Raghad Alharash > Raghad's Quotes

Showing 1-9 of 9
sort by

  • #1
    “التجاهل ليس فن دائماً؛ قد يكون أداة لتدمير الآخرين”
    طارق الحبيب

  • #2
    أحمد رشيد
    “أعظم القصص هي التي لا ندري عنها شيئاً، وتظل حبيسة قلوب أصحابها"
    تموت بموتهم، وتدفن بدفنهم!..”
    أحمد رشيد, من أنا؟

  • #3
    بهاء الدين زهير
    “يا من توهم أني لست أذكره ... و الله يعلم أني لست أنساه
    و ظن أني لا أرعى مودته ... حاشاي من ظنه هذا و حاشاه”
    بهاء الدين زهير, ديوان بهاء الدين زهير

  • #4
    Zora Neale Hurston
    “Love makes your soul crawl out from its hiding place.”
    Zora Neale Hurston

  • #5
    Marcus Tullius Cicero
    “A room without books is like a body without a soul.”
    Marcus Tullius Cicero

  • #6
    Naguib Mahfouz
    “كيف نضجر وللسماء هذه الزرقة ، وللأرض هذه الخضرة ، وللورد هذا الشذا ، وللقلب هذه القدرة العجيبة على الحب ، وللروح هذه الطاقة اللانهائية على الإيمان. كيف نضجر وفي الدنيا من نحبهم ، ومن نعجب بهم ، ومن يحبوننا ، ومن يعجبون بنا.”
    نجيب محفوظ

  • #7
    محمد الغزالي
    “إلى البكائين على مافات٫ المتحيّرين وراء تحقيق المعجزات٫ الدائرين حول محور من أنفسهم يصارعون المنى وتصارعهم دون الانتهاء إلى قرار.. ألى هؤلاء نوجّه كلمة ( وليم جيمس ) : "ان بيننا وبين الله رابطة لاتنفصم٫ فإذا نحن أخضعنا أنفسنا لإشرافه-سبحانه وتعالى- تحققت أمنياتنا وآمالنا كلها”
    محمد الغزالي, جدد حياتك

  • #8
    Mahmoud Darwish
    “وكأنني قد متُّ قبل الآن …
    أَعرفُ هذه الرؤيا ، وأَعرفُ أَنني
    أَمضي إلى ما لَسْتُ أَعرفُ . رُبَّما
    ما زلتُ حيّاً في مكانٍ ما، وأَعرفُ
    ما أُريدُ …
    سأصيرُ يوماً ما أُريدُ
    ..
    سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها
    إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتابَ …
    كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من
    تَفَتُّح عُشْبَةٍ ،
    لا القُوَّةُ انتصرتْ
    ولا العَدْلُ الشريدُ
    ..
    سأَصير يوماً ما أُريدُ
    ..
    سأصير يوماً طائراً ، وأَسُلُّ من عَدَمي
    وجودي . كُلَّما احتَرقَ الجناحانِ
    اقتربتُ من الحقيقةِ ، وانبعثتُ من
    الرمادِ . أَنا حوارُ الحالمين ، عَزَفْتُ
    عن جَسَدي وعن نفسي لأُكْمِلَ
    رحلتي الأولى إلى المعنى ، فأَحْرَقَني
    وغاب . أَنا الغيابُ . أَنا السماويُّ
    الطريدُ .
    ..
    سأَصير يوماً ما أُريدُ
    ..
    سأَصير يوماً كرمةً ،
    فَلْيَعْتَصِرني الصيفُ منذ الآن ،
    وليشربْ نبيذي العابرون على
    ثُرَيَّات المكان السُكَّريِّ !
    أَنا الرسالةُ والرسولُ
    أَنا العناوينُ الصغيرةُ والبريدُ
    ..
    سأَصير يوماً ما أُريدُ
    ..
    هذا هُوَ اسمُكَ /
    قالتِ امرأةٌ ،
    وغابتْ في مَمَرِّ بياضها .
    هذا هُوَ اسمُكَ ، فاحفظِ اسْمَكَ جَيِّداً !
    لا تختلفْ مَعَهُ على حَرْفٍ
    ولا تَعْبَأْ براياتِ القبائلِ ،
    كُنْ صديقاً لاسمك الأُفُقِيِّ
    جَرِّبْهُ مع الأحياء والموتى
    ودَرِّبْهُ على النُطْق الصحيح برفقة الغرباء
    واكتُبْهُ على إحدى صُخُور الكهف ،
    يااسمي : سوف تكبَرُ حين أَكبَرُ
    سوف تحمِلُني وأَحملُكَ
    الغريبُ أَخُ الغريب
    سنأخُذُ الأُنثى بحرف العِلَّة المنذور للنايات
    يا اسمي: أَين نحن الآن ؟
    قل : ما الآن ، ما الغَدُ ؟
    ما الزمانُ وما المكانُ
    وما القديمُ وما الجديدُ ؟
    ..
    سنكون يوماً ما نريدُ
    ..
    لا الرحلةُ ابتدأتْ ، ولا الدربُ انتهى
    لم يَبْلُغِ الحكماءُ غربتَهُمْ
    كما لم يَبْلُغ الغرباءُ حكمتَهمْ
    ولم نعرف من الأزهار غيرَ شقائقِ النعمانِ ،
    فلنذهب إلى أَعلى الجداريات :
    أَرضُ قصيدتي خضراءُ ، عاليةُ ،
    كلامُ عند الفجر أَرضُ قصيدتي
    وأَنا البعيدُ
    أَنا البعيدُ”
    محمود درويش

  • #9
    فاروق جويدة
    “بقايا.. بقايا
    لماذا أراك على كل شيء بقايا.. بقايا؟
    إذا جاءني الليل ألقاك طيفا..
    وينساب عطرك بين الحنايا؟
    لماذا أراك على كل وجه
    فأجري إليك.. وتأبى خطايا؟
    وكم كنت أهرب كي لا أراك
    فألقاك نبضا سرى في دمايا
    فكيف النجوم هوت في التراب
    وكيف العبير غدا.. كالشظايا؟
    عيونك كانت لعمري صلاة..
    فكيف الصلاة غدت.. كالخطايا..
    * * *
    لماذا أراك وملء عيوني
    دموع الوداع؟
    لماذا أراك وقد صرت شيئا
    بعيدا.. بعيدا..
    توارى.. وضاع؟
    تطوفين في العمر مثل الشعاع
    أحسك نبضا
    وألقاك دفئا
    وأشعر بعدك.. أني الضياع
    * * *
    إذا ما بكيت أراك ابتسامه
    وإن ضاق دربي أراك السلامة
    وإن لاح في الأفق ليل طويل
    تضيء عيونك.. خلف الغمامة
    * * *
    لماذا أراك على كل شيءٍ
    كأنكِ في الأرضِ كل البشر
    كأنك دربٌ بغير انتهاءٍ
    وأني خلقت لهذا السفر..
    إذا كنت أهرب منكِ .. إليكِ
    فقولي بربكِ.. أين المفر؟!”
    فاروق جويدة



Rss