Hoda Kandil > Hoda's Quotes

Showing 1-7 of 7
sort by

  • #1
    نصر حامد أبو زيد
    “العلمانية ليست إلحاداً .. العلمانية تعني (فصل السلطة السياسية عن السلطة الدينية) وليس حتى فصل السياسة عن الدين”
    نصر حامد أبو زيد

  • #2
    نصر حامد أبو زيد
    “إن الثقافة تعني تحول الكائن من مجرد الوجود الطبيعي إلى الوعي بهذا الوجود”
    نصر حامد أبو زيد

  • #3
    نصر حامد أبو زيد
    “لا بد من التمييز والفصل بين "الدين" والفكر الديني، فالدين هو مجموعة النصوص المقدسة الثابتة تاريخيا، في حين أن الفكر الديني هو الاجتهادات البشرية لفهم تلك النصوص وتأويلها واستخراج دلالتها. ومن الطبيعي أن تختلف الاجتهادات من عصر إلى عصر، بل ومن الطبيعي أيضا أن تختلف من بيئة إلى بيئة-واقع اجتماعي تاريخي جغرافي عرقي محدد- إلى بيئة في اطار بعينه، وأن تتعدد الاجتهادات بالقدر نفسه من مفكر إلى مفكر داخل البيئة المعينة.”
    نصر حامد أبو زيد, نقد الخطاب الديني

  • #4
    نصر حامد أبو زيد
    “لدينا مشكلة هي أننا باستمرار خائفون على الإيمان، كأن ما لدينا هو إيمان معلول يحتاج إلى حماية. الإيمان لا يحتاج إلى حماية لأنه الاقتناع”
    نصر حامد أبو زيد

  • #5
    نصر حامد أبو زيد
    “ربما لا تصل الرسالة إلى الإسلاميين، لكن من المهم أن تصل إلى العلمانيين الذين يخضعون للابتزاز الديني في أغلب الأحوال، فيتحاشون استخدام مصطلح العلمانية تقية وخشية الاتهام بالكفر والإلحاد. لكنهم بهذه التقية يؤكدون بالصمت التزييف الذي كشفناه، هذا إلى جانب أن تركيزهم على مسألة "المجتمع المدني" دون ذكر للعلمانية يؤدى إلى تزييف مفهوم "المجتمع المدني" ذاته، لأنه لا يمكن أن ينهض إلا على أساس علماني. والأهم من ذلك كله أن تصل الرسالة إلى الجمهور الصامت الحائر بين "الإسلام" و "العلمانية" والمتردد بالصمت الذي يفضي صمته إلى استمرار الحال على ماهو عليه.”
    نصر حامد أبو زيد, نقد الخطاب الديني

  • #6
    عمرها ما كانت مشكلتنا مع الله، مشكلتنا مع الذين يعتبرون نفسهم بعد الله.
    “عمرها ما كانت مشكلتنا مع الله، مشكلتنا مع الذين يعتبرون نفسهم بعد الله.”
    محمد الماغوط (مسرحية شقائق النعمان)

  • #7
    “يحدث أن نتعالى، ألا نُفيق، أن نروح في مكانٍ جديد، آخر .. الآخر ، يتخلَّص كل ذي حملٍ من حمله، يطأ أرضًا جديدة، لا يعود فيها الجزع ممكنًا .. ولا الألم، نرتفع ولايهم، حتى يصبح وجه ملكِ الموتِ صغيرًا، ضئيلاً جدًا، نراه يبتسم ناظرًا للجثث، حصاده بزهو، وهو كفيفٌ لا يفهم أن الموجة الزرقاء العظيمة تحث سيرها إليه، نراها بوضوحٍ من علٍ، نبتسم أيضًا لأن موجتنا رائقة، اجتبتنا، نصرت كل مخذولٍ فينا، وبالأخير سنسعد و"آرينا" تضع رأسها على صدر "نوحنا" وسنقول بصوتٍ أكثر صفاءً من كل ما كان من قبل في البدء كان الضم.”
    أريج جمال, مائدة واحدة للمحبة



Rss