Ibrahim Elnoby > Ibrahim's Quotes

Showing 1-12 of 12
sort by

  • #1
    Mahmoud Darwish
    “في العزلة كفاءةُ المُؤْتَمَن على نفسه –
    يكتب العبارة , وينظر إلى السقف. ثم
    يضيف : أن تكون وحيداً.... أن تكون قادراً
    على أن تكون وحيداً هو تربية ذاتيَّة .
    ألعزلة هي انتقاء نوع الأَلم , والتدرّب
    على تصريف أفعال القلب بحريّة العصاميّ ... أَو
    ما يشبه خلوَّك من خارجك وهبوطك الاضطراري
    في نفسك بلا مظلَّة نجاة . تجلس ,
    وحدك ة كفكرة خالية من حجة البرهان ,
    دون أن تحدس بما يدور من حوار بينا
    الظاهر والباطن . العزلة مصفاة لا مرآة
    ترمي ما في يدك اليسرى إلى يدك اليمنى ,
    ولا يتغيَّر شيء في حركة الانتقال من
    اللا فكرة إلى اللا معنى . لكن هذا العَبَثَ
    البريء لا يؤذي ولا يجدي : وماذا
    لو كنتُ وحدي ؟ العزلة هي اختيار
    المُتْرَف بالممكنات ... هي اختيار الحرّ .
    فحين تجفّ , بك نفسُك , تقول :
    لو كنتُ غيري لانصرفتُ عن الورقة البيضاء إلى
    محاكاة رواية يابانية ,
    يصعد كاتبها إلى قمة الجبل ليرى ما
    فعلت الكواسر والجوارح بأجداده الموتى .
    لعلِّه ما زال يكتب , وما زال موتاه يموتون
    لكن تنقصني الخبرة . والقسوة الميتافيزيقية
    تنقصني . وتقول : لو كنتُ غيري”
    محمود درويش, أثر الفراشة

  • #2
    خالد الباتلي
    “الكل يشعر أنها .. كل شيء
    و هي تؤمن أنها .. لا شيء !!
    ليتها تؤمن ..
    أن لا شيء منها بكل شيء من غيرها!!!”
    خالد الباتلي, ليتها تقرأ

  • #3
    محمد بن إدريس الشافعي
    “يا من يرى ما في الضمير و يسمع * أنت المعدّ لكل ما يتوقع
    يا من يرجّى للشدائد كلها * يا من اليه المشتكى و المفزع
    يا من خزائن رزقه في قول كن * امنن فان الخير عندك أجمع
    ما لي سوى فقري اليك وسيلة * و بالافتقار اليك فقري أدفع
    ما لي سوى قرعي لبابك حيلة * فلئن طردت فأي باب أقرع
    و من الذي أدعو و أهتف باسمه * ان كان فضلك عن فقير يمنع
    حاشا لمجدك أن تقنِّط عاصيا * الفضل أجزل و المواهب أوسع
    بالذل قد وافيت بابك عالما * ان التذلل عند بابك ينفع
    وجعلت معتمدي عليك توكلا * و بسطت كفي سائلا أتضرّع
    و بحق من أحببته و بعثته * و أجبت دعوة من به يتشفع
    اجعل لنا من كل ضيق مخرجا * و الطف بنا يا من اليه المرجع
    ثم الصلاة على النبي و آله * خير الخلائق شافع و مشفّع”
    محمد بن إدريس الشافعي, ديوان الإمام الشافعي

  • #4
    “هل ترانا نلتقي ام انها..كانت اللقيا على أرض السرابِ
    ثم ولت و تلاشى ظلها..و استحالت ذكريات للعذاب
    هكذا يسأل قلبي كلما..طالت الايام من بعد غيابِ
    فإذا طيفك يرنو باسما..وكأني في استماع للجوابِ
    أولم نمضي على الحقِ معـًا..كي يعود الخير للأرض اليبابِ
    فمضينا في طريق شائك..نتخلى فيه عن كل الرغابِ
    و دفنا الشوق في اعماقنا..و مضينا في رضاء و احتسابِ
    قد تعاهدنا على السيرِ معـًـا..ثم اعجلتَ مجيبـًا للذهابِ
    حين ناداني رب منعم..لحياة في جنان ورحاب
    و لقاء في نعيم دائم..بجنود الله مرحب الصحاب
    قدموا الأرواح و العمر فدا..مستجيبين على غير ارتياب
    فليعد قلبك من غفلاته..فلقاء الخلد في تلك الرحاب
    أيها الراحل عُذرًا في شِكاتي..فإلى طيفِك أنات عتابِ
    قد تركت القلب يـدمي مثقلا..تائها في الليل في عمق الضباب
    و اذا اطوي وحيدا حائرا..اقطع الدرب طويلاً في اكتئابِ
    و اذا الليل خضم موحش..تتلاقى فيه امواج العذاب
    لم يعد يبَرق في ليلي سَناهُ..قد توارت كل انوار الشهاب
    غير اني سوف امضي مثلما..كنت تلقاني في وجه الصعاب
    سوف يمضي الرأس مرفوعا فلا..يرتضى ضعفـًا بقولِ او جوابِ
    سوف تحدوني دمااء عابقات..قد انارت كل فج للذهاب
    هل ترانا نلتقي..ام انها..كانت اللقيا على أرض السرابِ
    ثم ولت و تلاشى ظلها..و استحالت ذكريات للعذاب”
    السيدة أمينة قطب

  • #5
    جلال أمين
    “لا زلت أشعر ببعض الألم ووخز الضمير حتى الآن، كلما تذكرت منظر أبي وهو جالس فى الصالة وحده ليلا، فى ضوء خافت، دون أن يبدو مشغولا بشيء على الإطلاق، لا قراءة ولا كتابة، ولا الاستماع إلى راديو، وقد رجعت أنا لتوي من مشاهدة فيلم سينمائى مع بعض الأصدقاء. أحيي أبى فيرد التحية، وأنا متجه بسرعة إلى باب حجرتى وفى نيتى أن أشرع فورا فى النوم، بينما هو يحاول استبقائي بأي عذر هروبا من وحدته، وشوقا إلى الحديث فى أى موضوع. يسألنى أين كنت فأجيبه، وعمن كان معى فأخبره، و عن اسم الفيلم فأذكره، كل هذا بإجابات مختصرة أشد الاختصار وهو يأمل فى عكس هذا بالضبط. فإذا طلب منى أن أحكى له موضوع الفيلم شعرت بضيق، و كأنه يطلب منى القيام بعمل ثقيل، أو كأن وقتى ثمين جدا لا يسمح بأن أعطى أبى بضع دقائق.

    لا أستطيع حتى الآن أن أفهم هذا التبرم الذى كثيرا ما يشعر به شاب صغير إزاء أبيه أو أمه، مهما بلغت حاجتهما إليه، بينما يبدى منتهى التسامح وسعة الصدر مع زميل أو صديق له فى مثل سنه مهما كانت سخافته وقلة شأنه. هل هو الخوف المستطير من فقدان الحرية والاستقلال، وتصور أى تعليق أو طلب يصدر من أبيه أو أمه وكأنه محاوله للتدخل فى شئونه الخاصة أو تقييد لحريته؟ لقد لاحظت أحيانا مثل هذا التبرم من أولادى أنا عندما أكون فى موقف مثل موقف أبى الذى وصفته حالا، وإن كنت أحاول أن أتجنب هذا الموقف بقدر الإمكان لما أتذكره من شعورى بالتبرم و التأفف من مطالب أبى. ولكنى كنت أقول لنفسى إذا إضطررت إلى ذلك “إنى لا أرغب فى أكثر من الاطمئنان على ابنى هذا، أو فى أن أعبر له عن اهتمامى بأحواله ومشاعره، فلماذا يعتبر هذا السلوك الذى لا باعث له إلا الحب، و كأنه اعتداء على حريته واستقلاله؟”
    جلال أمين, ماذا علمتني الحياة؟

  • #6
    أحمد خالد توفيق
    “للأبد ؟
    ـ ماذا ؟
    ـ ستظل تحبني للأبد ؟
    ـ حتى تحترق النجوم وحتى ..
    تفنى العوالم ..

    حتى تتصادم الكواكب، وتذبل الشموس ..
    وحتى ينطفئ القمر، وتجف البِحار والأنهار ..

    حتى أشيخ فتتآكل ذكرياتي..
    حتى يعجز لساني عن لفظ اسمك..
    حتى ينبض قلبي للمرة الأخيرة ..

    فقط عند ذلك ربما أتوقف
    ربما ..”
    أحمد خالد توفيق

  • #7
    Mahmoud Darwish
    “أَتباطأ في احتساء قهوتي لأحافظ على صحبة مفترضة مع ما حولي، فليس للغريب إلّا اختراع أُلفة ما مع مكان ما.”
    محمود درويش

  • #8
    Mahmoud Darwish
    “إن مَشَيتَ على شَارعٍ لم يؤدى إلى هَاوية
    قُل لِمن يجمعون القٍمامة: شُكراً

    إن رَجَعت إلى البيت حَياً ،كما تَرجع القافية
    بلا خَلل، قل لنفسك :شكراً

    إن تَوقَّعت شَيئاً و خَانك حَدْسُك،فاذهب غدا
    لترى أين كنت ،وقل للفراشة: شكراً

    إن صَرخْت بٍكل قُواك ، وردَّ عَليك الصَّدى
    من هناك؟" ، فقل لِلهُويةِ :شكراً"

    إن نَظَرْت إلى وَردةٍ دون أن تُوجِعَك
    وفَرِحْت بها ،قل لقلبك: شكراً

    إن نَهَضت صباحاً وَلم تجد الآخرين مَعك
    يَفْرُكُون جُفُوْنَك، قل للبَصيرة: شكراً

    إن تَذَكَّرت حَرفاً من اسمك و اسم بلادك
    !كُن ولدا طيباً
    !ليقول لك الرب : شكراً”
    محمود درويش, كزهر اللوز أو أبعد

  • #9
    Mahmoud Darwish
    “و للحنين أعراض جانبية من بينها :
    إدمان الخيال النظر إلى الوراء , و الحرج من رفع الكلفة مع الممكن ، و الإفراط في تحويل الحاضر إلى ماض”
    محمود درويش, في حضرة الغياب

  • #10
    أحمد خالد توفيق
    “ومن الجلي أنه سيعيش ويموت خامد الذكر. سوف تنسى الأرض أنه مشى عليها يوما، فقط يعيد للتربة بعض الكربون والنيتروجين كانت أمه قد اقترضتهما من الوجود وحان وقت إرجاع القرض.”
    أحمد خالد توفيق, في ممر الفئران

  • #11
    مصطفى إبراهيم
    “الصورة قصادك ممدودة...
    و مش محدودة...
    بالطول و العرض...
    و البرواز ضلعه الفوقاني...
    ف السما....
    و التاني مساوي الأرض...
    و بما إنك حيلتك بس عينين...
    ف قصادك حل من الإتنين...
    يا تقرّب جامد م الصورة...
    و تاخدلك كادر تركز فيه...
    و تعيش حكاويه...
    و ساعتها مفيش..
    و لا كادر يعيش...
    و يكونله لزوم...
    غير كادر الزووم...
    أصغر تفصيل ف الصورة يبان...
    ريحة الدنيا و طعم الأحداث...
    الفرق ف تدريج الألوان...
    شكل التجاعيد ف وشوش الناس...
    ف تعيش مستمتع بالتفاصيل...
    الجهل... جميل...
    بيقربلك سقف النشوة...
    و الحزن كمان...

    أما لو اخترت إنك تبعد...
    و تشوف المنظر من برة...
    حتغطي عينيك كادرات أكبر...
    و حاجات أكتر...
    لكن أحجامها بقت أصغر...
    م الأول ميت مليون مرة...
    تكتشف إنك...
    مبقتش في حاجة تأثر فيك...
    و لا بتبكيك...
    مبقتش بتزعل تقريباً...
    و الدنيا بقت أبيض فاقع...
    و إن انت بقيت إنسان ساقع...
    مبقيتش بتضحك بالساهل...
    و لا حاجة ف نظرك تستاهل...
    تتمنى ساعتها تعود جاهل...
    ف تلاقي الزووم...
    كان رايح بس...
    و لجل النحس...
    مفيش راجع.”
    مصطفى إبراهيم, ويسترن يونيون فرع الهرم

  • #12
    أحمد خالد توفيق
    “لماذا أضع حولها القيود، وهي لم تعطني أي وعد من أي نوع؟ لماذا أفترض أن حبي لشخص يجعله مطالبا بالإخلاص لي؟ هكذا ودون أي ارتباط عاطفی من ناحيته؟”
    أحمد خالد توفيق, الكابوس



Rss