Rima > Rima's Quotes

Showing 1-15 of 15
sort by

  • #1
    باولو كويلو
    “متى انتابك حس مستمر بعدم الرضا، يعني ذلك أن الله أوجده لسبب واحد فقط: عليك أن تغير كل شيء وتمضي

    ألِف، باولو كويلو”
    باولو كويلو

  • #2
    هاشم صالح
    “أول مبدأ في فلسفة العلوم (الإبستيمولوجيا) يقول لنا بأنه ينبغى تدمير المعارف السطحية الخارجية التى نشكلها بشكل عفوي عن الأشياء قبل التوصل إلى المعرفة العلمية الحقيقة لهذه الأشياء ذاتها، ففعل المعرفة يبدأ أولًا بالسلب قبل التوصل إلى الإيجاب، ولا بد من الهدم قبل البناء.”
    هاشم صالح, مدخل إلى التنوير الأوروبي

  • #3
    مارلين روبنسون
    “الفتيات الورعات رقيقات القلوب. يصدقن القصص المحزنة.......وهن عادة يعشن حيوات محيمة.وتكون معرفتهن قليلة بعض الشيء بهذه الدنيا. فهن ينشأن
    على فكرة أن احدهم يجدر به أن يحبهن لهذا السبب, لفضيلتهن و ماشابه وهن مستعدات لتصديق كل من يخبرهن , كما تعرفين عن أمة الملاك,وكيف ان تفكيرهابورعها هو بمثابة منارة تشع في اكتر عواصف الحياة ظلمة”
    مارلين روبنسون

  • #4
    Mahmoud Darwish
    “امر باسمك اذ اخلو الى نفسي
    كما يمر دمشقي باندلس
    هنا اضاء لك الليمون ملح دمي
    وهاهنا وقعت ريحٌ على الفرس
    .....
    امر باسمك
    لاجيش يحاصرني ولابلاد
    كاني اخر الحرس
    او شاعر يتمشى في قصيدته
    ......
    في دمشق تطير الحمامات
    خلف سياج الحرير
    اثنتين اثنتين
    في دمشق
    ارى لغتي كلها على حبة القمح
    مكتوبة بابرة انثى ينقحها حجر الرافدين
    .....
    في دمشق تطرز أسماء خيل العرب
    من الجاهلية حتى القيامة
    أو بعدها بخيوط الذهب
    ........
    في دمشق
    تسير السماء على الطرقات القديمة
    حافية حافية
    فما حاجة الشعراء للوحي والوزن
    والقافية
    ........
    في دمشق
    ينام الغريب على ظله واقفاً
    مثل مإذنة في سرير الأبد
    لا يحن إلى أحد.. أو بلد
    ......
    في دمشق
    يواصل فعل المضارع أشغاله الأموية
    نمشي إلى غدنا واثقين من الشمس
    في أمسنا
    نحن والأبدية سكان هذا البلد
    ........
    في دمشق
    تدور الحوارات بين الكمنجة والعود
    حول سؤال الوجود
    وحول النهايات
    من قتلت عاشقاً مارقاً فلها سدرة المنتهى
    ......
    في دمشق
    ينام غزال إلى جانب إمرأة
    في سرير الندى
    فتخلع فستانها وتغطي به بردى
    ......
    في دمشق
    يرق الكلام
    فأسمع صوت دمٍ في عروق الرخام
    اختطفني من اسمي
    تقول السجينة لي أو تحجر معي
    ........
    في دمشق
    أعد ضلوعي وأرجع قلبي إلى خببه
    لعل التي أدخلتني إلى ظلها
    قتلتني ولم أنتبه
    .....
    في دمشق
    أدون في دفتر
    كل ما فيك من نرجس
    يشتهيك
    ولا سور حولك يحميكي من ليل فتنتك الزائدة
    .......
    في دمشق
    أرى كيف ينقص ليل دمشق
    رويداً رويداً
    وكيف تزيد إلاهاتنا واحدة..”
    محمود درويش

  • #5
    عبد الله القويري
    “في المجتمعات الصغيرة تشتد مراقبة كل فرد للآخر، حتى لو لم يكن ذلك الآخر صديقاً، فإنه دائم المراقبة لك دون أن تشعر. إنه يتابعك بعينيه في أول الأمر، يظل يدرك مشيتك و طريقة هز كتفيك، و يكون قبل ذلك قد غرز نظراته في وجهك، و لعله بعد ذلك يقلد حركة من حركاتك في داخله ساخراً، فإذا غبت عن ناظريه، لا يتركك بل يتبعك بخياله، فيقدر كيف ستدخل باب بيتك، أو يتمثل المكان الذي ستجلس فيه، و ماذا ستصنع هناك، ثم يتمادى أكثر من ذلك فيستعرض من حالتك الشخصية ثم وضع الإجتماعي. و هنا تساعده الأسئلة التي يلقيها في نفسه عنك لينشأ عنها حوار داخلي يصل بواستطه إلى أن يحدد لك صورة، يقسم بأغلظ الأيمان بعد تشكلها أنها حقيقتك، و ليس من حقيقة لك غيرها.
    -السم في قطعة التفاح”
    عبد الله القويري, طاحونة الشيء المعتاد

  • #6
    عبد الله القويري
    “التبرم من الآخر هو صيغة السلوك الواضحة. قد تحسب أن الآخر يبحث عنك، أو يرغب في رؤيتك، و لكن حتى و إن بدا منه ذلك، فهو في قرارة نفسه يتمنى ألا يراك!. إنه يعرف أنواعاً من المواضعات الاجتماعية يرى نفسه ملزماً بها،و لا يحس إلتزاماً داخلياً تجاهها. ذلك أن مثل هذه المواضعات الاجتماعية قد نزلت عليه من تقاليد قديمة، أصبح يكررها في قرارة نفسه، و إن لم يجد بديلاً عنها، و إن وجد هذا البديل فإن تكوينه النفسي لا يقبله، فالنفس الانسانية لا تستطيع أن تتحرك ميكانيكياً، أي بقوة إرادية قصرية..النفس في تكوينها تحوي ما يجعلها تتجاوز الماضي و تتشوق إلى المستقبل، و لكنها تحوي في نفس الوقت ما يشدها إلى استقرار الماضي و اطمئنانه، و بين هاتين الحالتين ينشأ صراع..و هذا الصراع هو ما يجعل الفرد دائما في حالة تبرم من الآخر اذ يتمثل له رقابة اجتماعية مباشرة، خاصة في المجتمعات الصغيرة.”
    عبد الله القويري, طاحونة الشيء المعتاد

  • #7
    عبد الله القويري
    “إنه الأديب هو هذا "القطب الكهربائي" و في المجتمعات التي أخذت طريقها للإرتفاع و السمو احتفظت لنفسها بفهم تام لهذا الإنسان، و أعطته الحق التام في أن يعبر، و يقول رأيه في صراحة، مهما بلغت هذه الصراحة من الشدة، فهو لا يحمل في نفسه غلاً و هو لا يريد أن ينتقم، و هو لا يريد أن يعبث. إن ما في نفسه من إنفعالن و ما في عقله من أمور لا يجعلانه ذلك الموتور، أو ذلك الحاقد، أو ذلك العابث، إنما يجعلانه ذلك العاطف الغاضب أحياناً، أو ذلك الحانق الساخر في أحيان أخرى. و هو لا يريد أن يرى أموراً لا تعجب، و إن أعجبت أناساً كثيرين، و هو لا يريد أن يكشف أشياء يراها و إن خفيت على غيره، و هو يحب أن يجعل ممن يراها حوله، إمكانيات للفهم و العمل، مستعملاً في ذلك قلمه و امكانياته و مشاعره و خبراته.”
    عبد الله القويري, طاحونة الشيء المعتاد

  • #8
    Svetlana Alexievich
    “I write not about war, but about human beings in war. I write not the history of a war, but the history of feelings. I am a historian of the soul.”
    Svetlana Alexievich, The Unwomanly Face of War: An Oral History of Women in World War II

  • #9
    Svetlana Alexievich
    “Whatever women talk about, the thought is constantly present in them: war is first of all murder, and then hard work. And then simply ordinary life: singing, falling in love, putting your hair in curlers… In the center there is always this: how unbearable and unthinkable it is to die. And how much more unbearable and unthinkable it is to kill, because a woman gives life. Gives it. Bears it in herself for a long time, nurses it. I understood that it is more difficult for women to kill.”
    Svetlana Alexievich, The Unwomanly Face of War: An Oral History of Women in World War II

  • #10
    Svetlana Alexievich
    “We were silent as fish. We never acknowledged to anybody that we had been at the front. We just kept in touch among ourselves, wrote letters. It was later that they began to honor us, thirty years later ... to invite us to meetings ... But back then we hid, we didn't even wear our medals. Men wore them, but not women. Men were victors, heroes, wooers, the war was theirs, but we were looked at with quite different eyes. Quite different ... I'll tell you, they robbed us of the victory. They quietly exchanged it for ordinary women's happiness.”
    Svetlana Alexievich, War's Unwomanly Face

  • #11
    Virginia Woolf
    “Therefore I would ask you to write all kinds of books, hesitating at no subject however trivial or however vast. By hook or by crook, I hope that you will possess yourselves of money enough to travel and to idle, to contemplate the future or the past of the world, to dream over books and loiter at street corners and let the line of thought dip deep into the stream.”
    Virginia Woolf, A Room of One’s Own

  • #12
    Azar Nafisi
    “A great novel heightens your senses and sensitivity to the complexities of life and of individuals, and prevents you from the self-righteousness that sees morality in fixed formulas about good and evil.”
    Azar Nafisi, Reading Lolita in Tehran: A Memoir in Books

  • #13
    Azar Nafisi
    “It is only through literature that one can put oneself in someone else’s shoes and understand the other’s different and contradictory sides and refrain from becoming too ruthless. Outside the sphere of literature only one aspect of individuals is revealed. But if you understand their different dimensions you cannot easily murder them. . .”
    Azar Nafisi, Reading Lolita in Tehran: A Memoir in Books

  • #14
    Orhan Pamuk
    “لعلني الشخص الأبعد عن الحزن في إسطنبول بسبب الولد السعيد اللعوب في داخلي، ولا أريد الاعتياد على هذا الشعور، ولا أقبله مع إحساسي به في داخلي، وأهرع متأرقًا، وأريد اللجوء إلى “جمال” إسطنبول فقط. لماذا يكون جمال مدينة، وغناها التاريخي، وأسرارها، علاجاً لألمنا النفسي؟ قد يكون حبنا للمدينة لا مناص منه كحبنا لعائلتنا! ولكننا يجب أن نعثر على ما سنحبه فيها، ولماذا؟”
    Orhan Pamuk, Istanbul: Memories and the City

  • #15
    Orhan Pamuk
    “أحببت شتاءات اسنطبول دائماً أكثر من أصيافها. كنت أحبُّ الفرجة على المساء الذي يحلُّ باكرًا، والأشجار العارية المرتجف” بتأثير الهواء الشمالي الشرقي، والناسَ العائدين إلى بيوتهم بسرعة في الأزقة شبه المظلمة وهم يرتدون السترات والمعاطف السوداء في الأيام التي تصل الخريف بالشتاء. كانت جدران الأبنية القديمة والدور الخشبية المهدمة، التي يعطيها إهمالها وعدم طلائها لوناً إسطنبوليًّا خاصَّا، تثير فيّ ذائقة فرجةٍ وهمٍّ أستمتع بهما. ألوان الأسود والأبيض أيام الشتاء، والناس العائدين إلى بيوتهم مسرعين إثر المساء الذي يحلُّ مبكرًا، تثير فيّ شعورًا بأنني أنتمي إلى هذه المدينة. وأنني أشارك هؤلاء الأشخاص أشياء ما. كأن ظلام الليل سيغطي على فقر الحياة والشوارع والأشياء. وعندما نتفس جميعنا داخل البيوت وفي الغرف والأسرّة، أشعرُ بأننا سنندمج بالخيالات والأحلام المكونة غنى إسطنبول السابق الذي صار بعيدًا جدًا، ونيتها وأساطيرها المفقودة.”
    Orhan Pamuk, Istanbul: Memories and the City



Rss