Muhamad > Muhamad's Quotes

Showing 1-7 of 7
sort by

  • #1
    سيد القمني
    “والمعلوم ان فكره المؤامره لا يتبناها الا المهزوم و الغير قادر علي تجاوز هزائم متتاليه , دون ان ينظر في داخله ليري الاسباب الداخليه لهزائمه - و احيانا - كما في حالتنا - نصر علي عدم وجود اسباب اي داخليه تستدعي النظر , اذن لابد ان الاسباب تكمن خارجنا انها المؤامره الصليبيه الاستشراقيه الصهيوينه .. و هلم جرا”
    سيد القمني, الفاشيون والوطن

  • #2
    جلال أمين
    “لا يجب أن نستغرب على أي حال أن يصاحب تدهور الديموقراطية الترويج المستمر لازدهارها، فنحن نعيش في عصر يتكرر فيه الزعم بعكس الحقيقة : عصر يسمي نفسه عصر التنمية الاقتصادية أو حتى عصر التنمية الإنسانية، واحترام حقوق الإنسان بينما هو أقرب إلى أن يكون عصر استبدال ثقافة بأخرى. وقبل ذلك شاعت تسمية انتقال رؤوس الأموال من الدول الغنية إلى الدول الفقيرة (( المعونات الإقتصادية )) كما سمي انتصار الولايات المتحدة على الاتحاد السوفيتي ، ولو لفترة ما ، (( بنهاية التاريخ)) ، وسميت الهجمة الرأسمالية الجديدة على دول العالم الثالث (( بصراع الحضارات ))، كما سميت الحملات العسكرية على أفغانستان والعراق، وكذلك إجراءات تكميم الأفواه وكبت الأصوات المحتجة على هذه الحملات العسكرية، سميت كلها بإجراءت مكافحة الإرهاب”
    جلال أمين, خرافة التقدم والتخلف: العرب والحضارة الغربية في مستهل القرن الواحد والعشرين

  • #3
    معتز بالله عبد الفتاح
    “من أراد أن يحكمنا بلا شرع وإنما فقط بشرعية البشر، فقد اختار علمانية لا تناسبنا حتى لو ناسبت غيرنا. ولهذا لا نريدها لاهوتية بلا شرعية أو علمانية بلا شريعة.”
    معتز بالله عبد الفتاح

  • #4
    Abu Hamid al-Ghazali
    “من لم يشك لم ينظر،ومن لم ينظر لم يبصر، ومن لم يبصر يبقى في العمى والضلال..
    فـ الشك أول درجات اليقين”
    أبو حامد الغزالى

  • #5
    محمد بن عبد الجبار النفري
    “كلما اتسعت الرؤية، ضاقت العبارة”
    محمد بن عبد الجبار النفري

  • #6
    “من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة”
    عبدالله بن مسعود

  • #7
    فرج فودة
    “مشكلة الديمقراطية تتجاوز حدود مصر إلى المنطقة بأكملها، فالأوضاع الراهنة تبدو كأنها تُسلم زمام كثير من بلدان المنطقة إلى دائرة مفرغة ومفزعة. تبدأ بالأنقلابات العسكرية التى تفشل فى حل المشكلات، وتنجح فى تفريغ المجتمع من القيادات المدنية المؤمنة بالشرعية. وتنجح أيضاً، وهذا هو الأهم، فى ترسيخ مفاهيم إهدار الشرعية الدستورية، تحت شعارات فضفاضة من نوع "الشرعية الثورية" و "الحرية للشعب، ولا حرية لأعداء الشعب". وعادة يكتشف الجميع أن المقصود بالشعب هو دائرة الحكم.

    هذا النمط من الحكم هو السبب فى نمو وتعاظم التيارات السياسية الدينية، صاحبة التراث العريق فى العمل السري، وفى التنامى تحت إطار اللاشرعية، منذ أواخر عهد الأمويين وحتى الآن. وهنا تبدأ الدائرة المفرغة فى دورتها المفزعة. ففى غياب المعارضة المدنية، سوف يؤدى الحكم العسكري إلى السلطة الدينية. ولن ينتزع السلطة الدينية من مواقعها إلا الإنقلاب العسكري، الذى يُسلم الأمور بدوره، بعد زمن يطول أو يقصر، إلى سلة دينية جديدة. وهكذا. وأحياناً يختصر البعض الطريق فيضعون العمامة فوق الزي العسكري، كما حدث ويحدث فى السودان.

    الخروج من هذه الدائرة المفرغة، ضرورة..
    والتواصل مع الشرعية الدستورية، مسألة حياة أو موت..
    والشرعية الدستورية لا تتسع لهذا أو لذاك. فكلاهما خطر عليها، ومدمر لها، والذى يُفضل أحد البديلين على الآخر، يستجير من الرمضاء بالنار.”
    فرج فودة, حتى لا يكون كلامًا في الهواء



Rss