Amer.raheem > Amer.raheem's Quotes

Showing 1-20 of 20
sort by

  • #1
    حسين البرغوثي
    “قالت: "أنت تحيا داخل رأسك"
    صدمتني دقة الجملة.. "أحيا في رأسي". أي لستُ حتي نصف حيّ، أي في صحراء أو جثة، لا فرق.
    من الخارج كنت مرحًا، واثقًا من نفسي، وأفيضُ بالحياة، أدّعي ذلك أو أتظاهر به، ولا أدري أين نفصل بين الإنسان وما يدّعيه عن نفسه، ويتظاهر به.”
    حسين البرغوثي, الضوء الأزرق

  • #2
    حسين البرغوثي
    “يا إلهي كم يصبح العادي طموحًا أحيانًا.”
    حسين البرغوثي, الضوء الأزرق

  • #3
    حسين البرغوثي
    “في عالم الهامش هذا، كل شخص عابر مثل مشهد في فيلم”
    حسين البرغوثي, الضوء الأزرق

  • #4
    حسين البرغوثي
    “هناك كلمات تملأ الرأس بمحتواها ، وكلمات تُفرغه من محتواه ، والأخيرة أجمل .”
    حسين البرغوثي, الضوء الأزرق

  • #5
    حسين البرغوثي
    “الطفل: النبي الكامن فينا كلنا.”
    حسين البرغوثي, سأكون بين اللوز

  • #6
    فيودور دوستويفسكي
    “يقال أحيانا أن الإنسان حيوان كاسر إلا أن فى هذا القول إهانة للحيوانات لا داعى لها فالحيوانات لا تبلغ مبلغ البشر فى القسوة أبداً وهى لا تتفنن فى قسوتها تفنن الإنسان”
    دوستويفسكي

  • #7
    الحلاج
    “كفرتُ بدين الله (الناس) والكفرُ واجبُ ... لديّ وعند المسلمين قبيحُ.”
    الحلاج

  • #8
    الحلاج
    “سُئل الحلاج متى نصل إلى العشق الإلهى؟
    فقال عندما تتذوق العشق البشرى
    فلن تتذوق من نهر المحبة الإلهية إلا إذا غرقت فى نهر المحبة البشرية.”
    الحلاج

  • #9
    عادل صادق
    “ومن تنجذب إليه فكريا يكون جميلا في عينيك .. وبالتالي فإن العين ليست نافذة العقل وإنما العقل هو نافذة العين.. الجمال إحساس عقلي .. شعور وجداني”
    عادل صادق, حب بلا زواج وزواج بلا حب

  • #10
    Amin Maalouf
    “متى تعرف أنك تائه؟
    عندما تقف في بلادك ,وعيناك ترنو إلى بلاد أخرى
    عندما تقف في بلاد لم تنشأ فيها وعيناك ترنو إلى بلادك
    عندما تبقى في بلادك وعيناك على مستقبل تراه مستحيلا
    عندما تبقى في بلادك ,وعيناك على ماض لن يعود أبدا”
    Amin Maalouf

  • #11
    علي الوردي
    “المنغمس في اطاره الفكري والذي يجمد على مااعتاد عليه من مألوفات اجتماعية وحضارية يصعب عليه ان يكون مبدعا وعبقريا”
    علي الوردي, خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة

  • #12
    علي الوردي
    “إن الرأي الجديد هو في العادة رأي غريب لم تألفه النفوس بعد, ومادام هذا الرأي غير خاضع للقيم التقليدية السائدة في المجتمع, فهو كفر أو زندقة, وعندما يعتاد عليه الناس ويصبح مألوفاً وتقليداً يدخل في سجل الدين ويمسي المخالفون له زنادقة وكفاراً .”
    علي الوردي, وعاظ السلاطين

  • #13
    علي الوردي
    “إن طريق الإبداع في الكتابة يحتاج إلى مراحل ثلاث :
    1.المرحلة الأولى : هي في البحث الواعي والتنقيب وجمع المعلومات وصنيفها. إن هذه المرحلة لا تكفي وحدها للإبداع إنما هي ضرورية أحياناً. ومن الممكن تسميتها بمرحلة الخزن. فالعقل الباطن لا يعمل وهو فارغ. إنما يجب أن يُملأ أولاً بالمحتويات المتنوعة. فتكون هذه المحتويات بمثابة المواد الخام التي صنع منها البضاعة النهائية. يقول المازني: إن الكاتب كسيارة الرش، لابد أن يقرأ لكي يكتب. وهذا قولٌ صحيح إلى حدٍ بعيد. ويا ويل القراء من أولئك الكُتاب الذين لا يقرؤون. فالكاتب الذي لا يجمع المعلومات ويخزنها في عقله الباطن يكون بمثابة القربة المنفوخة: ينتظر الضمآن منها الماء فتدفع في وجهه الهواء مع الأسف.
    2.المرحلة الثانية : هي مرحلة الانبثاق اللاشعوري. فالكاتب بعد أن يخزن المعلومات في عقله الباطن ويتركها هناك لكي تختمر وتتلاقح يجد نفسه مدفوعاً بدافع لا يدري كنهه إلى الكتابة. فهو يريد أن يكتب ولو لقي في سبيل ذلك حتفه. إنه يصبح عبداً لحوافزه اللاشعورية لا يجد مناصاً من الانصياع إليها ويكون قلمه آنذاك هو السيد المطاع فهو يجري معه أنى جرى.
    3.المرحلة الثالثة : هي مرحلة التنسيق والتزويق والحذلقة المنطقية. إن ساعة الإلهام كثيراً ما تكون مستبدة بحيث لا تدع لصاحبها مجالاً أن يفكر بما تقتضيه مألوفات الناس وما يستسيغه منطقهم ففي المرحلة النهائية يجب على الكاتِب أن يراجع ما كتب في ساعة الإلهام فيشطب منه قسماً ويزوّق القسم الآخر. وهو في هذه المرحلة يخرج من عالم اللاشعور إلى عالم الشعور. فيكون اجتماعياً بعدما كان عبقرياً. ص 104-105”
    علي الوردي, خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة

  • #14
    علي الوردي
    “• يبدو لي أن علياً كان يميّز بين أصحاب عائشة وأصحاب معاوية. فكان يعدّ أصحاب عائشة مجتهدين: طلبوا الحق فأخطئوا سبيله. أما أصحاب معاوية فهم في نظره أصحاب دنيا وطلاب ملك، وهم إنما يطالبون بدم عثمان ليتخذوه حجة لهم ووسيلة لغايتهم الخفية التي يسعون من أجلها. 197ص”
    علي الوردي, وعاظ السلاطين

  • #15
    علي الوردي
    “قد كان القدماء يصفون الضمير بأنه "الصوت الإلهي في الإنسان". وهذا وصف غير صحيح. فالضمير يستمد جذوره من العقائد والتقاليد والقيم الاجتماعية التي ينشأ فيها الانسان.
    إن الضمير نسبي إذا. وهو يتلون بلون المجتمع. وهو قد يدفع الانسان الى القسوة والظلم احيانا؛ اذا كانت القيم الاجتماعية مؤيدة لهما. ويحدث هذا عادة في الحرب وفي التعصب الديني والقومي والطائفي.
    ان الضمير صوت المجتمع لا صوت الله. والفرق بين الصوتين كبير. فالله رب الناس جميعا، وهو رؤوف بهم من غير استثناء. اما المجتمع فهو يفضل ابناءه على غيرهم، وهو لا يبالي بنهب الاموال وسفك الدماء...”
    علي الوردي, الأحلام: بين العلم والعقيدة

  • #16
    علي الوردي
    “يقول توينبي المؤرخ المعروف: أن الصفة الرئيسية التي تمير المدنية عن الحياة البدائية هي الإبداع، فالحياة البدائية يسودها التقليد بينما الإبداع يسود حياة المدنية.

    وحب التقليد هو الذي جعل البشر يعيشون عيشة بدائية على مدى ثلاثمائة ألف سنة تقريباً.

    لقد كانوا قانعين طول هذه المدة بما ورثوا عن الآباء والأجداد من عادات وأفكار. فلما حل الشقاء ببعضهم إثر إنزياح العصر الجليدي وانسدت في وجوههم سبل الرزق، حاروا وفكروا، وأخذوا يجهدون أذهانهم للبحث عن وسيلة جديدة، وبهذا انفتح بين أيديهم باب التحضر الصاخب.

    من الممكن القول بأن المدنية والقلق صنوان لايفترقان. فالبشر كانوا قبل ظهور المدنية في نعيم مقيم. لايقلقون ولايسألون: "لماذا". كل شيء جاهز بين أيديهم قد أعده لهم الآباء والأجداد. فهم يسيرون عليه ولسان حالهم يقول: إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون.

    إن الأساس الذي تقوم عليه المدنية كما يقول تويبني هو الكدح والشقاء والمعاناة. فالمناطق التي يسهل فيها اكتساب القوت، أو يلتقط فيها إلتقاطاً، لا تستطيع أن تنتج مدنية إذ هي تعود الإنسان على الكسل والتسليم بالقدر والتلذذ بالأحلام.

    إن المدنية لها ثمن باهظ فهي ربح من ناحية وخسارة من ناحية أخرى. والذين يريدون السير في سبيل المدنية يجب أن يفهموا بأنهم مقبلون على الألم والقلق والعناء، فإذا أرادوا البقاء على ماكانوا فيه من طمأنينة وراحة نفسية وجب عليهم أن لايسكلوا هذا الطريق الخطر المتعب.

    ويأتينا توينبي بفلسفة ساخرة في هذا الصدد حيث يقول: أن الحكاية التي تذكرها التوراة حول إغراء الشيطان لآدم واخراجه من الجنة هي في الواقع أقصوصة رمزية تشير إلى ظهور المدنية وخروج الإنسان من طور الحياة البدائية إلى طور المدنية.”
    علي الوردي, مهزلة العقل البشري

  • #17
    علي الوردي
    “لقد اندهشت حين وجدت نزاعاً عنيفاً ينشب بين المسلمين حول علي و عمر -رضي الله عنهما- و كانت الأعصاب متوترة والضغائن منبوشة. وكنت أتحدث مع أحد الأمريكيين حول هذا النزاع الرقيع. فسألني الأمريكي عن علي وعمر: هل هما يتنافسان الآن على رئاسة الحكومة عندكم كما تنافس «ترومين وديوي» عندنا؟
    فقلت له: إن علياً وعمرَ كانا يعيشان في الحجاز قبل ألف وأربعمائة سنة، وهذا النزاع الحالي يدور حول أيهما كان أحق بالخلافة !
    فضحك الأمريكي من هذا الجواب حتى كاد أن يستلقي على قفاه, وضحكت معه ضحكاً فيه معنى البكاء. وشر البلية ما يضحك !" ص247”
    علي الوردي, مهزلة العقل البشري

  • #18
    علي الوردي
    “الفكر البشري حين يتحرر ويخرج على التقاليد لا يستطيع أن يحتفظ بطابع اليقين على أية صورة. إنه حين يشك في أمر واحد من أمور حياته لا يستطيع أن يقف في شكه عند هذا الحد. فالشك كالمرض المعدي لا يكاد يبدأ في ناحية حتى يعم جميع النواحي. والإنسان إذ يكسر تقليداً واحداً لابد أن يأتيه يوم يكسر فيه جميع التقاليد. وهو بذلك قد استفاد من جهة وتضرر من جهات أخرى ص27”
    علي الوردي, مهزلة العقل البشري

  • #19
    علي الوردي
    “ليس في هذه الدنيا شيء يمكن أن يتلذذ به الإنسان تلذذا مستمرا. فكل لذة،مهما كانت عظيمة تتناقص تدريجيا عند تعاطيها. وهذا هو ما يعرف في علم الاقتصاد الحديث بقانون"المنفعة المتناقصة”
    علي الوردي, مهزلة العقل البشري

  • #20
    علي الوردي
    “رضي علي بخلافة الشيخين. ولكن إخوان الشيعة لا يرضون لما رضي به إمامهم. وكأنهم يريدون من إمامهم أن يغضب على الشيخين و أن يلعنهما لأنهما فوتا عليه الخلافة. ومما يفت النظر أن معاوية صور عليا بهذه الصورة المغلوطة لكي يصطاد بها ما يشاء من غنيمة باردة، ثم جاء الشيعة أخيرا فأخذوا برأي معاوية و أهملوا رأي علي مع الأسف الشديد”
    علي الوردي, مهزلة العقل البشري



Rss