Ramez Gabra > Ramez's Quotes

Showing 1-10 of 10
sort by

  • #1
    Brian Tracy
    “كلما زاد حبك لذاتك, قل الشعور بالرفض وقل خوفك من الفشل.”
    Brian Tracy, ‫سيكولوجية البيع: زد من مبيعاتك أسرع وأسهل مما كنت تعتقد من قبل‬

  • #2
    Brian Tracy
    “عقلك الباطن محايد. إنه يشبه الصلصال. يمكن أن تشكله بأية طريقة تفضلها؛ غير أنه يفتقر للقدرة على التفكير أو اتخاذ القرار.”
    Brian Tracy, ‫سيكولوجية البيع: زد من مبيعاتك أسرع وأسهل مما كنت تعتقد من قبل‬

  • #3
    Brian Tracy
    “أيًّا كان ما نغرسه في عقلنا الباطن ونغذيه بالتكرار والعاطفة،سيصبح ذات يوم حقيقة.”
    Brian Tracy, ‫سيكولوجية البيع: زد من مبيعاتك أسرع وأسهل مما كنت تعتقد من قبل‬

  • #4
    Brian Tracy
    “من سمات الأشخاص المتفوقين أنهم يضعون معايير عالية لأنفسهم, ويرفضون أن يتنازلوا عنها، ويتصورون أن الجميع يراقبهم, حتى وإن لم يكن هناك أحد يراقبهم. يمكنك أن تعرف شخصية الفرد من خلال أفعاله وطريقة تصرفه حين يكون بمفرده.”
    Brian Tracy, ‫سيكولوجية البيع: زد من مبيعاتك أسرع وأسهل مما كنت تعتقد من قبل‬

  • #5
    Robert B. Cialdini
    “هناك ميل طبيعي لدي البشر أن يكرهوا الشخص الذي يجلب الأخبار البغيضة، حتى لو لم يكن هو المسبب لتلك الأخبار. إن مجرد ارتباطه بها يكفي لإثارة بغضنا تجاهه20.”
    Robert B. Cialdini, التأثير: علم نفس الإقناع

  • #6
    Robert B. Cialdini
    “أظهر الأبحاث أن العارضة الحسناء التي تعرض نفسها مع سيارة سوف تجعل السيارة تبدو مرغوبة أكثر. يعتقد بعض مصممي الإعلانات أن ذلك يصح أيضاً بالنسبة لأنواع كثيرةٍ من المنتجات.”
    Robert B. Cialdini, التأثير: علم نفس الإقناع

  • #7
    Robert B. Cialdini
    “ظهرت الرغبة المزدوجة لربط أنفسنا بالرابحين وإبعاد أنفسنا عن الخاسرين”
    Robert B. Cialdini, التأثير: علم نفس الإقناع

  • #8
    James Clear
    “ملخّص الفصل • العادات هي الفائدة المركّبة للتحسّن الذاتي. والتحسّن البسيط بنسبة 1 بالمائة كل يوم سيكون له تأثير عظيم على المدى البعيد. • العادات سلاح ذو حدّين. فهي تعمل لصالحك أو ضدك، ولهذا السبب من المهم للغاية فهم تفاصيل ذلك الأمر. • التغييرات البسيطة تبدو غالبًا وكأنها لا تحدث فارقًا كبيرًا، إلى أن تجتاز عتبة حرجة معيّنة. وأقوى النتائج الخاصة بأي عملية تراكمية تأتي متأخّرة. عليك أن تكون صبورًا. • العادة الذَّرّية هي عادة صغيرة تعد جزءًا من نظام أكبر. ومثلما تشكّل الذرّات الوحدات البنائية للجزيئات، فإن العادات الذَّرّية هي الوحدات البنائية للنتائج المذهلة. • إذا أردت الحصول على نتائج أفضل، فلتنسَ أمر تحديد الأهداف، وركّز على نظامك بدلًا من ذلك. • أنت لا ترتقي إلى مستوى أهدافك، وإنما تهبط إلى مستوى أنظمتك.”
    James Clear, العادات الذرية: منهج سهل لبناء عادات جيدة والتخلص من العادات السيئة

  • #9
    James Clear
    “ملخّص الفصل • هناك ثلاثة مستويات من التغيير: تغيير النتائج، وتغيير العملية، وتغيير الهوية. • الطريقة الأكثر فاعلية لتغيير عاداتك ليست التركيز على ما تريد تحقيقه، وإنما على ما تريد أن تصبح عليه. • إن هويتك تنبع من عاداتك. وكل فعل يعد عملية تصويت على نوعية الشخص الذي تريد أن تصبح عليه. • كي تحقّق الصورة المُثلى لنفسك أنت بحاجة إلى تنقيح معتقداتك على نحو متواصل، وتحديث هويتك والتوسع فيها. • السبب الحقيقي وراء أهمية العادات ليس أنها من الممكن أن تجلب لك نتائج أفضل (رغم أن بمقدورها هذا)، وإنما لأنها يمكن أن تغير معتقداتك بشأن نفسك.”
    James Clear, العادات الذرية: منهج سهل لبناء عادات جيدة والتخلص من العادات السيئة

  • #10
    Mahmoud Darwish
    “هذا البحرُ لي

    هذا الهواءُ الرَّطْبُ لي

    هذا الرصيفُ وما عَلَيْهِ

    من خُطَايَ وسائلي المنويِّ … لي

    ومحطَّةُ الباصِ القديمةُ لي . ولي

    شَبَحي وصاحبُهُ . وآنيةُ النحاس

    وآيةُ الكرسيّ ، والمفتاحُ لي

    والبابُ والحُرَّاسُ والأجراسُ لي

    لِيَ حَذْوَةُ الفَرَسِ التي

    طارت عن الأسوار … لي

    ما كان لي . وقصاصَةُ الوَرَقِ التي

    انتُزِعَتْ من الإنجيل لي

    والملْحُ من أَثر الدموع على

    جدار البيت لي …

    واسمي ، إن أخطأتُ لَفْظَ اسمي

    بخمسة أَحْرُفٍ أُفُقيّةِ التكوين لي :

    ميمُ / المُتَيَّمُ والمُيتَّمُ والمتمِّمُ ما مضى

    حاءُ / الحديقةُ والحبيبةُ ، حيرتانِ وحسرتان

    ميمُ / المُغَامِرُ والمُعَدُّ المُسْتَعدُّ لموته

    الموعود منفيّاً ، مريضَ المُشْتَهَى

    واو / الوداعُ ، الوردةُ الوسطى ،

    ولاءٌ للولادة أَينما وُجدَتْ ، وَوَعْدُ الوالدين

    دال / الدليلُ ، الدربُ ، دمعةُ

    دارةٍ دَرَسَتْ ، ودوريّ يُدَلِّلُني ويُدْميني /

    وهذا الاسمُ لي …

    ولأصدقائي ، أينما كانوا ، ولي

    جَسَدي المُؤَقَّتُ ، حاضراً أم غائباً …

    مِتْرانِ من هذا التراب سيكفيان الآن …

    لي مِتْرٌ و75 سنتمتراً …

    والباقي لِزَهْرٍ فَوْضَويّ اللونِ ،

    يشربني على مَهَلٍ ، ولي

    ما كان لي : أَمسي ، وما سيكون لي

    غَدِيَ البعيدُ ، وعودة الروح الشريد

    كأنَّ شيئا ً لم يَكُنْ

    وكأنَّ شيئاً لم يكن

    جرحٌ طفيف في ذراع الحاضر العَبَثيِّ …

    والتاريخُ يسخر من ضحاياهُ

    ومن أَبطالِهِ …

    يُلْقي عليهمْ نظرةً ويمرُّ …

    هذا البحرُ لي

    هذا الهواءُ الرَّطْبُ لي

    واسمي -

    وإن أخطأتُ لفظ اسمي على التابوت -

    لي .

    أَما أَنا - وقد امتلأتُ

    بكُلِّ أَسباب الرحيل -

    فلستُ لي .

    أَنا لَستُ لي

    أَنا لَستُ لي”
    محمود درويش, جدارية



Rss