Hager > Hager's Quotes

Showing 1-30 of 36
« previous 1
sort by

  • #1
    غسان كنفاني
    “لا تكتبي لي جوابا ...لا تكترثي ، لا تقولي شيئا . إنني أعود إليك مثلما يعود اليتيم إلى ملجأه الوحيد ، و سأظل أعود : أعطيكِ رأسي المبتل لتجففيه بعد أن اختار الشقي أن يسير تحت المزاريب .”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #2
    غسان كنفاني
    “عزيزتي غادة

    لن أنسى. كلا. فأنا ببساطة أقول لك: لم أعرف أحدا في حياتي مثلك، أبداً أبداً . لم أقترب من أحد كما اقتربت منك أبداً أبداً ولذلك لن أنساك، لا...إنك شيء نادر في حياتي. بدأت معك ويبدو لي أنني سأنتهي معك .

    "غسان كنفاني”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #3
    غسان كنفاني
    “وكنتُ أعرف في أعماقي أني لا أستحقكِ ليس لأنني لا أستطيعُ أن أعطيكِ حبات عيني ولكن لأنني لن أستطيعَ الاحتفاظ بكِ إلى الأبد”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #4
    غسان كنفاني
    “على مائدة الفطور تساءلت : هل صحيح أنهم كلهم تافهون أم أن غيابك فقط هو الذى يجعلهم يبدون هكذا ؟ ثم جئنا جميعا إلى هنا : أسماء كبيرة و صغيرة, ولكننى تركت مقعدى بينهم و جئت أكتب فى ناحية , و من مكانى أستطيع أن أرى مقعدى الفارغ فى مكانه المناسب , موجود بينهم أكثر مما كنت أنا”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #5
    غسان كنفاني
    “إن شراستك كلها لإخفاء قلب هش ، لا حدود لهشاشته ، ذات يوم ستصل أصابع امرأة ما إليه وستطحنه . وإذ تجيء يومها إلي سأفهمك وحدي !”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #6
    غسان كنفاني
    “إن لي قُدرة لم أعرف مثلها في حياتي على تصورك ورؤيتك، وحين أرى منظرًا أو أسمع كلمة وأعلق عليها بيني وبين نفسي أسمع جوابك في أذني، كأنك واقفة إلى جواري ويدك في يدي. أحيانًا أسمعكِ تضحكين وأحيانًا أسمعكِ ترفضين رأيي وأحيانًا تسبقيني إلى التعليق، وأنظر إلى عيون الواقفين أمامي لأرى إن كانوا قد لمحوك معي!”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #7
    غسان كنفاني
    “أنت نبيّة هذا الظلام الذي أغرقتني أغواره الباردة الموحشة وأنا لا أحبك فقط ولكني أؤمن بك مثلما كان الفارس الجاهلي يؤمن بكأس النهاية يشربه وهو ينزف حياته، بل لأضعه لك كما يلي: أؤمن بك كما يؤمن الأصيل بالوطن والتقي بالله والصوفي بالغيب. لا. كما يؤمن الرجل بالمرأة”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #8
    غسان كنفاني
    “أنا أعرف أنها تحبني، لا ليس كما أحبها، ولكنها تحبني . إنها تردد دائماً أنها ضدي إذا شيّأتها ولكنها لا تكف عن تشييئي دون وعي منها. إنها تهرب مني في وقت لا أكف فيه عن الاندفاع نحوها. إنها – رغم كل ما تقوله – تفضل التفاهة والمشاعر التي تمر على السطح ،وأنا أعرف أن الحياة قد خدشتها بما فيه الكفاية لترفض مزيداً من الأخداش ولكن لماذا يتعيّن علي أنا أن أدفع الثمن ؟ إنها امرأة جميلة – وتستطيعين رؤية ذلك في صورها – ولكنها أجمل في الواقع من صورها ، وقد يكون دورها في إتعاسي وهزيمتي أنها مشتهاة بطريقة لا يمكن صدها وهو أمر لا حيلة لها به ولكنني أيضاً لا حيلة لي به، وهي ذكية وحساسة وتفهمني وهذا يشدني إليها بقدر ما يبعدها عني ، فهي تعي أكثر مني ربما طبيعة الرمال المتحركة التي غرقنا فيها دون وعي منا . أقول لك باختصار أنها جبانة، تريد أن تكون نصف الأشياء ، لا تريدني ولا تريد غيابي ، وفي اللحظة التي وصلت فيها أنا إلى انتساب كامل لها كنت أبحث عنه كل حياتي تقف هي في منتصف الميدان.

    إنني أدفع معها ثمن تفاهة الآخرين..أمس صعقتني ، مثلاً، حين قلت لها أنني أرغب في رؤيتها فصاحت: أتحسبني بنت شارع؟ كانت ترد على غيري، وكنت أعرف ذلك ولكن ما هو ذنبي أنا؟”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #9
    غسان كنفاني
    “ولكنني كنت أعيش من اجل غد لا خوف فيه..وكنت أجوع من اجل أن اشبع ذات يوم.. وكنت أريد أن اصل إلى هذا الغد..لم يكن لحياتي يوم ذاك أية قيمة سوى ما يعطيها الأمل العميق الأخضر بان السماء لا يمكن أن تكون قاسية إلى لا حدود.. وبان هذا الطفل, الذي تكسرت على شفتيه ابتسامة الطمأنينة, سوف يمضي حياته هكذا, ممزقاً كغيوم تشرين, رماديا كأودية مترعة بالضباب, ضائعا كشمس جاءت تشرق فلم تجد افقها..

    ****

    ورغم ذلك... كنت أقول
    لذات نفسي "اصبر، يا ولد، أنت ما زالت على أعتاب عمرك، وغداً، وبعد غد، سوف تشرق شمس جديدة, الست تناضل الآن من اجل ذلك المستقبل؟ سوف تفخر بأنك أنت الذي صنعته بأظافرك, منذ اسه الأول...إلى الأخر" وكان هذا الأمل يبرر لي ألم يومي؛ وكنت أحدق إلى الأمام أدوس على أشواك درب جاف كأنه طريق ضيق في مقبرة...”
    غسان كنفاني, موت سرير رقم 12

  • #10
    غسان كنفاني
    “إنني لا أستطيع أن أكرهك ولذلك فأنا أطلب حبك. أعطيك العالم إن أعطيتني منه قبولك بي.”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #11
    غسان كنفاني
    “إنها تحبني وتخشى إذا ما اندفعت نحوي أن أتركها مثلما يحدث في جميع العلاقات السخيفة بين الناس ، وتخشى إذا ما ذهبت في علاقتنا إلى مداها الطبيعي أن نخسر بعضنا . ولكن يا فائزة هذا كلام كتب وأطباء ومدرسي حساب وليس عواطف امرأة أمام رجل يحبها وتحبه..”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #12
    غسان كنفاني
    “كانت ليلى تطلب منى ألا أنظر إليها عندما تنام ، كانت تعتقد أن تقاطيع وجهها تكون صادقه عندما تفقد التحكم بها ،وهى لا تريد أن أعرف شعورها الحقيقى تجاهى...تخاف أن أصبح مغروراً
    لم يكن إسمها ليلى ....كنت أدعوها
    ليلى لأنها كانت تدعونى قيسا.

    ‫#‏شيىء_لا_يذهب‬...........‫”
    غسان كنفاني, موت سرير رقم 12

  • #13
    “وإن النميمة لطبع يدل على نتن الأصل ورداءة الفرع وفساد الطبع وخبث النشأة، ولا بد لصاحبه من الكذب والنميمة فرع من فروع الكذب ونوع من أنواعه، وكل نمام كذاب، وما أحببت كذاباً قط، وإني لأسامح في إخاء كل ذي عيب وإن كان عظيماً، وأكل أمره إلى خالقه عز وجل، وآخذ ما ظهر من أخلاقه، حاشى من أعلمه يكذب فهو عندي ماح لكل محاسنه، ومعف على جميع خصاله، ومذهب كل ما فيه، فما أرجو عنده خيراً أصلاً، وذلك لأن كل ذنب فهو يتوب عنه صاحبه وكل ذام فقد يمكن الاستتار به والتوبة منه، حاشى الكذب فلا سبيل إلى الرجعة عنه ولا إلى كتمانه حيث كان. وما رأيت قط ولا أخبرني مز رأى كذاباً ترك الكذب ولم يعد إليه، ولا بدأت قط بقطيعة ذي معرفة إلا أن أطلع له على الكذب، فحينئذ أكون أنا القاصد إلى مجانبته والمتعرض لمتاركته، وهي سمة ما رأيتها قط في أحد إلا وهو مزنون في نفسه إليه بشق، مغموز عليه لعاهة سوء في ذاته. نعوذ بالله من الخذلان.”
    ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف

  • #14
    “وأهل هذا الطبع ( الملول ) أسرع الخلق محبة، وأقلهم صبراً على المحبوب وعلى المكروه والصد، وانقلابهم على الود على قدر تسرعهم إليه. فلاتثق بملول ولا تشغل به نفسك، ولا تعنها بالرجاء في وفائه. فإن دفعت إلى محبته ضرورة فعده ابن ساعته، واستأنفه كل حين من أحيانه بحسب ما تراه من تلونه، وقابله بما يشاكله.”
    ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف

  • #15
    “وما في الدنيا حالة تعدل محبين إذا عدما الرقباء وأمنا الوشاة، وسلما من البين ورغبا عن الهجر، وبعدا عن الملل وفقدا العذال، وتوافقا في الأخلاق، وتكافيا في المحبة، وأتاح الله لهما رزقا دارا، وعيشا قارا، وزمانا هاديا، وكان اجتماعهما على ما يرضي الرب من الحلال ، وطالت صحبتهما واتصلت إلى وقت حلول الحمام الذي لا مرد له ولا بد منه، هذا عطاء لم يحصل عليه أحدا، وحاجة لم تقض لكل طالب. ولولا أن مع هذه الحال الإشفاق من بغتات المقادير المحكمة في غيب الله عز وجل، من حلول فراق لم يكتسب، واخترام منية في حال الشباب، أو ما أشبه ذلك، لقلت إنها حال بعيدة من كل آفة، وسليمة من كل داخلة.
    ولقد رأيت من اجتمع له هذا كله، إلا أنه كان دهي في من كان بحبه بشراسة أخلاق، ودالة على المحبة، فكانا لا يتهنيان العيش ولا تطلع الشمس في يوم إلا وكان بينهما خلاف فيه، وكلاهما كان مطبوعا بهذا الخلق، لثقة كل واحد منهما بمحبة صاحبه، إلى أن دبت النوى بينهما فتفرقا بالموت المرتب لهذا العالم، وفي ذلك أقول: [من المنسرح].
    كيف أذم النوى واظلمها … وكل أخلاق من احب نوى
    قد كان يكفي هوى أضيق به … فكيف إذ حل بي نوى وهوى”
    ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف

  • #16
    “والمِثْل إلى مِثْله ساكن،”
    Abu Muhammad Ali ibn Hazm, طوق الحمامة في الألفة والألاف

  • #17
    “ولقد جرَّبت اللذات على تصرُّفها، وأدركت الحظوظ على اختلافها، فما للدنوِّ من السلطان، ولا المال المُستفاد، ولا الوجود بعد العدم، ولا الأوبة بعد طول الغَيبة، ولا الأمن بعد الخوف، ولا التروُّح على المال، من الموقع في النفس، ما للوصل؛ ولا سيما بعد طول الامتناع، وحلول الهجر، حتى يتأجج عليه الجوى، ويتوقد لهيب الشوق، وتنصرم نار الرجاء”
    ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف

  • #18
    “وكل نمام كذاب، وما أحببت كذاباً قط، وإني لأسامح في إخاء كل ذي عيب وإن كان عظيماً، وأكل أمره إلى خالقه عز وجل، وآخذ ما ظهر من أخلاقه، حاشى من أعلمه يكذب فهو عندي ماح لكل محاسنه، ومعف على جميع خصاله، ومذهب كل ما فيه، فما أرجو عنده خيراً أصلاً، وذلك لأن كل ذنب فهو يتوب عنه صاحبه وكل ذام فقد يمكن الاستتار به والتوبة منه، حاشى الكذب فلا سبيل إلى الرجعة عنه ولا إلى كتمانه حيث كان. وما رأيت قط ولا أخبرني مز رأى كذاباً ترك الكذب ولم يعد إليه، ولا بدأت قط بقطيعة ذيب معرفة إلا أن أطلع أله على الكذب، فحينئذ أكون أنا القاصد إلى مجانبته والمتعرض لمتاركته، وهي سمة ما رأيتها قط في أحد إلا وهو مزنون في نفسه إليه بشق، مغموز عليه لعاهة سوء في ذاته. نعوذ بالله من الخذلان. و قال بعض الحكماء: آخ من شئت واجتنب ثلاثة: الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك والملول فشأنه أوثق ما تكون به لطول الصحب وتأكدها يخذلك والكذاب فإنه يجني عليك آمن ما كنت فيه من حيث لا تشعر.”
    Ibn Hazm Al-Andalusi, ‫طوق الحمامة‬

  • #19
    “ولقد وطئت بساط الخلفاء وشاهدت محاضر الملوك فما رأيت هيبة تعدل هيبة محب لمحبوبه،”
    Ibn Hazm Al-Andalusi, ‫طوق الحمامة‬

  • #20
    “وأما أنا فالموت عندي أسهل من الفراق، وما الهجر إلا جالب للكمد فقط. ويوشك إن دام أن يحدث إضراراً،”
    Ibn Hazm Al-Andalusi, ‫طوق الحمامة‬

  • #21
    “وضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه للناس ثماني عشر كلمة من الحكمة منها: ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك على ما يغلبك عليه.”
    Ibn Hazm Al-Andalusi, ‫طوق الحمامة‬

  • #22
    “فإنك بينما ترى المُحبين قد بلغا الغاية من الاختلاف الذي لا يقدر يصلُح عند الساكن النفس، السالم من الأحقاد في الزمن الطويل، ولا ينجبر عند الحَقَود أبدًا، فلا تلبث أن تراهما قد عادا إلى أجمل الصُّحبة، وأُهدرت المعاتبة، وسقط الخلاف، وانصرفا في ذلك الحين بعينه إلى المُضاحكة والمداعبة، هكذا في الوقت الواحد مرارًا.”
    Abu Muhammad Ali ibn Hazm, طوق الحمامة في الألفة والألاف

  • #23
    “وفي ذلك أقول: ليس التذلل في الهـوى يسـتـنـكـر فالحب فيه يخضع المسـتـكـبـر لا تـعـجـبـوا مـن ذلـتـي فـي حـالة قد ذل فيها قلبـي الـمـسـتـبـصـر ليس الـحـبـيب مـمـاثـلاً ومـكـافـــياً فيكـون صـبـرك ذلة إذ تـصـبـــر تفـاحة وقـــعـــت فـــآلـــم وقـــعـــهـــا هل قطعها منك انتصاراً يذكر”
    Ibn Hazm Al-Andalusi, ‫طوق الحمامة‬

  • #24
    “وروى عن زياد بن أبي سفيان رحمه الله أنه قال لجلساته: من أنعم الناس عيشة؟ قالوا: أمير المؤمنين. فقال: وأين ما يلقى من قريش؟ قيل: فأنت. قال: أين ما ألقى من الخوارج والثغور؟ قيل فمن أيها الأمير. قال: رجل مسلم له زوجة مسلمة لهما كفاف من العيش قد رضيت به ورضى بها لا يعرفنا ولا نعرفه.”
    Ibn Hazm Al-Andalusi, ‫طوق الحمامة‬

  • #25
    “وفي مثله أقول من كلمة طويلة: وأســـتـــلـــذ بـــلائي فـــيك يا أمـــلــــي ولست عنك مدى الأيام أنصرف إن قـيل لـي تـتـسـلـى عـن مــودتـــه فمــا جـــوابـــي إلا الـــلام والألـــف”
    Ibn Hazm Al-Andalusi, ‫طوق الحمامة‬

  • #26
    “فمن أحب من نظرة واحدة وأسرع العلاقة من لمحة خاطرة؛ فهو دليل على قلَّة الصبر، ومُخبرٌ بسرعة السلو، وشاهد الظرافة والملل، وهكذا في جميع الأشياء أسرعُها نموًّا أسرعها فناءً، وأبطؤها حدوثًا أبطؤها نفاذًا.”
    Abu Muhammad Ali ibn Hazm, طوق الحمامة في الألفة والألاف

  • #27
    رشيد سليم الخوري
    “ألـقـيـتُ في ســمـع الحـبـيـب كـليـمـةً
    جـرَحـَتْ عـواطـفـه ،،، فـمـا أقـســانـي

    قـطـع الحـديـث وراح يـمـســح جـفـنـه
    فـوودتُ لـو أُجـزى ،،، بـقـطـع لـســانـي

    ومـضـى ولـي قـلـــبٌ عـلــى آثــارهِ
    ويــدانِ بالأذيــــالِ عـــالـــقـتـانِ

    فـطـفـقـتُ مـن ألـمـي أكـفـكـفُ أدمـعـي
    ورجـعـتُ مـن نـدمـي أعـضُّ بـنـانـــي

    وأقــول واخــجـلـي إذا لاقـيـتـُه
    فــبـأيِّ وجـــهٍ عـابــــسٍ يـلـــقـــانـي

    حـتـى ظـفـرتُ بــهِ , فـمـدَّ يـمـيـنـهُ
    ورنــا إلـيَّ بـــرقـــةٍ وحـــنـــانِ

    وبـكـى وعـانـقـنـي وقـال : عـدمْـتـنـي
    إنْ كـان لـي جَـلـَدٌ عـــلـى الـهـجـرانِ

    قـل مـا تـشــاء ولا تـغـبْ عـن نـاظـري
    وفـداك ذلـّي فـي الهـــوى وهـــوانـــي”
    رشيد سليم الخوري

  • #28
    مصطفى صادق الرافعي
    “إن مس استقلال دولة من الدول العظمى قد يكون احياناً أيسر وأهون من مس استقلال نفس من النفوس الكبيرة!”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان

  • #29
    مصطفى صادق الرافعي
    “تسمعك صوت ضعفها ملتجئا إلى قوتك ،وكأنها تقول لك: إن نصف كلامى هو هذا والنصف الآخر هو ثقتى بشرفك!”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان

  • #30
    مصطفى صادق الرافعي
    “في الرجل شيئا ينقذ المرأة منه، وإن هلك بحبها، وإن هدمت عيناها من حافاته وجوانبه؛ فيه الرجولة إذا كان شهما، وفيه الضمير إذا كان شريفا، وفيه الدم إذا كان كريما فوالذي نفسي بيده ، لا تعوذ المرأة بشئ من ذلك ساعة تجن عواطفه وينفر طائر حلم من صدره ، إلا عاذت والله بمعاذ يحميها ويعصمها”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان



Rss
« previous 1