“قابل شهيد الثورة ف الآخرة… شهيد الحرب
قالّه يا بختك يا أخي …. عارف بتضرب مين
أنا مُت معرفشي.... كان جاي منين الضرب
كل اللي كانوا هناك شبهي و مصريين
أنا و إنتا مُتنا صحيح....علشان بلدنا تعيش
وانا و إنتا مُتنا صحيح...شجعان...وبنقاتل
أنا جيت هنا علشان...إيدي ما طاوعتنيش أقتل
وانتا عشان…أبطأ من القاتل
إنتا الجميع خلفك.... من ناس و من سلطة
وانا الجميع خلفي...من جيش و من شرطة
إنتا شهيد رسمي.. وانا لسة فيا كلام
دمك بيسقي الأرض .. وانا دمي للحُكّام
يظهر وراهم نور .. فيبصوا فوق ع الضوء
يملا السما ملاكين .. و يقربّوا منهم
و ف أول الرحلة .. الطالعة بيهم فوق
بدأوا كلام... قام دار ..هذا الحوار...بينهم
.....
قال الشهيد للشهيد ف السما الأولى
الطلقة مش طايشة... و الدولة مسئولة
قال الشهيد للشهيد ف السما التانية
الأرض طبّت جنبي مقتولة
قال الشهيد للشهيد ف السما التالتة
الحظ جابنا ...و احنا مش فَلتة
قال الشهيد للشهيد ف السما الرابعة
الدم حيروح فين ... الدايرة مقفولة
قال الشهيد للشهيد ف السما الخامسة
الأرض دي ..متبوعة مش تابعة
لو كان دَعَاكوا نزول وانا لسة وسطيكوا
يبقي ف غيابي تنزلوا ادعى
قال الشهيد للشهيد ف السما السادسة
مين كان من الانبيا مش قلة مندسة؟
و حكي الشهيد للشهيد م السما السابعة
عن ثورة تانية حتيجي .. أقوى م الأولى”
―
مصطفى إبراهيم,
المانيفستو