Tarek > Tarek's Quotes

Showing 1-30 of 44
« previous 1
sort by

  • #1
    روجيه جارودي
    “إننا ندين للعلم العربي بكليات الطب الفرنسية الأساسية. وقد كانت (مونبيليه) في طليعتها. وقد ظلت كتب الطب العربية، مثل كتب (الرازي) الشهيرة، تنشر وتدرس، حتى القرن السادس عشر في فرنسا، وحتى منتصف القرن التاسع عشر في أنجلتزا. وقد كان العرب منذ القرن الثامن يجرون عملية سحب المياه الزرقاء من العين بإبرة جوفاء.
    وقد عرف العرب الجبر بأكثر مما نعترف لهم به. فالشاعر عمر الخيام الذي عاش حوالي سنة 1100م توصل إلى حل معادلات الدرجة الثالثة، باستخدام الطريقة ذاتها التي سيستخدمها (ديكارت) بعد ذلك بخمسة قرون، وبذلك وضع أسس الهندسة التحليلية. وقد ظل كتاب الجبر الكبير الذي ألفه (عمر الخيام) وترجم إلى الفرنسية مرجعا معتمدا حتى سنة 1875م.”
    روجيه جارودي, حوار الحضارات

  • #2
    روجيه جارودي
    “إنما الإسلام هو تلك الرؤية لله وللعالم وللإنسان التي تنيط بالعلوم وبالفنون وبكل إنسان وبكل مجتمع مشروع بناء عالم إلهي وإنساني لا انفصام فيه، (وذلك) بالجمع بين البعدين الأعظمين، (الفرد) والجماعة، (الإنسان) والأمة. لقد أنقذ الإسلام في القرن السابع من تاريخنا امبراطوريات عظيمة متهاوية من التفتت. أفلا يستطيع اليوم أن يسهم بالإجابة على حيرة الحضارة الغربية وتساؤلاتها والتي تكشف عن أن (الحضارة الغربية) على مدى أربعة قرون كانت قادرة على أن تحفر قبرا (للإنسانية) على مستوى العالم وأن تعمل على (محو) حضارة إنسانية أسطورية إنشئت منذ الأزل بفعل الابتكارات والتضحيات؟”
    روجيه جارودي, وعود الإسلام

  • #3
    Naguib Mahfouz
    “الأمر الذي لا شك فيه أنني في حياتي لم يأتِ إليَّ شك في الله، وإذا كنت قد بدأت أفهم الدين فهما خاصا في وقت المراهقة، فإنني قد فهمت الإسلام على حقيقته تماما بعد ذلك. بل أعتقد جازما وحازما أنه لا نهضة حقيقية في بلد إسلامي إلا من خلال الإسلام.”
    نجيب محفوظ

  • #4
    Alija Izetbegović
    “إن ما يسمى بوسائل الإعلام الجماهيرية، كالصحافة والراديو، والتلفزيون، هي في الحقيقة وسائل للتلاعب بالجماهير. فمن ناحية، يوجد مكتب المحررين وهو مكون من عدد من الناس عملهم هو إنتاج البرامج. وعلى الناحية الأخرى ملايين المشاهدين السلبيين "

    "و يمدنا هذا العصر، بأمثلة تدلنا على أن وسائل الإعلام الجماهيرية عدو شرس للثقافة، وبخاصة عندما تحتكرها الحكومة، لتستخدمها في تضليل الجماهير كأسوأ ما يكون التضليل. ...فلم يعد هناك حاجة للقوة الغاشمة لحمل الشعب على عمل شيء ضد إرادته حيث يمكن الوصول إلى ذلك اليوم وذلك بشل إرادة الشعب عن طريق تغذيته بمعلومات مغلوطة جاهزة ومكررة، ومنع الناس من التفكير أو الوصول بأنفسهم إلى أحكامهم الخاصة عن الناس أو الأحداث."

    "لقد أثبت علم نفس الجماهير، كما أكدت الخبرة، أنه من الممكن التأثير على الناس من خلال التكرار الملح لإقناعهم بخرافات لا علاقة لها بالواقع. وتنظر سيكولوجية وسائل الإعلام الجماهيرية إلى التلفزيون على الأخص باعتباره وسيلة، ليس لإخضاع الجانب الواعي في الإنسان فحسب، بل الجوانب الغريزية والعاطفية، بحيث تصطنع فيه الشعور بأن الآراء المفروضة عليه هي آراؤه الخاص”
    علي عزت بيجوفيتش, الإسلام بين الشرق والغرب

  • #5
    Alija Izetbegović
    “ التعليم وحده لا يرقى بالناس و لا يجعلهم أفضل مما هم عليه أو أكثر حرية، أو أكثر إنسانية. إن العلم يجعل الناس أكثر قدرة، أكثر كفاءة، أكثر نفعًا للمجتمع. لقد برهن التاريخ على أن الرجال المتعلمين و الشعوب المتعلمة يمكن التلاعب بهم بل يمكن أن يكونوا أيضًا خدامًا للشر، ربما أكثر كفاءة من الشعوب المتخلفة. ”
    علي عزت بيجوفيتش, الإسلام بين الشرق والغرب

  • #6
    Alija Izetbegović
    “من اللحظة التي طُرد فيها آدم من الجنة لم يتخلص من الحرية ولم يهرب الى المآساة ، فهو لا يستطيع أن يكون بريئًا كالحيوان أو الملاك ، إنما كان عليه في أن يختار في أن يكون خيّرًا أو شريرًا ، ، باختصار أن يكون إنسانًا ، هذه القدرة على الاختيار بصرف النظر عن النتيجة ، هي أعلى شكل من أشكال الوجود الممكن في هذا الكون .”
    علي عزت بيجوفيتش, الإسلام بين الشرق والغرب

  • #7
    عبد الرزاق السنهوري
    “نصيحتي إلى الطلبة: أن يتمسكوا بالرجولة. والمعنى الذي أقصده من الرجولة هنا هو أن تكون شجاعتهم مستمدة من نفوسهم، لا من الملابسات الخارجية. وإذا كنت أنصحهم بعدم الخنوع عند وقوع الظلم، فإني لا أكون أقل نصحا لهم بعدم التمرد عند إطلاق الحرية. فالخنوع للظلم والتمرد على الحرية هما على قدر واحد من الدلالة على الضعف النفسي. فليطهروا أنفسهم من ضعف الخنوع ومن ضعف التمرد، حتى يكونوا رجالا يدخرون في أنفسهم قوة ذاتية تكون عدتهم في التغلب على الصعاب.”
    عبد الرزاق السنهوري, المدنية الإسلامية

  • #8
    عبد الرزاق السنهوري
    “إن الإسلام دين ومدنية. والمدنية الإسلامية أكثر تهذيبا من المدنية الأوروبية، والرابطة الإسلامية هي المدنية الإسلامية، وأساسها الشريعة الإسلامية. وأمتنا أمة ذات مدنية أصيلة، وليست الأمة الطفيلية التي ترقع لمدنيتها ثوبا من فضلات الأقمشة التي يلقيها الخياطون.”
    عبد الرزاق السنهوري, المدنية الإسلامية

  • #9
    “إن القرآن حين يعرض نظريته عن الحق وعن الفضيلة، لا يكتفي بإثارة الذوق السليم، وبالحث على التفكير والتأمل، بل إنه يتولى بنفسه التدليل على ما يقدم، وإن الطريقة التي يسوق بها الدليل لتفحم أعظم الفلاسفة، وأشد المناطقة، كما تلبي أكثر المطالب واقعية، وترضي أرقى الأذواق، وأبسط المدارك.
    فلا يكفي أن نقول إن القرآن لا ينكر الفلسفة الحقة، ولا يكفي أن نقول إنه يوافقها ويشجعها، ويرتضي بحثها المنصف، بل نضيف إنه يمدها بمادة غزيرة في الموضوعات وفي الاستدلالات.
    وهو لا يقدم لنا هذه الحقائق الأساسية مجتمعة في نظام موحد...ولكن توجد في القرآن جميع العناصر الضرورية والكافية لبناء هذا النظام الموحد: أصل الإنسان، ومصيره، وأصل العالم ومصيره، ومبادئ السبب والغاية، وأفكار عن النفس الإنسانية، وعن الله...”
    محمد عبدالله دراز دستور الأخلاق في القرآن

  • #10
    “إن القرآن -بوصفه حافظا لما سبقة وامتدادا له- قد تميز بذلك الامتداد الرحب الذي ضم فيه القانون الأخلاقي كله، والذي كان متفرقا في تعاليم القديسين والحكماء، الذين تباعد بعضهم عن بعض زمانا ومكانا، وربما لم يترك أحدهم أثرا من بعده. وهذه سمة بارزة من سمات القرآن، وإن كانت ليست أهم سماته ولا أكثرها أصالة.
    تبدو أصالة القرآن في الطريقة التي سلكها لتقديم تلك الدروس المتنوعة وتقريبها، إذ صاغ تنوعها في وحدة، وساقها على اختلافها في إطار من الاتفاق. ذلك أنه نزع عن الشرائع كل ما كان إفراطا وتفريطا، وحقق وضع التعادل في ميزانها، ثم دفعها جميعا في اتجاه واحد، ونفخ فيها من روح واحدة، بحيث صار واجبا أن ينسب عن حق مجموع هذه الأخلاق إلى القرآن الكريم.”
    محمد عبدالله دراز دستور الأخلاق في القرآن

  • #11
    “رأى الفيلسوف "كانت" مدى العقبات التي تعترض طريق الأخلاق إذا اعتمدت على الضمير الفردي كمصدر فريد .. وشعر أنه لا بد من اللجوء إلى سلطة عليا تفصل في الأمر ... واعتقد أنه وجدها في العقل في صورته الصافية المجردة برغم اعترافه بعجز العقل عن التوصل إلى تحديد الواجبات الإنسانية، وسوف نرى عدم كفاية هذه السلطة في القيام بهذه المهمة.
    إذن الناس في حاجة إلى قاعدة صالحة للتطبيق على فطرتهم .. فأين يجدون هذا النور الذي يهدي الضمائر .. ويخلصها من الظلام .. ومن الشكوك؟ ليس هناك سوى إجابة واحدة تفرض نفسها. إذ لا يوجد من يعرف مادة الروح وقانون سموها وكمالها سوى خالقها .. {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} (الملك: 14)، فمن ذلك النور اللانهائي التمس نوري، وإلى ذلك الضمير الأخلاقي المطلق أتوجه لهداية ضميري.
    فبدلا من أن نقول "العقل المحض" نقول "العقل العلوي"، وبدلا من الاستناد إلى تجريد ذهني تصوري، نلجأ إلى "الحي القيوم العليم الخبير" .. إلى "العقل الإلهي" فنور الوحي وحده هو الذي يتمم نور الفطرة، لأن الشرع الإلهي الإيجابي هو الذي يكمل القانون الأخلاقي الفطري المغروس في النفوس...”
    محمد عبدالله دراز دستور الأخلاق في القرآن

  • #12
    أحمد الديب
    “المعاني الجوهرية في الحياة قليلة جدا. وهذا ما تلمسه في بعضنا الكثير من القصص والقصائد. بعض الكُتاب يضعون أيديهم على بعض هذه المعاني القليلة، فتصل للكثير من القراء في الكثير من الصور. تعددت المسميات والمُسمَّى واحد.”
    أحمد الديب

  • #13
    عبد الرزاق السنهوري
    “وقد بدأتْ المدنية بالدين، وستنتهي إلى الدين.”
    عبد الرزاق السنهوري, المدنية الإسلامية

  • #14
    روجيه جارودي
    “لقد رفض الغرب منذ ثلاثة عشر قرنا التراث العربي الإسلامي الذي كان يمكنه، وما زال في وسعه، ليس فحسب أن يصالحه مع تراثات العالم الأخرى، ولكن أن يساعده على الوعي بأبعاد الإنسانية والإلهية التي بُتِر (الغرب) عنها بتطويره من جانب واحد لإرادة القوة فيه على الطبيعة والبشر.
    ذلك أن الإسلام لم يُكمِل ويخصًّب وينشر فحسب أقدم وأسمى الثقافات: ثقافة الصين والهند، ثقافة الفرس واليونان، والإسكندرية وبيزنظة، وإنما نفخ في أمبراطوريات مفككة وحضارات مشرفة على الموت، روح حياة جماعية جديدة وأعاد إلى البشر وإلى مجتمعاتهم أبعادها الإنسانية والإلهية بنوع خاص من التسامي والتوحيد، كما أعاد انطلاقا من ذلك الإيمان البسيط والقوى الحميدة لإحياء العلوم والفنون، الحكمة الإشراقية، والقوانين. وقد برزت ملامح يقظة الغرب الأولى في إسبانيا الإسلامية قبل أربعة قرون من يقظته في إيطاليا...”
    روجيه جارودي

  • #15
    روجيه جارودي
    “وقد برزت ملامح يقظة الغرب الأولى في إسبانيا الإسلامية قبل أربعة قرون من يقظته في إيطاليا. وكان في وسعها أن تكون يقظة عالمية. (ولكن) برفض الغرب للتركة (العربية الإسلامية) التي كان يمكنها توحيد الشرق والغرب، وبانفصال (الغرب) الذي حرمه لمدة قرون عن إسهام جميع الثقافات الأخرى (التي خصبهتا الثقافة الإسلامية)، راحت المغامرة القاتلة (للغرب) للهيمنة تقوده وتقود العالم الذي يسيطر عليه معه، نحو نموذج انتحاري من النمو والحضارة. إن (الغرب) الذي صار اسطورة التقدم وعقيدته قاد إلى أكثر تقهقرات التاريخ لا إنسانية.”
    روجيه جارودي

  • #16
    روجيه جارودي
    “وإنما يدين الغرب بعصر النهضة للـ (الفتح) العربي الذي عرف كيف يخلق الشروط الفكرية اللازمة لتفتحه...وعندما غدت أوربا غير قادرة في مستهل القرن التاسع على معرفة القراءة، افتتح الخليفة (المأمون) في (بغداد) بمساعدة جيش من الكتاب والمترجمين مكتبة ضخمة هي: دار الحكمة، وكان يحفظ فيها جميع آثار الحضارات القديمة، وكان (للحاكم) أحد الخلفاء الأمويين مكتبة في قرطبة تحتوي على أكثر من مائة ألف مجلد بينما لم تضم مكتبة (شارل الخامس) ملك فرنسا الملقب بالحكيم، إلا ألف كتاب بعد أربعة قرون...بيد أن العرب لم يقتصروا على إحياء الثقافة القديمة وإنما أسهموا إسهام إبداع ضخم في الثقافة العالمية...فقد سعوا وهم يبنون امبراطورية تجارية إلى تنمية التقنيات والعلوم التي قفزت قفزة كبرى إلى الأمام بتأثيرهم”
    روجيه جارودي

  • #17
    روجيه جارودي
    “إن الفلسفة التي تم صياغتها بالشكل الذي كانت عليه في إسبانيا الإسلامية... قد عملت على إنتاج أرفع تصور عرفه الغرب للإنسان ولغاياته النهائية. ولسوف يتردد صدى هذا التصور عبر العصور، يشهد عليه روجر بيكون وريمون لوا، وسان جان دي لاكروا، والمعلم أيكاردت، والقديس توما الأكويني، وسينوزا ودانتي وسيرفانتس، وغوته وثقافة أوروبا بأكملها.
    وما يميز الفلسفة الإسلامية في أسبانيا هو الهدف المزدوج الذي أخذته على عاتقها دوما: (1) كشف الرسالة القرآنية في عمقها وفي مغزاها الحي أبدا، والكشف عما وراء حكمها ورموزها...(2) استخلاص الأجوبة من هذا الاستنطاق الحي أبدا للقرآن على المسائل الجديدة دوما والمتنوعة في فترات مختلفة من التاريخ وعلى مجتمعات مختلفة من الناس.”
    روجيه جارودي, الإسلام في الغرب: قرطبة عاصمة العالم والفكر

  • #18
    روجيه جارودي
    “مفهوم "التقدم" كما عبر عنه في القرن الثامن عشر كوندورسيه، وكما عبر عنه في القرن التاسع عشر أوجست كونت في "قانون الحالات الثلاث"، وكما تم التعبير عنه في القرن العشرين بمفاهيم "النمو" و "التنمية" التي هي وريثة المفاهيم السابقة، كل ذلك وُلِدَ من ثقافة عرفتها النهضة [الأوربية] من خلال ثلاثة فروض أساسية:

    (1) الفرض الأساسي لـ "ديكارت" : "جعلنا أسيادا وملاكا للطبيعة" الطبيعة المنتقصة المختزلة في شكلها الميكانيكي. إذن هي علاقة سيطرة على طبيعة مجردة من كل غاية [عليا].

    (2) الفرض الأساسي لـ "هوبز": عرف العلاقات بين البشر: "الإنسان ذئب للإنسان"؛ علاقات تنافس على الأسواق، مواجهات الغابة بين الأفراد والجماعات، أيضا، علاقات السيد والعبيد."

    (3) الفرض الأساسي لـ "مارلو": في كتابه فاوست، الذي أعلن فيه مسبقا وفاة الإله: "أيها الإنسان، عن طريق عقلك القوي، تصبح إلها، المالك والسيد لكل العناصر."

    هكذا تم تكريس القضاء على الأبعاد السامية للإنسان، والرفض لكل القيم المطلقة [الدينية والأخلاقية].”
    روجيه جارودي, حفارو القبور: الحضارة التي تحفر للإنسانية قبرها

  • #19
    “ولا يمكن للإنسان أن يكون محايدا بالنسبة للأخلاق، ولذلك فهو إما أن يكون صادقا في أخلاقه أو كاذبا، أو مازجا بين الصدق والكذب، وهي حالة أكثر شيوعا بين البشر . فالناس قد يتصرفون بشكل مختلف بعضهم عن بعض، ولكنهم يتحدثون دائما بطريقة واحدة عن العدل والحق والصدق والحرية والمساواة، يفعل الحكماء والأبطال هذا بحكم إخلاصهم ومساندتهم للحق، ويفعل السياسيون وقادة الغوغاء الشيء نفسه نفاقا وبدافع المصلحة.

    إن الزيف الأخلاقي الذي يمارسه المنافقون وقادة الغوغاء ليس أقل أهمية من الموضوع الذي نناقشه. فالتظاهر بالأخلاق والحرص على التخفي تحت قناع أخلاقي مما يتمثل في الحملات الإعلامية تحت اسم العدالة والمساواة والإنسانية... كل هذا يؤكد حقيقة الأخلاق، مثلما تؤكدها المعاناة النبيلة للأبطال والشهداء. إن التاريخ السياسي، خصوصا في العصر الحديث حافل بالأمثلة على ما يقوم به أعداء الحرية الذين يتسلطون على الناس بأجهزتهم التجسسية والقمعية، وفي الوقت نفسه يحتفظون بأجهزة أخرى (أجهزة الإعلام) لحديث متزايد مرتفع الصوت عن الحرية والعدالة.

    إن النفاق هو زيف أخلاقي يبرهن على قيمة الأخلاق الصحيحة، مثلما تفعل النقود المزيفة ذات القيمة المؤقتة بالنسبة للنقود القانونية ذات القيمة الدائمة. النفاق برهان على أن كل إنسان يتوقع أو يتطلب سلوكا أخلاقيا من جميع الناس الآخرين.”
    علي عزت بيجوفيتش الإسلام بين الرق والغرب

  • #20
    محمد وفيق زين العابدين
    “إن الله عز وجل يُحب من المؤمن أن ينصره بنفسه وينصره بلسانه .. وقد تكون نصرته باللسان أعظم من نصرته بالنفس ، فبعض المعارك لا تُحسم إلا بسيف الحُجة ، ولا تُكسب أرض العدو فيها إلا بمدفع الإقناع ، ولا ينتصر من ينتصر فيها إلا بسلاح البينة ..
    فهل تُفضح زيوف المناهج الفكرية إلا بالكلمة ؟!
    وهل تواجه جراءة المُلحدين وكذب المُدلسين إلا بالكلمة ؟!
    وكيف تُنقض عُرى الانحراف والانحلال بغير الكلمة ؟!
    وكيف يُكشف ضلال الشرائع غير الإلهية وعوار المناهج الاستشراقية بغير الكلمة ؟!
    ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت ؛ ( اهجهم وروح القدس يُؤيدك ) ؟!
    ألم يقل ؛ ( أن من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ) ؟!
    ألم يقل ؛ ( سيد الشهداء حمزة ، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله ) ؟!
    ألم يجعل الذل قرين ترك جهاد الكلمة ، والعودة للدين قرين التمسك بجهاد الكلمة فقال ؛ ( لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن عليكم ذلًا لا يرفعه عنكم حتى تعودوا إلى دينكم ) ؟!
    لهذا كان ثمن كلمة الحق غاليًا ونفيسًا ..
    فكم من كلمة أدخلت خِلها السجن !!
    وكم من كلمة تسببت في نفي صاحبها في الأرض !!
    وكم من كلمة قدمت قائلها إلى أعواد المشانق !!
    لكن ينقضي الزمان ، وتبلى الأجساد .. وتبقى الكلمة ..”
    محمد وفيق زين العابدين, من وحي المحنة

  • #21
    فهمي هويدي
    “يقول الشيخ محمد عبدالله دراز :"كل إنسان له في الإسلام قدسية الإنسان، إنه في حمى محمي وحرم محرم. ولا يزال ك1لك حتى يهتك هو حرمة نفسه. وينتزع بيده هذا الستر المضروب عليه، بارتكاب جريمة ترفع عنه جانبا من تلك الحصانة... بهذه الكرامة يحمي الإسلام أعداءه، كما يحمي أبناءه وأولياءه.. وهذه الكرامة التي كرم الله بها الإنسانية في كل فرد من أفرادها، هي الأساس الذي تقوم عليه العلاقات بين بني آدم" - ( نظرات في الإسلام ص 164)”
    فهمي هويدي, الإسلام والديمقراطية

  • #22
    “لا مفر من أن أموت، ولا بد من أن أعاني، وأن أناضل”
    علي عزت بيجوفيتش الإسلام بين الرق والغرب

  • #23
    Knowledge is knowing that a tomato is a fruit; wisdom is not putting it in
    “Knowledge is knowing that a tomato is a fruit; wisdom is not putting it in a fruit salad.”
    Miles Kington

  • #24
    مصطفى صادق الرافعي
    “إن بعض الحق في الباطل لا يجعل الباطل حقا”
    مصطفى صادق الرافعي

  • #25
    Hamza Yusuf
    “It is of the extraordinary insights of Imam Malik that the first section of his Muwatta', which precedes even the section on ritual purity, is on the times of the prayer. It is the times of prayer that obligate purity. Observing the times of prayer is the first thing we do when we wake and the last thing we do before retiring to bed; it is done in the middle of the day and in its decline. It is an unrelenting reminder of to whom we belong, why we are here, and where we are going.”
    Hamza Yusuf, Agenda to Change Our Condition
    tags: islam

  • #26
    مصطفى صادق الرافعي
    “إن السعادة الإنسانية الصحيحة هي في العطاء دون الأخذ, فما المرءُ إلا ثمرةً تنضج بموادها, حتى إذا نضجتْ واحلوّت؛ كان مظهرَ كمالها ومنفعتها في الوجود أن تهبَ حلاوتها, فإذا هي أمسكت الحلاوة على نفسها ؛ لم يكن إلا هذه الحلاوةَ بعينها سببٌ في عفنها وفسادها من بعد. أفهمت؟”
    مصطفى صادق الرافعي, وحي القلم

  • #27
    مصطفى صادق الرافعي
    “إذاَ استقبلتَ العالَمَ بالنفسِ الواسعةِ, رأيتَ حقائقَ السرورِ تزيدُ وتتسِعُ, وحقائقَ
    الهمومِ تصغُرُ وتَضيقُ, وأدركتَ أنَّ دنياكَ إن ضاقتْ فأنتَ الضيِّقُ لا هيَ.”
    مصطفى صادق الرافعي, وحي القلم

  • #28
    مصطفى صادق الرافعي
    “ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ، ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ، ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ، ولكن الحسن كذلك، وبأنه كثير التكاليف ، ولكن الحرية كذلك”
    مصطفى صادق الرافعي

  • #29
    Alija Izetbegović
    “واﻹنسان خير ما أراد أن يكون خيرا، وفي حدود فهمه للخير، حتى لو اعتبر هذا الخير شرا في نظر شخض آخر، واﻹنسان شرير ما أراد أن يفعل الشر، حتى ولو بدا فيه خير لﻵخرين أو من وجهة نظر اﻹنسان.
    فمدار القضية في عالم اﻹنسان الجواني الخاص، في إطار هذه العلاقة -وهي علاقة جوانية روحية- يقف اﻹنسان وحده تماما، وهو حر شأنه كشأن اﻵحرين.”
    علي عزت بيجوفيتش, الإسلام بين الشرق والغرب

  • #30
    مصطفى صادق الرافعي
    “ألا إنما الإنسان من الأقدار كالنبات بين الفأس التي تَحرثُ له والمِنْجَلِ الذي يحصد فيه، وما هذه الدنيا إلا هذان، فلا يحسبنَّ العودُ الطالع أنه شيءٌ غيرُ هذا العود المقطوع”
    مصطفى صادق الرافعي, السحاب الأحمر



Rss
« previous 1