Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“شارة الانبعاث اليوميّ كفت عن الإضاءة
في آخر النفق، لم أعد صالحاً للإنجراف مع المناخات الزائلة
ربما كان هذا هو المعنى :
أن تتركَ المحطات خالية وراءك
أن تُغادر قبل أن تغادرك الاشياء
وأن تتعلم كيف تحيا، هكذا.”
― عظمة أخرى لكلب القبيلة
في آخر النفق، لم أعد صالحاً للإنجراف مع المناخات الزائلة
ربما كان هذا هو المعنى :
أن تتركَ المحطات خالية وراءك
أن تُغادر قبل أن تغادرك الاشياء
وأن تتعلم كيف تحيا، هكذا.”
― عظمة أخرى لكلب القبيلة
“في قلبه ضجيج
كأنَّ مسافرين يحتفلون في حافلة
في قلبه
ولا يعرف حافلة ولا مسافرين
ولا يدري
أنَّ في قلبه طريقاً.”
― من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
كأنَّ مسافرين يحتفلون في حافلة
في قلبه
ولا يعرف حافلة ولا مسافرين
ولا يدري
أنَّ في قلبه طريقاً.”
― من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“وإذا ما صرخنا،
إذا ما أفصحنا عن أصواتنا الأخرى
فحتى الملائكة
ستخفي رؤوسها تحت أجنحتها الثقيلة
لئلا تسمع الصرخة.”
― عظمة أخرى لكلب القبيلة
إذا ما أفصحنا عن أصواتنا الأخرى
فحتى الملائكة
ستخفي رؤوسها تحت أجنحتها الثقيلة
لئلا تسمع الصرخة.”
― عظمة أخرى لكلب القبيلة
“لم نعد نحب ما كنا مولّهين به.
ما كان يسرّنا، كالرماد، على لساننا، يستقر.
.. لأنه الأمس.
نعانق ما كان، ولا نقشعرُّ عندما
نعرف أنه الماضي، تلك الجثة الأمينة.”
― عظمة أخرى لكلب القبيلة
ما كان يسرّنا، كالرماد، على لساننا، يستقر.
.. لأنه الأمس.
نعانق ما كان، ولا نقشعرُّ عندما
نعرف أنه الماضي، تلك الجثة الأمينة.”
― عظمة أخرى لكلب القبيلة
“ما معنى الحِداد؟
الميت في تابوته لا يـُطالب بالبلاغة
الأيدي في فـَيء السطيحة تـَهشّ ذباب الصيف العنيد
وماذا يقول المرء عندما يموتُ في مكانه الآخر
الآخر الذي من أجله، إنما جئنا لنشرب قهوتنا المرة؟
على العتبة أحذية الندّاب، وجوه المعزين تـُزيّن الصالة
وأنت، أيها الميت، ترقدُ بكلّ بساطة
على ظهرك، وتختصر الكون.
كل ما أعرفه الآن: موكب السائرين في درب الحداد
ظلّك يطفر فوق سياج المظالم. وجهك يبدو في مرآة الهزيمة
هذا ما أعرفـُه: الموتُ هو الموت
وما من أحدٍ عاد من موته ليقول لنا شيئاً”
― عظمة أخرى لكلب القبيلة
الميت في تابوته لا يـُطالب بالبلاغة
الأيدي في فـَيء السطيحة تـَهشّ ذباب الصيف العنيد
وماذا يقول المرء عندما يموتُ في مكانه الآخر
الآخر الذي من أجله، إنما جئنا لنشرب قهوتنا المرة؟
على العتبة أحذية الندّاب، وجوه المعزين تـُزيّن الصالة
وأنت، أيها الميت، ترقدُ بكلّ بساطة
على ظهرك، وتختصر الكون.
كل ما أعرفه الآن: موكب السائرين في درب الحداد
ظلّك يطفر فوق سياج المظالم. وجهك يبدو في مرآة الهزيمة
هذا ما أعرفـُه: الموتُ هو الموت
وما من أحدٍ عاد من موته ليقول لنا شيئاً”
― عظمة أخرى لكلب القبيلة
Taha’s 2025 Year in Books
Take a look at Taha’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Taha
Lists liked by Taha

































