“أي إلهامٍٍٍٍِ يمكن لهُ اليومَ أن ياتيني محسوباً لا بالكلمات محسوباً، بنبضة هنا، بجُرحٍ هناك.”
― عظمة أخرى لكلب القبيلة
― عظمة أخرى لكلب القبيلة
“كان لا يخرج إلاَّ في الأيام المشمسة ليكون له رفيق:
ظلُّه الذي يتبعه دائمًا.
ينظر وراءه ليتحدَّث إليه، ليبتسم له.
يلتفت بخفَّةٍ لئلا يغافله على دَرَج ويتسلَّل إلى بيت
يخبره حكايات مشوِّقة لئلا يضجر منه هذا
الظلّ ويهرب،
في الصباح يُعِدُّ كوبين من الحليب، على الغداء يُعِدُّ صحنين،
وكان يعود إلى بيته عند غياب الشمس
يقعد على حجر
ويبكي حتى الصباح.”
―
ظلُّه الذي يتبعه دائمًا.
ينظر وراءه ليتحدَّث إليه، ليبتسم له.
يلتفت بخفَّةٍ لئلا يغافله على دَرَج ويتسلَّل إلى بيت
يخبره حكايات مشوِّقة لئلا يضجر منه هذا
الظلّ ويهرب،
في الصباح يُعِدُّ كوبين من الحليب، على الغداء يُعِدُّ صحنين،
وكان يعود إلى بيته عند غياب الشمس
يقعد على حجر
ويبكي حتى الصباح.”
―
“الفراشة التى تطير
مقيدة بخيط خفى إلى الجنة
كادت تمس ذقنى و أنا جالس فى الحديقة
أشرب قهوتى الأولى
نافضاً من رأسى كوابيس الليلة الماضية
متململاً فى الشمس..
رأيتها تعبر فوق سياج الخشب
كأنها حلم أو صلاة ، هى التى كانت
دودة قز بالأمس ، سجينة
فى شرنقتها الضيقة”
― عظمة أخرى لكلب القبيلة
مقيدة بخيط خفى إلى الجنة
كادت تمس ذقنى و أنا جالس فى الحديقة
أشرب قهوتى الأولى
نافضاً من رأسى كوابيس الليلة الماضية
متململاً فى الشمس..
رأيتها تعبر فوق سياج الخشب
كأنها حلم أو صلاة ، هى التى كانت
دودة قز بالأمس ، سجينة
فى شرنقتها الضيقة”
― عظمة أخرى لكلب القبيلة
“وعرفتُ أن الليالى
مذاقُ قطرةٍ من العسل، على اللسان تتلاشى.
أنّ الأشياء، دوماً، مُهدًّدةُ بالغياب
وأنني، ذات يومٍ، كنتُ هنا، في هذا المكان.
حيث لن أكون، أبداً، مرةً أخرى.”
― عظمة أخرى لكلب القبيلة
مذاقُ قطرةٍ من العسل، على اللسان تتلاشى.
أنّ الأشياء، دوماً، مُهدًّدةُ بالغياب
وأنني، ذات يومٍ، كنتُ هنا، في هذا المكان.
حيث لن أكون، أبداً، مرةً أخرى.”
― عظمة أخرى لكلب القبيلة
Taha’s 2025 Year in Books
Take a look at Taha’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Taha
Lists liked by Taha

































