Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“• يبدو لي أن علياً كان يميّز بين أصحاب عائشة وأصحاب معاوية. فكان يعدّ أصحاب عائشة مجتهدين: طلبوا الحق فأخطئوا سبيله. أما أصحاب معاوية فهم في نظره أصحاب دنيا وطلاب ملك، وهم إنما يطالبون بدم عثمان ليتخذوه حجة لهم ووسيلة لغايتهم الخفية التي يسعون من أجلها. 197ص”
― وعاظ السلاطين
― وعاظ السلاطين
“يقال أحيانا أن الإنسان حيوان كاسر إلا أن فى هذا القول إهانة للحيوانات لا داعى لها فالحيوانات لا تبلغ مبلغ البشر فى القسوة أبداً وهى لا تتفنن فى قسوتها تفنن الإنسان”
―
―
“يقول توينبي المؤرخ المعروف: أن الصفة الرئيسية التي تمير المدنية عن الحياة البدائية هي الإبداع، فالحياة البدائية يسودها التقليد بينما الإبداع يسود حياة المدنية.
وحب التقليد هو الذي جعل البشر يعيشون عيشة بدائية على مدى ثلاثمائة ألف سنة تقريباً.
لقد كانوا قانعين طول هذه المدة بما ورثوا عن الآباء والأجداد من عادات وأفكار. فلما حل الشقاء ببعضهم إثر إنزياح العصر الجليدي وانسدت في وجوههم سبل الرزق، حاروا وفكروا، وأخذوا يجهدون أذهانهم للبحث عن وسيلة جديدة، وبهذا انفتح بين أيديهم باب التحضر الصاخب.
من الممكن القول بأن المدنية والقلق صنوان لايفترقان. فالبشر كانوا قبل ظهور المدنية في نعيم مقيم. لايقلقون ولايسألون: "لماذا". كل شيء جاهز بين أيديهم قد أعده لهم الآباء والأجداد. فهم يسيرون عليه ولسان حالهم يقول: إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون.
إن الأساس الذي تقوم عليه المدنية كما يقول تويبني هو الكدح والشقاء والمعاناة. فالمناطق التي يسهل فيها اكتساب القوت، أو يلتقط فيها إلتقاطاً، لا تستطيع أن تنتج مدنية إذ هي تعود الإنسان على الكسل والتسليم بالقدر والتلذذ بالأحلام.
إن المدنية لها ثمن باهظ فهي ربح من ناحية وخسارة من ناحية أخرى. والذين يريدون السير في سبيل المدنية يجب أن يفهموا بأنهم مقبلون على الألم والقلق والعناء، فإذا أرادوا البقاء على ماكانوا فيه من طمأنينة وراحة نفسية وجب عليهم أن لايسكلوا هذا الطريق الخطر المتعب.
ويأتينا توينبي بفلسفة ساخرة في هذا الصدد حيث يقول: أن الحكاية التي تذكرها التوراة حول إغراء الشيطان لآدم واخراجه من الجنة هي في الواقع أقصوصة رمزية تشير إلى ظهور المدنية وخروج الإنسان من طور الحياة البدائية إلى طور المدنية.”
― مهزلة العقل البشري
وحب التقليد هو الذي جعل البشر يعيشون عيشة بدائية على مدى ثلاثمائة ألف سنة تقريباً.
لقد كانوا قانعين طول هذه المدة بما ورثوا عن الآباء والأجداد من عادات وأفكار. فلما حل الشقاء ببعضهم إثر إنزياح العصر الجليدي وانسدت في وجوههم سبل الرزق، حاروا وفكروا، وأخذوا يجهدون أذهانهم للبحث عن وسيلة جديدة، وبهذا انفتح بين أيديهم باب التحضر الصاخب.
من الممكن القول بأن المدنية والقلق صنوان لايفترقان. فالبشر كانوا قبل ظهور المدنية في نعيم مقيم. لايقلقون ولايسألون: "لماذا". كل شيء جاهز بين أيديهم قد أعده لهم الآباء والأجداد. فهم يسيرون عليه ولسان حالهم يقول: إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون.
إن الأساس الذي تقوم عليه المدنية كما يقول تويبني هو الكدح والشقاء والمعاناة. فالمناطق التي يسهل فيها اكتساب القوت، أو يلتقط فيها إلتقاطاً، لا تستطيع أن تنتج مدنية إذ هي تعود الإنسان على الكسل والتسليم بالقدر والتلذذ بالأحلام.
إن المدنية لها ثمن باهظ فهي ربح من ناحية وخسارة من ناحية أخرى. والذين يريدون السير في سبيل المدنية يجب أن يفهموا بأنهم مقبلون على الألم والقلق والعناء، فإذا أرادوا البقاء على ماكانوا فيه من طمأنينة وراحة نفسية وجب عليهم أن لايسكلوا هذا الطريق الخطر المتعب.
ويأتينا توينبي بفلسفة ساخرة في هذا الصدد حيث يقول: أن الحكاية التي تذكرها التوراة حول إغراء الشيطان لآدم واخراجه من الجنة هي في الواقع أقصوصة رمزية تشير إلى ظهور المدنية وخروج الإنسان من طور الحياة البدائية إلى طور المدنية.”
― مهزلة العقل البشري
“إن طريق الإبداع في الكتابة يحتاج إلى مراحل ثلاث :
1.المرحلة الأولى : هي في البحث الواعي والتنقيب وجمع المعلومات وصنيفها. إن هذه المرحلة لا تكفي وحدها للإبداع إنما هي ضرورية أحياناً. ومن الممكن تسميتها بمرحلة الخزن. فالعقل الباطن لا يعمل وهو فارغ. إنما يجب أن يُملأ أولاً بالمحتويات المتنوعة. فتكون هذه المحتويات بمثابة المواد الخام التي صنع منها البضاعة النهائية. يقول المازني: إن الكاتب كسيارة الرش، لابد أن يقرأ لكي يكتب. وهذا قولٌ صحيح إلى حدٍ بعيد. ويا ويل القراء من أولئك الكُتاب الذين لا يقرؤون. فالكاتب الذي لا يجمع المعلومات ويخزنها في عقله الباطن يكون بمثابة القربة المنفوخة: ينتظر الضمآن منها الماء فتدفع في وجهه الهواء مع الأسف.
2.المرحلة الثانية : هي مرحلة الانبثاق اللاشعوري. فالكاتب بعد أن يخزن المعلومات في عقله الباطن ويتركها هناك لكي تختمر وتتلاقح يجد نفسه مدفوعاً بدافع لا يدري كنهه إلى الكتابة. فهو يريد أن يكتب ولو لقي في سبيل ذلك حتفه. إنه يصبح عبداً لحوافزه اللاشعورية لا يجد مناصاً من الانصياع إليها ويكون قلمه آنذاك هو السيد المطاع فهو يجري معه أنى جرى.
3.المرحلة الثالثة : هي مرحلة التنسيق والتزويق والحذلقة المنطقية. إن ساعة الإلهام كثيراً ما تكون مستبدة بحيث لا تدع لصاحبها مجالاً أن يفكر بما تقتضيه مألوفات الناس وما يستسيغه منطقهم ففي المرحلة النهائية يجب على الكاتِب أن يراجع ما كتب في ساعة الإلهام فيشطب منه قسماً ويزوّق القسم الآخر. وهو في هذه المرحلة يخرج من عالم اللاشعور إلى عالم الشعور. فيكون اجتماعياً بعدما كان عبقرياً. ص 104-105”
― خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة
1.المرحلة الأولى : هي في البحث الواعي والتنقيب وجمع المعلومات وصنيفها. إن هذه المرحلة لا تكفي وحدها للإبداع إنما هي ضرورية أحياناً. ومن الممكن تسميتها بمرحلة الخزن. فالعقل الباطن لا يعمل وهو فارغ. إنما يجب أن يُملأ أولاً بالمحتويات المتنوعة. فتكون هذه المحتويات بمثابة المواد الخام التي صنع منها البضاعة النهائية. يقول المازني: إن الكاتب كسيارة الرش، لابد أن يقرأ لكي يكتب. وهذا قولٌ صحيح إلى حدٍ بعيد. ويا ويل القراء من أولئك الكُتاب الذين لا يقرؤون. فالكاتب الذي لا يجمع المعلومات ويخزنها في عقله الباطن يكون بمثابة القربة المنفوخة: ينتظر الضمآن منها الماء فتدفع في وجهه الهواء مع الأسف.
2.المرحلة الثانية : هي مرحلة الانبثاق اللاشعوري. فالكاتب بعد أن يخزن المعلومات في عقله الباطن ويتركها هناك لكي تختمر وتتلاقح يجد نفسه مدفوعاً بدافع لا يدري كنهه إلى الكتابة. فهو يريد أن يكتب ولو لقي في سبيل ذلك حتفه. إنه يصبح عبداً لحوافزه اللاشعورية لا يجد مناصاً من الانصياع إليها ويكون قلمه آنذاك هو السيد المطاع فهو يجري معه أنى جرى.
3.المرحلة الثالثة : هي مرحلة التنسيق والتزويق والحذلقة المنطقية. إن ساعة الإلهام كثيراً ما تكون مستبدة بحيث لا تدع لصاحبها مجالاً أن يفكر بما تقتضيه مألوفات الناس وما يستسيغه منطقهم ففي المرحلة النهائية يجب على الكاتِب أن يراجع ما كتب في ساعة الإلهام فيشطب منه قسماً ويزوّق القسم الآخر. وهو في هذه المرحلة يخرج من عالم اللاشعور إلى عالم الشعور. فيكون اجتماعياً بعدما كان عبقرياً. ص 104-105”
― خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة
Amer.raheem’s 2025 Year in Books
Take a look at Amer.raheem’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Amer.raheem
Lists liked by Amer.raheem

















