Ameera Almousa > Ameera's Quotes

Showing 1-30 of 669
« previous 1 3 4 5 6 7 8 9 22 23
sort by

  • #1
    James Joyce
    “الى الداخل . . داخل الداخل :
    لقد ظل الشعور بأن الوعي الإنساني يتطور، ويتنامى منذ زمن هيجل على الاقل . وعلى الرغم من أن الكينونة الإنسانية تعني أن يكون المرء شخصا - من ثم - فريدا غير قابل للاستنساخ ، فلذا يتطلب أن يكون نصه كذلك ، وكذلك تلقيه للنص ، حيث يتحول بقراءته إلى الداخل . داخل الداخل !.”
    جيمس جويس, عوليس

  • #2
    Osho
    “ترتبط اليد اليسرى بنصف كرة الدماغ الأيمن –الحدس , المخيلة , الأسطورة , الشعر , الدين – واليد اليسرى مرذولة جدا . فالمجتمع في صف اليد اليمنى – اليد اليمنى تعني نصف كرة الدماغ الأيسر . 10%من الأطفال يولدون عسراويين , لكنهم يجبرون على استخدام اليد اليمنى . ومن يولدون عسراويين يكونون غير عقلآنيين , حدسيين , غير رياضيين , إقليديسيين (هندسيين ) . إنهم خطرون على المجتمع , لذلك يجبرهم بكل الطرق الممكنة على استعمال اليد اليمنى القضية ليست قضية اليد اليسرى أو اليمنى , إنها قضية السياسة الداخلية , فالأعسر يعمل من خلال نصف الكرة الدماغي الأيمن , وهذا مالا يسمح به المجتمع ؛ لأنه خطر عليه لذلك يعيقهم عن ذلك قبل أن تستعصي الحالة.”
    أوشو, النضج : عودة الإنسان إلى ذاته

  • #3
    علي الوردي
    “إن التقدم يكلف المجتمع غالياً. فهو ليس فكرة مجردة تراود أذهان الفلاسفة. إنه بالأحرى نتيجة التفاعل والتصادم المرير بين قوى المحافظة وقوى التجديد.
    ولو كان الناس كلهم محافظين خاضعين لجمد المجتمع بهم ولاصبح كمجتمع النمل والنحل تمر عليه ملايين السنين وهو واقف في مكانه لا يتقدم.”
    علي الوردي, وعاظ السلاطين

  • #4
    نوال السعداوي
    “لا يزال الإبداع الفكري في بلادنا العربية ممنوعاً بالقوى السياسة والدينية الحاكمة , الإبداع يعنى البدعة وهي كملة سلبية في القاموس السياسي الديني في بلادنا , أن كلمة الخلق الفكري أكثر خطورة , لأنه لا يوجود في الكون إلا خالق واحد من ينافسه قد يعرض نفسه أو نفسها لتهمة الزندقة وهي تهمة لا تخص القرن القديم فحسب ولكنها تمتد الى القرن الجديد بل تزداد خطورة مع تصاعد التيارات الدينية التي تعود بنا إلى فكرة أن المعرفة كلها وردت في الكتب الدينيه ودورنا هو مجرد التفسير وليس خلق الجديد”
    نوال السعداوي

  • #5
    علي الوردي
    “وطالما رأينا في هؤلاء الفلاسفة تذمراً شديداً من العامة واستهجاناً لعقليتهم وعقائدهم ، وقد تطرف بعضهم في هذا الأمر بحيث اقترح على زملائة المفكرين أن يهربوا من هذا العالم الموبوء ويعيشوا في عالم خاص بهم حيث يخلو لهم الجو هناك فيتأملوا في حقائق الكون الخالدة ، لقد فاتهم بأن هذا العالم الموبوء الذي يشتكون منه هو العالم الحقيقي الذي لا مناص منه. وأن عالمهم المثالي الذي يدعون إليه لا وجود له وماهو في الواقع إلا عالم الأوهام والخيالات.”
    علي الوردي, خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة

  • #6
    صلاح الراشد
    “من أكثر من يدعو للكراهية الزاعمون للتدين، سواء المسلمين منهم والمسيحيين واليهود والبوذيين أو غيرهم. المشكلة أن الصورة الذهنية لرب هؤلاء فعلاً غير الصورة الذهنية التي هي الحقيقة. لا يمكن أن تكون هذه الحقيقة عن الرب. لا يمكن أن يكون الرب بهذه القسوة، والعنصرية، والكراهية. كلما قرأت كتابات الكاتب السعودي عبد الله القصيمي في كراهيته للنبي صلى الله عليه وسلم ولغته الاستهزائية لله سبحانه وتعالى وغضبه الشديد على الدين، تذكرت المكان الذي نشأ فيه، وكيف نشأ متديناً متشدداً ومناصراً للدين، بل لا زالت السعودية لليوم تطبع كتابه في الرد على العلمانيين! وذلك من قوته. قلت مراراً أن الفترة القادمة قد تشهد إلحاداً وردة بسبب الكبت سنوات. لهذا السبب فإني أعتقد أن الملك عبدالله مدرك لهذه الجزئية وهو يتعامل معها بالانفتاح أكثر خشية الردة العكسية”
    صلاح صالح الراشد

  • #7
    علي الوردي
    “إن العبقري النادر هو الذي يجمع بين العقل والجنون، وبين السعي والكسل، وبين الإرادة واللامبالاة ونود الآن أن نقول إضافة إلى ذلك : أنه يتصف بالتفكير الفطري والمدني معاً. وربما صح القول: بأن العبقرية هي اجتماع النقائض في شخصية واحدة”
    علي الوردي

  • #9
    علي الوردي
    “فأنت إذا توهمت شيئاً واعتقدت بوجوده كان بحكم الموجود في آثاره المختلفة. أما الحقيقة الموجودة فعلاً فقد لا تكون ذات أثر في الحياة العملية حين يجهل الانسان وجودها ولايعترف بها.”
    علي الوردي, خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة

  • #10
    Friedrich Nietzsche
    “أكثر أشكال الغباء انتشاراً هو أن ينسى المرء الهدف من وجود”
    Friedrich Nietzsche

  • #11
    علي الوردي
    “إن صلاح الناس للانتخاب المباشر لا يتم الا بتطبيق الانتخاب المباشر فيهم فعلاً وتعويدهم عليه مرة بعد مرة. والواقع أن كل أمة من الأمم الحية كانت في بداية أمرها غير صالحة للانتخاب المباشر ثم صلحت له بعدما اعتادت عليه جيلاً بعد جيل.”
    علي الوردي, خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة

  • #12
    علي الوردي
    “أما أتباع محمد فهم كما قال المعري : إما عقلاء لا دين لهم أو متدينون لا عقل لهم . . ولا حول ولا قوة إلا بالله”
    علي الوردي, خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة

  • #13
    علي الوردي
    “إننا بحاجة إلى طراز من المتعلمين يدركون بأنه لا فضل لهم فيما نالوا من نجاح أو علم أو أدب, وأنهم مخاليق وصنائع انتجتهم العوامل الاجتماعية والنفسية التي أحاطت بهم من غير أن يكون لهم يد فيها”
    علي الوردي

  • #14
    علي الوردي
    “الواقع أن الطوائف الإسلامية أصبحت في العهود المتأخرة متشابهة من حيث النمط الفكري الذي يسيطر على عقول أفرادها . إنهم يختلفون في الأشخاص الذي يقدسهم فريق منهم دون فريق , ولكنهم في الاتجاه العقلي على وتيرة واحدة”
    علي الوردي, الأحلام: بين العلم والعقيدة

  • #15
    مصطفى محمود
    “لن تكون متدينا إلا بالعلم ...فالله لا يعبد بالجهل”
    مصطفى محمود, القرآن: محاولة لفهم عصري

  • #16
    علي الوردي
    “إن الإنسان لايستطيع أن يتخلص من إطاره الفكري إلا نادراً. فهو فرض لازب عليه. فالإطار شيء كامن في اللاشعور .. والإنسان لايستطيع أن يتخلص من شيء لايشعر به”
    علي الوردي, خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة

  • #17
    Mahatma Gandhi
    “Live as if you were to die tomorrow. Learn as if you were to live forever.”
    Mahatma Gandhi

  • #18
    علي الوردي
    “حدث مرة في إحدى القبائل البدائية أن أكل تمساح امرأتين منهم ،واستطاع رجل متمدن كان يعيش بينهم أن يعثر على التمساح ويقتله حيث وجد حلى المرأتين في بطنه . وهذا دليل قاطع على أن التمساح كان قد أكلهما ، ولكن العقلية البدائية لا تستطيع أن تفهم هذا الدليل أو تقبله . فالتماسيح لا تعتدي على أحد قط ، أما المرأتان فقد قتلهما ساحر حيث استخدم التمساح في سبيل خطفهما ، وقد أخذ التمساح حليهما أجرة له على ذلك”
    علي الوردي

  • #19
    علي الوردي
    “ففي رأى الجاحظ : أن آراء الإنسان وعقائده ليست إرادية بل هي مفروضة عليه فرضاَ وأنها نتيجة حتمية لكيفيه تكوين عقله وما يعرض عليه من الآراء فمن عرض عليه دين فلم يستحسنه عقله فهو مضطر إلى عدم الاستحسان وليس في الإمكان أن يستسحن وهو إذن ليس مسئولا عن اعتقاده، إذ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها فمن أصيب بعمى الأوان فرأى الأحمر أسود فلا لوم عليه في ذلك .إذ ليس في استطاعته إلا أن يفتح عينيه أو يقفلها أما أن يرى هذا اسود أو أحمر فلا دخل له فيه. وكذلك الشأن في المعقولات”
    علي الوردي, مهزلة العقل البشري

  • #20
    علي الوردي
    “يظن وعاظ السلاطين أن العدل أمر بسيط. فهو في رأيهم فكرة تخطر ببال الإنسان فيحققها. ولذا فهم يعظون ويعظون إلى ما لا نهاية له. هذا مع العلم أن الظلم باقٍ، والدنيا سائرة على مجراها القديم.
    إن العدل ليس نتيجة الفكر المجرد وحده، كما كان يتصور أفلاطون رضي الله عنه. إنه بالأحرى نتيجة التفاعل المستمر بين المظلوم والظالم.”
    علي الوردي, وعاظ السلاطين

  • #21
    علي الوردي
    “إن مشكلة النزاع البشري هي مشكلة المعايير والمناظير قبل أن تكون مشكلة الحق والباطل. وما كان الناس يحسبون أنه نزاع بين حق وباطل هو في الواقع نزاع بين حق وحق آخر. فكل متنازع في الغالب يعتقد أنه المحق وخصمه المبطل، ولو نظرت إلى الأمور من الزاوية نفسها التي ينظر منها أي متنازع لوجدت شيئاَ من الحق معه قليلاً أو كثيراً.”
    علي الوردي, خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة

  • #22
    علي الوردي
    “لقد كان مفكرو الأزمان القديمة إذا رأوا شيئًا متحركًا سألوا عن سبب حركته . أنا مفكرو هذا الزمان فهم على العكس من ذلك لا يسألون إلّا إذا رأوا شيئا ساكنا”
    علي الوردي, خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة

  • #23
    علي الوردي
    “ليس هناك بين البشر فرد لا ضمير له. فالضمير كالشخصية موجود في كل إنسان، ولكنه يختلف في الاتجاه الذي يتجه إليه. وأن الذي نقول عنه أنه "لا ضمير له" هو في الواقع يملك ضميراً .. وضميراً قوياً في بعض الأحيان، لكنه ضمير متحيز لا يكاد يتجاوز بمداه حدود الجماعة التي يأنس لها ويتغنى بقيمها ومقاييسها.”
    علي الوردي, خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة

  • #24
    علي الوردي
    “يمكن القول إن منطق أرسطو كان عاملاً هامًا في عزل المفكرين عن سواد الناس . فهو قد جعل الناس على طبقتين منفصلتين من ناحية التفكير : طبقة قد صعدت في برجها العاجي تتلذذ بالتأمل في الحقيقة المجردة , وطبقة أخرى بقيت منجرفة بتيار الحياة تريد أن تتكيّف للحقائق المتغيرة يومًا بعد يوم”
    علي الوردي, خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة

  • #25
    علي الوردي
    “وأرجو من القارئ أن لا ينخدع بما يتحذلق به المتحذلقون من أنهم يحبون الحقيقة ويريدون الوصول إليها بأي ثمن. إن هذا هراء ما بعده هراء. إن الإنسان حيوان وابن حيوان وذو نسب في الحيوانات عريق. فهو يود من صميم قلبه أن يكون غالباً ويكره أن يكون مغلوباً على أي حال. إن الغلبة هي رمز البقاء في معركة الحياة. ومن النادر أن نجد إنساناً يلذ له أن يصل إلى الحقيقة وهو مغلوب أو مهان أو خاسر.”
    علي الوردي, خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة

  • #26
    Osho
    “المطلوب حركة تأمل كبيرة تشمل الجميع . يذهب المكتئبون الغربيون إلى محللين نفسانيين ,
    معالجين وكل أنواع المشعوذين , الذين هم بدورهم أكثر كآبة من مرضاهم – لأنهم يستمعون طيلة الوقت إلى شكايات المكتئبين , اليائسين ,فاقدي معنى الحياة , وعندما يرون هذا الكم من الموهوبين المكتئبين , يبدؤون هم بدورهم يخسرون روحهم تدريجيا , يعجزون عن تقديم المساعدة , يصبحون بحاجه لمن يساعدهم.”
    أوشو
    tags: با

  • #27
    مصطفى محمود
    “السعادة لا يمكن أن تكون في المال أو القوة أو السلطة بل هي في (( ماذا نفعل بالمال و القوة و السلطة)).”
    مصطفى محمود

  • #28
    Osho
    “لا يستطيع 30 % من سكان نيويورك النوم بلا دواء منوم . يعتقد علماء النفس أنه إن استمر هذا الأمر مائتي عام أخرى , لن يكون هناك شخص واحد قادرا على النوم بدون منوم لقد فقد الناس القدرة على النوم كليا إذا سألك شخص فقد القدرة على النوم , كيف تنام ؟ وأجبته : أضع رأسي على الوسادة وأغط في النوم فلن يصدقك , سيعتبر الأمر مستحيلا , ويشك في أن لك حيلة لا يعرفها -لأنه يضع رأسه على الوسادة أيضا , لكنه لا يستطيع أن ينام قد يأتي زمن لا سمح الله , بعد ألف أو ألفي عام , يفتقد فيه الجميع النوم الطبيعي , ولن يصدق الناس أنه , قبل ألف أو ألفي عام كان الناس ينامون نوما طبيعيا , سيعتبرون الأمر خيالا , أسطورة , لن يصدقوا أنه حقيقة, سيقولون :"هذا غير ممكن لأنه لا يحدث لنا فكيف نصدق أنه كان يحصل للآخرين ؟؟”
    أوشو, تأملات قبل النوم

  • #29
    مصطفى محمود
    “نحن فى العادة لا نعترف إلا بما نراه ونلمسه .. وهذا غرور . فما أقل مانرى ، وما أقل ماندرى فى هذه الدنيا.”
    مصطفى محمود

  • #30
    مصطفى محمود
    “إن حياة تنتهى بالموت ،ولا بقاء بعدها ، هى حياة لا تستحق ان نحياها ”
    مصطفى محمود, الخروج من التابوت

  • #31
    Theodor Reik
    “عادة ما يبدأ السيكولوجيون المهتمون بمشكلة المثلية بالتفكير عن الرغبة الغريبة لدى رجل يمكنهُ أن يمضى إلى الفراش مع رجل آخر أو لدى امرأة يمكنها ذلك مع امرأة أخرى. إن الغرابة ليست موجودة إلا بالنسبة للواقع المادي المجسّد، أما في حقل الاستيهام فالرجل يلعب دور المرأة والعكس بالعكس.”
    Theodor Reik, سيكولوجيا العلاقات الجنسية



Rss
« previous 1 3 4 5 6 7 8 9 22 23