41 books
—
5 voters
“امر باسمك اذ اخلو الى نفسي
كما يمر دمشقي باندلس
هنا اضاء لك الليمون ملح دمي
وهاهنا وقعت ريحٌ على الفرس
.....
امر باسمك
لاجيش يحاصرني ولابلاد
كاني اخر الحرس
او شاعر يتمشى في قصيدته
......
في دمشق تطير الحمامات
خلف سياج الحرير
اثنتين اثنتين
في دمشق
ارى لغتي كلها على حبة القمح
مكتوبة بابرة انثى ينقحها حجر الرافدين
.....
في دمشق تطرز أسماء خيل العرب
من الجاهلية حتى القيامة
أو بعدها بخيوط الذهب
........
في دمشق
تسير السماء على الطرقات القديمة
حافية حافية
فما حاجة الشعراء للوحي والوزن
والقافية
........
في دمشق
ينام الغريب على ظله واقفاً
مثل مإذنة في سرير الأبد
لا يحن إلى أحد.. أو بلد
......
في دمشق
يواصل فعل المضارع أشغاله الأموية
نمشي إلى غدنا واثقين من الشمس
في أمسنا
نحن والأبدية سكان هذا البلد
........
في دمشق
تدور الحوارات بين الكمنجة والعود
حول سؤال الوجود
وحول النهايات
من قتلت عاشقاً مارقاً فلها سدرة المنتهى
......
في دمشق
ينام غزال إلى جانب إمرأة
في سرير الندى
فتخلع فستانها وتغطي به بردى
......
في دمشق
يرق الكلام
فأسمع صوت دمٍ في عروق الرخام
اختطفني من اسمي
تقول السجينة لي أو تحجر معي
........
في دمشق
أعد ضلوعي وأرجع قلبي إلى خببه
لعل التي أدخلتني إلى ظلها
قتلتني ولم أنتبه
.....
في دمشق
أدون في دفتر
كل ما فيك من نرجس
يشتهيك
ولا سور حولك يحميكي من ليل فتنتك الزائدة
.......
في دمشق
أرى كيف ينقص ليل دمشق
رويداً رويداً
وكيف تزيد إلاهاتنا واحدة..”
―
كما يمر دمشقي باندلس
هنا اضاء لك الليمون ملح دمي
وهاهنا وقعت ريحٌ على الفرس
.....
امر باسمك
لاجيش يحاصرني ولابلاد
كاني اخر الحرس
او شاعر يتمشى في قصيدته
......
في دمشق تطير الحمامات
خلف سياج الحرير
اثنتين اثنتين
في دمشق
ارى لغتي كلها على حبة القمح
مكتوبة بابرة انثى ينقحها حجر الرافدين
.....
في دمشق تطرز أسماء خيل العرب
من الجاهلية حتى القيامة
أو بعدها بخيوط الذهب
........
في دمشق
تسير السماء على الطرقات القديمة
حافية حافية
فما حاجة الشعراء للوحي والوزن
والقافية
........
في دمشق
ينام الغريب على ظله واقفاً
مثل مإذنة في سرير الأبد
لا يحن إلى أحد.. أو بلد
......
في دمشق
يواصل فعل المضارع أشغاله الأموية
نمشي إلى غدنا واثقين من الشمس
في أمسنا
نحن والأبدية سكان هذا البلد
........
في دمشق
تدور الحوارات بين الكمنجة والعود
حول سؤال الوجود
وحول النهايات
من قتلت عاشقاً مارقاً فلها سدرة المنتهى
......
في دمشق
ينام غزال إلى جانب إمرأة
في سرير الندى
فتخلع فستانها وتغطي به بردى
......
في دمشق
يرق الكلام
فأسمع صوت دمٍ في عروق الرخام
اختطفني من اسمي
تقول السجينة لي أو تحجر معي
........
في دمشق
أعد ضلوعي وأرجع قلبي إلى خببه
لعل التي أدخلتني إلى ظلها
قتلتني ولم أنتبه
.....
في دمشق
أدون في دفتر
كل ما فيك من نرجس
يشتهيك
ولا سور حولك يحميكي من ليل فتنتك الزائدة
.......
في دمشق
أرى كيف ينقص ليل دمشق
رويداً رويداً
وكيف تزيد إلاهاتنا واحدة..”
―
“التبرم من الآخر هو صيغة السلوك الواضحة. قد تحسب أن الآخر يبحث عنك، أو يرغب في رؤيتك، و لكن حتى و إن بدا منه ذلك، فهو في قرارة نفسه يتمنى ألا يراك!. إنه يعرف أنواعاً من المواضعات الاجتماعية يرى نفسه ملزماً بها،و لا يحس إلتزاماً داخلياً تجاهها. ذلك أن مثل هذه المواضعات الاجتماعية قد نزلت عليه من تقاليد قديمة، أصبح يكررها في قرارة نفسه، و إن لم يجد بديلاً عنها، و إن وجد هذا البديل فإن تكوينه النفسي لا يقبله، فالنفس الانسانية لا تستطيع أن تتحرك ميكانيكياً، أي بقوة إرادية قصرية..النفس في تكوينها تحوي ما يجعلها تتجاوز الماضي و تتشوق إلى المستقبل، و لكنها تحوي في نفس الوقت ما يشدها إلى استقرار الماضي و اطمئنانه، و بين هاتين الحالتين ينشأ صراع..و هذا الصراع هو ما يجعل الفرد دائما في حالة تبرم من الآخر اذ يتمثل له رقابة اجتماعية مباشرة، خاصة في المجتمعات الصغيرة.”
― طاحونة الشيء المعتاد
― طاحونة الشيء المعتاد
“We were silent as fish. We never acknowledged to anybody that we had been at the front. We just kept in touch among ourselves, wrote letters. It was later that they began to honor us, thirty years later ... to invite us to meetings ... But back then we hid, we didn't even wear our medals. Men wore them, but not women. Men were victors, heroes, wooers, the war was theirs, but we were looked at with quite different eyes. Quite different ... I'll tell you, they robbed us of the victory. They quietly exchanged it for ordinary women's happiness.”
― War's Unwomanly Face
― War's Unwomanly Face
“لعلني الشخص الأبعد عن الحزن في إسطنبول بسبب الولد السعيد اللعوب في داخلي، ولا أريد الاعتياد على هذا الشعور، ولا أقبله مع إحساسي به في داخلي، وأهرع متأرقًا، وأريد اللجوء إلى “جمال” إسطنبول فقط. لماذا يكون جمال مدينة، وغناها التاريخي، وأسرارها، علاجاً لألمنا النفسي؟ قد يكون حبنا للمدينة لا مناص منه كحبنا لعائلتنا! ولكننا يجب أن نعثر على ما سنحبه فيها، ولماذا؟”
― Istanbul: Memories and the City
― Istanbul: Memories and the City
“إنه الأديب هو هذا "القطب الكهربائي" و في المجتمعات التي أخذت طريقها للإرتفاع و السمو احتفظت لنفسها بفهم تام لهذا الإنسان، و أعطته الحق التام في أن يعبر، و يقول رأيه في صراحة، مهما بلغت هذه الصراحة من الشدة، فهو لا يحمل في نفسه غلاً و هو لا يريد أن ينتقم، و هو لا يريد أن يعبث. إن ما في نفسه من إنفعالن و ما في عقله من أمور لا يجعلانه ذلك الموتور، أو ذلك الحاقد، أو ذلك العابث، إنما يجعلانه ذلك العاطف الغاضب أحياناً، أو ذلك الحانق الساخر في أحيان أخرى. و هو لا يريد أن يرى أموراً لا تعجب، و إن أعجبت أناساً كثيرين، و هو لا يريد أن يكشف أشياء يراها و إن خفيت على غيره، و هو يحب أن يجعل ممن يراها حوله، إمكانيات للفهم و العمل، مستعملاً في ذلك قلمه و امكانياته و مشاعره و خبراته.”
― طاحونة الشيء المعتاد
― طاحونة الشيء المعتاد
Ask Paulo Coelho - Tuesday, April 2nd!
— 4086 members
— last activity Mar 10, 2017 04:24PM
Join us on Tuesday, April 2nd for a special discussion with best selling author Paulo Coelho! Paulo will be discussing his work, including his most re ...more
نادي الكتاب والثقافة - جامعة طرابلس
— 173 members
— last activity Jan 03, 2015 05:06AM
التعريف بالنادي : مؤسسة طلابية غير ربحية وغير سياسية، يتبع إداريا للاتحاد العام لطلبة جامعة طرابلس.
Rima’s 2025 Year in Books
Take a look at Rima’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Art, Children's, Classics, Crime, Fantasy, Humor and Comedy, Mystery, Philosophy, Poetry, Religion, Romance, Science, Self help, and Spirituality
Polls voted on by Rima
Lists liked by Rima






























































