ebrahim nasser > ebrahim's Quotes

Showing 1-19 of 19
sort by

  • #1
    ممدوح عدوان
    “حين تتفاقم الأمور فإن السلطات تتراجع، يصبح رجل السلطة أمام خيارين، إما الاستسلام للإرادة الشعبية وإما محاولة قتل الشعب كله”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #2
    ممدوح عدوان
    “حين تسكت عن حقك الواضح، بسبب الخوف غالباً، فإنك لن تتوقع من الآخر أن يحترم لك هذا الحق، سيتصرف في المرة القادمة وكأن التطاول على حقوقك من المسلمات.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #3
    ممدوح عدوان
    “مجتمعات القمع، القامعة والمقموعة، تولّد في نفس كل فرد من أفرادها دكتاتورا، ومن ثمّ فإن كل فرد فيها ومهما شكا من الاضطهاد يكون مهيئاً سلفاً لأن يمارس هذا القمع ذاته الذي يشكو منه، وربما ماهو أقسى وأكثر عنفاً على كل من يقع تحت سطوته.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #4
    ممدوح عدوان
    “نحن لا نتعود يا أبي إلا إذا مات شيء فينا، وتصور حجم ما مات فينا حتي تعودنا على كل ما حولنا.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #5
    ممدوح عدوان
    “إن الإنسان بطبيعته ميال إلى رفض الإذلال، ولذلك فإن المهان الذي لا يستطيع رد الإهانة يجب أن يصرفها مثل الفيتامين سي الزائد في الجسم، وهو حين لا يستطيع ردها من مصدرها لابد له من أن يصرفها باتجاه آخر (كأن يبكي مثلاً)، إلا أن الشائع هو التصريف نحو من يستطيع أن يتجبر عليهم.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #6
    ممدوح عدوان
    “وإذا نظرنا إلى الجانب الأفضل من الإنسان وتاريخه نستطيع أن نستنتج أن تاريخ "تطور" البشرية هو تاريخ محاولات الإنسان للابتعاد عن هذا الوحش الكامن في أعماقه, أو عدم السماح له بالنمو على أمل التوصل إلى التخلص منه نهائيا. وهذا الوحش الذي صار قابعا في الأعماق مشكله أساسية من المشكلات التي حاول رجال الفكر والأدب معالجتها, والتي حاولت الأديان ترويضها بالدعوة إلى التسامح والمحبة والإخاء.
    وسنكتفي بالقول الآن أنه قد تولد في أعماق الإنسان, بفعل هذه الأحوال كلها, "شيء", أو أن هذا الإنسان لم يستطع,وبسبب هذه الأوضاع ذاتها, التخلص نهائيا من "ذلك الشيء" الذي كان فيه, والذي سنقبل الآن بتسميته "الوحش".”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #7
    ممدوح عدوان
    “الذين يفرضون التعذيب يريدون أن يحققوا ما هو أكثر من ذلك, يريدون أن يوصلوا الضحية إلى أقصى حالات الضعف والألم ومن ثم التذلل, وحين يفشلون يخيب أملهم, وهذا الفشل إما ينجم عن الضربة القاتلة الخاطئة التي يضربها الجلاد, وإما أن ينجم عن قرار الضحية واختياره الموت .. الموت بلا توجع وتذلل. ولعل "الطريف" في مسألة التعذيب, إن كان في هذا الأمر ما يمكن وصفة بالطرافة, هو أن من أصول لعبة التعذيب أن يتقن الجلاد عمله فلا يتسبب في موت الضحية, الموت الداخلي هو المطلوب وليس الموت الخارجي والجسدي.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #8
    ممدوح عدوان
    “ومشكلة المشكلات أن هذا كله يتم تحت شعارات براقة من الإخاء والتكاتف الاجتماعي والتعايش بين فئات تخفي كل منها الكراهية العمياء للفئات الأخرى, ويتحين كل منها الفرص للانقضاض على الفئة الأخرى والفتك بها, إنها التقية العامة والباطنية الخاصة بالمجتمعات المقموعة والمهزومة في آن, وازدواجية مريعة بين الظاهر والباطن, الجميع يقولون الكلام الجميل الذي يتضمن المجاملة والتضامن والتعايش الاخوي, والجميع يخفون الأحقاد المبطنة والنيات المبيتة.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #9
    ممدوح عدوان
    “ولكن التعذيب بالتدريج يتسبب في حدوث تغييرات في المعذِب ذاته إضافة إلى التغييرات التي تحدث للمعذَب، فقد كان القضاء على الخصم يتم بالقتل، ولكن من خلال التعذيب، ومن خلال التخويف، بمعنى تحذير الناس من أن يفعلوا ما يعرضهم للتعذيب, يتم قتل الخصم، والآخرين، من الداخل من دون قتله، أو قتلهم، جسديا.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #10
    ممدوح عدوان
    “و الكذب كما نعرف نوعان:هناك الكذب الذي يقال فيه ما يغاير الحقيقة,و الكذب الذي لا يقال فيه إلا نصف الحقيقة, و يتم إخفاء القسم الآخر أو تجاهله.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #11
    ممدوح عدوان
    “و المفوهون هو كل الذين يلفظون الكلام و لا يقولونه,و من ثم فهم أيضا رجال الدين في المناسبات الاجتماعية و خطباء المساجد الذين يكررون كلاما قيل قبلهم ملايين المرات, و لكنهم هنا سلخوا انفسهم نهائيا و عدوا الحفظ قيمة, فهم يرددون أدعية محفوظة و تسابيح معروفة يوحون بها أنهم يقدمون خطابهم.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #12
    ممدوح عدوان
    “لكي تنجح الإبادة يجب أن تتوفر لها أربعة عناصر، أولاً أن يكون منفذوا الإبادة على اقتناع تام بصحة عملهم، وبأنهم يتصفون بالامتياز العنصري والإنساني من غيرهم. ثانياً: أن يكون أمام المنفذين مجموعة تستحق الإبادة [من وجهو نظرهم]. ثالثاً: أن تتوفر الأسلحة القادرة على التنفيذ بالسرعة المطلوبة. رابعاً أن تتم العملية وسط جو سياسي ومعنوي خاص لا يكترث لعملية الإبادة، وإنما يقابل هذه العملية بالتفرج عليها”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #13
    ممدوح عدوان
    “يقول أحمد عباس صالح في كتاب (اليمين واليسار في الإسلام):
    "حين يحكم السيف تضيع الكرامة ويستسلم الناس ويستدعون من أنفسهم كل الكوامن الخبيثة ليعايشوا السلطة القاهرة بأسلحة من طباعها, وفي بعض فترات التاريخ يبدو الواقع حادا شديد الحدة, فيخيل للإنسان الذي يعايش هذا الواقع أن كل ما قرأه عن القيم الخيرة والنزوع البشري إلى الخير إن هو إلا أوهام كتّاب حالمين لم يصطدموا بالواقع. فعند احتدام هذا الواقع لا يستطيع الإنسان أن يميز بين الخطأ والصواب, وحين ينتصر الباطل في أفضح صوره في موقعة إثر موقعة ويكتسح الحكم الإرهابي أمامه كل العقبات يحدث ما يشبه الوباء العام, وتصبح غالبية الناس جبناء وانتهازين وقتلة ومجرمين, حتى يصعب تصديق أن الطبيعة البشرية تحتوي على أي إحساس يمت للخير بصلة. إن نفوس الناس تنهار واحدة إثر الأخرى, والعدوى تنتقل انتقال الوباء المستشري, وتفقد البشرية إحساسها بالكرامة وكأنها هي تحكم على نفسها بالانحطاط إلى أبعد مدى تعاقب نفسها بما ترتكبه من آثام. وليست المسألة بعد ذلك صراعا بين قوى ظالمة وقوى مظلومة, إنما هي في الواقع صراع بين القيم الإنسانية العليا والقيم السفلى, ومهما تلبس القوى من أردية المنطق والعدالة والسياسة فإنها في الواقع تنخر في صميم الكيان البشري وتوشك أن تودي بهذا الكيان إلى الفناء".”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #14
    ممدوح عدوان
    “وعن السجن يقول يوسف ادريس في <مسحوق الهمس > :" من قال ان السجن هو، فقط مصادرة حرية الانسان؟ ان فقدان الحرية ليس سوى الاحساس السطحي الاول ، فالانسان يظل يفقد اشياء كثيرة جدا (في السجن ) ، كل ما يملكه او باستطاعته امتلاكه، كل قدراته ومكتسباته، كل صلاته وقراباته واحلامه وطموحة، كل ما ينفرد به كشخص، وكل ما يتساوى به مع المجموع؛ كلها، بعد معارك استماتة طاحنة، لا يلبث ان يجدها، رغما عنه وامام ناظرية وبقوة الحبس والعزل القاهرة ، تتسرب واحدة وراء الاخرى وهو لا يملك لها ردا ولا منعا .. ثم يصحو الانسان ذات يوم وهو يحس بالراحة الكبرى وقد انتهت الازمة ومات الامل تماما وحل اليأس الكامل ، حينذاك فقط تبدأ حياة السجن الحقيقية، حياة اخرى مختلفة عن حياة الناس، حياة لا أساس لها ولا عد ، وانما طولها هو يوم واحد هو، بالتحديد، ذلك اليوم الذي تحياه ”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #15
    ممدوح عدوان
    “تترد كلمة الطاعة كثيرا في الادبيات الاجتماعية والدينية والتدريبية.

    .....
    ولكن أوامر الطاعة هذة كلها تتجاهل القول الفصل :" لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"
    ان الطاعة تؤدي الى الغاء الذات والارادة وانتظار كل شيء من الآمر .”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #16
    ممدوح عدوان
    “الإنسان الذي غرست أنظمة القمع خوفاً عريقاً في نفسه يشجع كل من حوله على التطاول عليه، كما أنه يعرف هو نفسه كيف يستغل الفرصة للتطاول على الآخرين حين يرى تلك الفرصة سانحة.
    ولهذا فإن الطغيان يريد غرس هذه الرهبة الدائمة لكي يضمن استقراره، وحين يكون لأصغر ممثل في السطلة رهبته فإن هذا يعني أن النظام مستقر، ولن يزعجه أحد بالمطالبة بالحقوق، إن الجميع يتحولون إلى قطيع مذعور منتظر بسلبية مطلقة، ينتظر أن تمن عليه السلطة بالانجازات، بل إنه يصبح أكثر ميلاً للإرضاء والمحاباة.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #17
    ممدوح عدوان
    “_ لكل شعب عبقرياته في التعبير عن الظلم والقمع والاضطهاد , وطرائقه في ابتكار التسميات لرموز القمع وأساليبه , وقد اخترع الناس عندنا كلمة جديدة لوصف النماذج الحديثة من عناصر هذه "الأورطات" الذين يتصرفون وكأن القانون غير موجود إلا للآخرين , وهي كلمة (("الشبّيحة" )). فالشبيحة قادرون على تمرير أي شيء من دون ان تستطيع أية جهة مساءلتهم , وهم بالطبع اتباع , الشبيحة الأتباع المتسلطون باسم نفوذ سيدهم (الخال او المعلم) , وهم يمررون اي شيء لأنهم لا يتعرضون للمساءلة , ولا تتعرض سياراتهم او بيوتهم او اشخاصهم للتفتيش ايضاً , ولذا فإن سياراتهم التي لا تفتش قد تدخل افيوناً او سلاحاً او بضاعة مهربة وربما جواسيس . والطريف ان للكلمة اصولها في لسان العرب , فشبح الشيء مدّه , وشبّح الشيء عرّضه , اي زاده عرضاً , ومشبوح الذراعين عريضهما وواسعهما , وقد اخذها الناس لجعلها تنطبق على تمديد الصلاحيات وتعريضها وتوسيعها . والشبيح هو ذاته البلطجي والمتنمر , ولكن الشبّيح يفعل ذلك كله في العلن , وهو مرتد ملابسه الرسمية , يمارس التهريب والابتزاز (عينك بنت عينك) , وهو مدعوم ومحمي وواثق من أن هذا الدعم يجعله في عصمة , فلا يطاله قانون ولا يجرؤ على مواجهته أو التفكير في محاسبته أحد , ولذلك فهو لا يطيع قانوناً , ولا يأبه لانزعاج أحد أو عرقلة مصالح او مرور او عمل وظيفي .

    _ وقد تكون للشبيح صفة رسمية (كأن يكون عنصر مخابرات أو عنصراً في قطعة عسكرية لها موقع خاص في البلد) وقد يدعي هذه الصفة , وقد لا يحتاج الى هذه الصفة أصلاً , يكتفي بكونه واحداً ممن لا يدورون في فلك الخال يخدمه ويلحس صحونه ويستفيد من اسمه في الحياة العامة .

    _ والتشبيح كلمة ممتلئة بالمعاني , فهي مزيج من الزعرنة والسلبطة والتبلي , وهي كل ما يقفز فوق القانون علناً , ومن ثم فهي عقلية مثلما هي سلوك . ولذلك قد تجد الشبيحة في المدارس والنقابات والمنظمات ومجلس الشعب ومجلس الوزراء”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #18
    ممدوح عدوان
    “للخوف إذاً ما يشبه الرائحة المشجعة للآخر , وله مظهره المشجع للخصم أيضاً , وهذا الخوف لا يكتفي بتشجيع الحيوانات , بل انه يشجع غريزة العدوان عند البشر ايضاً .
    وأوضح مثال على ذلك هو وضع المرأة .
    فلنتصور امرأة تسير وحدها في الليل , فلأن المرأة مصنفة على انها عنصر ضعيف فإن هذا يثير شهوة الكثيرين للفتك بها مادياً أو جنسياً , وإذا كانت تسير وهي تتلفت مذعورة فإنها تبعث أنياب الآخرين على الظهور , فلتكن امرأة توحي بشيء من الاعتداد بالنفس (وليكن اعتداد المرأة الواثقة بنفسها مثل اعتداد العاهرات بأنفسهن , اللواتي ليس لديهن ما يخفن عليه فيما يتعلق بالجنس) فإن هذا يضعف الشهية في الاعتداء عليها , بل إن الكثيرين قد ينفرون منها أو يتجنبوها .”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #19
    عبد الوهاب مطاوع
    “قد يعاشر المرء الآخرين سنوات طويلة بغير أن " يكتشفهم " ويعرف حقيقة جوهرهم ، إلى أن يواجه محنة عاصرة فتكون كوهج النار الذي يذيب الصدأ عن معادن البشر فتظهر له حقيقتها إما نفيسة وإما رخيصة
    وفي هذا المعنى قال الشاعر العربي :
    جزى الله الشدائد كل خير
    عرفت بها عدوي من صديقي”
    عبد الوهاب مطاوع, نهر الدموع



Rss