“هل أنا متعطش لحدودي الخاصة؟ أنا أكره الحدود .. حدود الجسد، و حدود الكتابة، و حدود السلوك، و حدود الدول...
هل أريد حقاً حدوداً لفلسطين؟ و هل بالضرورة ستكون حدوداً أفضل؟
ليس الغريب وحده هو الذي يشقى على الحدود الغريبة ... المواطنون يرون نجوم الظهر أحياناً على حدود أوطانهم...
لا حدود للأسئلة ... لا حدود للوطن ... الآن أريد له حدوداً سأكرهها لاحقاً ...”
―
مريد البرغوثي,
رأيت رام الله