“طلبت أن يحضروا لي عرّافة كي أعلم ما في غيابات قلبك..
تناولت العرّافة قطعة من حجر الأرض وهمهمت لها بكلمات لا أفهمها، ورمت الحجر في البحر، وقالت لي بعين بائسة:
يا بنيتي .. إذا عثرتي علي الحجر فسوف تعلمين ما يجول بخاطره، فما تريدي أن تعرفيه صعب المنال، ثم قالت لي بحزن: لكِ الله ..”
―
هدير مجدي,
مرور اللئام