Chnida Mouad > Chnida's Quotes

Showing 1-15 of 15
sort by

  • #1
    الصادق النيهوم
    “تعلَّمتُ أن أؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر. وتعلَّمتُ أن أطوي هذا الإيمان في صدري وأتركه يقودني في طريق الغربة. وقد قادني بنفسه إلى هذا الحد. وعلَّمَني أن أكفر بمهنة "الفقيه". فإذا جاء العيد، وانطلقتْ دعواتُكم المضحكة عبر كلِّ السموات، فأنا أراكم من الداخل وأكفر بكم.

    أنا لا أتمنى أن أثير غضبكم بهذا القول , فالواقع أن ذلك لن يغسلكم من خرافاتكم بمقدار عقلة أصبع , و لن يجعل حقائق الحياة في بلدنا تبدو أقل قبحا . إننا لابد أن نتعلم النظر إلى أنفسنا بأمانة .فالفقي الذي يضع عمامة فوق رأسه , و يلبس جبته الحريرية لكي يعرف أنه فقي و نقبل يده من باب التأدب , لم يجد هذا الزي في القرآن , و لم يطلب منه الله أن يميز نفسه عن بقية المواطنين , و لكنه تعلم هذه الحيلة من تاريخ الكهنوت السيء السمعة ..

    حسنا .. إن الفقي المسلم الذي يجلس للوعظ و الإرشاد مقابل راتبه من وزارة الأوقاف , لم يجد ذلك في القرآن أيضا !! و لم يطلب منه الله أن يترك بقية الحرف و يتطوع بفرض وصايته على الدين ..

    إن الفقي المسلم الذي يرفع يديه على المنبر المقام في بيت الله لكي يدعو لـ سـيّده بطول العمر و البقاء .. لم يجد ذلك في القرآن و لم يطلب منه الله أن يجعل شعائر الصلاة الخاشعة بمثابة إعلان مجاني للدعاية السياسية !!فهل أثرت غضبكم ؟ حسنا .. إن بقية اللعبة أكثر مدعاة لليأس ..و لكني هنا لا أنوي أن أقوم بتغطيتها داخل حديث واحد ..الدين ..هو الفكر المتناهي الأبعاد الذي يتابع تفاصيل العالم بأسرها ..و الدين هو المعرفة الحقيقية بالتجريد الإلهي في أنقى صورة ممكنة داخل إمكانيات العقل البشري, و المرء لا يستطيع أن يتصور نهاية لهذا الطريق المذهل الطول خصوصا عندما يعرف أن اللغة نفسها - التي تستعمل لأداء مهمة النقاش - هي في الواقع أول حاجز مادي يحجبنا عن منطقة التجريد الإلهي ..فكلمة ( الله ) نفسها أذا لم تنل حقها من التجريد اللغوي , تصبح في الواقع اسما محددا يقف في منطقة ما خارج العالم !! و تحجب أبصارنا عن محاولة الصعود”
    الصادق النيهوم, تحية طيبة وبعد

  • #2
    إميل سيوران
    “إذا حزنت مرّة دونما سبب، فثق أنّك كنت حزينًا طيلة حياتك دون أن تعرف.”
    إميل سيوران

  • #3
    إميل سيوران
    “لو كانت لي شجاعة كافية، كل يوم، كي أصرخ ربع ساعة، لتمتعت بتوازن كامل”
    إميل سيوران, لو كان آدم سعيدًا

  • #4
    إميل سيوران
    “الجهل وطن والوعي منفى.”
    إميل سيوران

  • #5
    أنطون تشيخوف
    “كلما ازدادت ثقافة المرء، ازداد بؤسه وشقاؤه”
    أنطون تشيخوف

  • #6
    أنطون تشيخوف
    “كلما كان الإنسان أكثر تطورا وتفكيرا وغوصا في دقائق الأمور، أصبح أقل جرأة وأكثر وسوسة وأشد وجلا في التصدي للمسألة. وبالفعل، لو أمعنا التفكير، فأية شجاعة وثقة في النفس ينبغي أن تكون لدى المرء لكي يقدم على تعليم الآخرين، والحكم عليهم، وتأليف الكتب السميكة! ـ”
    أنطون تشيخوف, الأعمال المختارة - المجلد الأول - الأعمال القصصية

  • #7
    أنطون تشيخوف
    “الحب والصداقة والاحترام لا توحد الناس مثلما تفعل كراهية شيء ما”
    أنطون تشيخوف

  • #8
    Ibn ʿArabi
    “لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبي .. إذا لم يكن ديني إلى دينه داني
    لقد صارَ قلـبي قابلاً كلَ صُـورةٍ .. فـمرعىً لغـــــزلانٍ ودَيرٌ لرُهبـَــــانِ
    ِوبيتٌ لأوثــانٍ وكعـــبةُ طـائـــفٍ .. وألـواحُ تـوراةٍ ومصـحفُ قــــــرآن
    أديـنُ بدينِ الحــــبِ أنّى توجّـهـتْ .. ركـائـبهُ ، فالحبُّ ديـني وإيـمَاني”
    محيي الدين بن عربي, ترجمان الأشواق

  • #9
    Ibn ʿArabi
    “لن تبلغ من الدين شيئاً حتى توقر جميع الخلائق...”
    ابن عربي

  • #10
    Ibn ʿArabi
    “إذا ما التقَينا للوَداعِ حسِبتَنا لدَى الضّمّ والتعنيقِ حَرْفاً مشدَّدا
    فنحنُ، وإن كنّا مثنّى شخوصُنا، فما تنظرُ الأبصارُ إلاَّ موحَّدا”
    محيي الدين بن عربي, ترجمان الأشواق

  • #11
    Ibn ʿArabi
    “ألا إنَّ وحيَ اللهِ في كلِّ كائنِ .. من الصخرِ والأشجارِ والحيوانِ
    وفي عالمِ الأركانِ في كلِّ حالة ٍ.. وفي أنفسِ الأفلاكِ والمَلَوانِ
    وقد نزلتْ أملاكه من مقامِها .. ليلقاه منها بالتقى الثقلان”
    محيي الدين بن عربي

  • #12
    Ibn ʿArabi
    “العِشْقُ "هو" والشَّوْقُ "أنْت".. ابْتِداءُ العِشْقِ الشَّوْقُ، وانْتِهاءُ الشَّوْقِ العِشْقُ.. فافْهَم ذلك!”
    محيي الدين بن عربي

  • #13
    رضوى عاشور
    “صار البكاء مبتذلاً، ربما لأن الدموع صارت تستحي من نفسها !”
    رضوى عاشور, الطنطورية

  • #14
    Mahmoud Darwish
    “في مرحلة ما من هشاشةٍ نُسَمَّيها
    نضجاً , لا نكون متفائلين ولا متشائمين .
    أَقلعنا عن الشغف والحنين وعن تسمية
    الأشياء بأضدادها , من فرط ما التبس
    علينا الأمر بين الشكل والجوهر, ودرَّبنا
    الشعورَ على التفكير الهادئ قبل البوح .
    للحكمة أسلبُ الطبيب في النظر إلى
    الجرح . وإذ ننظر إلى الوراء لنعرف أَين
    نحن منَّا ومن الحقيقة نسأل : كم ارتكبنا
    من الأخطاء ؟ وهل وصلنا إلى الحكمة
    متأخرين . لسنا متأكدين من صواب
    الريح , فماذا ينفعنا أن نصل إلى أيّ
    شيء متأخرين , حتى لو كان هنالك
    من ينظرنا على سفح الجبل , ويدعونا
    إلى صلاة الشكر لأننا وصلنا سالمين ...
    لا متفائلين ولا متشائمين , لكن متأخرين !”
    محمود درويش, أثر الفراشة

  • #15
    إميل سيوران
    “-كم هو بعيد كل شيئ

    لا أستوعب لمذا علينا أن نقوم بأعمال في هذا العالم,لمذا علينا أن نحظى بأصدقاء وتطلعات,أحلام وأمال. ألا يكون من الأحسن أن ننسحب إلى زاوية بعيدة عنه حيث يكف إزعاجه وتعقيداته عن الوصول ألينا؟ عندها يمكننا إعتزال الثقافة والطموح,سنخسر كل شيئ ونحظى بلا شيئ.ما الذي يمكن كسبه من هذا العالم؟هناك أشخاص لا يكترثون بالتحصيل,فاقدوا الأمل وتُعساء ووحديين. نحنُ قربيون جدأً من بعضنا البعض! ولحد الأن لم ننفتح بالكامل على بعضنا نَقرأ في أعماق أرواحنا . كم مصير من مصائرنا يمكن رؤيته؟ نحن وحيدون في الحياة إلى حد أننا لا بد من أن نسأل أنفسنا- أليست وحدة الإحتضار هي رمز الوجود البشري!. هل يمكن أن يكون هناك خلاصة في اللحظة الأخيرة؟
    القابلية للعيش والموت ضمن المجتمع علامة على نَقيصة عظيمة,إنه لأفضل ألف مرة أن تموت وحيداً ومهجوراً في مكان ما حيث يمكنك الموت دون ميلودراما المواقف-لا يراك أحد- أحتقر البشر الذين يتمالكون أنفسهم على فِراش الموت,ويتصنعون أوضاعاً تترك إنطباعات.الدموع لا تَحرق التوقعات في العزلة,هؤلاء الذين يطلبون أن يحاطوا بالأصدقاء وهم يحتضرون عاجزون عن عيش لحظاتهم الأخيرة مع أنفسهم. يريدون نِسيان الموت في لحظة الموت! يفتقرون إلى الشجاعة اللانهائية. لمذا لا يقفلون الباب ويقاسون تلك الأحاسيس المُغيظة بضفاء وخوف يتجاوز كل الحدود؟! نحن معزولون عن كل شيئ! لكن أليس كل شيئ متاحاً لنا بالتساوي؟
    الموت الطبيعي والأعمق هوالموت في العزلة,عندما يصبح حتى الضوء مبدئاً للموت.في لحظات كهذه نكون مفصولين عن الحياة,عن الحب,الأصدقاء,وحتى عن الموت! وستسأل نفسك هل هناك شيئ وراء لا شيئية العالم,وخلف لاشيئك الخاص.”
    اميل سيوران



Rss