Basha > Basha's Quotes

Showing 1-15 of 15
sort by

  • #1
    علي الوردي
    “يحاول الوعاظ أن يصلحوا أخلاق الناس بالكلام والنصيحة المجردة، وما دروا أن الأخلاق هي نتيجة للظروف النفسية والاجتماعية.
    إنهم يحسبون الأخلاق سبباً لتلك الظروف .. لا نتيجة لها. ولذا نراهم يقولون: (غيروا أخلاقكم تتغير بذلك ظروفكم). ولو أنصفوا لقالوا عكس ذلك. فلو غيّرنا ظروف الناس لتغيرت أخلاقهم طبعاً.”
    علي الوردي, وعاظ السلاطين

  • #2
    علي الوردي
    “إن العبقري النادر هو الذي يجمع بين العقل والجنون، وبين السعي والكسل، وبين الإرادة واللامبالاة ونود الآن أن نقول إضافة إلى ذلك : أنه يتصف بالتفكير الفطري والمدني معاً. وربما صح القول: بأن العبقرية هي اجتماع النقائض في شخصية واحدة”
    علي الوردي

  • #3
    علي الوردي
    “إني حين أقرا كتبي الآن التي صدرت سابقاأجدها مليئة بالأخطاء، فإني قد كتبتها في ظروف معينة، وتحت تأثير معلومات كنت أعتقد بصحتها في حينه،ثم تغيرت الظروف أو تغيرت المعلومات، وأدركت بأن ما كتبته الأمس لا يصلح اليوم كما أن ما اكتبه اليوم قد لا يصلح غدا”
    علي الوردي

  • #4
    علي الوردي
    “مامن رجل تجبر وتكبر الا لذلةٍ وجدها في نفسه ”
    علي الوردي, خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة

  • #5
    علي الوردي
    “إن كل حركة اجتماعية تعتبر في أول أمرها زندقة أو تفرقة .. أو جنوناً . فإذا نجح أصحابه في دعوتهم أصبحوا بعد ذلك أبطالاً خالدين .”
    علي الوردي, خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة

  • #6
    علي الوردي
    “إن ما نقول عنه اليوم إنَّه غير معقول، قد يصبح معقولًا غدًا.”
    علي الوردي, مهزلة العقل البشري

  • #7
    علي الوردي
    “ونحن نتطلب من الفكرة أن تجاري طبيعة الناس بدلاً من أن نتطلب مجاراة الطبيعة للفكر”
    علي الوردي, مهزلة العقل البشري

  • #8
    Alija Izetbegović
    “القراءة المبالغ فيها لا تجعل منا أذكياء. بعض الناس يبتلعون الكتب, وهم يفعلون ذلك بدون فاصل للتفكير الضروري. وهو ضروري لكي يهضم المقروء ويبنى ويتبنى ويُفهم”
    علي عزت بيجوفيتش, هروبي إلى الحرية

  • #9
    أحمد الديب
    “لم يحبها حقًّا، فقط شعر أنها مناسبة إلى حد كبير. لم تحبه يومًا، فقط شعرَت أنه فرصة لا ينبغي أن تضيع.”
    أحمد الديب

  • #10
    نزار قباني
    “إن اللغة العربية تضايقهم لأنهم لا يستطيعون قراءتها . . . والعبارة العربية تزعجهم لأنهم لا يستطيعون تركيبها . . وهم مقتنعون أن كل العصور التي سبقتهم هي عصور انحطاط ، وأنَّ كل ما كتبه العرب من شعر منذ الشنفرى حتى اليوم . . هو شعر رديء ومنحط . .
    تسأل الواحد منهم عن المتنبي ، فينظر إليكَ باشمئزاز كأنك تحدثه عن الزائدة الدودية ، وحين تسأله عن (الأغاني) و (العقد الفريد) و (البيان والتبيين) و (نهج البلاغة) و (طوق الحمامة) يرد عليك بأنه لا يشتري اسطوانات عربية ولا يحضر أفلاماً عربية . . ، إنهم يريدون أن يفتحوا العالم وهم عاجزون عن فتح كتاب . . ، ويريدون أن يخوضوا البحر وهم يتزحلقون بقطرة ماء . . ويبشرون بثورة ثقافية تحرق الأخضر واليابس . . وثقافتهم لا تتجاوز باب المقهى الذي يجلسون فيه .. وعناوين الكتب المترجمة التي سمعوا عنها . .”
    نزار قباني, الكتابة عمل انقلابي

  • #11
    Alija Izetbegović
    “الإفراط في القراءة لا يجعلنا أكثر ذكاءًا. إن بعض الناس يلتهمون الكتب التهاماً. وهم يفعلون ذلك بغير التدبُّر اللازم لهضم الأفكار، ولمعالجة، وإدراك، وامتصاص ما قرأوه. وحين يشرع أناس من هذا النوع بالحديث، فإن أفواههم تقذف بقطع كاملة من هيغل، وهيدغر، وماركس؛ كمن يتقيّأ طعاماً نيّئاً؛ بدون الهضم الضروريّ. إن القراءة تستلزم جهداً ذاتيّاً، وهي في ذلك تُشبه احتياج النحلة للجهد الجوّاني، فضلاً عن الوقت، لتحويل الرحيق إلى عسل. ـ”
    علي عزت بيجوفيتش

  • #12
    أحمد خالد توفيق
    “شدتني البساطة التي تكلمت بها مع غريب مثلي، كأنها تعرفني منذ زمن، وبرغم هذا لا تبدو وقحة أو متحررة، كأنها تناقش زوجها أو أخاها، بلا أي غرض سوى المناقشة في حد ذاتها. إن هذا الأسلوب يُحيّر الرجل الشرقي الذي لا يتوقع من الفتاة إلا أن تكون شديدة الحياء أو شديدة المجون، ولا يفهم أي أسلوب آخر في التعامل.”
    أحمد خالد توفيق

  • #13
    Ibrahim Nasrallah
    “كان لابد أن تعيش في العتمة طويلا حتى يفاجئك النور”
    إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء

  • #14
    يوسف إدريس
    “عاقل جدا لدرجة إن الناس فاهمه إني مجنون .... أو مجنون جدا لدرجة إني فاهم إني عاقل”
    يوسف إدريس, المهزلة الأرضية

  • #15
    علي الوردي
    “ينشأ الإنسان عادة في بيئة ذات عقيدة معينة. فهو لا يكاد يفتح عينه للحياة حتى يرى أمه وأباه وأهل بيته وأقرانه يقدسون صنماً أو قبراً أو رجلاً من رجال التاريخ , وينسبون إليه كل فضيلة. وعقل الإنسان ينمو في هذا الوضع حتى يصبح كأنه في قالب , وهو لا يستطيع أن يفكر إلا في حدود ذلك القالب. إنه مقيَد ويحسب أنه حر. ولهذ نجد كل ذي عقيدة واثقاً من صحة عقيدته وثوقاً تاماً , أما المخالفون له فهم متعصبون – تعساً لهم!”
    علي الوردي, الأحلام: بين العلم والعقيدة



Rss