eman Mustafa > eman's Quotes

Showing 1-8 of 8
sort by

  • #1
    صنع الله إبراهيم
    “المصريون هكذا يصبرون طويلا ثم ينفجرون فى فورة حماس سرعان ماتنطفئ ,، ويعود كل شئ إلى ماكان عليه ,, إنهم يبدأون ثوارا على كل ظلم ، ثم ينصرفون إلى الإهتمام بمصالحهم الخاصة.”
    صنع الله إبراهيم, وردة

  • #2
    شادي عبد السلام
    “اقرأ ما يفيدك، وإن استفزك! اقرأ ما يصدقك، وإن أوجعك! اقرأ ما يجعلك تفكر، وإن أجهدك! اقرأ ما يثير خيالك، وإن صدمك! اقرأ ما يجبرك على احترامه، وإن خالفك!
    اقرأ... وبلا همزة تحت الألف أو فوقها، وإن أزعجك!”
    شادي عبد السلام, اقرئي يا بلادي

  • #3
    Elif Shafak
    “لا تسيري مع التيار، بل كوني أنتِ التيار.”
    Elif Shafak, The Forty Rules of Love

  • #4
    Marwa Eletriby
    “هو لا يُحبُّكِ أنتِ ..
    تسُكْرِه حروفك ..
    وهذا كل ما في الأمرِ ..”
    مروة الإتربي, هذيان

  • #5
    إبراهيم عيسى
    “إذا كان المسلمون يعتقدون أن إسلام شخص مسيحي منفعة للإسلام فهذا اعتقاد واهم، وسببه شعور المسلمين بأنهم أقل قدرة وإمكانات وقوة في العالم، فهو نوع من التعويض، وفي مصر بالذات هو نوع من الشعور بالانتصار في واقع كله هزائم كأن لو أسلم مسيحي يبقى المسلمون بقوا أفضل وأحسن وكأنهم كسبوا معركة وأثبتوا أن الإسلام أفضل من المسيحية. هذه طبعًا مشاعر المسلمين محدودي الدخل ومحدودي العقل ومحدودي الانتصارات في الحياة. ثم وسط حالة فساد يرتع فيها الكل فهذه وسيلة للتطهر والتقرب من الله من وجهة نظرهم.
    أما المسيحيون فيرون في تنصُّر مسلم معجزة نورانية تنتقم لهم من غطرسة وغرور المسلمين الذين يتعاملون كأنهم الأفضل والأعظم، وانتصارًا للأقلية في مواجهة الأغلبية التي تعذب النصارى بالتجاهل سواء بصوت الميكروفونات بالأذان والصلاة في أذن المسيحي وخطب الجمعة ودروس التليفزيون التي تُكفّر النصارى كل يوم، فلما ينجح المسيحيون في تنصير مسلم يبقى عيدًا وإعلانًا للنصر. وهذا كله لا تراه في أوروبا مثلًا [...] لماذا؟ لأنه مجتمع غير مهزوم، ولا يتخذ الدين والعقيدة بابًا للتعويض عن وضع اقتصادي مهبب أو حرية مخنوقة أو فراغ سياسي أو قلة قيمة وانعدام حيلة.”
    إبراهيم عيسى, مولانا

  • #6
    أحلام مستغانمي
    “نحنُ نُعاني فائض الموت العربيّ. لارقم لموتانا,ولانملكُ تقويماً زمنيّاً.لاندري ماذا ينتظرنا في أجندة مولانا (كابوي) العالم.”
    أحلام مستغانمي, قلوبهم معنا وقنابلهم علينا

  • #7
    أنيس منصور
    “وعاد الشيخ عبدالسميع يقول: وفوجيء صاحب المزرعة الاسترالي بأن قارئاً من أصل عربي يكتشف أن الوردة مكتوب عليها كلمة: الله
    قال الأستاذ [العقاد]: بأية لغة يا مولانا؟
    أجاب عبدالسميع: بالعربية يا أستاذ .. ويقال إنهم وجدوا كلمة: محمد .. أيضاً .. ألا ترى في ذلك معجزة يا أستاذ؟ .. هل الإنسان في حاجة إلى دليل أقوى من ذلك على وجود الله؟ .. سبحان الله .. ماشاء الله
    قال الأستاذ: يا مولانا .. وهل نحن في حاجة إلى أن نقرأ اسم المهندس الذي أقام الهرم الأكبر لنعرف أن مهندساً كبيراً قد أقامه؟ .. إن في قيامه وبقائه هكذا أكبر دليل على أن عقلية جبارة وراءه [..] وحتى إذا لم يجد الناس كلمة الله أو محمد على هذه الوردة، فنحن لسنا في حاجة إلى دليل على تنوع القدرة الإلهية في إبداع الكائنات .. النباتات والحشرات والحيوانات والإنسان والنجوم والكواكب. إن بعض الناس يتصور أن هناك طيوراً تقول لا إله إلا الله .. ولكن إذا كانت هذه أدلة على وجود الله، فالذي لا يعرف اللغة العربية لا يجدها كذلك .. ثم إن هذه الطيور أو هذه النباتات إذا كانت موجهة إلى كل البشر فلا ينبغي أن تكون بلغة واحدة .. إنما تكون بلغة كل دولة .. ولكن هذا خطأ في فهم قدرة الله .. فالله في كل لغة له كلمة. وكل كلمة لها تاريخ .. فالكلمات وأصولها لا تهم .. ولكن المعاني هي التي تهم .. فالله معنى وقدرة مطلقة لا أول لها ولا آخر .. وهذا المعنى هو الذي عبر عنه الإنسان من نصف مليون سنة .. ويظهر هذا المعنى على أدوات الطعام والعمل والعبادة في كل مكان عاش ومات فيه الإنسان”
    أنيس منصور, في صالون العقاد كانت لنا أيام

  • #8
    شيرين هنائي
    “إنني لا أرى ف البشر الأسود والأبيض فقط ,
    إنما هي مساحة رمادية يتراوح فيها البشر بين الرمادي الغامق والفاتح ..
    لا جناة هنا ولا أبرياء ..
    فقط البعض يبدأ بريئاً إلى أن ندفعه دفعاً إلى هاوية الإجرام ..
    وبعضنا مذنب .. طهرته نواتج أفعاله حتى انتهى به الطريق أقرب إلى القديسين !”
    شيرين هنائي, نيكروفيليا



Rss