Moaz Khalifa > Moaz's Quotes

Showing 1-5 of 5
sort by

  • #1
    Youssef Rakha
    “عندما يصبح الناس جسوﺭﺍًﹰ، يصبحوﻥ ﺃيضاًﹰ عراقيل. ﺍلذين يعبرﻭﻥ فوﻕ من ﺃحبوهم ﺇلى حيث يرون شيئا يتطلعون إليه، هؤلاء أكثر مَن يجدون في ﺍلمحبة سلاسل تقيّد تقدمهم ﺃﻭ صعودهم، حتى عندما تكون ﺍلمحبة في خدمة أغرﺍضهم ﺍلمباشرﺓ. ﻭمثل تاﺭيخ الإنسانية بحسب ﺍلرﻭاية ﺍلماﺭكسية، تظل حياتهم محكومة بالحركة إلى الأمام في خط مستقيم. الذين يكرهون أنفسهم لأنهم عبروا فوق من أحبوهم ثم لم يجدﻭﺍ شيئا على الجانب الثاني أو لم يكفِهم ما حصلوا عليه بالعبور، هؤلاء أول من يكونون على استعداد لقطع الطريق على عابر جديد.ﹰ”
    يوسف رخا, التماسيح

  • #2
    “إذا كان لا بد لها أن تكون شيئا ما، أقول أنا، إنها خنثى، رجل وامرأة معا، لا جنس لها، لأنها من الجنسين. وإلى ذلك هي أم، لأن العبارة الأولى في اسمها: أم، أم الجميع، وأم بدون ولد. وقديسة أيضا لأنها تتحدر من سلالة النبي، وتحمل اسم واحدة من بناته. ومع ذلك هي امرأة أيضا، بالطبع امرأة ليست لأي من الرجال، بُرج من لحم مُرتعش لكنه لا يُمَس. كنت أدرك أنني أوقفت حياتي على استحالة حية، على إلاهة خنثى، على مسخ”
    سليم نصيب, كان صرحا من خيال

  • #3
    “كانت تعوزنا الطمأنينة، نحن الاثنين. كان شعري يُعبر عن النقص، وهذا النقص يتحول في صوتها إلى النقص الذي تعاني منه البلاد. صوتها يهدهد الغضب والألم والتوق لعالم مقبل لا يأتي. وهي مثلي. وأنا مثلها. لقد مددنا أيدينا إلى أبعد ما أمكننا لكي نقبض على رغبة صرف، على بؤرة فارغة. وقد لا يكون الفن سوى الأثر الذي تخلّفه هذه المحاولة العبثية، هذا الإخفاق المؤكد. لقد سبق للخيام أن قال ذلك: "الثمالة التي لا تفضي هي الطريق”
    سليم نصيب, كان صرحا من خيال

  • #4
    مصطفى ذكري
    “وقفتْ نظرته على شفتيها المنفرجتين اللحيمتين، وعلى بقعة اللعاب الطفولية أسفل الشفتين. حَدَسَ مجدي أن هذه البقعة الخفيفة تظل ندية دافئة حتى الصباح. كأن الشفتين أم حنون تقوم بتغذية البقعة الخفيفة كل فترة زمنية بما يحفظ لها وجودا رقيقا. أراد مجدي أن ينسحق وجوده كله، ليصير هو والبقعة شيئا واحدا، وبذلك يكون تحت رحمة تينك الشفتين، تحت نيرهما، تحت طغيانهما. يتلقى الغذاء منهما بعجز وضعف، ويعرف الزمن الخفي الذي يصير فيه وجوده على الحافة بين التلاشي والبقاء. سيظل هذا الوجود مهددا بالزوال أثناء الليل، وفي الصباح يندثر تماما، يصبح عدما، وفي الليل تمنحه الشفتان مرة أخرى الوجود الرقيق”
    مصطفى ذكري, لمسة من عالم غريب

  • #5
    Mikhail Lermontov
    “إنني لا أحب أن أثقل على نفسي بفكرة مجردة؛ وما عسى أن ينتج هذا كله؟ كنت في حداثتي فتى حالما، أحب أن أداعب الصور الجهمة أو الضاحكة التي يرسمها خيالي القلق الشره، كنت أداعب هذه الصور واحدة بعد أخرى، ولكن ماذا بقي لي من هذا كله؟ لا شيء إلا تعب يشبه التعب الذي يعقب معركة مع شبح وإلا ذكرى مشوشة تفيض بالحسرات. لقد أفنيت في ذلك الصراع العقيم، حرارة الروح وثبات الإرادة، وكلاهما ضروري جدا لحياة الفعل والنشاط. وحين دخلت هذه الحياة التي سبق أن عشتها بالفكر، شعرت بالضجر، وشعرت بما يشعر به من اشمئزاز شخص يقرأ تقليدا سيئا لكتاب يعرفه منذ مدة طويلة.”
    Mikhail Lermontov, A Hero of Our Time



Rss