Inus Kol > Inus's Quotes

Showing 1-30 of 40
« previous 1
sort by

  • #1
    Samih Al-Qasim
    “غرباء ..


    و بكينا.. يوم غنّى الآخرون

    و لجأنا للسماء

    يوم أزرى بالسماء الآخرون

    و لأنّا ضعفاء

    و لأنّا غرباء

    نحن نبكي و نصلي

    يوم يلهو و يغنّي الآخرون



    و حملنا.. جرحنا الدامي حملنا

    و إلى أفق وراء الغيب يدعونا.. رحلنا

    شرذماتٍ.. من يتامى

    و طوينا في ضياعٍ قاتم..عاماً فعاما

    و بقينا غرباء

    و بكينا يوم غنى الآخرون



    سنوات التيهِ في سيناءَ كانت أربعين

    ثم عاد الآخرون

    و رحلنا.. يوم عاد الآخرون

    فإلى أين؟.. و حتامَ سنبقى تائهين

    و سنبقى غرباء ؟”
    سميح القاسم

  • #2
    الطيب صالح
    “مــن أيــن يأتى هـــؤلاء ؟


    السماء ما تزال صافية فوق أرض السودان أم أنّهم حجبوها بالأكاذيب ؟
    هل مطار الخرطوم ما يزال يمتلئ بالنّازحين ؟
    يريدون الهرب الى أيّ مكان ، فذلك البلد الواسع لم يعد يتّسع لهم . كأنّي بهم ينتظرون منذ تركتهم في ذلك اليوم عام ثمانية وثمانين .
    يُعلَن عن قيام الطائرات ولا تقوم . لا أحد يكلّمهم .
    لا أحد يهمّه أمرهم .
    هل ما زالوا يتحدّثون عن الرخاء والناس جوعى ؟ وعن الأمن والناس في ذُعر ؟ وعن صلاح الأحوال والبلد خراب ؟
    الخرطوم الجميلة مثل طفلة يُنِيمونها عُنوةً ويغلقون عليها الباب ، تنام منذ العاشرة ، تنام باكية في ثيابها البالية ، لا حركة في الطرقات . لا أضواء من نوافذ البيوت . لا فرحٌ في القلوب . لا ضحك في الحناجر . لا ماء ، لا خُبز ، لاسُكّر ، لا بنزين ، لا دواء . الأمن مستتب كما يهدأ الموتى .
    نهر النيل الصبور يسير سيره الحكيم ، ويعزف لحنه القديم " السادة " الجدد لايسمعون ولا يفهمون .
    يظنّون أنّهم وجدوا مفاتيح المستقبل . يعرفون الحلول . موقنون من كل شيئ .
    يزحمون شاشات التلفزيون ومكرفونات الإذاعة .
    يقولون كلاماً ميِّتاً في بلدٍ حيٍّ في حقيقته ولكنّهم يريدون قتله حتى يستتب الأم
    مِن أين جاء هؤلاء النّاس ؟ أما أرضعتهم الأمّهات والعمّات والخالات ؟
    أما أصغوا للرياح تهبُّ من الشمال والجنوب ؟
    أما رأوا بروق الصعيد تشيل وتحط ؟
    أما شافوا القمح ينمو في الحقول وسبائط التمر مثقلة فوق هامات النخيل؟
    أما سمعوا مدائح حاج الماحي وود سعد ، وأغاني سرور وخليل فرح وحسن عطية والكابلي و المصطفى ؟
    أما قرأوا شعر العباس والمجذوب ؟
    أما سمعوا الأصوات القديمة وأحسُّوا الأشواق القديمة ، ألا يحبّون الوطن كما نحبّه ؟
    إذاً لماذا يحبّونه وكأنّهم يكرهونه ويعملون على إعماره وكأنّهم مسخّرون لخرابه ؟
    أجلس هنا بين قوم أحرار في بلد حرٍّ ، أحسّ البرد في عظامي واليوم ليس بارداً . أنتمي الى أمّة مقهورة ودولة تافهة . أنظر إليهم يكرِّمون رجالهم ونساءهم وهم أحياء ، ولو كان أمثال هؤلاء عندنا لقتلوهم أو سجنوهم أو شرّدوهم في الآفاق .
    من الذي يبني لك المستقبل يا هداك الله وأنت تذبح الخيل وتُبقي العربات ، وتُميت الأرض وتُحيي الآفات ؟
    هل حرائر النساء من " سودري " و " حمرة الوز " و " حمرة الشيخ " ما زلن يتسولنّ في شوارع الخرطوم ؟
    هل ما زال أهل الجنوب ينزحون الى الشمال وأهل الشمال يهربون الى أي بلد يقبلهم ؟
    هل أسعار الدولار ما تزال في صعود وأقدار الناس في هبوط ؟ أما زالوا يحلمون أن يُقيموا على جثّة السودان المسكين خلافة إسلامية سودانية يبايعها أهل مصر وبلاد الشام والمغرب واليمن والعراق وبلاد جزيرة العرب ؟
    من أين جاء هؤلاء الناس ؟ بل - مَن هؤلاء الناس ؟
    __________________”
    الطيب صالح

  • #3
    محمد شكري
    “أخي صارَ ملاكاً. و أنـا.. سأكون شيطاناً، هذا لا ريب فيه.
    الصغار إذا ماتوا يصيرون ملائكة و الكبار شياطين.

    لقد فاتني أن أكون ملاكاً”
    محمد شكري, الخبز الحافي

  • #4
    جبرا إبراهيم جبرا
    “ما عرفته قبل يومين وما تعرفه اليوم ليس واحدًا. الحياة تسيل، تجري، تسابق البشر. وهي كل يوم تغيّرك. تأكل منك، تقضم من حواشيك، توسع رقعة الخدر في قلبك. وكل يوم تضيف إليك،وتضخّمك، وتدق في قلبك مسامير المتعة والألم. ولكنك متغيّر أبدًا. طفولتك ترافقك، ولكنها ما عادت جزءًا منك. إنها هناك- بعيدة عنك، مع ذلك الموج في أقصى الأفق، في الجزيرة التي تراها في بحر أحلامك.”
    جبرا ابراهيم جبرا, السفينة

  • #5
    Haruki Murakami
    “مع مرور الزمن، سوف تفهمين.. ما يدوم، يدوم، وما لا يدوم لا يدوم، الزمن كفيل بعلاج معظم الأشياء، وما لا يستطيع أن يعالجه الزمن.. يتعين عليك أن تعالجيه بنفسك.”
    هاروكي موراكامي, رقص... رقص... رقص...

  • #6
    علي محمد أبو الحسن
    “هكذا احب ان اعيش

    اهوى التفكير في افعال الناس
    واستسهل المصاعب لاني اعرف اني خلقت لأبذل لا لأذبل
    أنتظر العودة الى وطني الذي خرج منه أبي
    أبي ادم عليه السلام
    واحمل في نفسي لهذا الانتظار تحديا لا يكاد يقف له جنود ابليس من سوف و لعل
    أؤمن بالأمكان وأني استطيع أحسن مما كان
    والموعد حين يجتمع لدي أفضل ما تفرق في غيري”
    علي أبو الحسن, هكذا أحب أن أعيش

  • #7
    ليلى المطوع
    “يرى الرجل الشرقي شرفه في جسد "اخته ، زوجته" ولايراهُ في جسده ، ايها الرجل انا لست ُ "شرفك" فكل انسان يحمل شرفه الخاص به”
    ليلى المطوع

  • #8
    أحمد خالد توفيق
    “أتمنى أن أبكي و أرتجف , التصق بواحد من الكبار , لكن الحقيقة القاسية هي أنك الكبار! .. أنت من يجب أن يمنح القوة و الأمن للآخرين!”
    أحمد خالد توفيق

  • #9
    أنيس منصور
    “إن السعادة تنتقل بالعدوى ..لا تنتظر عدوى أحد .. كن حاملاً لهذا الميكروب”
    أنيس منصور

  • #10
    Milan Kundera
    “لقد تأصل لدي عدم التصديق ، إلى حد أنه حين يفضي إليّ امرؤ بما يحب أو لا يحب ، لم أكن أحمل كل هذا على محمل الجد أو لم أكن ، بصورة أكثر دقة ، أرى فيه سوى مجرد شهادة على الصورة التي يريد إعطاءها عن نفسه !.”
    Milan Kundera, The Joke

  • #11
    Juan José Millás
    “أشعر هذه الأيام بأنني أواجه نفسي مثل نحّات يقف أمام صخرة يجب أن يحذف منها كل ما هو غير جوهري !”
    Juan José Millás

  • #12
    سوزان عليوان
    “هذه التعاسةُ الرماديّةُ
    في عينيك
    ما سرُّها؟
    وماذا أستطيعُ أن أفعلَ
    .كي ألوّنَها؟”
    سوزان عليوان, لا أشبه أحدًا

  • #13
    “آلامي
    ليست ثياباً لأخلعها
    ليست قصائد وأناشيد
    كي أعيد صياغتها
    ليست صراخاً
    كي أطلقها من أعماق روحي
    آلامي لا تقال
    آلامي صعبة المنال
    آلامي
    لا تشبه ألم أناس زماني
    لكنها ألم أناس الزمان
    أناس تؤلمهم طيات جلود معاطفهم
    أناس تؤلمهم ألوان أكمامهم الباهتة
    تؤلمهم أسماؤهم
    وتؤلمهم أغلفة هوياتهم القديمة!
    ولكنني
    كل عظام كينونتي تؤلمني
    وكل لحظات إنشادي البسيطة.
    أنا الذي قد تحطم انحناء روحي
    وأكتاف كبريائي المرهقة
    ومرتكز قلبي دون الملاذ
    أنا الذي قد جرحت أكتاف بكائي من دون الأعذار
    وسواعد إحساسي الشعري
    فأين آلام الجلود
    من ألم الصديق
    هذا الإصرار الغريب
    إلحاح عجيب للألم
    الآلام المأنوسة
    الآلام المحلية الغريبة
    الآلام البيتية
    الآلام العتيقة اللجوجة
    القلم الأول
    سطّر أحرف الألم
    في قلبي
    ويد القدر
    مزجت دم الألم
    مع طينتي
    اذاً
    كيف لي
    أن أتخلص من قدري المحتوم ؟
    الألم
    هو لون ورائحة برعم قلبي
    كيف لي
    أن أخلع اللون والرائحة
    عن أوراق هذا البرعم المكتظ؟
    يد الألم
    تتصفح أوراق دفتري
    والألم
    هو الذي كتب قصيدتي الجديدة
    وهو الذي سمعها
    إذاً
    عمّا أتحدث أنا؟
    الألم اسم آخر لي
    إذاً كيف لي أن أهاتف نفسي؟”
    موسى بيدج

  • #14
    محمد المنسي قنديل
    “ان الحزن المتكرر هو شيخوخة مبكرة”
    محمد المنسي قنديل, تفاصيل الشجن في وقائع الزمن

  • #15
    “أنا المستبعد، الخارج على القانون،
    الملعون الذي لا يستسلم !
    أنا البطل الذي يموت في الصفحة الأولي !
    أنا القط الأعور الذي لا تريد أي عجوز أن تداعبه !
    أنا الحيوان الخائف من رهاب الماء
    الذي يعض اليد الممدودة بالرحمة !
    أنا سوء الفهم الذي يؤدي إلي الشجار !!
    أنا الشيطان الذي هرب محبرة لوثر !
    أنا شريط الفيلم الذي ينقطع في ذروة الحدث !
    أنا الهدف الذي أدخل في مرماي في الثانية الأخيرة !
    أنا الطفل الذي ينخر ردا علي تعنيف الأم
    أنا خوف العشب الذي على وشك أن يجزوه
    لست أدري ما إذا كان البحر يصنع الأمواج
    أو يتحملها !
    لست أدري ما إذا كنت أنا المفكر
    أم فكرة عارضة !!!”
    كلاوديو بوتساني

  • #16
    Mikhail Naimy
    “سمعتُ مرةً الحوار الآتي ما بين زنجيّ صغير و أمه:
    الصغير: لماذا نحن سود يا أمي؟
    الأم: لأننا في حداد يا بنيّ.
    الصغير: و على من نحن في حداد يا أماه؟
    الأم: علاى إخوانك البيض يا بنيّ.
    الصغير: و متى ننزع الحداد يا أماه؟
    الأم: يوم تسود وجوههم و خجلاً منا و تبيض وجوهنا عطفاً عليهم.”
    ميخائيل نعيمة, كرم على درب

  • #17
    “أماه لا تسألي عن دموعي..لا تسالي عن اوجاعي,لا تبك يا امي لا تبكي على بكائي.”
    رامي حماد.

  • #18
    فاروق جويدة
    “فنظل  نعشق.. ثم نحزن.. ثم ننسى ما مضى

    و نعود نعشق مثلما كنا ليسحقنا..  الجوى

    لكن حبك ظل في قلبي كيانا.. لا يرى

    قد ظل في الأعماق  يسري في دمي

    وأحس نبض عروقه في أعظمي

    أماه ..”
    فاروق جويدة

  • #19
    “عندما أسائل نفسي عن جدوى انشغالي بالفكر عموما والفلسفة خصوصا، أكاد لا أجد عذرا يشفي غليلي عدا كوني مهووسا بعشق الحياة. فبفضل هذا العشق وحده، أسترسل في قطف أزهار العمر، دونما كلل وأتحمّس للعيش كلّ يوم بيومه كما لو كان أو سيكون الأخير. على هذا النّحو، أختبر الحياة لا كفكرة بل كواقعة، واقعة تجبرني على الفعل أكثر منه على التّنظير. وتدفعني إلى البناء بدلا من الاكتفاء بالتّأمّل. من ثمّة حاجتنا للإيطيقا لا الأخلاق. الأولى تفضي بنا إلى النّظر إلى الحياة كظاهرة جماليّة، بيد أنّ الثّانية تُكْرِهُنا على الأخذ بالقبليّات وافتراض المسلّمات، وهو الخطير اعتقادٍ راسخٍ في الماورائيّات. نورد هذا التّوضيح لا لشيء إلاّ لأنّ نهج أسلوب إيطيقي في الحياة، لا يُبنى على فرضيّات وركام من المسلّمات، بل على وقائع معاشة ليس إلاّ. بعدئذ فقط، تغدو الحياة ممكنة، ولن نكون في حاجة للعثور لها على مبرّر خارج عنها، أيّا كان هذا المبرّر، تيولوجيا أو فنومنولوجيا. الحياة إذن أخلاق تُبنى وتًصنع، على قوام قاعدة فنيّة و أسلوب متعوي. وكلّ إنسان منذور للعيش، ملزم بالعمل على بناء ذاته، وتكوين نفسه حتّى يرقى إلى مستوى يليق به باعتباره كذلك. من ثمّة الحاجة الماسّة للفكر، بحيث يُمَكِّننا من بناء منظور، دقيق يكون بمثابة بوصلتنا للتّوجّه في جغرافيّة الحياة.
    وبفضله فحسب، نضحي حكماء أنفسنا، ونستطيع أن ندرك وبوضوح كلّ أمورنا في الوقت الذي يتخبّط فيه عامّة النّاس في الظّلام وسوء التّقدير لشؤونهم. فأن يغدو المرء حكيما يعني من بين ما يعنيه، أن يتوفّر على ما يكفيه من قوّة وسلاسة سواء عند الاشتغال الذّهني أو البدني. أن يُبَيِّنَ على مقدرته على تحقيق كلّ ما يستعصي عموما على الآخرين. أن يكون آهلا لاكتشاف العلاقات الأكثر حميميّة التي تربطه بالعالم من حوله. أن يحرز، دونما ارتباك، الكايروس، تلك اللّحظة المناسبة للتّصرف. أن يعرف أن يميّز بين العام والخاص، أن يكون في مستوى الأحداث كما يؤكّد الرّواقيّون، أن ينمّي قدراته المعرفيّة قدر ما ينمّي مهاراته الجسديّة. سيرا وراء ذات النّهج، ورميا إلى بناء إنسان راق، صرّح الفرنسي فيليب صولرز مرّة بأنّ القراءة هي الحياة موضحا أنّنا لن نكتب على نحو جيّد إلاّ إذا كنّا نقرأ على نحو جيّد، لكنّنا لن نقرأ على نحو جيّد إلاّ إذا كنّا نحيا على نحو جيّد. وإذا كانت الكتابة والقراءة والحياة، قضايا متّصلة ببعضها البعض على نحو لا يقبل الانفصال، فذلك يرجع أوّلا إلى كون الكتابة وسيلة لا غاية في حد ذاتها. فالكتابة قبل أن تكون شكلا من أشكال الإبداع، فهي تقوية للحياة وخلق لإمكانات عيش جديدة، يزداد معها وفيها، قدرنا في الوجود، لننعم بسعادة لا توصف.
    سعادة لا يتمتّع بها إلاّ من يحصل على فكرة جديدة أو يبتكر تصوّرا فعّالا و لهذا أثر في مساره اليومي. ذلك أنّ الأفكار على حدّ توصيف أبيقور، خيرات لا تفنى، تجعلنا نعيش كآلهة بين النّاس، أقوياء وعلى أحسن حال. على هذا الأساس، يغدو التّفلسف مثلا إحدى الطّرق التي نسعى من خلالها إلى التّخفيف من إكراهات المعيش، نشدانا للخير الأعظم من حيث هو السّعادة والفرح، المتعة والأتراكسيا والتّواجد على نحو أفضل ما أمكن.
    جرّاء ذلك، ألفيتني أتعثّر سنينا، بين نصوص هذا الفيلسوف أو ذاك، وأقضي أعواما بصحبة هذا المفكّر أو غيره، ساعيا بكلّ ما أوتيت من جهد إلى تنمية سلطتي في الوجود، والرّفع ما أمكن من قدراتي حتّى لا تنطفئ فِيَّ الرغبةُ في العيش. إنّي بكلّ صراحة أعيش هؤلاء الفلاسفة وأنا أقرأهم. أجل فنيتشه مثلا ينبغي أن تحياه لا أن تقرأه فحسب. عليك أن توقع بصحبته خطوات في الفكر والحياة. أن ترافقه وتقترب من نثره المفعم بصوت خطواته، أن تختبر شذراته على نحو ما كان يكتبها ماشيا (كذلك الشّأن بالنّسبة إلى زارادوشت، إذ لن يفهمه من لم يعرف حياة الجبال و يتنفّس هواء القمم). عندها فقط سوف يَتَيَسَّرُ لك فهمه، لتجد نفسك، بعدئذ على غير ما كنتَ عليه، أو الأصحّ على ما ينبغي لكَ أن تكونه. لقد غَيَّر التقائي به أشياء عديدة. كذلك ديوجين الكلبي وأنتيستين، أبيقور وأريستبوس، ديمقريطس ولوكيبوس، وقراتوس وهيراقليطس، روجي لابورت وسبينوزا، مونتيني ولابويسي، بودلير ومالارمي، برودون وباكونين، فوكو ودولوز، كانديرا ودوستويفسكي، كافكا وميشال أنفراي، كريشنا مورتي و كامي... كلّ هؤلاء، وغيرهم كثر، ساهموا بشكل أو بآخر في صياغة حياتي، وتغييرها كلّيّا. لقد أنقذوني من الضّياع، ومنحوني فرصة إدراك معنى الحياة. عبر كتبهم لا أقول، أنّي تمكّنت فحسب، من اكتشاف عوالم غير معهودة، بل يسّروا لي السّفر إلى أقطار بعيدة، وذلك دون حاجة لجواز سفر ولا مصاريف تكلفة التّنقّل والإقامة.”
    حسن أوزال

  • #20
    أحمد سالم المصري
    “أكثر ما يضر الناس في تعلمهم أنهم يفكرون متى سينتهون؟

    يفكرون في سقف التعلم الذي ينبغي لهم التوقف عنده.

    والحقيقة أن التعلم والثقافة كالأكل والشرب، يمكنك أن تسأل ماذا سنأكل غداً أو حتى ماذا سنأكل بعد غد، لكن لا يمكنك أبداً أن تسأل متى سنتوقف عن الأكل ونكتفي فلا نأكل أبداً.

    مع المحبرة إلى المقبرة.”
    أبو فهر أحمد سالم

  • #21
    محمد جلال كشك
    “ركوب السيارة المستوردة ليس تقدما للمجتمع الذي يستوردها، إنما التقدم هو صنع دراجة.”
    محمد جلال كشك, القومية والغزو الفكري

  • #22
    ميلان كونديرا
    “من يبغي «الارتقاء» باستمرار، عليه أن يستعد يوماً للإصابة بالدوار. لكن ما هو الدوار؟ أهو الخوف من السقوط؟ ولكن لماذا نصاب بالدوار على شرفة السطح حتى ولو كانت مزودة بدرابزين متين؟ ذلك أن الدوار شيء مختلف عن الخوف من السقوط. إنه صوت الفراغ ينادينا من الأسفل فيجذبنا ويفتننا. إنه الرغبة في السقوط التي نقاومها فيما بعد وقت أصابتنا الذعر.”
    ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

  • #23
    Tahar Ben Jelloun
    “فقد أدركتُ كم كان مُرهِقا أن أقضي وقتي مُنصرفًا إلي تقطيع مَن تسبّبوا لي بذلك القدر منَ الألم، إلي أشلاء. صمّمتُ علي إغفال كل ذلك. وبذلك تخلّصتُ منهم جميعًا كأنّي قتلتهُم من دون أن ألطّخ ومن دون أن أجترّ إلي الأبد، تلكَ الرغبة في أن يعانوا الشقاء الّذي عانيته... ".." لم أعُد أجد أحدًا أبغضه . وكانت تلكَ مُجدّدًا، علامة حالٍ هي الأحب من بين الأحوال : كنتُ رجلًا حرًا.”
    الطاهر بن جلون

  • #24
    محمد الماغوط
    “حرمتموني شهرا كاملا من غطاء أستر به جسدي ، فأي وطن هذا الذي يتأثر من دفء بطانية أو وسادة؟
    إنها الرغبة الوراثية في الذل...المتعة السادية في تأمل العائلات الممزقة والإصغاء إلى ملاييين الأفواه التي تصرخ : النجدة النجدة !
    لقد أحرقتم المراكب وجعلتم من أشرعتها عمائم وقلنسوات للتنابل .
    قصفتم جذع الشجرة ، وتركتم سبعين مليونا يحمون صلعاتهم الملساء بالصحف وراحات .الأيدي
    لقد نهبتم الأرض خيرة فلاحيها وسواقيها ، والشوارع زهرة أحبابها .”
    محمد الماغوط, الأرجوحة

  • #25
    رباب كساب
    “مهما يكن طموحك ورغبتك في الحياة , فلا تدع هذه الرغبة تهزمك , وتحرمك من العيش كإنسان , كمخلوق من حقه ان يتنفس عبير الحب والحياة وسط عائلة يشقى من أجلها, وبمسئولياتها , ولا يعيش أبدا كالآلة, حتى وإن حقق قدرا ضئيلا مما يصبو إليه ويتمناه, فقدر النجاح الضئيل, خير من النجاح الكبير في ظل الوحدة وفقدان الحب”
    رباب كساب, قفص اسمه أنا

  • #26
    إميل سيوران
    “ما الندم أو تبكيت الضمير ؟ إنه الرغبة في أن يجد المرء نفسه مذنبًا .. في أن يلتذ بتمزيق نفسه .. في أن يرى نفسه ويحسها أسود مما هي في الواقع !”
    إميل سيوران

  • #27
    Musad Elorbany
    “لو الواحد عايز يجدد حياته و يخلي أيامه كلها فريش كده و جااامده آخر ثينج .. يسمع نصيحتي .. الحل هو إن الواحد يصفي نفسويته كل شويه مع نفسه .. هتقولي إزاي !! .. بص يا سيدي


    هات ورقه و قلم و إكتب اللي جوه نفسويتك .. إكتب و إكتب .. و بعدين قطع الورق .. إكتب و قطع .. مفيش أي مشكله .. هتتعب فـ حاجه!!!! .. وربنا هترتاح .. يا سيدي لو معندكش كشاكيل أو قلم .. إديها كمبيوتر ع الوورد باد ........


    أقولك !!! بلاش كل دوووول .. روووح ع أقرب مرايه ف بيتكو .. طبعاً كل واحد فينا عنده مرايه ف بيتهم .. روح ع أقرب مرايه .. بص فيها .. كلم نفسك .. معلش ياعم أنا مجنون إستحملني .. أيون كلم نفسك .. ساعات الواحد بيبقي جواه العلاج بتاعه نفسه .. إسال نفسك ياتري انا ممكن اعيش عمر أكتر من اللي عشته ده ؟؟ يعني الحزن اللي أنا فيه و الغضب ده بسبب الروتين هيخلوني اعيش عمر تاني؟! زمانك بتقول دلوقتي ((ياعم دا أنا حاسس إني كبرت 70 سنه و كمان حبه هودع)) عارف ده ليه؟؟؟ عشانك مش فاهم أي ثينج .. أيوه انت مش فاهم أي ثينج لإنك لازم تعرف إن الايام اللي جايه هتعيشها يعني هتعيشها .. بحلوها .. و بمرها .. غصب عنك هتعيشها .. الأقدار هتحاول تغير ف حياتك و حاجات كتير أوووي هتبقي ضدك .. بس حاجه واحده بس هتخليك قادر تواجه كل التحديات و المطبات دي .. الإراده .. كل واحد منزوع الإراده يقول روتين روتين روتين و نفسي أجدد حياتي بس مش عارف .. إعمل كا حاجه .. متحرمش نفسك من أي حاجه .. إكتشف نفسك .. إكتشف كل حاااجه .. الإرداه هي الطريقه اللي هتخليك تجدد حياتك و تبقي إنسان جديد كل فتره و متتحبطش و تبقي كووووول بشكل مش معقووووول ..


    الهدف :: مصيبه ليكون أساساً معندكش هدف .. من أهم طرق تحقيق النجاح .. و ده مش كلامي .. ده كلام د/ إبراهيم الفقي .. يعني مش بتبقلظ عليكو و بتفلحس

    -----------------------------------------

    1- القرارات :أن تقرر أنك ستفعل
    2- الرغبة
    3- الهدف
    4- الأسباب
    5- اعتقادك أنك تستحق ذلك وأن تعتقد في قدراتك وتنميها..
    6- أن يكون لديك قيم عليا تحافظ عليها.

    -----------------------------------------


    كل ده هيديك تحدي للواقع و هيخليك من إنسان محبط كئيب خارج من فيلم أبيض و إسود لواحد بالألوان كده و آخر نعنشه و مستعد يعمل أي ثينج و مقبل ع الحياه و متفائل حتي لو حصل إيه .. شديد فـ أزمته .. الحل هو الإراده اللي هتدينا التحدي .. و الهدف الأهم من كل شئ”
    مسعد العرباني

  • #28
    محمد الماغوط
    “الذين لا يأتون .. لا يقترفون غير خطيئة الغياب ..
    أما نحن فنقترف خطيئة الحياة دونهم !
    ونظل .. غارقين في الحنين ..مبللين بدهشة الانتظار !”
    محمد الماغوط

  • #29
    أحمد بهجت
    “حين ينسى الانسان الله .. فليست هناك جريمة يتردد فيها او خطيئة يرتجف امامها .. يرتجف الشيطان نفسه حين يلتقي بانسان لا يؤمن بالله
    رعباً يرتجف”
    أحمد بهجت, حوار بين طفل ساذج وقط مثقف

  • #30
    سعد مكاوي
    “يا عشاق الجمال تواصوا وتواصلوا ، وإذا كان النفاق وقحا فلتكن الصراحة باسلة.”
    سعد مكاوي, لا تسقني وحدي



Rss
« previous 1