Ahood > Ahood's Quotes

Showing 1-8 of 8
sort by

  • #1
    رضوى عاشور
    “عند موت من نحب نكفِّنه. نلفه برحمة و نحفر في الأرض عميقاً. نبكي. نعرف أننا ندفنه لنمضي إلى مواصلة الحياة.

    أي عاقل ينبش قبور أحبابه؟”
    رضوى عاشور, الطنطورية

  • #2
    فاروق جويدة
    “لماذا نُفكر دائمًا في نهايات الأشياء رغم أننا نعيش بدايتها !!؟
    هل لأننا شُعوب تعشق أحزانها ؟ أم لأننا من كثرة ما اعتدنا من الخوف أصبحنا نخاف على كل شيء ، ومن أي شيء !
    حتى أوقات سعادتنا نخشى عليها من النهاية !”
    فاروق جويدة, ليس للحب أوان

  • #3
    فاروق جويدة
    “أنا انسان أصافح المرأه من عقلها
    ويأسرني حنانها قبل بريق عينيها
    ويبهرني عطاؤها قبل ألوانها الصارخة !
    _
    وجوه كثيرة خدعتني بالألوان ، وانا يا سيدتي أبحثُ دائمًا عن الآنسان”
    فاروق جويدة, ليس للحب أوان

  • #4
    فاروق جويدة
    “وقد نهفو إلى زمن بلا عنوان

    وقد ننسى وقد ننسى

    فلا يبقى لنا شيء لنذكره مع النسيان

    ويكفي أننا يوما.. تلاقينا بلا استئذان”
    فاروق جويدة, شيء سيبقى بيننا

  • #5
    فاروق جويدة
    “لماذا أراك على كل شيءٍ
    كأنكِ في الأرضِ كل البشر
    كأنك دربٌ بغير انتهاءٍ
    وأني خلقت لهذا السفر..
    إذا كنت أهرب منكِ .. إليكِ
    فقولي بربكِ.. أين المفر؟!”
    فاروق جويدة, مختارات من شعر فاروق جويدة: قصائد حب

  • #6
    فاروق جويدة
    “ولو خيرت في وطن

    لقلت هواك أوطاني

    ولو أنساك يا عمري

    حنايا القلب.. تنساني

    إذا ما ضعت في درب

    ففي عينيك.. عنواني”
    فاروق جويدة, في عينيك عنواني

  • #7
    فاروق جويدة
    “أريحيني على صدرك
    لأني متعب مثلك
    دعي اسمي وعنواني وماذا كنت
    سنين العمر تخنقها دروب الصمت
    وجئت إليك لا أدري لماذا جئت
    فخلف الباب أمطار تطاردني
    شتاء قاتم الأنفاس يخنقني
    وأقدام بلون الليل تسحقني
    وليس لدي أحباب
    ولا بيت ليؤويني من الطوفان
    وجئت إليك تحملني
    رياح الشك.. للإيمان
    فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك
    أم أمضي مع الأحزان
    وهل في الناس من يعطي
    بلا ثمن.. بلا دين.. بلا ميزان؟”
    فاروق جويدة, مختارات من شعر فاروق جويدة: قصائد حب

  • #8
    فاروق جويدة
    “لماذا أراكِ على كل شيءٍ
    كأنّكِ في الأرضِ كل البشر
    كأنّكِ دربٌ بغير انتهاءٍ
    وأنّي خُلِقتُ لهذا السّفر
    إذا كنتُ أهربُ منكِ إليكِ
    فقولي بربّكِ أينَ المفر؟”
    فاروق جويدة, شيء سيبقى بيننا



Rss