Amira Abdullah > Amira's Quotes

Showing 1-25 of 25
sort by

  • #1
    “- تبدو لغة المحرومين .. ساذجة .. بريئة ، لكنها تُدمي القلب .. يحق لك أن تزهو .. إبن الطبقة الوسطى ، أو فوقها بقليل .. تعرف الكوكتيل .. والسكالوب .. والستيكـ .. ها أنت أمام كائن يُشاركك
    نفس الكوكب .. ونفس الوطن .. بل على الطرف الثاني من المدينة .. ربما لم يعرف سائلاً غير الماء في حياته ... أو معلبات الكولا ، التي تعمل عمل الأسيد في قنوات جهازه الهضمي .. إنه ( البرجوازي )
    البشع .. يتربع في داخلك .. كتمثال من البرونز .. منصوبٌ في ميدان ، في عاصمةٍ ( رأسمالية ) .. يأتيه العمال ، والمهاجرون المغتربون .. المسحوقون .. يتمسحون فيه .. ويطوفون حوله .. يلتقطون الصور التذكارية
    ويصطنعون عنده ( لقطات فرح ) .. انتزعوها من بقايا آدمية مطحونة ، في قيعان المناجم .. أو بين هدير آلات المصانع .. يتفصدون دماً .. وعرقاً ، يُصنعُ منه طلاء ٌ .. يحفظك من الصدأ .. ويبقيكَ لامعاً .. متوهجاً
    ليؤموك مرة ، تلو أخرى .. صُرت ( رباً ) صنماً .. حولك ( يُولدُ ) فرحُ المسحوقين .. ومن عُصارةِ أجسادهم تبقى لامعاً .. لتُسعدهم .. أيُ فخرٍ أعظمَ من هذا ... ؟!
    - كيف يهوي الإنسان ( الإنسانُ ( في داخلنا ) إلى تلك الأعماق السحيقة ، فلا يُسمع منه زفرة ألم .. ولا يتسلل من تلك اللجة الجليدية .. شيءٌ من مشاعر .. صرخة واهية .. تجاه الحرمان الذي : يخنق أحلام الصبايا
    يغتالُ الفرحة في عيون الأطفال .. ويقتلُ الكبرياءَ في جباه الرجال .. ؟!
    - يخطر على بالي هاجس ساذج ، أشبه بتصورات الأطفال .. تتملكني حالة من الأسى ، فتشِفُ روحي .. وأبلغُ درجةً من التسامي والشفافية ، حتى أنني أودُ لو أكون أباً لكل يتيم .. وزوجاً ، أو أخاً لكل أرملة ، أو مطلقةٍ
    .. أو أنثى .. تواجه بؤس الواقع لوحدها .. وتتحسى سم الظلم .. والقهر ، صباح .. مساء .. لوحدها .. ولأنها ( خواطر طفلية ) .. فإن عجز الأطفال يعتريني ، فأعمد إلى البكاء .. الصامت .. أبكي .. حتى يذوب قلبي من كمد
    .. وتذوي نفسي ، حتى يُرى ذلك في عيني .. اللتان تتحولان إلى بئرٍ هائلة من العمق .. لاترى إلا لجتها السوداء .. ابتلعت الدمع .. والضوء .. وغاض منها بريق الحياة .
    - " كم هو مُبهجٌ ، وباعثُ على الأمل ، أن تمتد لكَـ يدُ غريبة .. لم تنتظرها ، لتنتشلكـ من قاعٍ ، لم يدرك من حولكـ ، كم صار لك تتردى في قراره "
    - يتوغلُ الألم في داخلنا بقسوة ، حين ينفضُ الذين نحبهم أيديهم منا وينفضَون عنا .. يتركوننا ، نغوص في لجةِ أحزاننا .. نواجه عناءنا ، بقلوبٍ أفرغها الفقد ، من أي رجاء .. ونزعت منها ، رياحُ الوحدة والوحشة .. كل الأشرعة .
    - من يملكُ حضناً يلوذ به ، وصدراً يسكنُ إليه .. ألا يستطيع أن يقاوم أعتى الأعاصير .. ؟ بلى .. يقاوم والله .
    -تعجبُ من حالة القلب : كيف تغدو به وتروح ، كلمات ومواقف .. كيف يتعلقُ بـ ( ”
    من المجموعة القصصية المعنونة بـ( رمادُ عادت به سارة ) لل

  • #2
    “- تبدو لغة المحرومين .. ساذجة .. بريئة ، لكنها تُدمي القلب .. يحق لك أن تزهو .. إبن الطبقة الوسطى ، أو فوقها بقليل .. تعرف الكوكتيل .. والسكالوب .. والستيكـ .. ها أنت أمام كائن يُشاركك
    نفس الكوكب .. ونفس الوطن .. بل على الطرف الثاني من المدينة .. ربما لم يعرف سائلاً غير الماء في حياته ... أو معلبات الكولا ، التي تعمل عمل الأسيد في قنوات جهازه الهضمي .. إنه ( البرجوازي )
    البشع .. يتربع في داخلك .. كتمثال من البرونز .. منصوبٌ في ميدان ، في عاصمةٍ ( رأسمالية ) .. يأتيه العمال ، والمهاجرون المغتربون .. المسحوقون .. يتمسحون فيه .. ويطوفون حوله .. يلتقطون الصور التذكارية
    ويصطنعون عنده ( لقطات فرح ) .. انتزعوها من بقايا آدمية مطحونة ، في قيعان المناجم .. أو بين هدير آلات المصانع .. يتفصدون دماً .. وعرقاً ، يُصنعُ منه طلاء ٌ .. يحفظك من الصدأ .. ويبقيكَ لامعاً .. متوهجاً
    ليؤموك مرة ، تلو أخرى .. صُرت ( رباً ) صنماً .. حولك ( يُولدُ ) فرحُ المسحوقين .. ومن عُصارةِ أجسادهم تبقى لامعاً .. لتُسعدهم .. أيُ فخرٍ أعظمَ من هذا ... ؟!

    - كيف يهوي الإنسان ( الإنسانُ ( في داخلنا ) إلى تلك الأعماق السحيقة ، فلا يُسمع منه زفرة ألم .. ولا يتسلل من تلك اللجة الجليدية .. شيءٌ من مشاعر .. صرخة واهية .. تجاه الحرمان الذي : يخنق أحلام الصبايا
    يغتالُ الفرحة في عيون الأطفال .. ويقتلُ الكبرياءَ في جباه الرجال .. ؟!

    - يخطر على بالي هاجس ساذج ، أشبه بتصورات الأطفال .. تتملكني حالة من الأسى ، فتشِفُ روحي .. وأبلغُ درجةً من التسامي والشفافية ، حتى أنني أودُ لو أكون أباً لكل يتيم .. وزوجاً ، أو أخاً لكل أرملة ، أو مطلقةٍ
    .. أو أنثى .. تواجه بؤس الواقع لوحدها .. وتتحسى سم الظلم .. والقهر ، صباح .. مساء .. لوحدها .. ولأنها ( خواطر طفلية ) .. فإن عجز الأطفال يعتريني ، فأعمد إلى البكاء .. الصامت .. أبكي .. حتى يذوب قلبي من كمد
    .. وتذوي نفسي ، حتى يُرى ذلك في عيني .. اللتان تتحولان إلى بئرٍ هائلة من العمق .. لاترى إلا لجتها السوداء .. ابتلعت الدمع .. والضوء .. وغاض منها بريق الحياة .

    - " كم هو مُبهجٌ ، وباعثُ على الأمل ، أن تمتد لكَـ يدُ غريبة .. لم تنتظرها ، لتنتشلكـ من قاعٍ ، لم يدرك من حولكـ ، كم صار لك تتردى في قراره "

    - يتوغلُ الألم في داخلنا بقسوة ، حين ينفضُ الذين نحبهم أيديهم منا وينفضَون عنا .. يتركوننا ، نغوص في لجةِ أحزاننا .. نواجه عناءنا ، بقلوبٍ أفرغها الفقد ، من أي رجاء .. ونزعت منها ، رياحُ الوحدة والوحشة .. كل الأشرعة .

    - من يملكُ حضناً يلوذ به ، وصدراً يسكنُ إليه .. ألا يستطيع أن يقاوم أعتى الأعاصير .. ؟ بلى .. يقاوم والله .

    -تعجبُ من حالة القلب : كيف تغدو به وتروح ، كلمات ومواقف .. كيف يتعل”
    من المجموعة القصصية المعنونة بـ( رمادٌ عادت به سارة ) لل

  • #3
    محمد حسن علوان
    “شيء اسمه بكاء ، أو غباء !
    شيء يتسلل إلى قلوبنا صغيرًا
    ثم ينتفخ فجأة مثل صدر ضفدع ويضيق به المكان
    فيتسرّب عبر عيوننا حتى لا ننفجر
    ليتني أستطيع أن أسدَّ منافذ قلبي أمام هذه الأشياء
    كلّ يوم يتسلّل منه الكثير إلى قلبي اللاّهث
    عانيت لسنوات من هذه الثغرة القلبيّة المكشوفة أمام جرثومَة البكاء
    تعبتُ جداً من كثرة ما أغلقتها كل ليلة كما يغلق الرعَاة أكواخهم ليلة الريح
    *آمنتُ أنه من الصعوبة على مثلي أن يتّخذ قراراً كهَذا
    قرارا بألاّ تبكي !
    كم هي مُحرجة الوعود التي كنت أقطعها أمام شحوبي في المرآة
    ألاّ أُعَاود العبث بالدموع ليلة أخرى !”
    محمد حسن علوان

  • #4
    مصطفى محمود
    “أريد لحظة انفعال...لحظة حب...لحظة دهشة..لحظة اكتشاف...لحظة معرفة...أريد لحظة تجعل لحياتى معنى..إن حياتى من أجل أكل العيش لا معنى لها لأنها مجرد إستمرار ”
    مصطفى محمود, أكل عيش

  • #5
    توفيق الحكيم
    “كيف أرجع إلى ما كنت قبلاً ؟ نعم عشت من غير حب وعشت سعيداً ولكنها سعادة الأعمى الذي لم ير الجمال ولكنك فتحت عين الأعمى وجعلته يبصر وينبهر ..فهل تحسبه إذا أرجعته إلى ظلامه الأول مستطيعاً أن يجد سعادته الأولى ؟”
    توفيق الحكيم

  • #6
    عمر طاهر
    “انا كوكب ماشى لوحده
    ومفيش للوحده حدود
    وهاسيب تليفونى يرن
    انا اصلا مش موجود”
    عمر طاهر, قهوة وشيكولاتة

  • #7
    عمر طاهر
    “أكره المذاكره لأنها تعطي الأفضلية والنجومية لـ عيال دمها تقيل”
    عمر طاهر, كابتن مصر: ألبوم ساخر للمراهقين

  • #8
    عمر طاهر
    “الموبايل يستحقه
    اللى يقدر يقفله”
    عمر طاهر

  • #9
    عمر طاهر
    “لا تثق أبداً في شخص يبدأ كلامه معك بجملة «أصلي عيبي إني صريح» هذا الشخص
    وقح للدرجة التي تجعله يجمل عيباً خطيراً فيه ويحوله إلي ميزة، ليس هذا
    وحسب، بل إنه أيضا يتحدث عن هذه الميزة بنكران ذات.. شفت البجاحة؟”
    عمر طاهر

  • #10
    عمر طاهر
    “الواحد بيعمل جدول مذاكرة عشان ينظم القلق”
    عمر طاهر

  • #11
    Jodi Picoult
    “Besides the obvious difference, there was not much distinction between losing a best friend and losing a lover: it was all about intimacy. One moment, you had someone to share your biggest triumphs and fatal flaws with; the next minute, you had to keep them bottled inside. One moment, you'd start to call her to tell her a snippet of news or to vent about your awful day before realizing you did not have that right anymore; the next, you could not remember the digits of her phone number.”
    Jodi Picoult

  • #12
    C. JoyBell C.
    “In this world, it is too common for people to search for someone to lose themselves in. But I am already lost. I will look for someone to find myself in.”
    C. JoyBell C.

  • #14
    د.حنان فاروق
    “من قال أننا حين نبتعد عن الحلم نعيش الواقع ؟
    نحن حين نبتعد عن الحلم نميت الواقع ونموت معه”
    د.حنان فاروق

  • #15
    محمد عبد الحليم عبد الله
    “(إننا نحتج على من نحبهم لإن الإحتجاج عتاب والعتاب
    رسالة أمل...غير أن عنصر التركيز يخفي الأمل والعتاب معا.. أما
    الذين لا نحبهم فلا نحتج عليهم بل ننافقهم.. والنفاق حب معكوس
    نمنحه لمن نكرهه).”
    محمد عبد الحليم عبد الله, قصة لم تتم

  • #16
    د.حنان فاروق
    “أنا السيدة التي تنتظر الحلم كل ليلة على بوابة القمر”
    د.حنان فاروق

  • #17
    د.حنان فاروق
    “الحقيقة أحياناً تكون وجهة نظر فلا تفرض حقائقك على غيرك حتى لا تصدمك حقائقه”
    د.حنان فاروق

  • #18
    حوراء النداوي
    “ثم لعنت في سرّي مفرداتي الشحيحة وقدرتي المحدودة على التعبير، ملقية باللوم على بديهتي التي غالبًا ما تتعطّل في المواقف المتشنجة، فتضطرّني في النهاية إلى التفوّه بأول وأسخف ما يخطر على بالي.”
    حوراء النداوي, تحت سماء كوبنهاغن

  • #19
    أحمد خالد توفيق
    “الأرجح أن الشخص الحنون لا يفرق بين إعطاء الحنان وتلقيه.. هذه ظاهرة عجيبة .”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #20
    Mahmoud Darwish
    “ سأحلم ، لا لأصلح أي معنى خارجي . بل كي أرمم داخلي المهجور .”
    محمود درويش, جدارية

  • #21
    مي زيادة
    “إني أخاف من الحب كثيرًا، ولكن القليل من الحب لا يرضيني.”
    مي زيادة

  • #22
    William Blake
    “It is easier to forgive an enemy than to forgive a friend.”
    William Blake

  • #23
    مريد البرغوثي
    “علمتني الحياة أن علينا أن نحب الناس بالطريقة التي يحبون أن نحبهم بها”
    مريد البرغوثي, رأيت رام الله

  • #24
    أحمد خيري العمري
    “تخيل فقط!. من بين مليارات البشر، هناك فئة معينة - محدودة جدا للأسف في الوقت الحاضر - يحب الله إيقاظها فجر كل يوم، لتذهب إليه وتصلي له. في موعد سري يكاد يكون مثل مواعيد العشاق الليلية..”
    أحمد خيري العمري, الذين لم يولدوا بعد

  • #25
    أحمد خالد توفيق
    “جو الشتاء الحزين ودفء البيت والحنين لشيء ما .. كل هذا يغريك بأن تلصق انفك بزجاج النافذة وتحلم .. لكن هناك منذ ميلاد البشرية ما يرغم الإنسان على الخروج تحت الأمطار ذاهباً لمكان ما”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #26
    Alexander Lowen
    “It is a grave injustice to a child or adult to insist that they stop crying. One can comfort a person who is crying which enables him to relax and makes further crying unnecessary; but to humiliate a crying child is to increase his pain, and augment his rigidity. We stop other people from crying because we cannot stand the sounds and movements of their bodies. It threatens our own rigidity. It induces similar feelings in ourselves which we dare not express and it evokes a resonance in our own bodies which we resist.”
    Alexander Lowen, The Voice of the Body



Rss