Eng Ghada > Eng's Quotes

Showing 1-8 of 8
sort by

  • #1
    أشرف العشماوي
    “الزمن لا يغير الناس وإنما يكشف حقيقتهم تباعا”
    أشرف العشماوي, المرشد

  • #2
    فاروق جويدة
    “لا تنتظر أحداً ..فلن يأتي أحد”
    فاروق جويدة

  • #3
    باسم شرف
    “مشهد رومانسي عادي جدا

    الشخصيات :

    شاب 23 سنة

    فتاة 20 سنة

    شاعر 23 سنة ( يشبه الولد إلي حد كبير )

    ( 1 )

    ( يقف كل منهم في مكان لكن على مستوى واحد فليكن في عمق المسرح )

    الولد : نفسي أحب بجد .

    البنت : نفسي أحب بجد .

    الولد : نفسي أبطل كدب عليهم واختار واحدة بس .

    البنت : نفسي أبطل أصدقهم كلهم واختار واحد بس .

    ( 2 )

    ( يقف الولد أمام البنت وكأنهما في وسط الحديث )

    الولد : إحساسي بالضعف نفسي أعيشه مع حد .

    البنت : ( تصمت باستغراب )

    الولد : من زمان نفسي أصاحب بنت تحس بيا بجد ،

    أحكيلها عن كل اللي بيحصلي ، ولما أرجع مرة وأحس اني وحيد

    في يوم من الأيام أجري علي التليفون وأحكيلها عن كل اللي جرالي،

    وخصوصا بعد ما صاحبي سافر، مبقاش فيه حد أحكيله.

    البنت : انت عنيك بتدمع .

    الولد : ( يهم بمسحها بسرعة وكأنه قد خجل منها )

    البنت : سيبها متمسحاش .

    ( صمت طويل )

    الولد : حاسس إني ضعيف قوي .

    البنت : ( تنظر له بإعجاب ) ياه ، ( وتضحك ) .

    الولد : هو ده اللي بدور عليه، إني أحكي ضعفي قدام حد ،

    ساعتها تبقي هي دي البنت اللي نفسي أحبها بجد .

    ( يثبت المشهد وكأنهم في لوحة قد رسمها فنان يعشق الملامح الجميلة

    المليئة بالمشاعر لكي توضع بجانب قصيدة رومانسية )

    الشاعر : يعني إيه بنت حلوة ؟

    ـ يعني صوت نغمة طالعة من طبلة .

    ـ صوت الشاب خالد اللي طالع من عربية وانت واقف

    في الدورالرابع بتبص علي النيل .

    ـ صوت المطربة لما يسكت جوا أغنية بتحبها .

    ـ الكرافتة المربوطة كويس .

    ـ كوباية شاي تقيلة سكر مظبوط .

    ـ رقصة التنورة في المولد .

    ـ القناة الخامسة المصرية لما تجيب برنامج حلو .

    ـ أغنية بيغنيها صاحبك اللي بتحبه .

    ـ تأثرك بقراءة (مقتل ثلاثة فلسطينيين وخمسة عراقيبن)

    اسفل الشاشة وهي عارضة أغنية بورنو .

    ـ البنت الحلوة اللي ممكن تتكلم معاها في كل حاجة

    ماعدا الحب .

    ( 3 )

    الولد : فاكرة أول مرة كلمتك فيها ؟

    البنت : أكيد .

    الولد : كان تعارف عجيب بالنسبة لي .

    البنت : إنت اللي كنت عجيب .

    الولد : جيت وقولتلك ازيك وانت واقفة في المترو ،

    مع إني ماكنتش أعرفك ،وكنت لابسة ساعتها قميص أبيض وبنطلون جينز أزرق.

    البنت : وانت كنت لابس تي شيرت أحمر وبنطلون أسود .

    الولد : علي فكرة أنا مش بحب اللون الأحمر .

    البنت : آمال كنت لبسه ليه ؟.

    الولد : مش دايما اللي بحبه أعمله .

    البنت : وانت حبيت تكلمني ؟

    الولد : ( يصمت ) لأ .

    البنت : ( تنظر له بغيظ ) .

    الولد : لأني أول مرة أعملها ، حسيت إني عايز أكلمك ، وانا

    عمري ما رحت واتعرفت علي حد ، فعملت عكس ما أنا مفروض أعمل .

    البنت : والمفروض كنت تعمل إيه ؟

    الولد : أبصلك وأضحكلك بس .

    البنت : بس ؟

    الولد : آه بس .

    الشاعر : البنت الحلوة هي الصورة المحتفظ بيها في جيب المحفظة .

    ( إظلام تدريجي علي الثلاثة )”
    باسم شرف, جزمة واحدة مليئة بالأحداث

  • #4
    محمد المنسي قنديل
    “أسوأ ما يمكن أن يحدث لك .. هو أن تُنتزع من طفولتك .. أن تستيقظ ذات صباح لتفاجأ أن كل خلايا البراءة في داخلك قد ماتت .. قد دمرت”
    محمد المنسي قنديل, قمر على سمرقند

  • #5
    زياد الرحباني
    “البسيط متى عرف أنه بسيط
    لم يعدْ بسيطا
    الإنسانُ متى عرف الحقائق
    سقط عن سرير الأحلام”
    زياد الرحباني, صديقي الله

  • #6
    Alberto Manguel
    “عند القراءة نحن سذّج . نحن نقرأ بحركات بطيئة وطويلة كما لو كنّا نسبح في الفضاء . نحن ممتلئون أحكاماً مسبقة وأحقاداً . أو أننا كرماء , نغفر للنص عيوبه ونتغافل عن ضعفه و نصحح أخطاءه . في بعض الأحيان , عندما تكون السماء صحوة صافية , نقرأ بأنفاس محبوسة , بارتجاف , كما لو أنّ أحدهم قد (( سار على قبرنا )) , كما لو أنّ ذكرى قديمة منسية عُثر عليها فجأة في داخلنا - التعرف على شيء ما سبق أن عرفنا أنه كان موجوداً , أو على شيء لم نشعر به إلا كوميض أو ظل , الذي ينطلق منا ويعود إلى داخلنا قبل أن نعرف ماذا حدث - بعدئذ نكون قد تقدمنا في السن وأصبحنا أكثر حكمة”
    Alberto Manguel

  • #7
    عبد الوهاب مطاوع
    “وتساءلت بعدها ... : تُرى لماذا يحرص ركاب القطار أو الطائرة الذين تجمعهم الأقدار في رحلة سفر على أن يتعاملوا فيما بينهم برقة وأدب وعطف متبادل واستعداد للمجاملة والحرص على مشاعر الآخرين؟
    وأجد الجواب دائماً في أنهم يعرفون أنهم رفاق سفر لن يطول وسوف يتفرقون بعده ويذهب كل منهم إلى وجهته.. لهذا فهم يترفعون خلال الرحلة القصيرة عن الصغائر..
    فإذا كان الأمر كذلك.. فلماذا لا يهوِّن رفاق رحلة الحياة على أنفسهم وعلى شركائهم متاعب السفر بنفس هذه الروح وبحسن المعاشرة وبالتعاطف المتبادل ورحلة الحياة مهما طالت قصيرة..”
    عبد الوهاب مطاوع, وقت للسعادة ووقت للبكاء

  • #8
    إسلام حجي
    “البشر معادن، ومن الحماقة صياغة الحديد للحُلي أو تشكيل الذهب لقضبان السجن”
    إسلام حجي, المقهى



Rss