Mohammad Mahrous > Mohammad's Quotes

Showing 1-23 of 23
sort by

  • #1
    Naguib Mahfouz
    “قال الشيخ عبد ربه التائه:
    ما نكاد نفرغ من إعداد المنزل حتى يترامى إلينا لحن الرحيل.”
    نجيب محفوظ, أصداء السيرة الذاتية

  • #2
    Naguib Mahfouz
    “قال الشيخ عبد ربه التائه:الحمد لله الذي أنقذنا وجوده من العبث في الدنيا ومن الفناء في الآخرة”
    نجيب محفوظ, أصداء السيرة الذاتية

  • #3
    Naguib Mahfouz
    “قال الشيخ عبد ربه التائه:جاءني قوم و قالوا انهم قرروا التوقف حتي يعرفوا معني الحياة فقلت لهم تحركوا دون ابطاء فالمعني كامن في الحركة”
    نجيب محفوظ, أصداء السيرة الذاتية

  • #4
    Naguib Mahfouz
    “قال الشيخ عبد ربه التائه:افعل ما تشاء شرط ألا تنسي وظيفتك الأساسية و هي الخلافة”
    نجيب محفوظ, أصداء السيرة الذاتية

  • #5
    Naguib Mahfouz
    “قال الشيخ عبد ربه التائه:لا يوجد أغبي من المؤمن الغبي سوي الكافر الغبي”
    نجيب محفوظ, أصداء السيرة الذاتية

  • #6
    عباس محمود العقاد
    “الرأي العام ...
    لو استطعت أن أتمثل الرأي العام في صورة شخص واحد لرأيته فيلمانياً غاشماً , هائل الجثة صعب المراس ضعيف الذاكره , سريع التقلب , قريب التهيج , سهل القياد , متناقض الافكار يقبل كل ما يقال من غير تدبر ولا إمعان , الساسه والزعماء وجماعة الصحف والاحزاب محتفون بذلك العملاق الغمر يملقونه ويصاجونه فلا يكاد يصدقهم بهذه الاذن حتى يكذبهم بتلك , وهو تارة يهمش بالبطش بهم وتارة يضحك لهم ملئ شدقيه , ولابد أن يكون كذلك مجموعة أفكار خليط من الناس لا يحتمل أيهم تبعة رأيه شخصياً .”
    عباس العقاد

  • #7
    Naguib Mahfouz
    “سألت الشيخ عبد ربه التائه :
    متى ينصلح حال البلد ؟؟
    فأجاب :
    عندما يؤمن أهلها بأن عاقبة الجبن أوخم من عاقبة السلامه ...”
    نجيب محفوظ

  • #8
    Naguib Mahfouz
    “سالت الشيخ عبدربه التائه :
    - كيف لتلك الحوادث أن تقع في عالم هو من صنع رحمن رحيم ؟
    فأجاب بهدوء :
    - لولا أنه رحمن رحيم ما وقعت !”
    نجيب محفوظ

  • #9
    Naguib Mahfouz
    “سألت الشيخ عبد ربه :
    - كيف تنتهي المحنه التي نعانيها ؟
    فأجاب :
    ‘ن خلرجنا سالمين فهي الرحمه , وإن خرجنا هالكين فهو العدل .”
    نجيب محفوظ

  • #10
    عبد الرحمن الأبنودي
    “طب عمرك سمعانه بالدلاميت ؟؟

    صوباعين طولانين إكده ,,, يطرشجوا تحت البيت عيجيبوا عاليه فى واطية”
    عبد الرحمن الابنودي

  • #11
    عبد الرحمن الأبنودي
    “الجهل مريح يا فاطمة
    الجهل مريح
    عدم العلم مليح
    يا أم أولادي يا إنسانة زي الناس
    عدم العلم مليح
    عدم العلم عيون تنعس في الليل
    ضحكة من القلب
    من القلب صحيح
    عدم المعرفة بيخلي الرجالة عيال
    يضحكوا يبكوا
    و دايما للدنيا طعم جديد”
    عبد الرحمن الأبنودي, جوابات حراجي القط

  • #12
    عبد الوهاب مطاوع
    “مما يعزي المرء عن بعض أحزانه استشعاره الرضا عن نفسه لأنه لم يخذل أحدا..
    ولم يتسخط على قدر اختاره الله له..
    ولم يخن نفسه ولا واجبه الإنساني تجاه من تطلع إلى وفائه,
    فكان من الأوفياء وكان للآخرين في محنتهم حيث يجب أن يكونوا له هم في شدائد الحياة”
    عبد الوهاب مطاوع, أزواج وزوجات أو صراع الديكة

  • #13
    “يارب كنت معي في ظلمة الرحم ... في طفولتي وأحلامي...في تفاصيلي الصغيرة...
    كنت معي في الإخفاق والنجاح...في مواجهة الحياة..في الانطلاق والنهاية...أمام ألسنة جارحة وخلف مخالب الظلام
    يارب وأنت الجميل الذي خلقتني جميلا وأردت لي أن أكون كما خلقتني..أبقني على فطرتك بعيدا عن تشويه ذاتي
    يا رب وكل نفس يقربني إليك وكل صباح أستفتح فيه بذكرك امنحني القوة ألا تتعثر خطاي في مسيري إليك
    يا رب أعطني حرية بقدر عبوديتي لك...ويقينا بقدر أملي فيك واجعلي ما بيني وبينك مسافة حب وقربها
    يا رب منحتني عينين ولسانا وشفتين اهدني أل تنشغل هذه الجوارح بغيرك عنك
    يارب وأنت الكبير في عليائك وأنا الهباءة في كونك فكن أنت الصاحب في سفر الحياة”
    د سلمان العودة

  • #14
    Muhammad Asad
    “يوم الجمعة – سبت المُسلمين – تُدرك أنّ هناك تغيّراً في وقع الحياة في دمشق, دوامات صغيرة من الفرح والسرور مع إجلال ومهابة دينية, فكرتّ في أيام الآحاد في أوروبا؛ في الشوارع الصامتة, في المُدن يوم الأحد والمحال المغلقة؛ تذكرت كل تلك الأيام من الآحاد الخاوية والإحساس بالقهر الذي كانت تلك الأيام تجلبه.

    لماذا هي كذلك؟

    الآن بدأت أفهم وأدرك: الحياة اليومية لأغلب الناس في الغرب تُشكّل عبئاً ثقيلاً لا يحلّهم منه إلا أجازة يوم الأحد, لم يعد الأحد يوم راحة بل يوم هروب ... نسيان وهمي مصطنع من وطأة الواقع الذي يحيونه, ويكون ثقله مُضاعفاً وخطراً ذلك اليوم الأسبوعي للهروب.

    أما عند العرب, فلا يبدو أن يوم الجمعة يوم هروب أو نسيان, ليس لأن ثمار الحياة تتساقط بسهولة في حجورهم بلا جهد ولا مشقّة, بل يعود السبب ببساطة إلى أن أعمالهم – حتى أشقّها – لا تتعارض مع رغباتهم الشخصية.
    لا توجد لديهم آلية لذاتها في العمل؛ على العكس من ذلك, هناك تواصل عميق بين العامل وما يعمله: لذلك تصبح الراحة ضرورية حين يشعر بالإجهاد.

    لقد رسّخ الإسلام ذلك التناغم بين العامل وعمله كحالة تتسق مع التركيب والتكوين البشري, لذلك لا توجد راحة إجبارية يوم الجمعة. الحرفيون وأصحاب المحال الدمشقية يعملون يوم الجمعة بضع ساعات, ثم يغلقون أشغالهم بضع ساعات يذهبون فيها للجوامع لصلاة الجمعة وبعدها يلتقون بالأصدقاء على المقاهي ثم يعودون إلى أعمالهم وصناعاتهم لبضع ساعات أخرى في سعادة وإسترخاء نفسي, كل واحد وما يود. محلات قليلة تغلق يوم الجمعة, وبإستثناء وقت صلاة الجمعة تجد الشوارع مليئة بالناس مثل بقية أيام الأسبوع”
    Muhammad Asad, The Road to Mecca

  • #15
    Muhammad Asad
    “فجأة طفا صوت من أعماق ذاكرتي، صوت رجل عجوز من قبائل الأكراد بشمال إيران، قال لي ذات يوم: المياه الراكدة في بركة تتعطن وتتشبع بالطين والعكر، أما المياه المتحركة المتدفقة، فإنها تظل نقية.. هكذا الإنسان في سكونه أو تجواله”
    محمد أسد, The Road to Mecca

  • #16
    Muhammad Asad
    “We allow ourselves to be blown by the winds because we do know what we want: our hearts know it, even if our thoughts are sometimes slow to follow- but in the end they do catch up with our hearts and then we think we have made a decision”
    Muhammad Asad, The Road to Mecca

  • #17
    Muhammad Asad
    “احتسيت القهوة، وتطلعت إلى وجه زيد المليء بسعادة رزينة، قلت له: "لماذا يا أخي نعرّض أنفسنا لهذه المهالك بدلاً من المكوث في بيوتنا مثل العقلاء من الناس؟"
    رد زيد: "لأنه لا يليق بنا أن ننتظر في بيوتنا حتى تتيبّس أعضاؤنا وتجتاحنا الشيخوخة. عدا ذلك، ألا يموت الناس أيضاً في بيوتهم؟ ألا يحمل الناس مصائرهم حول أعناقهم أينما كانوا؟ ”
    محمد أسد, The Road to Mecca

  • #18
    Muhammad Asad
    “ فعلاً – فكرت بيني و بين نفسي – سخر الانسان الغربي نفسه لعبادة “الدجال”. لقد فقد من زمن طويل كل براءة و فطرة و كل تكامل داخلي مع الطبيعة. أصبحت الحياة لغزاً أمامه. أصبح متشككاً ، و بذلك عزل نفسه عن مجتمعه من البشر و أصبح يعيش في عزلة داخلية. و حتى لا يفنى في تلك الوحدة ، فإنه يسعى إلى قهر الحياة و التغلب عليها بوسائل خارجه عن فطرته. لم تعد حقيقة أنه حي تهبه أماناً داخلياً : لا بد أن ياصرع على الدوام من أجل مزيد من الحياة كأنها غاية في ذاتها. و لأنه فقد كل تكيف روحي لما فوق المادة ، قرر أن يحيا بلا بعد روحي ، و دفعه ذلك إلى إختراع وسائل آلية ميكانيكية تكون حليفة له و نما عنده الميل المحموم اليائس إلى التقنية و التمكن من قوانينها و وسائلها. راح يخترع كل يوم آلات جديدة، و يضفي على كل منها بعضاً من روحه و يدعها تقاتل بدلاً منه ليستمر وجوده زمناً أطول. إنهم يفعلون ذلك > إلا أن ذلك يخلق لهم على الدوام الاحتياجات الجديدة، و مخاطر جديدة، و مخاوف أكثر تدفعه إلى إخترع حلفاء جدد مصنوعة ، في عطش لا يرتوي أبداً. لقد فقد جانبه الروحي في العجلات الدائرة للآلات المنتجة، و فقدت الآلات الهدف الرئيسي منها- ان تكون حامية و مخصبة للحياو الانسانية- و تحولت إلى آلهة بذاها، آلهة مفترسة من الصلب. و يبدو أن مبشرى و دعاة ذلك الإله لا يرتوي لا يعون أن سرعة تطور التقنية الحديثة ليست فقط نتيجة للنمو العقلي ، بل نتيجة لليأس الروحي ، و أن تلك المنجزات العظمى التى يعتقد أنه يقهر بها الطبيعة ليست في حقيقتها إلا ميلاً دفاعياً : فخلف واجهاتها البراقة يكمن الخوف من المجهول. ”
    محمد أسد, The Road to Mecca

  • #19
    Muhammad Asad
    “كنت شغوفاً بالتواصل إلى جوانب حميمية محببة إلى نفسي من الحياة, و أن أقتحم تلك الجوانب دون أن أضفي على نفسي وسائل مصطنعة كما يفعل كثيرون, و أن أصل بنفسي إلى روحية حقيقية كنت أوقن إنها موجودة إلا أنني لم أتوصل إليها بعد.”
    Muhammad Asad, The Road to Mecca

  • #20
    Muhammad Asad
    “My desire goes elsewhere: I dream of a form of life - though I must confess I do not see it clearly as yet - in which the entire man, spirit and flesh, would strive after a deeper and deeper fulfillment of his Self - in which the spirit and the senses would not be enemies to one another, and in which man could achieve unity within himself and with the meaning of his destiny, so that on the summit of his days he could say, "I am my destiny.”
    Muhammad Asad, The Road to Mecca

  • #21
    Muhammad Asad
    “علي مدى عامين بعد انتهاء الحرب درست بلا نظام و بلا تواصل تاريخ الفن و الفلسفة بجامعة فيينا و لم أجد بنفسي ميلا إلى تلك الدراسات فلم تكن المهن النظرية تستهويني . كنت شغوفا بالتوصل إلي جوانب حميمة محببة إلي نفسي من الحياة ، و أن أقتحم تلك الجوانب دون أن أضفي علي نفسي وسائل مصطنعة كما يفعل كثيرون، و أن أصل بنفسي إلي مثل روحية حقيقية كنت أوقن انها موجودة إلا أنني لم أتوصل إليها بعد.”
    Muhammad Asad, The Road to Mecca

  • #22
    Muhammad Asad
    “At all times people had known greed: but at no time before this had greed outgrown a mere eagerness to acquire things and become an obsession that blurred the sight of everything else: an irresistible craving to get, to do, to contrive more and more - more today than yesterday, and more tomorrow than today: a demon riding on the necks of men and whipping their hearts forward toward goals that tauntingly glitter in the distance but dissolve into contemptible nothingness as soon as they are reached, always holding out the promise of new goals ahead - goals still more brilliant, more tempting as long as they lie on the horizon, and bound to wither into further nothingness as soon as they come within grasp: and that hunger, that insatiable hunger for ever new goals gnawing at man's soul: Nay, if you but knew it you would see the hell you are in ...”
    محمد أسد, The Road To Mecca

  • #23
    عبد الرحمن الأبنودي
    “في الليل يا حراجي ...
    بتهف عليا ... ماعرف كيف ...
    هففان القهوه على صاحب الكيف..”
    عبد الرحمن الأبنودي, جوابات حراجي القط



Rss