“من لم يشك لم ينظر،ومن لم ينظر لم يبصر، ومن لم يبصر يبقى في العمى والضلال..
فـ الشك أول درجات اليقين”
―
فـ الشك أول درجات اليقين”
―
“من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة”
―
―
“مشكلة الديمقراطية تتجاوز حدود مصر إلى المنطقة بأكملها، فالأوضاع الراهنة تبدو كأنها تُسلم زمام كثير من بلدان المنطقة إلى دائرة مفرغة ومفزعة. تبدأ بالأنقلابات العسكرية التى تفشل فى حل المشكلات، وتنجح فى تفريغ المجتمع من القيادات المدنية المؤمنة بالشرعية. وتنجح أيضاً، وهذا هو الأهم، فى ترسيخ مفاهيم إهدار الشرعية الدستورية، تحت شعارات فضفاضة من نوع "الشرعية الثورية" و "الحرية للشعب، ولا حرية لأعداء الشعب". وعادة يكتشف الجميع أن المقصود بالشعب هو دائرة الحكم.
هذا النمط من الحكم هو السبب فى نمو وتعاظم التيارات السياسية الدينية، صاحبة التراث العريق فى العمل السري، وفى التنامى تحت إطار اللاشرعية، منذ أواخر عهد الأمويين وحتى الآن. وهنا تبدأ الدائرة المفرغة فى دورتها المفزعة. ففى غياب المعارضة المدنية، سوف يؤدى الحكم العسكري إلى السلطة الدينية. ولن ينتزع السلطة الدينية من مواقعها إلا الإنقلاب العسكري، الذى يُسلم الأمور بدوره، بعد زمن يطول أو يقصر، إلى سلة دينية جديدة. وهكذا. وأحياناً يختصر البعض الطريق فيضعون العمامة فوق الزي العسكري، كما حدث ويحدث فى السودان.
الخروج من هذه الدائرة المفرغة، ضرورة..
والتواصل مع الشرعية الدستورية، مسألة حياة أو موت..
والشرعية الدستورية لا تتسع لهذا أو لذاك. فكلاهما خطر عليها، ومدمر لها، والذى يُفضل أحد البديلين على الآخر، يستجير من الرمضاء بالنار.”
― حتى لا يكون كلامًا في الهواء
هذا النمط من الحكم هو السبب فى نمو وتعاظم التيارات السياسية الدينية، صاحبة التراث العريق فى العمل السري، وفى التنامى تحت إطار اللاشرعية، منذ أواخر عهد الأمويين وحتى الآن. وهنا تبدأ الدائرة المفرغة فى دورتها المفزعة. ففى غياب المعارضة المدنية، سوف يؤدى الحكم العسكري إلى السلطة الدينية. ولن ينتزع السلطة الدينية من مواقعها إلا الإنقلاب العسكري، الذى يُسلم الأمور بدوره، بعد زمن يطول أو يقصر، إلى سلة دينية جديدة. وهكذا. وأحياناً يختصر البعض الطريق فيضعون العمامة فوق الزي العسكري، كما حدث ويحدث فى السودان.
الخروج من هذه الدائرة المفرغة، ضرورة..
والتواصل مع الشرعية الدستورية، مسألة حياة أو موت..
والشرعية الدستورية لا تتسع لهذا أو لذاك. فكلاهما خطر عليها، ومدمر لها، والذى يُفضل أحد البديلين على الآخر، يستجير من الرمضاء بالنار.”
― حتى لا يكون كلامًا في الهواء
“لا يجب أن نستغرب على أي حال أن يصاحب تدهور الديموقراطية الترويج المستمر لازدهارها، فنحن نعيش في عصر يتكرر فيه الزعم بعكس الحقيقة : عصر يسمي نفسه عصر التنمية الاقتصادية أو حتى عصر التنمية الإنسانية، واحترام حقوق الإنسان بينما هو أقرب إلى أن يكون عصر استبدال ثقافة بأخرى. وقبل ذلك شاعت تسمية انتقال رؤوس الأموال من الدول الغنية إلى الدول الفقيرة (( المعونات الإقتصادية )) كما سمي انتصار الولايات المتحدة على الاتحاد السوفيتي ، ولو لفترة ما ، (( بنهاية التاريخ)) ، وسميت الهجمة الرأسمالية الجديدة على دول العالم الثالث (( بصراع الحضارات ))، كما سميت الحملات العسكرية على أفغانستان والعراق، وكذلك إجراءات تكميم الأفواه وكبت الأصوات المحتجة على هذه الحملات العسكرية، سميت كلها بإجراءت مكافحة الإرهاب”
― خرافة التقدم والتخلف: العرب والحضارة الغربية في مستهل القرن الواحد والعشرين
― خرافة التقدم والتخلف: العرب والحضارة الغربية في مستهل القرن الواحد والعشرين
Muhamad’s 2025 Year in Books
Take a look at Muhamad’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Muhamad
Lists liked by Muhamad

















































