Mostafa Adel > Mostafa's Quotes

Showing 1-9 of 9
sort by

  • #1
    أسامة أنور عكاشة
    “هو يريد أن يرسو على بر حتى لو كان براً موحشاً قاحلاً يورث اليأس! فاليأس أحد الراحتين .. هو كالموت .. قاتم حزين .. و لكنه بلا عذاب .. أن تعرف مكان رأسك من رجليك و ترى اليقين حتى و إن كان الفشل الأخير! ./. أفضل ألف مرة من بقاء الأمل يرتعش على حافة الشك.”
    أسامة أنور عكاشة, منخفض الهند الموسمي

  • #2
    عبد الرحمن الشرقاوي
    “إن يكن همك ما يدخل جوفك
    لم يكن قدرك إلا مثل ما يخرج منه!”
    عبد الرحمن الشرقاوي, الحسين ثائراً

  • #3
    عبد الرحمن الشرقاوي
    “الحُسين: عذب حُسادك بالإحسان
    تحيَ سعيداً طول العمر”
    عبد الرحمن الشرقاوي, الحسين ثائراً

  • #4
    أحمد بهجت
    “لو أنه تكرم وسمح، بأن أضع خدى على التراب وأبكى حتى ينبت العشب من دموعى .. فسوف أهدى الكتاب إليه .. إلى الروح الامين جبريل عليه السلام
    إيمانا بالغيب .. وخشوعا للجلال .. واعترافا بفضله على البشر ، بوصفه رسول رب العالمين إلى الانبياء. مع إعتذار عميق وخوف مشفق .. لجرأة الطين الخاطئ على مجرد التوجه بالحديث فضلا عن الإهداء.”
    أحمد بهجت, أنبياء الله

  • #5
    مريد البرغوثي
    “هل أنا متعطش لحدودي الخاصة؟ أنا أكره الحدود .. حدود الجسد، و حدود الكتابة، و حدود السلوك، و حدود الدول...
    هل أريد حقاً حدوداً لفلسطين؟ و هل بالضرورة ستكون حدوداً أفضل؟
    ليس الغريب وحده هو الذي يشقى على الحدود الغريبة ... المواطنون يرون نجوم الظهر أحياناً على حدود أوطانهم...
    لا حدود للأسئلة ... لا حدود للوطن ... الآن أريد له حدوداً سأكرهها لاحقاً ...”
    مريد البرغوثي, رأيت رام الله

  • #6
    مريد البرغوثي
    “السياسة هي شكل العائلة على مائدة الإفطار .. من الحاضر حول المائدة و من الغائب و لماذا غاب .. من يشتاق لمن، عندما يسكب القهوة من بكرجها و يوزعها على الفناجين .. هل تملك ثمن إفطارك مثلاً؟ أين أولادك الذين غابوا إلى الأبد عن كراسيهم المعتادة هنا؟ لمن تحن هذا الصباح؟ أي إيقاع يلاحقك لتسارع إلى مباهج وعدتك بالحياة، أو إلى مواجهة تتمنى أن تكسبها و لو هذه المرة فقط؟ أين أولاد هذه الأم التي تنسج بنظارتها المائلة قليلاً كنزة من الصوف الكحلي، للمسافر الذي لا يكتب بانتظام .. أين ثرثرتك الناعمة و أين عزلتك الرائعة و استغناؤك عن العالم الخارجي و لو لدقائق .. أين وهمك الذي فضحته الجريدة الملقاة على كرسي الخيزران الخالي على يسارك .. أي غفران صغير تتدرب على منحه اليوم؟ و أي عتاب تتمنى محوه؟ من يهدد أخطاءك الرائعة بسهره لإفساد يقظتك و سهرك؟ من يخرب لك تفاهاتك اللطيفة بمهابة منصبه و مهابة سائقه و مهابة خدمه و حراسه السعداء؟ من استورد ملعقة الشاي اللامعة هذه من تايوان؟ أية سفينة عملاقة مخرت البحار لتحمل لك نكاشة بابور الكاز من ستوكهولم؟ كيف جمع باعة الزهور ملايينهم و بنوا العمارات الفخمة من بيعهم لأطنان الباقات التي تحملها الأمهات و الشقيقات إلى المقابر التي لا تتخلى عن رطوبتها، رذاذاً أو زهوراً أو دموعاً؟ تساؤلك عن السبب في أن الصمت على المقابر يكون مبلولاً ..
    السياسة هي عدد فناجين القهوة على المائدة .. إنها نسياناتك التي تباغتك بحضورها و ذكرياتك التي تخشى التحديق فيها رغم ذلك .. البعد عن السياسة أيضاً سياسة .. أليس كذلك؟ السياسة لا شئ .. نعم السياسة كل شئ .. نعم، أقصد في نفس الوقت ..”
    مريد البرغوثي, رأيت رام الله

  • #7
    مريد البرغوثي
    “إذا سمعتَ من خطيب على منبر كلمة تفكيك المستوطنات فاضحك و اضحك كما تشتهي. إنها ليست قلاعا من الليجو أو الميكانو التي يلهو بها الأطفال، إنها إسرائيل ذاتها، إنها إسرائيل الفكرة و الأيديولوجيا و الجغرافيا، والحيلة والذريعة، إنها المكان الذي لنا و قد جعلوه لهم، المستوطنات هي كتابهم، شكلهم الأول ..هي الميعاد اليهودي على هذه الأرض، هي غيابنا..المستوطنات هي التيه الفلسطيني ذاته”
    مريد البرغوثي, رأيت رام الله

  • #8
    مريد البرغوثي
    “تملي الحياة على الغريب تكيفاً يومياً .. قد يكون عسيراً في بداياته لكنه يقل عسراً مع مرور الأيام و السنوات.
    الحياةلا يعجبها تذمر الأحياء .. إنها ترشوهم بأشكال مختلفة و متفاوتة من الرضى و من القبول بالظروف الإستثنائية .. يحدث هذا للمنفي و الغريب و السجين، و يحدث شئ مثله للخاسر و المهزوم و المهجور. و كما تتعود العين شيئاً فشيئاً على العتمة المفاجئة يتعود هؤلاء على السياق الإستثنائي الذي فرضته عليهم الظروف .. و إذا تعود الواحد منهم على الإستثناء فإنه يراه طبيعياً بشكل من الأشكال”
    مريد البرغوثي, رأيت رام الله

  • #9
    مريد البرغوثي
    “عندما كنا نحن فلسطين، لم نجفل من اليهودي. لم نكرهه ولم نعاديه. كَرِهَتْهُ أوروبا العصور الوسطى، ولم نَكرههُ نحن. كَرِههُ فرديناند وإيزابللا، ولم نكرهه نحن. عندما طلب مكاننا كلَّهُ ونفانا منه، وأخرجنا وأخرج نفسه من قانون التساوي، صار عدوًّا. وصار قويًا. صرنا غرباء وضعفاء.”
    مريد البرغوثي, رأيت رام الله



Rss
All Quotes



Tags From Mostafa’s Quotes