Heba Bahaa > Heba's Quotes

Showing 1-17 of 17
sort by

  • #1
    أحمد أبو خليل
    “أمريكا لن تمانع بإرسال طائراتها تلقي علينا المسابح والطرح والسجاجيد للصلاة طلما أن صلاتنا وحجابنا هذا لن يملي عليهم أى سلوك حقيقى يغير فى معادلات القوى أو يتحرك الى مساحة الفعل على أرض الواقع”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #2
    أحمد أبو خليل
    “صديق كان يحكى لى أن شابا سلفيا من الصعيد بعد ما فرغ من الصلاة مد له أحد المصلين يده ليصافحه فرد عليه الشاب دون أن يبسط يده "لم ترد عن النبى" فرد عليه الرجل الفلاح فى بساطة وهى كسفة إيد عمك الحاج هى اللى وردت !!!.”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #3
    أحمد أبو خليل
    “كل ما كان يعنينى أنه هناك فى وسط حوش المدرسة ، نتحلق حوله كل صباح ونحييه !
    لماذا نحيي تلك القطعة من القماش !
    لكن الأغرب هو النشيد الذى لم أردده البتة .. ولما كان أصحابى يسألوننى عن هذا أقول لهم أن هذا النشيد حرام ، أو به خطأ فادح على أقل تقدير .. فكيف أقول عن مصر "أنتِ غايتي والمراد" والله هو غايتى ! وليس مصر بالتأكيد ..
    وكيف أقول "كم لنيلك من أيادى" وهذة نعم الله هو الذى يجريه وليس للنيل أي فضل فى ذلك !”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #4
    أحمد أبو خليل
    “من السهل أن تتعرف على نساء المجتمع الإسلامى ذات الخمر الساحرة, غضيضات الطرف , تشعر بحمرة تتفتح ورودا فى وجناتهن إذا مررن فقط بجمع من الإخوة فى مناسبة ما من المناسبات , كنت أخبر زملائى (من خارج هذا المجتمع) أن طرفا غضيضا من إحداهن أوقع فى قلبى من عشرات النظرات السافرة من غيرهن .
    كان الشباب يتندرون على تلك العلاقة شديدة العذرية بين الإخوة والأخوات , فمثلا يقول أحدهم فى اللقاءات العامة : طرحة الأخت ترف يمين .. قلب الأخ يرف يمين .. طرحة الأخت ترف شمال قلب الأخ يرف شمال .
    كانوا بارعين حتى فى تخيل شكل المعاكسات بين الإخوة والأخوات , ترى لو أراد أخ أن يغازل إحداهن ماذا يفعل , من الممكن أن يقول : البنا بيمسى .. ده احنا ولاد دعوه واحدة ياجميل .. أو القدس فى القلب وأنت جنب القدس علطول ياجميل .. كانت نكاتا كاشفة عن حلاوة روح هذا المجتمع الذى ربما يراه الآخرون قاسيا صلبا لايسبر أغوار الحياة , ولايقف عند مباهجها .”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #5
    أحمد أبو خليل
    “سأخبرك، لو أن فلسطينيا زار مصر، ألن يلتقط صورا مع الأهرامات ويخوض تجربة أكل الكشري.
    بالطبع
    أنا زائر لفسلطين وبها سلاح وجهاد لا يوجد فى مصر، فمنطقى أن انتهز الفرصة، وصدقنى هذه الصورة التى سيفخر بها أبنائي وسأزيل بها بعض ما يعلق فى ذهنهم من خور جيلنا وخذلانهم لإخواتهم فى فلسطين، هذه الصورة تستحق أن أدفع فيها الكثير، أكثر مما تتوقع”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #6
    أحمد أبو خليل
    “نعم عندي عشرون، وما عندي غيرها، عندي عشرون من السنين.. وما فى كل من بلغ سني فى هذا الزمان عشرون سيفا من سيفك يا زبير.. ولا فيهم عشرون سهما من سهمك يا سعد”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #7
    أحمد أبو خليل
    “لكنى لم استطيع الصمود وأنا اتلفت يمنة ويسرة فى جنازة الشهيد "عماد عفت" فلا أرى إسلاميين لا شيباً ولا شباناً، لا أري إلا ممثلين بوفود رسمية لا يزيد عدد أفرادها على القساوسة الذين جاؤوا متضامنين مع القضية.. بكيت بكل حرقة يومها، بكيت على الحق الذى أضعناه بأيدينا وعلى الدماء التى أهدرناها بموقف متخاذل كهذا.. فلا بارك فى اللّه فى "إسلامية" يكون هذا نتاجها بعد كل سنين البذل والظلم والحلم”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #8
    أحمد أبو خليل
    “ترى لو كان هناك ترس نريد ان نركبة فى الة كى تستمر فى العمل. لكن الترس اكبر من المكان الذى يجب ان يوضع فية تخيل لو تم تركيبة ما النتائج المترتبة على ذلك ؟ !

    "ينكسر الترس؟
    او تنكسر بعض اسنان التروس الاكبر التى حولة بمعنى انك الترس والجماعة هى الالة ومن حقها ان تضعك فى الموضع الذى تراة ام ان تنكسر انت فيقل عزمك ويتجمد تفكيرك وتحاول ان تتاقلم عل ىمكانك او تعافر وتاخد فى الاصلاح من الداخل وتدخل هذة المتاهات التى لن تؤدى فى النهاية اى الى تكسير بعض التروس التى حولك وتعطيل هذا الجزء من الالة”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #9
    أحمد أبو خليل
    “كل شىء معد سلفًا اللحظة التى تنفعل فيها وتظن أن المشهد بطولى تفىء منها سريعا إلى عقلك لتعرف أن المشهد مرسوم بإحكام ودقة وأن أى ارتجال مرفوض وغير متاح لأن تسمح لخيالك به أصلا”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #10
    أحمد أبو خليل
    “كانت الأجواء ( برغم كل الدماء و الدمار) فردوسية لأقصى درجة”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #11
    أحمد أبو خليل
    “كانت مظاهرات كفاية الأسبوعية الأربعائية معلنة الزمان والمكان تشغل الحماسة فى شوارع وحواري القاهرة، وكان الحضور الإسلامي منسحقا فضلا عن المبادرة، كنت مذهولا من قدرة الإسلاميين على التنظير لعدم مشاركة هؤلاء في تلك الحركة الاحتجاجية الأخذ مداها فى الاتساع، كانت أحاديث "كلمة حق لدى سلطان جائر" .. وأناشيد "لبيك واجعل من جماجنا لعزك سُلماً" تتهاوى أمام عينى.. وأنا اتذكر مشهد الإخوة الذين يمتنعون عن قولتها، أخذ هُتاف كفاية يتصاعد وشاهدت تلك اللحظة التى أغلق المتظاهرون فيها ميدان التحرير وهم يهتفون الهتاف نفسه، لم يكن ذلك فى 25 يناير 2011، بل كان فى 7 سبتمبر 2005 حيث توقف الميدان خمس عشر دقيقة كاملة قبل أن يتحول الحشد إلى شارع محمد محمود الذى أصبح خاليا من المركبات والمارة بطوله وعرضه، به زهاء ألف متظاهر فقط، والهتاف يرجُ الشارع.. يسقط يسقط حسني مبارك!”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #12
    أحمد أبو خليل
    “العداء للدولة التى احتلت مكان الإله فالأمة فأصبح رمزها هو العلم (الصنم) الذى يعبر عنها والذى نؤدي له تحية الصباح وأصبح النشيد هو التراتيل التى تتلى فى معبد هذه الدولة ، والمناهج التعليمية التى تجعل من مصر القومية الحديثة مركزاً للكون والحياة هى كتبة التى بها تتعبد”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #13
    أحمد أبو خليل
    “لم يكن الجهاد عند الإخوان مجرد شعار يهتف بعد:"الله غايتنا ، والرسول قدوتنا ، والقرآن دستورنا ، الجهاد سبيلنا .."
    ولم يكن (الموت في سبيل الله) أمنية ..
    بل أقصى أمانينا ..
    و لم يكن -الجهاد- عند السلفيين مجرد (الفريضة الغائبة) التي إن فتح الحاكم المسلم الباب لها لأصبحت حاضرةً و لغزونا العالم وفتحنا روما ..
    لم يكن الأمر كذلك فقط ..

    بل كان حديث النبي صلى النبي صلى الله عليه وسلم:"من لم يغزُ ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من شعب النفاق" ..
    وكان قوله أيضاً:"إذا تبايعتم بالعينة ، وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد ؛ سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم" ؛ أي كان أحد المقومات الرئيسة في تكوين أي إسلامي ، وبه يعرف غيرهم من الملتزمين المتصوفة مثلاً أو الأزاهرة أو المحافظين الذين ليس لدى أغلبهم أي تصورات عن هذا الباب الذي لا يلجون منه إلا ليسترجعوا أمجاد حرب 73 وثأر الجيش المصري من الإسرائيليين.”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #14
    أحمد أبو خليل
    “كانت الصدمة بالغة ..حاولت الصمود فى معارك محمد محمود، حاولت أن أتعلل لهم، ولأدمغتهم التى صدمها الخروج للنور فأغشاها عن البصيرة، عن أن الخط الثورى قد آن له أن يكون منهجاً بديلاً عن الإصلاحى الذى لا مكان له بعد الآن.. لكنى لم أستطع الصمود وأنا أتلفت يمنةً ويسرةً فى جنازة الشهيد عماد عفت فلا أرى إسلاميين لا شيباً ولا شباناً، لا أرى إلا ممثلين بوفود رسمية لا يزيد عدد أفرادها على عدد القساوسة الذين جاؤوا متضامنين مع القضية .. بكيت بكل حرقة يومها، بكيت على الحق الذى أضعناه بأيدينا وعلى الدماء التى أهدرناها بموقف متخاذل كهذا.. فلا بارك الله فى "إسلامية" يكون هذا نتاجها بعد كل سنين البذل والظلم والحلم”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #15
    أحمد أبو خليل
    “كنت على يقين أن هذه الحشود لو سارت مائتين من الأمتار فقط لأسقطت النظام، لكنني كنت أعلم أيضا، أن المفاوضات مع الأمن كانت على التظاهر داخل أسوار الجامعة حتى الثالثة عصراً، وأن أى خرق للاتفاق سيكون نتيجته اعتقال حوالى ألفى طالب

    كل شئ كان معد سلفاً، اللحظة التى تنفعل فيها وتظن أن المشهد بطولي تفئ منها سريعاً إلى عقلك؛ لتعرف أن المشهد مرسوم بإحكام ودقة، وأن أى ارتجال مرفوض وغير متاح لأن تسمح لخيالك به أصلاً”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #16
    أحمد أبو خليل
    “وعندما سمعت أبيات سيد قطب وواكبتها عشرات الأبيات والقصص والأخبار عن سير الحب والمحبين الحميدة منها، أدركت الجريرة التى ارتكبتها الاحالة الإسلامية باسم الطهارة والعفة، وباسم "درء المفسدة المقدم على جلب المصلحة"، وباسم غلبة الضر على النفع؛ فاستأصلوا معاني الحب قاطبة من مسارات الحياة، وتركوا "أعداء الأمة" يكملون مهمتهم ويلوثون مابقى من معانيه، ويشوهونها فى أعين أجيال كاملة”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #17
    أحمد أبو خليل
    “لم تمض سنتان أو ثلاث إلا ومعظم من كانوا فى أسرتى كانوا قد تركوا التنظيم، وخرجوا من الصف، ولم تمض خمسُ سنين أو ست حتى كان الكثير ممن كانوا فى معسكر العريش نفسه خارج الجماعة أيضا”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا



Rss