Fatmah > Fatmah's Quotes

Showing 1-16 of 16
sort by

  • #1
    غازي عبدالرحمن القصيبي
    “يا رجــل ! أنا اسرق هذه اللحظات من الزمن . أغافل القدر . أخادعه, أتظاهر انني في حالة عادية من الحالات البشرية . في حالة أكل او نوم أو عمل أو كتابة أو قراءة . في اللحظة التي يكتشف القدر فيها أني في حالة سعادة , في حالة حب, في اللحظة ذاتها , سوف يسرقك القدر مني أو يسرقني منك . في اللحظة التي أقول لك فيها " حبيبـــي" سوف ينتهي كل شيء . في الثانية التي اقولك لك فيها " أحبــك" سوف يزول”
    غازي بن عبد الرحمن القصيبي, حكاية حب

  • #2
    Mahmoud Darwish
    “أُحب الشئ ثم أنقلب عليه لئلا يستعبدني.”
    محمود درويش

  • #3
    “يا أيها الرجل المعلم غيره
    هلا لنفسك كان ذا التعليم
    نصف الدواء لذى السقام وذى الضنى
    كيما يصح به وأنت سقيم
    ابدأ بنفسك فانهها عن غيها
    فإذا انتهت عنه ,فأنت حكيم
    فهناك تعذر إن وعظت ويقتدى
    بالقول منك , ويقبل التعليم
    لا تنه عن خلق وتأتى مثله
    عار عليك إذا فعلت عظيم”
    ابو الأسود الدؤلى

  • #4
    “If you have to speculate if someone loves you and wants to be with you, chances are they don't. It's not that complicated. Love, in most cases, betrays the one feeling it. Don't waste moments waiting and wondering. Don't throw away your time dreaming of someone that doesn't want you. No one is that amazing, certainly not the one who would pass you up.”
    Donna Lynn Hope

  • #5
    نزيه أبو عفش
    “ها أنا ساكتٌ، خائفٌ، ومريضُ أمل”
    نزيه أبو عفش, مضى الربيع كله عكس الشعر

  • #6
    Pablo Neruda
    “Someday, somewhere - anywhere, unfailingly, you'll find yourself, and that, and only that, can be the happiest or bitterest hour of your life.”
    Pablo Neruda

  • #7
    Michael Bassey Johnson
    “If you truly want to be respected by people you love, you must prove to them that you can survive without them.”
    Michael Bassey Johnson, The Infinity Sign

  • #8
    Ernest Hemingway
    “The most painful thing is losing yourself in the process of loving someone too much, and forgetting that you are special too.”
    Ernest Hemingway, Men Without Women

  • #9
    Tiffanie DeBartolo
    “Did you really want to die?"
    "No one commits suicide because they want to die."
    "Then why do they do it?"
    "Because they want to stop the pain.”
    Tiffanie DeBartolo, How to Kill a Rock Star

  • #10
    Phoebe Stone
    “Some people are just not meant to be in this world. It's just too much for them.”
    Phoebe Stone, The Boy on Cinnamon Street

  • #11
    طه حسين
    “ أنما هو الحب هو الحب الذي يطمع في كل شئ و يرضى بأقل شئ، بل يرضى بلا شئ، بل هو سعيد كل السعادة ما وثق بأن بيتاًواحداً يحويه مع من يحب و يهوى. هو الحب ما في ذلك من شك، لكن الشك المؤلم المضني إنما يتصل بالقلب”
    طه حسين, دعاء الكروان

  • #12
    Leigh Bardugo
    “I didn't think he was in love with me and I had no idea what I felt for him, but he wanted me, and maybe that was enough.”
    Leigh Bardugo, Shadow and Bone

  • #13
    مي زيادة
    “سأفزع إلى رحمتك عند إخفاق الأماني ، و أبثّك شكوى أحزاني – أنا – التي تراني طروبةً طيارة ، و أحصي لك الأثقال التي قوّست كتفي و حنت رأسي منذُ فجر أيامي – أنا التي أسير بجناحين متوجةً بإكليل .
    و سأدعوك أبي و أمي متهيبةً فيك سطوة الكبير و تأثير الآمر ،
    و سأدعوك قومي و عشيرتي ، أنا التي تعلم أن هؤلاء ليسو دوماً بالمحبين .
    و سأدعوك أخي و صديقي ، أنا التي لا أخ لي ولا صديق .
    و سأُطلعك على ضعفي و احتياجي للمعونة ، أنا التي تتخيل فيّ قوة الأبطال و مناعة الصناديد .
    و سأبيّن لك افتقاري إلى العطف و الحنان ، ثم أبكي أمامك و أنت لا تدري .
    و سأطلبُ منك الرأي و النصيحة عند ارتباك فكري و اشتباك السبل .
    و إذ أسيءُ التصرف و أرتكب ذنباً ما سأسير إليك متواضعة واجفة في انتظار التعنيف و العقوبة .
    و قد أتعمّد الخطأ لأفوز بسخطك عليّ فأتوب على يدك و أمتثل لأمرك .
    و سأُصلح نفسي تحت رقابتك المعنوية مقدمة لك عن أعمالي حساباً لأحصل على التحبيذ منك أو الاستنكار ، فأسعدُ في الحالين .
    و سأُوقفك على حقيقة ما يُنسبُ إليّ من آثام ، فتكون لي وحدك الحكم المنصف .
    و ما يحسبه الناس لي فضلاً و حسنات سأبسطه أمامك فنبهني إلى الغلط فيه و السهو و النقصان.
    ستقوّمني و تسامحني و تشجعني ، و تحتقر المتحاملين و المتطاولين لأنك تقرأُ الحقيقة منقوشة على لوح جناني .
    كما أُكذّب أنا وشاية منافسيك و بُهتان حاسديك ولا أُصدق سوى نظرتي فيك و هي أبرُّ شاهد .
    كل ذلك و أنت لا تعلم !
    سأستعيدُ ذكرك متكلماً في خلوتي لأسمع منك حكاية غمومك و أطماعك و آمالك . حكاية البشر المتجمعة في فرد أحد .
    و سأتسمّع إلى جميع الأصوات عليّ أعثر على لهجة صوتك.
    و اشرِّح جميع الأفكار و امتدح الصائب من الآراء ليتعاظم تقديري لآرائك و فكرك .
    و سأتبين في جميع الوجوه صور التعبير و المعنى لأعلم كم هي شاحبة تافهة لأنها ليست صور تعبيرك ومعناك .
    و سأبتسم في المرآة ابتسامتك .
    في حضورك سأتحولُ عنك إلى نفسي لأفكر فيك ، و في غيابك سأتحول عن الآخرين إليك لأفكر فيك .
    سأتصورك عليلاً لأشفيك ، مصاباً لأعزيك ، مطروداً مرذولاً لأكون لك وطناً و أهل وطن ، سجيناً لأشهدك بأي تهور يجازف الإخلاص ، ثم أُبصرك متفوقاً فريداً لأفاخر بك و أركن إليك .
    و سأتخيلُ ألف ألف مرة كيف أنت تطرب ، و كيف تشتاق ، و كيف تحزن ، و كيف تتغلب على عاديّ الانفعال برزانة و شهامة لتستلم ببسالة و حرارة إلى الانفعال النبيل ، و سأتخيل ألف ألف مرة إلى أي درجة تستطيع أنت أن تقسو ، و إلى أي درجة تستطيع أنت أن ترفق لأعرف إلى أي درجة تستطيع أنت أن تحب .
    و في أعماق نفسي يتصاعد الشكر لك بخوراً لأنك أوحيتَ إليّ ما عجز دونه الآخرون .
    أتعلم ذلك ، أنت الذي لا تعلم ؟
    أتعلم ذلك ، أنت الذي لا أريد أن تعلم ؟”
    مي زيادة

  • #14
    مي زيادة
    “أين أنت أيها الغريب

    أنا وأنت سجينان من سجناء الحياة, وكما يُعرَف

    السجناء بأرقامهم يُعرَف كلُّ حي باسمهِ.

    - بنظرك النافذ الهادئ تذوقتُ غبطة من لهُ عينٌ

    ترقبه وتهتم به. فصرت ما ذكرتك إلاّ ارتدت نفسي

    بثوب فضفاض من الصلاح والنبل والكرم, متمنية أن

    أنثر الخير والسعادة على جميع الخلائق.

    لي بك ثقةٌ موثوقة, وقلبي العتيُّ يفيض دموعًا.

    سأفزع إلى رحمتك عند إخفاق الأماني, وأبثك شكوى

    أحزاني - أنا التي تراني طروبة طيارة.

    وأحصي لك الأثقال التي قوست كتفيَّ وحنت

    رأسي منذ فجر أيامي - أنا التي أسير محفوفة

    بجناحين متوجة بإكليل.

    وسأدعوك أبي وأمي متهيبة فيك سطوة الكبير وتأثير الآمر.

    وسأدعوك قومى وعشيرتى, أنا التي أعلم أن هؤلاء ليسوا دوامًا بالمحبين.

    وسأدعوك أخي وصديقي, أنا التي لا أخ لي ولا صديق.

    وسأطلعك على ضعفي واحتياجي إلى المعونة, أنا

    التي تتخيل فىَّ قوة الأبطال ومناعة الصناديد.

    وسأبين لك افتقاري إلى العطف والحنان, ثم أبكى أمامك, وأنت لا تدري .

    وسأطلب منك الرأي والنصيحة عند ارتباك فكري واشتباك السبل.

    كل ذلك, وأنت لا تعلم!

    سأستعيد ذكرك متكلمًا في خلوتي لأسمع منك

    حكاية غمومك وأطماعك وآمالك. حكاية البشر المتجمعة في فرد أحد.

    وسأتسمع إلى جميع الأصوات علِّي أعثر على لهجة صوتك.

    وأشرِّح جميع الأفكار وأمتدح الصائب من الآراء

    ليتعاظم تقديري لآرائك وأفكارك.

    وسأتبين في جميع الوجوه صور التعبير والمعنَى

    لأعلم كم هي شاحبة تافهة لأنها ليست صور تعبيرك ومعناك.

    وسأبتسم في المرآة ابتسامتك.

    فى حضورك سأتحول عنك إلى نفسي لأفكر فيك,

    وفى غيابك سأتحول عن الآخرين إليك لأفكر فيك.

    سأتصورك عليلاً لأشفيك, مصابًا لأعزيك,

    مطرودًا مرذولاً لأكون لك وطنًا وأهل وطن, سجينًا

    لأشهدك بأي تهور يجازف الإخلاص, ثم أبصرك

    متفوقاً فريدًا لأفاخر بك وأركن إليك.

    وسأتخيل ألف ألف مرة كيف أنت تطرب, وكيف

    تشتاق, وكيف تحزن, وكيف تتغلب على عاديّ

    الانفعال برزانة وشهامة لتستسلم ببسالة وحرارة إلاّ

    الانفعال النبيل. وسأتخيل ألف ألف مرة إلى أي درجة

    تستطيع أنت أن تقسو, وإلى أي درجة تستطيع أنت أن

    ترفق لأعرف إلى أي درجة تستطيع أنت أن تحب.

    وفى أعماق نفسي يتصاعد الشكر لك بخورًا لأنك

    أوحيت إليّ ما عجز دونه الآخرون.

    أتعلم ذلك, أنت الذي لا تعلم? أتعلم ذلك, أنت

    الذي لا أريد أن تعلم؟”
    مي زيادة

  • #15
    “قصيدة " لا تنتقد "
    لا تنتقد خجلي الشـديد .. فإنني
    درويشة جــدا … وأنت خبير ..
    يا سيد الكلمات .. هبني فرصة
    حتى يذاكر دروســه العصفور ..
    خذني بكل بساطتي ..وطفولتي
    أنا لم أزل أصبـــو ..وأنت كبيــــر .
    أنا لا أفرّق بين أنفى أو فمي
    في حين أنت على النساء قدير ..
    من أين تأتى بالفصاحة كلهـــا..
    وأنا .. يموت على فمي التعبيــر
    أنا في الهوى لا حول لي أو قوة
    إن المحبّ بطبعـــه مكســــور .
    إني نسيت جميع ما علمتني
    في الحب فاغفر لي وأنت غفور
    يا واضع التاريخ .. تحت ســريره
    يا أيها المتشاوف المغـــرور .
    يا هادئ الأعصاب ..أنك ثابت
    وأنا ..على ذاتي أدور ..أدور ..
    الأرض تحتي دائما محروقة
    والأرض تحتك مخمل وحرير ..
    فرق كبير بيننا يا سيدي
    فأنا محافظـــة .. وأنت جســـور
    وأنا مقيّدة .. وأنت تطيـــــر ..
    وأنا محــجّبة .. وأنت بصيــــر ..
    وأنا .. أنا .. مجهـــولة جدا ..
    وأنت شهير ..
    فرق كبير بيننا .. يا سيدي
    فأنا الحضارة
    والطغاة ذكور ..”
    سعاد صباح

  • #16
    Vincent van Gogh
    “عزيزي ثيو:
    إلى أين تمضي الحياة بي؟ ما الذي يصنعه العقل بنا؟ إنه يفقد الأشياء بهجتها ويقودنا نحو الكآبة...

    ... إنني أتعفن مللا لولا ريشتي وألواني هذه، أعيد بها خلق الأشياء من جديد.. كل الأشياء تغدو باردة وباهتة بعدما يطؤها الزمن.. ماذا أصنع؟ أريد أن أبتكر خطوطا وألوانا جديدة، غير تلك التي يتعثر بصرنا بها كل يوم.

    كل الألوان القديمة لها بريق حزين في قلبي. هل هي كذلك في الطبيعة أم أن عيني مريضتان؟ ها أنا أعيد رسمها كما أقدح النار الكامنة فيها.

    في قلب المأساة ثمة خطوط من البهجة أريد لألواني أن تظهرها، في حقول "الغربان" وسنابل القمح بأعناقها الملوية. وحتى "حذاء الفلاح" الذي يرشح بؤسا ثمة فرح ما أريد أن أقبض عليه بواسطة اللون والحركة... للأشياء القبيحة خصوصية فنية قد لا نجدها في الأشياء الجميلة وعين الفنان لا تخطئ ذلك.

    اليوم رسمت صورتي الشخصية ففي كل صباح، عندما أنظر إلى المرآة أقول لنفسي:

    أيها الوجه المكرر، يا وجه فانسان القبيح، لماذا لا تتجدد؟

    أبصق في المرآة وأخرج ...

    واليوم قمت بتشكيل وجهي من جديد، لا كما أرادته الطبيعة، بل كما أريده أن يكون:

    عينان ذئبيتان بلا قرار. وجه أخضر ولحية كألسنة النار. كانت الأذن في اللوحة ناشزة لا حاجة بي إليها. أمسكت الريشة، أقصد موس الحلاقة وأزلتها.. يظهر أن الأمر اختلط علي، بين رأسي خارج اللوحة وداخلها... حسنا ماذا سأفعل بتلك الكتلة اللحمية؟

    أرسلتها إلى المرأة التي لم تعرف قيمتي وظننت أني أحبها.. لا بأس فلتجتمع الزوائد مع بعضها.. إليك أذني أيتها المرأة الثرثارة، تحدثي إليها... الآن أستطيع أن أسمع وأرى بأصابعي. بل إن إصبعي السادس "الريشة" لتستطيع أكثر من ذلك: إنها ترقص وتب وتداعب بشرة اللوحة...

    أجلس متأملاً :

    لقد شاخ العالم وكثرت تجاعيده وبدأ وجه اللوحة يسترخي أكثر... آه يا إلهي ماذا باستطاعتي أن أفعل قبل أن يهبط الليل فوق برج الروح؟ الفرشاة. الألوان. و... بسرعة أتداركه: ضربات مستقيمة وقصيرة. حادة ورشيقة..ألواني واضحة وبدائية. أصفر أزرق أحمر.. أريد أن أعيد الأشياء إلى عفويتها كما لو أن العالم قد خرج تواً من بيضته الكونية الأولى.

    مازلت أذكر:

    كان الوقت غسقا أو ما بعد الغسق وقبل الفجر. اللون الليلكي يبلل خط الأفق... آه من رعشة الليلكي. عندما كنا نخرج إلى البستان لنسرق التوت البري. كنت مستقراً في جوف الشجرة أراقب دودة خضراء وصفراء بينما "أورسولا" الأكثر شقاوة تقفز بابتهاج بين الأغصان وفجأة اختل توازنها وهوت. ارتعش صدري قبل أن تتعلق بعنقي مستنجدة. ضممتها إلي وهي تتنفس مثل ظبي مذعور... ولما تناءت عني كانت حبة توت قد تركت رحيقها الليلكي على بياض قميصي.. منذ ذلك اليوم، عندما كنت في الثانية عشرة وأنا أحس رحيقها الليلكي على بياض قميصي.. منذ ذلك اليوم، عندما كنت في الثانية عشرة وأنا أحس بأن سعادة ستغمرني لو أن ثقباً ليلكياً انفتح في صدري ليتدفق البياض... يا لرعشة الليلكي ...

    الفكرة تلح علي كثيراً فهل أستطيع ألا أفعل؟ كامن في زهرة عباد الشمس، أيها اللون الأصفر يا أنا. أمتص من شعاع هذا الكوكب البهيج. أحدق وأحدق في عين الشمس حيث روح الكون حتى تحرقني عيناي.

    شيئان يحركان روحي: التحديق بالشمس، وفي الموت.. أريد أن أسافر في النجوم وهذا البائس جسدي يعيقني! متى سنمضي، نحن أبناء الأرض، حاملين مناديلنا المدماة ..

    - ولكن إلى أين؟

    - إلى الحلم طبعاً.

    أمس رسمت زهوراً بلون الطين بعدما زرعت نفسي في التراب، وكانت السنابل خضراء وصفراء تنمو على مساحة رأسي وغربان الذاكرة تطير بلا هواء. سنابل قمح وغربان. غربان وقمح... الغربان تنقر في دماغي. غاق... غاق.. كل شيء حلم. هباء أحلام، وريشة التراب تخدعنا في كل حين.. قريباً سأعيد أمانة التراب، وأطلق العصفور من صدري نحو بلاد الشمس.. آه أيتها السنونو سأفتح لك القفص بهذا المسدس:

    القرمزي يسيل. دم أم النار؟

    غليوني يشتعل:

    الأسود والأبيض يلونان الحياة بالرمادي. للرمادي احتمالات لا تنتهي: رمادي أحمر، رمادي أزرق، رمادي أخضر. التبغ يحترق والحياة تنسرب. للرماد طعم مر بالعادة نألفه، ثم ندمنه، كالحياة تماماً: كلما تقدم العمر بنا غدونا أكثر تعلقا بها... لأجل ذلك أغادرها في أوج اشتعالي.. ولكن لماذا؟! إنه الإخفاق مرة أخرى. لن ينتهي البؤس أبداً...

    وداعاً يا ثيو، "سأغادر نحو الربيع".”
    Vincent van Gogh



Rss