Tarek

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Tarek.


Loading...
Alija Izetbegović
“واﻹنسان خير ما أراد أن يكون خيرا، وفي حدود فهمه للخير، حتى لو اعتبر هذا الخير شرا في نظر شخض آخر، واﻹنسان شرير ما أراد أن يفعل الشر، حتى ولو بدا فيه خير لﻵخرين أو من وجهة نظر اﻹنسان.
فمدار القضية في عالم اﻹنسان الجواني الخاص، في إطار هذه العلاقة -وهي علاقة جوانية روحية- يقف اﻹنسان وحده تماما، وهو حر شأنه كشأن اﻵحرين.”
علي عزت بيجوفيتش, الإسلام بين الشرق والغرب

“لا مفر من أن أموت، ولا بد من أن أعاني، وأن أناضل”
علي عزت بيجوفيتش الإسلام بين الرق والغرب

Hamza Yusuf
“It is of the extraordinary insights of Imam Malik that the first section of his Muwatta', which precedes even the section on ritual purity, is on the times of the prayer. It is the times of prayer that obligate purity. Observing the times of prayer is the first thing we do when we wake and the last thing we do before retiring to bed; it is done in the middle of the day and in its decline. It is an unrelenting reminder of to whom we belong, why we are here, and where we are going.”
Hamza Yusuf, Agenda to Change Our Condition
tags: islam

حسين حامد حسان
“نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع المُدَبَّر وهو العبد الذي قال له سيده : أنت حر بعد موتي، والنهي يقتضي فساد المنهي عنه، وهذا يعني وفقًا لقواعد التفسير الأصولية أن السيد إذا باع عبده المدَبَّر كان البيع باطلاً، والباطل لا يترتب عليه أثر، فلا ينتقل به الملك من البائع إلى المشتري.

ومع ذلك فقد قال المالكية: إن المشتري للعبد المدبر إذا أعتقه صح العتق ومضى البيع ...

وأساس هذا الحكم هو تفسير الحديث في ضوء المصلحة التي جاء الحديث لحمايتها... لأن كل نص قصد به تحقيق مصلحة أو دفع مفسدة ، ولم يرد هذا النص عن الشارع عبثًا، ويبحث وفقًا لأصول البحث الأصولي، فيجد أن المصلحة تعود على العبد المدبر أي مصلحته في العتق، فالنبي عليه السلام نهى عن بيعه حتى لا يُفَوِّتَ البيع عليه الحرية إذا مات سيده، وليست المصلحة عائدة إلى السيد ولا إلى المشتري منه.

ولما كان البيع الذي تلاه عتق قد حقق المصلحة على الوجه الأكمل في الحال؛ فإن هذا البيع يمضي والعتق يصح؛ لأنه تحرير في الحال فلا يترك لتحرير في المستقبل.”
حسين حامد حسان

حسين حامد حسان
“الغزالي [الإمام أبو حامد الغزالي] لا يقصد بالمصلحة معناها العرفي، وإنما يقصد بها جلب نفع أو دفع ضرر مقصود للشارع، لا مطلق نفع أو ضرر، ومعنى هذا أن الناس قد يعدون الأمر منفعة وهو في نظر الشارع مفسدة، وبالعكس، فليس هناك تلازم بين المصلحة والمفسدة في عرف الناس، وفي عرف الشارع، أو بعبارة أخرى، فإن المصلحة في نظره هي المحافظة على مقاصد الشارع، ولو خالفت مقاصد الناس، فإن الأخيرة عند مخالفتها للأولى ليست في الواقع مصالح، بل أهواء وشهوات زينتها النفس، وألبستها العادات والتقاليد ثوب المصالح...والقانون الروماني في أوج عظمته، كان يجيز للدائن أن يسترق مدينه في الدين...والقانون الانجليزي ظل قرابة عشرة قرون يرى أن المصلحة في حرمان الإناث من الميراث، واستقلال الابن الأكبر بالتركة...وكانوا لا يتصورون أن الأصول يأخذون نصيبا من الميراث. ولا زال القانون الأمريكي يرى المصلحة في إطلاق حرية الموصي ولو أدى ذلك إلى أن يوصي الشخص بكل ثروته إلى خليلته تاركا ورثته عالة يتكففون الناس...من أجل هذا حرص الغزالي رحمه الله على التفرقة بين مقاصد الخلق ومقاصد الشارع، وقرر أن المحافظة على الثانية وإن خالفت الأولى هي المصلحة الشرعية.”
حسين حامد حسان, نظرية المصلحة في الفقه الإسلامي

16971 نادي كتاب السبت الثالث | مع أحمد الديب — 1206 members — last activity Sep 06, 2025 11:02AM
لإيماننا بأن المسمى أهم كثيرًا من الاسم، أطلقنا على هذا اللقاء الشهري -يوم السبت الثالث من كل شهر- اسم "السبت الثالث" فقط. هناك دار الحديث حول الكتب و ...more
year in books
Mai M I...
3,190 books | 2,833 friends

Ayman A...
440 books | 1,260 friends

Usamah ...
13 books | 110 friends

زبيدة عالي
620 books | 5,001 friends

Ahmed H...
79 books | 316 friends

Nabil E...
8 books | 13 friends

Ahmed D...
28 books | 20 friends


More friends…


Polls voted on by Tarek

Lists liked by Tarek