“أنظر إليها وأعرف أني لست وحدي. سعيدة هي، مضطربة بعض الشيء لكنّها سعيدة. لا تكاد ابتسامتها العريضة تُفارق شفتيها. ولديها غمازتان طفيفتان لم أرهما من قبل،لا يكادان يختفيان من فرط الابتسام. احمر أنفها وشفتاها أكثر، وتضيق عيناها وتدمع أحياناً. ثم تقلق، وتسرح بعيداً، وأخمن فيم تفكر، ثم تعود إلي مرة أخرى. أعرف أنها مثلي. لم أكن واثقاً من شعور أحد مثلما أنا الآن، ليس تمنياً أو خبره، لكنني أعرف. أنظر إليها وأعرف، لا أحتاج أن تقول شيئاً.”
―
عزالدين شكري فشير,
عناق عند جسر بروكلين