Menna Essam > Menna's Quotes

Showing 1-16 of 16
sort by

  • #1
    محمد الرطيان
    “لا تكن من هؤلاء الذين يهدون الأثرياء الهدايا الثمينة...
    ويعطون الفقراء ملابسهم المستعملة”
    محمد الرطيان, وصايا

  • #2
    فاروق جويدة
    “لماذا نُفكر دائمًا في نهايات الأشياء رغم أننا نعيش بدايتها !!؟
    هل لأننا شُعوب تعشق أحزانها ؟ أم لأننا من كثرة ما اعتدنا من الخوف أصبحنا نخاف على كل شيء ، ومن أي شيء !
    حتى أوقات سعادتنا نخشى عليها من النهاية !”
    فاروق جويدة, ليس للحب أوان

  • #4
    نزار قباني
    “وعدتكِ..أن لا أحبّـك
    ثـمّ أمامَ القرارِ الكبيرِ
    جَـبُنـتْ
    وعدتكِ أن لا أعودَ
    وعُـدتْ
    وأن لا أموتَ اشتياقاً
    ومُـتْ
    وعدتُ مرارا ً..وقررتُ أن أستقيلَ مراراً
    ولا أتذكرُ أني استقلتْ

    وعدتُ بأشياءَ أكبرَ مني
    فماذا غدا ً ستقولُ الجرائدُ عنـّي
    أكيدٌ ستكتبُ أني جُننتْ
    أكيدٌ ستكتبُ أني انتحرتْ
    وعدتكِ أن لا أكونَ ضعيفا ً..وكنتْ
    وأن لا أقولَ بعينيكِ شِعرا ً..وقلتْ
    وعدتُ بأن لا..وأن لا..وأن لا
    وحينَ اكتشفتُ غبائي..ضحكتْ

    وعدتكِ أن لا أبالي بشعركِ حينَ يمرُّ أمامي
    وحينَ يتدفقَ كالليلِ فوقَ الرصيفْ
    صرختْ
    وعدتكِ أن أتجاهلَ عينيكِ مهما دعاني الحنين
    وحينَ رأيتهما تـُمطران نجوما ً..شهقتْ
    وعدتكِ
    أن لا أوجهَ أيّة َ رسالة َ حبٍّ إليكِ
    ولكنني..رغمَ أنفي..كتبتْ

    وعدتكِ
    أن لا أكونَ بأيّ مكان ٍ تكونينَ فيهِ
    وحينَ عرفتُ بأنكِ مدعوّة للعشاءِ
    !!ذهبتْ
    وعدتكِ..أن لا أحبـّك
    كيف؟وأين؟
    وفي أيّ يوم ٍ تراني وعدتْ
    لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ
    والحمدُ للهِ أني كذبتْ

    وعدتُ..بكلّ برودٍ وكلّ غباءِ
    بإحراق ِ كلّ الجسور ِ ورائي
    وقررتُ بالسرّ..قتلَ جميع ِ النساءِ
    وأعلنتُ حربي عليكِ
    وحينَ رأيتُ يديكِ المسالمتين
    ااختجلتْ
    وعدتُ بأن لا..وأن لا..وأن لا
    وكانت جميعُ وعودي..دُخاناً
    وبعثرتهُ في الهواءِ

    وعدتكِ أن لا أتلفنَ ليلا
    وأن لا أفكرَ فيكِ..إذا تمرضينْ
    وأن لا أخافَ عليكْ
    وأن لا أقدّمَ ورداً
    وأن لا أبوسَ يديكْ
    وتلفنتُ ليلا ً..على الرغم ِ مني
    وأرسلتُ وردا ً على الرغم ِ مني
    وبستكِ من بين ِ عينيكِ
    حتى شبعتْ
    وعدتُ بأن لا..وأن لا..وأن لا
    وحينَ اكتشفتُ غبائي
    ضحكتْ

    وعدتُ..بذبحكِ خمسينَ مرّة
    وحينَ رأيتُ الدماءَ تغطي ثيابي
    تأكدتُ أني الذي..قد ذبحتْ
    فلا تأخذيني على محملِ الجدِّ
    مهما غضبتُ
    ومهما انفعلتْ
    ومهما اشتعلتُ..ومهما انطفأتْ
    لقدْ كنتُ
    أكذبُ من شدّة الصدقِ
    والحمدُ لله..أني كذبتْ

    وعدتكِ أن أحسمَ الأمرَ فوراً
    وحينَ رأيتُ الدموعَ تهرهرُ من مقلتيكِ
    ارتبكتْ
    وحينَ رأيتُ الحقائبَ في الأرضْ
    أدركتُ أنكِ لا تـُقتلينَ بهذي السهولة
    فأنتِ البلادُ..وأنتِ القبيلة
    وأنتِ القصيدةُ قبلَ التكوّن
    أنتِ الدفاتِرُ..أنتِ المشاوير
    أنتِ الطفولة

    وعدتُ
    وعدتُ بإلغاءِ عينيكِ من دفتر ِ الذكرياتِ
    ولمْ أكُ أعلمُ..أني سألغي حياتي
    ولم أكُ أعلمُ..أنكِ
    رغمَ الخلافِ الصغيرِ..أنا
    وأنيَ أنتْ
    وعدتكِ أن لا أحبكِ
    يا للحماقةِ!!
    ماذا بنفسي فعلتْ
    لقد كنتُ
    أكذبُ من شدّة ِ الصدقِ
    والحمدُ لله..أني كذبتْ

    وعدتكِ
    أن لا أكونَ هُنا بعدَ خمس ِ دقائقْ
    ولكن!!إلى أينَ أذهبُ؟؟
    إن الشوارعَ مغسولة ٌ بالمطرْ
    إلى أينَ أدخلُ؟؟
    إنَّ مقاهي المدينةِ مسكونة ٌ بالضجرْ
    إلى أينَ أبحرُ وحدي؟؟
    وأنتِ البـِحارُ..وأنتِ القلوعُ
    وأنتِ السفرْ
    فهل ممكنٌ
    أن أظلّ..لعشر دقائقَ أخرى
    لحين ِ انقطاع ِ المطرْ
    أكيدٌ..بأني سأرحلُ بعدَ رحيلِ الغيومِ
    وبعدَ هدوء ِ الرياحْ
    ..وإلا
    سأنزلُ ضيفا ً عليكِ
    إلى أن يجيءَ الصباحْ

    وعدتكِ
    وعدتكِ أن لا أحبكِ مثلَ المجانينْ
    في المرّة ِ الثانية
    وأن لا أهاجمَ مثلَ العصافيرْ
    أشجارَ تـُفاحكِ العالية
    وأن لا أمشط َ شعركِ..حينَ تنامينْ
    يا قطتي الغالية
    وعدتكِ أن لا أضيعَ بقية َ عقلي
    إذا ما سقطتِ على جسدي
    نجمة ً حافية
    وعدتُ..بكبح ِ جماح ِ جنوني
    ويُسعِدني أنني لا أزالْ
    شديدَ التطرّف ِ حينَ أحبُّ
    تماما ً..كما كنتُ
    في السنة ِ الماضية

    وعدتكِ..أن لا أخبىءَ وجهي
    بغاباتِ شعركِ طيلة َ عامْ
    وأن لا أصيدَ المحارَ
    على رمل ِ عينيكِ
    طيلةَ َ عامْ
    فكيفَ أقولُ كلاما ً سخيفا ً كهذا الكلامْ
    وعيناكِ داري
    ودارُ السلامْ
    وكيفَ سمحتُ لنفسي
    بجرح ِ شعور ِ الرّخامْ
    وبيني..وبينكِ
    خبز ٌ وملحٌ
    وسكبُ نبيذٍ..وشدوُ حمامْ
    وأنتِ البداية ُ..في كلِّ شيءٍ
    ومسكُ الختامْ

    وعدتكِ
    أن لا أعودَ وعُدتْ
    وأن لا أموتَ اشتياقا ً ومُـتْ
    وعدتُ بأشياءَ أكبرَ مني
    فماذا بنفسي فعلتْ؟؟
    لقدْ كنتُ أكذبُ من شدّة ِ الصدقِ
    والحمدُ لله أنّي كذبتْ”
    نزار قبانی

  • #5
    إسلام حجي
    “رزقــُك آتــِ آت ..
    و الحُب رزق .. و الفرح رزق .. و صديقـك رزق ..
    مسكين من لم يطلب من الرزاق سوى المـال ..
    [ تعس عبـد الدينار , تعِس عبد الدرهم ]
    اللــــه كــــريم... اللــــــــه كريم”
    إسلام حجي, على أجنحة الطير

  • #6
    محمد السالم
    “ان أُحبك يعني
    ان استيقظ في آخر الفجر
    لاجعلك أول اسم في دُعاء وتري
    وأن اتحرى أوقات الاستجابة
    لأتضرع للرب بأن يجعلك ملكي !”
    محمد السالم, أحبك وكفى

  • #7
    غسان كنفاني
    “أكبر جريمة يمكن لأي إنسان أن يرتكبها ، كائنا من كان ، هي أن يعتقد ولو للحظة أن ضعف الآخرين وأخطاءهم هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم ، وهي التي تبرر له أخطاءه وجرائمه...”
    غسان كنفاني, عائد إلى حيفا

  • #8
    أحمد مراد
    “كل حاجة غلط لازم تدفع تمنها حتى لو إتأسفت.”
    أحمد مراد, تراب الماس

  • #9
    أحمد مراد
    “أظلم الأوقات في تاريخ الأمم هي الأوقات التي يؤمن فيها الانسان بأن الشر هو الطريق الوحيد للخير”
    أحمد مراد, تراب الماس

  • #10
    صلاح جاهين
    “أنا اللي بالأمر المحال اغتوى
    شفت القمر نطيت لفوق في الهوا
    طلته مطلتوش - إيه أنا يهمني ؟
    وليه ما دام بالنشوى قلبي ارتوى

    عجبي !!”
    صلاح جاهين

  • #11
    أحمد فؤاد نجم
    “أنا اتوب عن حبك أنا؟
    أنا ليّ ف بعدك هنا
    دة انا بترجاك
    الله يجازيك
    يا شاغلني معاك
    وشاغلني عليك
    وان غبت سنة
    أنا برضه أنا
    لا أقدر أنساك
    ولا لي غنى
    ولا اتوب عن حبك أنا
    ***
    زي ما يحلالك
    زي هواك
    سهرني عليك
    سهرني معاك
    دة انا عمري ما اخاف من هجرك يوم
    ولا قلبي بيفرح وانا وياك
    وان كان أمل العشاق القرب
    أنا أملي ف حبك
    هو الحب
    وان غبت سنه
    أنا برضه أنا
    لا أقدر أنساك
    ولا لي غنا
    ولا اتوب عن حبك أنا
    ***
    أنا لا اتمنيت
    ولا قلت يا ريت
    ولا بعدك عني
    جعلني سليت
    دنا كل منايا أدوق اللوم
    ويقولوا علي الناس
    حبيت
    وان كان أمل العشاق القرب
    أنا أملي ف حبك
    هو الحب
    وإن غبت سنه أنا برضه أنا
    لا أقدر أنساك
    ولا لي غنا
    ولا اتوب عن حبك أنا
    ***
    تخاصمني كتير
    تصالحني كتير
    كل دا يا حبيبي ما لوش تأثير
    توصلني سنين
    تهجرني سنين
    ما تغيرنيش
    دنا حبي كبير
    و ان كان أمل العشاق القرب
    أنا أملي ف حبك
    هو الحب
    وإن غبت سنه
    أنا برضه أنا
    لا أقدر أنساك
    ولا اتوب
    عن حبك أنا”
    أحمد فؤاد نجم

  • #12
    توفيق الحكيم
    “ألا ينتابك أحيانا هذا الشعور؟
    -أي شعور؟
    -الرغبه فى أن لا توجد.
    -من العسير على ذهني فهم ما تعني ..أو فهم ما بك..شىء فيك قد اختل ..شئ فيك قد اختل!”
    توفيق الحكيم, أرني الله

  • #13
    Naguib Mahfouz
    “أقصى درجات السعادة هو أن نجد من يُحبنا فعلاً ، يُحبنا على ما نحن عليه .. أو بمعنى أدق يُحبنا برغم ما نحن عليه.”
    نجيب محفوظ

  • #14
    “هجرت بعض أحبتي طوعًا لأنني
    رأيت قلوبهم تهوى فراقي

    نعم اشتاق ولكن وضعت
    كرامتي فوق اشتياقي

    أرغب في وصلهم دوما ولكن
    طريق الذل لا تهواه ساقي”
    مجهول

  • #15
    ابن الفارض
    “أُخفي الهوى ومدامعي تبديه
    وأُميتُهُ وصبابتي تحييه
    فكأنَّهُ بالحُسنِ صورةُ يوسفٍ
    وكأنَّني بالحُزنِ مثل أبيه”
    ابن الفارض, ديوان ابن الفارض

  • #16
    ابن الفارض
    “زدني بفرطِ الحبِّ فيكَ تحيُّراً .. وارحمْ حشى ً بلظي هواكَ تسعَّراً
    وإذا سألتكَ أنْ أراكَ حقيقة ً.. فاسمَحْ، ولا تجعلْ جوابي: لن تَرَى
    يا قلبُ!أنتَ وعدتَني في حُبّهمْ.. صبراً فحاذرْ أنْ تضيقَ وتضجرا
    إنّ الغَرامَ هوَ الحَياة ، فَمُتْ بِهِ .. صَبّاً، فحقّكَ أن تَموتَ، وتُعذَرَا”
    ابن الفارض, ديوان ابن الفارض

  • #17
    لطيفة الزيات
    “عزيزتى ليلى

    لم أكن أريد أن أستعمل كلمة "عزيزتى" بل أردتُ أن أستعمل كلمة أخرى، كلمة أقرب إلى الحقيقة وإلى شعورى نحوكِ ولكنّي خفتُ أن أخيفكِ وأنا أعرف أن من السهل إخافتك. من السهل بشكل مؤلم، مؤلم لي على الأقل.

    وهذا أيضًا هو سبب ترددي فى الكتابة إليكِ ولكن حنيني الجارف إلى الوطن لم يترك لى الاختيار فقد أصبحتِ أنتِ رمزًا لكل ما أحبه في وطني وعندما أفكر فى مصر أفكر فيك وعندما أحن إلى مصر أحن إليكِ وبصراحة أنا لا أنقطع عن الحنين إلى مصر.

    أكاد أراك تبتسمين، فأنت لا تصدقينى. أليس كذلك؟ أنتِ لا تثقين بي. أنت تقيمين بيني وبينك الحواجز، أنت لا تريدين أن تنطلقي وأن تتركي نفسكِ على سجيتها، لأنك تخشين أن تتعلقي بي، أن تفني كيانك في كياني، أن تستمدي ثقتك فى نفسك وفي الحياة مني، ثم تكتشفي كيانك مدلوقًا -كالقهوة- فى غرفتي.

    وأنا أحبكِ وأريد منكِ أن تحبيني، ولكنّي لا أريد منكِ أن تفني كيانك فى كيانى ولا فى كيان أي إنسان. ولا أريد لك أن تستمدى ثقتك فى نفسك وفى الحياة مني أو من أي أنسان. أريد لك كيانك الخاص المستقل، والثقة التى تنبعث من النفس لا من الآخرين.
    وإذ ذاك –عندما يتحقق لكِ هذا- لن يستطيع أحد أن يحطمك، لا أنا ولا أي مخلوق. إذ ذاك فقط، تستطيعين أن تلطمي من يلطمك وتستأنفى المسير. وإذ ذاك فقط تستطيعين أن تربطي كيانك بكيان الآخرين، فيزدهر كيانك وينمو ويتجدد، وإذ ذاك فقط تحققين السعادة فأنتِ تعيسة يا حبيبتي، وقد حاولتِ، ولم تستطيعي، أن تخفى عنى تعاستك.

    لقد انحبست فى الدائرة التى ينحبس فيها أغلب أفراد طبقتنا، دائرة الأنا، دائرة التوجس والركود، دائرة الأصول، نفس الأصول التى جعلت عصام يخونك، وجعلت محمود يشعر بالعزلة فى معركة القناة. وجعلت طبقتنا، كطبقة، تقف طويلا موقف المتفرج من الحركة الوطنية، نفس الأصول التى تكرهينها وأكرها، ويكرها كل من يتطلع الى مستقبل أفضل لشعبنا ووطننا.

    وفى دائرة الأنا، عشت تعيسة، لأنك فى أعماقك تؤمنين بالتحرر، بالانطلاق، بالفناء فى المجموع، بالحب، بالحياة الخصبة المتجددة.

    عشت تعيسة لأن تيار الحياة فيك لم يمت بل بقى حيًا يصارع من أجل الانطلاق.
    فلا تنحبسى فى الدائرة الضيقة، إنها ستضيق عليك حتى تخنقك أو تحولك إلى مخلوقة بليدة معدومة الحس والتفكير.
    انطلقي يا حبيبتي، صِلِي كيانك بالآخرين، بالملايين من الآخرين، بالأرض الطيبة أرضنا، بالشعب الطيب شعبنا.

    وستجدين حبًا، أكبر منِّى ومنكِ، حبًا كبيرًا، حبًا جميلًا، حبًا لا يستطيع أحد أن يسلبك إياه، حبًا تجدين دائمًا صداه يتردد فى الأذن، وينعكس فى القلب، ويكبر به الإنسان ويشتد: حب الوطن وحب الشعب.

    فانطلقي يا حبيبتي، افتحى الباب عريضًا على مصراعيه، واتركيه مفتوحًا..
    وفى الطريق المفتوح ستجدينني يا حبيبتي، أنتظرك، لأنى أثق بك، وأثق في قدرتك على الانطلاق، ولأنى لا أملك سوى الانتظار ..انتظارك.”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح



Rss