Taha Ebied > Taha's Quotes

Showing 1-29 of 29
sort by

  • #1
    نجيب سرور
    “اني لأعجب كيف يعطي المرء حبه
    حتى لمن قد داس قلبه !
    - لو أن أم المرء ذئبه ..

    هل يستطيع المرء أن يكره أمه ؟”
    نجيب سرور, لزوم ما يلزم

  • #2
    غاستون باشلار
    “هل كان العصفور يبني عشه لو لم يملك غريزة الثقة في العالم؟”
    غاستون باشلار

  • #3
    غاستون باشلار
    “الإنسان، خلق للرغبة وليس الحاجة”
    غاستون باشلار

  • #4
    سركون بولص
    “وإذا ما صرخنا،
    إذا ما أفصحنا عن أصواتنا الأخرى
    فحتى الملائكة
    ستخفي رؤوسها تحت أجنحتها الثقيلة
    لئلا تسمع الصرخة.”
    سركون بولص, عظمة أخرى لكلب القبيلة

  • #5
    سركون بولص
    “البدء نختاره/ لكن النهاية تختارنا/ وما من طريق سوى الطريق”
    سركون بولص

  • #6
    سركون بولص
    “وعرفتُ أن الليالى
    مذاقُ قطرةٍ من العسل، على اللسان تتلاشى.
    أنّ الأشياء، دوماً، مُهدًّدةُ بالغياب
    وأنني، ذات يومٍ، كنتُ هنا، في هذا المكان.
    حيث لن أكون، أبداً، مرةً أخرى.”
    سركون بولص, عظمة أخرى لكلب القبيلة

  • #7
    سركون بولص
    “لم نعد نحب ما كنا مولّهين به.
    ما كان يسرّنا، كالرماد، على لساننا، يستقر.
    .. لأنه الأمس.
    نعانق ما كان، ولا نقشعرُّ عندما
    نعرف أنه الماضي، تلك الجثة الأمينة.”
    سركون بولص, عظمة أخرى لكلب القبيلة

  • #8
    سركون بولص
    “يمكنك أن ترمي بمفتاحك في البحر
    طالما: لا القفل في الباب، لا الباب في البيت
    و لا البيت هناك.”
    سركون بولص, عظمة أخرى لكلب القبيلة

  • #9
    سركون بولص
    “كلّ ما نحلمُ به
    ألا تعصفَ بنا هذه الأعاصير:
    زاويةٌ ننامُ فيها، صفحةٌ بيضاء
    حيثُ لا تكذبُ الكلمات

    هذا ما صلّيتُ من أجله الليلة، ولم أعرف معنى صَلاتي”
    سركون بولص, عظمة أخرى لكلب القبيلة

  • #10
    سركون بولص
    “شارة الانبعاث اليوميّ كفت عن الإضاءة
    في آخر النفق، لم أعد صالحاً للإنجراف مع المناخات الزائلة

    ربما كان هذا هو المعنى :
    أن تتركَ المحطات خالية وراءك
    أن تُغادر قبل أن تغادرك الاشياء
    وأن تتعلم كيف تحيا، هكذا.”
    سركون بولص, عظمة أخرى لكلب القبيلة

  • #11
    سركون بولص
    “ما معنى الحِداد؟
    الميت في تابوته لا يـُطالب بالبلاغة
    الأيدي في فـَيء السطيحة تـَهشّ ذباب الصيف العنيد

    وماذا يقول المرء عندما يموتُ في مكانه الآخر
    الآخر الذي من أجله، إنما جئنا لنشرب قهوتنا المرة؟

    على العتبة أحذية الندّاب، وجوه المعزين تـُزيّن الصالة
    وأنت، أيها الميت، ترقدُ بكلّ بساطة
    على ظهرك، وتختصر الكون.

    كل ما أعرفه الآن: موكب السائرين في درب الحداد
    ظلّك يطفر فوق سياج المظالم. وجهك يبدو في مرآة الهزيمة

    هذا ما أعرفـُه: الموتُ هو الموت
    وما من أحدٍ عاد من موته ليقول لنا شيئاً”
    سركون بولص, عظمة أخرى لكلب القبيلة

  • #12
    سركون بولص
    “الفراشة التى تطير
    مقيدة بخيط خفى إلى الجنة
    كادت تمس ذقنى و أنا جالس فى الحديقة
    أشرب قهوتى الأولى
    نافضاً من رأسى كوابيس الليلة الماضية
    متململاً فى الشمس..
    رأيتها تعبر فوق سياج الخشب
    كأنها حلم أو صلاة ، هى التى كانت
    دودة قز بالأمس ، سجينة
    فى شرنقتها الضيقة”
    سركون بولص, عظمة أخرى لكلب القبيلة

  • #13
    سركون بولص
    “أي إلهامٍٍٍٍِ يمكن لهُ اليومَ أن ياتيني محسوباً لا بالكلمات محسوباً، بنبضة هنا، بجُرحٍ هناك.”
    سركون بولص, عظمة أخرى لكلب القبيلة

  • #14
    سركون بولص
    “لكنّ الخبر العظيم تفشى مع الأنوار بأن الفارس الذي
    خرج على جواده من أقصى وادٍ في المملكة
    ليأتينا بالرسالة رؤيَ أخيراً يهبط الجبال حافياً في طريقهِ
    إلى وادينا ولكن بعد أن خرجنا عن بكرة أبينا لاستقبالهِ
    بالجرار والدفوف والمظلاّت، نظر إلينا مستنكراً ونحن نسقيه الماء
    وحاولَ الهربَ باستماتةٍ كأنه أسيرٌ ونحن ذئابٌ كاسرة
    وكان قد نسيَ الرسالة وكان قد نسيَ الكلام.”
    سركون بولص, إذا كنت نائما في مركب نوح

  • #15
    سركون بولص
    “إفتح يديك . ضع قلبك فى المزاد . و اسمع القصة

    اليومُ آت . لاحصرِ للعلامات
    الشعبٌ يطلب خبرزاَ . كلّ رغيفٍ رايةٌ للحداد

    التاريخ : فى حالة الهارب من مداهمة وشيكة
    السباحُ ماهرٌ ، لكن التيارِ أقوى

    الحزن فى مجراه العميق
    يطفح حياَ على ضفاف الصلوات

    بائع الفتاوى وخردوات اللاهوت
    يعبرٌ ، أرجوانى الثياب من دم القرابين
    فى نسيج احلامك الباذخة ويقرع طبلته المليئة بالريح
    طوال ِ الليل بين صدغيك ، فنشوته الكبرى :
    الا تنام او تستريح

    العالم ظواهر مادية لها أسرارها
    الاسرار خبيئة فى الكلمات لكنها لاتروى
    سوى جزءا من القصة”
    سركون بولص, عظمة أخرى لكلب القبيلة

  • #16
    سركون بولص
    “مائدة, لكنها منصوبه لغيري
    عالم, لكن ظله يسقط على دنياي
    عاصفة في آخر الدنيا, وأنا...المعصوف”
    سركون بولص, عظمة أخرى لكلب القبيلة

  • #17
    وديع سعادة
    “لا ترمِ شيئاً
    قد يكون ما ترميه
    قلبك.”
    وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟

  • #18
    وديع سعادة
    “ ليس عندي ما أقوله. فقط أريد أن أتكلم، أن أصنع جسراً من الأصوات يوصلني بنفسي. ضفتان متباعدتان أحاول وصلهما بصوت. الكلمات أصوات. أصوات لا غير. هكذا هي الآن، هكذا كانت دائماً. أصوات لا نوجهها إلى أحد. نحن لا نكلم الآخرين. نكلم فقط أنفسنا. ”
    وديع سعادة, محاولة وصل ضفتين بصوت

  • #19
    وديع سعادة
    “في قلبه ضجيج
    كأنَّ مسافرين يحتفلون في حافلة
    في قلبه
    ولا يعرف حافلة ولا مسافرين
    ولا يدري
    أنَّ في قلبه طريقاً.”
    وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟

  • #20
    وديع سعادة
    “ 
    الذين ألِفناهم شجرًا باسقاً
    صاروا قشًّا حين حزنوا”
    وديع سعادة, محاولة وصل ضفتين بصوت

  • #21
    وديع سعادة
    “الذين بلا رغبات هم الأحياء حقًا.
    لا شيء يقتلهم ولا يتركون ضحايا.”
    وديع سعادة, غبار

  • #22
    وديع سعادة
    “خطوة واحدة
    واحدة فقط
    كان عليه أن يمشيها بعد
    كي يرى.”
    وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟

  • #23
    وديع سعادة
    “المتعبون في الساحة، وجوههم ترقُّ يومًا بعد يوم، وشَعرهم يلين في هواء الليل و الأضواء الخفيفة، وحين ينظرون إلى بعضهم ترقُّ عيونهم أيضًا إلى درجة أنهم يظنون أنفسهم زجاجًا ...وينكسرون”
    وديع سعادة

  • #24
    وديع سعادة
    “أيّ حلم
    وكلّنا على قارعة الطريق
    نلملم انهيار الوجوه.”
    وديع سعادة, ليس للمساء إخوة

  • #25
    وديع سعادة
    “هؤلاء الّذين يتوقون العودة
    وليس لهم قطار
    ولا نجمة
    ولا حتّى صرصار في طريقهم يغنّي،
    الّذين كّرتْ كنزةُ أحلامهم
    ولحياتِهم صوتُ ارتطامِ المرآة على الحجر،
    مرّات كثيرة سيعرفون موتَ المسافات
    ويكتشفون العالم
    بلا طريق.”
    وديع سعادة, ليس للمساء إخوة

  • #26
    وديع سعادة
    “رصف حجراً فوق حجر تاركاً فراغاً

    كي تتنفَّس الأحجار

    في الحجر روحٌ، قال

    وقد تكون بين حجر وحجر

    عشبة تريد أن تنبت.”
    وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟

  • #27
    وديع سعادة
    “,الذين بلا أقدام"
    ,حين تنظر إليهم بحب
    يصيرون بأجنحة.”
    وديع سعادة

  • #28
    وديع سعادة
    “بينما كنتَ تعبر أمكنةً واسعة
    كان ثمّةَ شيء يشبه الحُبّ
    يتذكّركَ
    أمّا الآن
    وقد قطعتَ شوارعَ غير مدثَّرة
    وودّعتَ أرصفةً كثيرة
    فالأمل
    الذي أراد التحدّثَ إليكَ عند كلّ خطوة
    يكفّ عن النداء.
    أنتَ
    يا من حسبَ أنَّه عبرَ كلّ الاشياء
    جلستَ وقتًا أطول
    في مقهى الماضي.”
    وديع سعادة, ليس للمساء إخوة

  • #29
    وديع سعادة
    “كان لا يخرج إلاَّ في الأيام المشمسة ليكون له رفيق:

    ظلُّه الذي يتبعه دائمًا.

    ينظر وراءه ليتحدَّث إليه، ليبتسم له.

    يلتفت بخفَّةٍ لئلا يغافله على دَرَج ويتسلَّل إلى بيت

    يخبره حكايات مشوِّقة لئلا يضجر منه هذا

    الظلّ ويهرب،

    في الصباح يُعِدُّ كوبين من الحليب، على الغداء يُعِدُّ صحنين،

    وكان يعود إلى بيته عند غياب الشمس

    يقعد على حجر

    ويبكي حتى الصباح.”
    وديع سعادة



Rss