Juman > Juman's Quotes

Showing 1-10 of 10
sort by

  • #1
    “وحيداً حين أمسي ففي وحدتي أنسي”
    Khaled Ibrahim

  • #2
    “عِشْ في هذا العالم كأنك وحدك، فأنت كذلك
    Live in this world as you’re alone, because you’re”
    Khaled Ibrahim

  • #3
    نزار قباني
    “اشتقت إليك .. فعلمني أن لا أشتاق
    علمني كيف أقص جذور هواك من الأعماق”
    نزار قباني, أحلى قصائدي

  • #4
    نزار قباني
    “وعدتُكِ.. أنْ لا أعودَ .. وعُدْتْ..

    وأنْ لا أموتَ اشتياقاً.. ومُتّ.. وعدتُ بأشياءَ أكبرَ منّي فماذا بنفسي فعلتْ؟! لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ، والحمدُ للهِ أنّي كذبتْ !”
    نزار قبانى

  • #5
    نزار قباني
    “...وعدتك أن لا أحبك..

    ثم أمام القرار الكبير، جبنت

    وعدتك أن لا أعود...

    وعدت...

    وأن لا أموت اشتياقاً

    ومت

    وعدت مراراً

    وقررت أن أستقيل مراراً

    ولا أتذكر أني استقلت...

    2

    وعدت بأشياء أكبر مني..

    فماذا غداً ستقول الجرائد عني؟

    أكيدٌ.. ستكتب أني جننت..

    أكيدٌ.. ستكتب أني انتحرت

    وعدتك..

    أن لا أكون ضعيفاً... وكنت..

    وأن لا أقول بعينيك شعراً..

    وقلت...

    وعدت بأن لا ...

    وأن لا..

    وأن لا ...

    وحين اكتشفت غبائي.. ضحكت...

    3

    وعدتك..

    أن لا أبالي بشعرك حين يمر أمامي

    وحين تدفق كالليل فوق الرصيف..

    صرخت..

    وعدتك..

    أن أتجاهل عينيك ، مهما دعاني الحنين

    وحين رأيتهما تمطران نجوماً...

    شهقت...

    وعدتك..

    أن لا أوجه أي رسالة حبٍ إليك..

    ولكنني – رغم أنفي – كتبت

    وعدتك..

    أن لا أكون بأي مكانٍ تكونين فيه..

    وحين عرفت بأنك مدعوةٌ للعشاء..

    ذهبت..

    وعدتك أن لا أحبك..

    كيف؟

    وأين؟

    وفي أي يومٍ تراني وعدت؟

    لقد كنت أكذب من شدة الصدق،

    والحمد لله أني كذبت....

    4

    وعدت..

    بكل برودٍ.. وكل غباء

    بإحراق كل الجسور ورائي

    وقررت بالسر، قتل جميع النساء

    وأعلنت حربي عليك.

    وحين رفعت السلاح على ناهديك

    انهزمت..

    وحين رأيت يديك المسالمتين..

    اختلجت..

    وعدت بأن لا .. وأن لا .. وأن لا ..

    وكانت جميع وعودي

    دخاناً ، وبعثرته في الهواء.

    5

    وغدتك..

    أن لا أتلفن ليلاً إليك

    وأن لا أفكر فيك، إذا تمرضين

    وأن لا أخاف عليك

    وأن لا أقدم ورداً...

    وأن لا أبوس يديك..

    وتلفنت ليلاً.. على الرغم مني..

    وأرسلت ورداً.. على الرغم مني..

    وبستك من بين عينيك، حتى شبعت

    وعدت بأن لا.. وأن لا .. وأن لا..

    وحين اكتشفت غبائي ضحكت...

    6

    وعدت...

    بذبحك خمسين مره..

    وحين رأيت الدماء تغطي ثيابي

    تأكدت أني الذي قد ذبحت..

    فلا تأخذيني على محمل الجد..

    مهما غضبت.. ومهما انفعلت..

    ومهما اشتعلت.. ومهما انطفأت..

    لقد كنت أكذب من شدة الصدق

    والحمد لله أني كذبت...

    7

    وعدتك.. أن أحسم الأمر فوراً..

    وحين رأيت الدموع تهرهر من مقلتيك..

    ارتبكت..

    وحين رأيت الحقائب في الأرض،

    أدركت أنك لا تقتلين بهذي السهوله

    فأنت البلاد .. وأنت القبيله..

    وأنت القصيدة قبل التكون،

    أنت الدفاتر.. أنت المشاوير.. أنت الطفوله..

    وأنت نشيد الأناشيد..

    أنت المزامير..

    أنت المضيئة..

    أنت الرسوله...

    8

    وعدت..

    بإلغاء عينيك من دفتر الذكريات

    ولم أك أعلم أني سألغي حياتي

    ولم أك أعلم أنك..

    - رغم الخلاف الصغير – أنا..

    وأني أنت..

    وعدتك أن لا أحبك...

    - يا للحماقة -

    ماذا بنفسي فعلت؟

    لقد كنت أكذب من شدة الصدق،

    والحمد لله أني كذبت...

    9

    وعدتك..

    أن لا أكون هنا بعد خمس دقائق..

    ولكن.. إلى أين أذه”
    نزار قباني

  • #6
    نزار قباني
    “إن الحروف تموت حين تقال”
    نزار قباني, الرسم بالكلمات

  • #7
    نزار قباني
    “أفكر فيكِ لبضع ثوان ..
    فتغدو حياتي حديقة وردِ”
    نزار قباني, أحبك أحبك والبقية تأتى

  • #8
    نزار قباني
    “يُسمعني.. حـينَ يراقصُني
    كلماتٍ ليست كالكلمات
    يأخذني من تحـتِ ذراعي
    يزرعني في إحدى الغيمات
    والمطـرُ الأسـودُ في عيني
    يتساقـطُ زخاتٍ.. زخات
    يحملـني معـهُ.. يحملـني
    لمسـاءٍ ورديِ الشُـرفـات
    وأنا.. كالطفلـةِ في يـدهِ
    كالريشةِ تحملها النسمـات
    يحمـلُ لي سبعـةَ أقمـارٍ
    بيديـهِ وحُزمـةَ أغنيـات
    يهديني شمسـاً.. يهـديني
    صيفاً.. وقطيـعَ سنونوَّات
    يخـبرني.. أني تحفتـهُ
    وأساوي آلافَ النجمات
    و بأنـي كنـزٌ... وبأني
    أجملُ ما شاهدَ من لوحات
    يروي أشيـاءَ تدوخـني
    تنسيني المرقصَ والخطوات
    كلماتٍ تقلـبُ تاريخي
    تجعلني امرأةً في لحظـات
    يبني لي قصـراً من وهـمٍ
    لا أسكنُ فيهِ سوى لحظات
    وأعودُ.. أعودُ لطـاولـتي
    لا شيءَ معي.. إلا كلمات”
    نزار قباني

  • #9
    نزار قباني
    “متى ستعرف كم أهواك يا رجلا أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها
    يا من تحديت في حبي له مدنـا بحالهــا وسأمضي في تحديهـا
    لو تطلب البحر في عينيك أسكبه أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
    أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا
    أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا
    أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي يـا قصة لست أدري مـا أسميها
    أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا
    وإن من فتح الأبواب يغلقهــا وإن من أشعل النيـران يطفيهــا
    يا من يدخن في صمت ويتركني في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا
    ألا تراني ببحر الحب غارقـة والموج يمضغ آمـالي ويرميهــا
    إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا مــا زال يقتل أحلامي ويحييهـا
    كفاك تلعب دور العاشقين معي وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا
    كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها وأسعدتني ورودا سوف تهديهــا
    وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا
    وكم تمنيت لو للرقص تطلبني وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا
    ارجع إلي فإن الأرض واقفـة كأنمــا فرت من ثوانيهــــا
    إرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه ولا لمست عطوري في أوانيهــا
    لمن جمالي لمن شال الحرير لمن ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا
    إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا”
    نزار قباني

  • #10
    نزار قباني
    “إن اللغة العربية تضايقهم لأنهم لا يستطيعون قراءتها . . . والعبارة العربية تزعجهم لأنهم لا يستطيعون تركيبها . . وهم مقتنعون أن كل العصور التي سبقتهم هي عصور انحطاط ، وأنَّ كل ما كتبه العرب من شعر منذ الشنفرى حتى اليوم . . هو شعر رديء ومنحط . .
    تسأل الواحد منهم عن المتنبي ، فينظر إليكَ باشمئزاز كأنك تحدثه عن الزائدة الدودية ، وحين تسأله عن (الأغاني) و (العقد الفريد) و (البيان والتبيين) و (نهج البلاغة) و (طوق الحمامة) يرد عليك بأنه لا يشتري اسطوانات عربية ولا يحضر أفلاماً عربية . . ، إنهم يريدون أن يفتحوا العالم وهم عاجزون عن فتح كتاب . . ، ويريدون أن يخوضوا البحر وهم يتزحلقون بقطرة ماء . . ويبشرون بثورة ثقافية تحرق الأخضر واليابس . . وثقافتهم لا تتجاوز باب المقهى الذي يجلسون فيه .. وعناوين الكتب المترجمة التي سمعوا عنها . .”
    نزار قباني, الكتابة عمل انقلابي



Rss