آمنة احمد > آمنة's Quotes

Showing 1-13 of 13
sort by

  • #1
    رضوى عاشور
    “هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا ..”
    رضوى عاشور, أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية

  • #2
    Ibrahim Nasrallah
    “كلّ ما نفعله من أشياء جيدة للناس الذين نحبهم لا ليحبونا فقـــط، بل لينسوا أننا أخطأنا حين نخطىء”
    إبراهيم نصر الله, طيور الحذر

  • #3
    واسيني الأعرج
    “أحيانا تهزنا هذه التفاصيل الصغيرة أكثر من كل شيء.”
    واسيني الأعرج, طوق الياسمين

  • #4
    غسان كنفاني
    “عليك أن تبني في نفسك رجلًا، لا يحتاج في الوقت الصعب إلى ملجأ”
    غسان كنفاني

  • #5
    Ibrahim Nasrallah
    “الإنسان مراوغ ياجمال .
    الإنسان يراوغ، أتعرف لماذا ؟ حتى لا يفقد الدهشة، فقط حتى لا يفقدها !”
    إبراهيم نصر الله, أعراس آمنة

  • #6
    بدر شاكر السياب
    “لك الحمد مهما استطال البلاء

    ومهما استبدّ الألم،

    لك الحمد، إن الرزايا عطاء

    وان المصيبات بعض الكرم.

    ألم تُعطني أنت هذا الظلام

    وأعطيتني أنت هذا السّحر؟

    فهل تشكر الأرض قطر المطر

    وتغضب إن لم يجدها الغمام؟

    شهور طوال وهذي الجراح

    تمزّق جنبي مثل المدى

    ولا يهدأ الداء عند الصباح

    ولا يمسح اللّيل أو جاعه بالردى.

    ولكنّ أيّوب إن صاح صاح:

    «لك الحمد، ان الرزايا ندى،

    وإنّ الجراح هدايا الحبيب

    أضمّ إلى الصّدر باقاتها

    هداياك في خافقي لا تغيب،

    هداياك مقبولة. هاتها!»

    أشد جراحي وأهتف

    بالعائدين:

    «ألا فانظروا واحسدوني،

    فهذى هدايا حبيبي

    وإن مسّت النار حرّ الجبين

    توهّمتُها قُبلة منك مجبولة من لهيب.

    جميل هو السّهدُ أرعى سماك

    بعينيّ حتى تغيب النجوم

    ويلمس شبّاك داري سناك.

    جميل هو الليل: أصداء بوم

    وأبواق سيارة من بعيد

    وآهاتُ مرضى، وأم تُعيد

    أساطير آبائها للوليد.

    وغابات ليل السُّهاد، الغيوم

    تحجّبُ وجه السماء

    وتجلوه تحت القمر.

    وإن صاح أيوب كان النداء:

    «لك الحمد يا رامياً بالقدر

    ويا كاتباً، بعد ذاك، الشّفاء!»”
    بدر شاكر السياب, ‫منزل الأقنان

  • #7
    مظفر النواب
    “المساورة أمام الباب الثّاني

    في طريق الليل

    ضاع الحادث الثاني وضاعت زهرة الصبار

    لا تسل عني لماذا جنتي في النار

    جنتي في النار

    فالهوى أسرار

    والذي بغضي على جمر الغضا أسرار

    يا الذي تطفي الهوى بالصبر لا باللّه

    كيف النار تطفي النار؟

    يا غريب الدار

    إنها أقدار

    كل ما في الكون مقدار وأيام له

    إلا الهوى

    ما يومه يوم...ولا مقداره مقدار

    لم نجد فيما قطار العمر

    يدنو من بقايا الدرب من ضوء على شيء

    وقد ضج الأسى أسراب

    والهوى أسراب

    كنت تدعونا وأسرعنا

    وجدنا هذه الدنيا محطات بلا ركاب

    ثم سافرنا على أيامنا أغراب

    لم يودعنا بها إلا الصدى

    أو نخلة تبكي على الأحباب

    يا غريبا يطرق الأبواب

    والهوى أبواب

    نحن من باب الشجى

    ذي الزخرف الرمزي والألغاز والمغزى

    وما غنى على أزمانه زرياب

    كلنا قد تاب يوما

    ثم ألفى نفسه

    قد تاب عما تاب

    كل ما في الكون أصحاب وأيام له إلا الهوى

    ما يومه يوم....

    ولا أصحابه أصحاب

    نخلة في الزاب

    كان يأتي العمر يقضي صبوة فيها

    ويصغي للأقاصيص التي من آخر الدنيا

    هنا يفضي بها الأعراب

    هب عصف الريح واه يوماه يوم

    وانتهى كل الذي قد كان من دنيا

    ومن عمر ومن أحباب

    هاهنا ينهال في صمت رماد الموت

    يخفي ملعب الأتراب

    كم طرقنا بابك السري في وجد وخوف

    لم تجبنا

    وابتعدنا فرسخا هجرا

    فألفيناك سكران جوابا

    فلم نغفر ولم تغفر كلانا مدع كذاب

    كل غي تاب

    إنما غي وغي فيك قد غابا

    وراء النرجس المكتوب للغياب

    قد شغلنا ليلة بالكأس

    والأخرى بأخت الكأس

    و الكاسات إن صح الذي يسقيك إياها

    لها انساب

    يا غريبا بابه غرب الحمى

    مفتوح للربح والأشباح والأعشاب

    قم بنا نفخ الخزامى طاب

    ننتمي للسر

    لا تسل لماذا ألف مفتاح لهذي الباب

    لا تسل

    من عادة أن تكثر الأقوال

    في من ذاق خمر الخمر في المحراب

    لم يقع في الشك

    إلا إنه من لسعة الأوساخ

    تنمو خمر الأعناب

    لم يقل فيها جناسا أو طباقا إنما إطلاق

    نبه العشاق

    مدفن أودى بلا هجر ولا وصل بباب الطاقة

    مرهق من خرقة الدنيا على أكتافه

    لم تستر الأشجان والأشواق والإشراق

    لم يكن أغفى

    وحبات الندى سالت على إغفائه شوطاً

    ودب الفجر في أوصاله رقراق

    آه مما فزمن إغفاءة لم تلمس الأحداق

    أي طير لا يرى إلا بما يجاب عن ترديده البني

    سعف النخل والأعذاق

    موغل في السر مندس بنار الماء في الأعماق

    يا طائر يحكي لماء أزرق بالوجد في الأعماق

    ما أبعد الأعماق

    ما أبعد الأعماق

    لم يطق يوما ولم يأبه بمن قد فاق

    مشفق مشتاق

    كله إطراق

    أثملت الخمر صحوا

    فانبرى يبكي

    وأطفال الزمان الغر ضجوا

    حوله سخرية في عالم الأسواق

    قل لأهل الحي

    هل في الدور من عشق لهذا المبتلى ترياق

    بأمة في العشق تكفي

    نقطة تكفي

    فلا تكثر عليك الحبر والأوراق

    كل من في الكون تنقيط له إلا الهوى

    فاحذر بالتنقيط(نهوي)

    واسأل العشاق

    هناك كأس لم يذقها شارب في هذه الدنيا

    موشاة بحبات الندى سلطانها سلطان

    إنها جسر الدجى للمعبر السري فلتعبر

    ولا تنصت لمن أعيادها الإدراك والإدمان

    لم يكن إيوان كسرى مثلما إيوانها إيوان

    إن كأس اللّه هذي مسكها ربان

    هذا درب وقد يفضي إلى بوابة البستان

    إنما انفض الندامى والمغتني

    فاتئد في وحشتي

    يا آخر الخلان”
    مظفر النواب, مظفر النواب: الأعمال الشعرية الكاملة

  • #8
    مصطفى إبراهيم
    “يا خالق كل شئ ناقص .. كمالته معاك
    يا شايل م الحاجات حتة .. بنترجاك
    بحق المشهد الكامل
    و اسمك اللى أنا عرفته
    تسيب اللى يكفينا
    و تكفينا بما سبته
    ما تحوجناش
    لجاى مجاش
    و ترضينا بما جبته”
    مصطفى إبراهيم, المانيفستو

  • #9
    “لا تسأل الليلَ المسافرَ كم بَقي
    هوّن عليكَ..
    فلست أول من شَقي .!
    هوّن عليكَ ..
    فلست أولَ صادقٍ
    يرميهِ إحسان الظنون بمأزق ..
    لا تنسَ أن الطيرَ
    يَسجَع للدُنا ..
    وهي التي بالأمنِ لم تتصدق!
    هوّن عليكَ ..
    وقُل خطيئة محسن
    رامَ الوفاءَ..
    فكانَ غيرَ موفق
    ودّع منازلهم ..
    ولو أن الجوى
    لم تَبق منه حشاشة لم تُحرَق
    ودّع منازلهم ..
    ولا تعبأ ولو
    أخذوا بثوب حنينك المتمزّق
    مهما جَفوكَ ..
    ففي فؤادكَ جنّة
    تُسقى بوابل حسّك المُتدفقِ
    لو حطّموكَ ..
    فأنتَ في أفكارِهم
    حُلم بـموج جَفافهم .. لم يغرَقِ
    لوّح بأمنية الصباح وقل لهم
    ما الحب إلا ..
    أن نعيش لنرتقي
    يذوي بهاء الماء إن ماتت به
    روح الهوى ..
    والوردُ…
    إن لم يُعشقِ
    وتحسّس الندمَ الذي بجفونهم
    لو أنصفوكَ ..
    لآثروك بما بَقي
    مَوتٌ : نراهم يحملونَ أكفنا
    تدمى
    ونحن ـ وربّهم ـ
    لم نسرق
    وارِ اشتياقكَ
    في مقابر صمتهم
    واحذر فللموتى ارتعاشة
    موثق
    وانزع من الجدران كلَّ حكاية
    خبأتها ..
    أو
    ضحكة لم تُشرقِ
    لم يحملِ المنديلُ إلا وهمنا
    والملح في أطرافه
    لم يعلقِ
    الدمعُ أثقل ما ترقرق في المدى
    إن ذرفته محاجرٌ لم تلتقِ
    بخل السمو فلم يجُد بخطيئة
    ولذاكَ ..
    لم ننعم ولم نتفرّق !
    هوّن عليك وكُن لآخر لحظة
    متمسّكاً بالصدق
    والحلم النَّقي .!”
    سلطان السبهان

  • #10
    تميم البرغوثي
    “من كان ذا حُلم وطاَل به المدى
    فليحِمِه
    وليحم أيضا نفسه
    من حُلمِهِ
    فالحلم يكبر أدهُرا
    فى يومه
    ويزيدُ دَيْنُ الدهر حتى يستحيلْ
    فترى ابن آدم
    راضيا من أى شئ بالقليل
    لا تقبلوا بالقبح يا أهلى مكافأة
    على الصبر الجميل
    فالصبر طول العمر خير
    من خلاص الكاذب
    ما فيه من صفة الخلاص سوى اسمهِ”
    تميم البرغوثي, في القدس

  • #11
    “الشيماء بنت الحارث تنازعها مشاعر متقابلة بين الله والزوج الكافر الذي جرح في معركة خان فيها الله ورسوله :

    واجريحاه ، وما يدري جراحي كم قتيل في الهوى دون سلاح
    كنت لي زاداً ، وريّا ، وغراماً يحتويني في مسائي وصباحي
    قد غدا وصلك لي غير مباح.. ليت قلبي يطلق اليوم سراحي

    في صبانا ، كم غقونا حالمين وصحونا ، فغدونا عاشقين
    ومضينا بالهوى نلهو ونشدو وانتبهنا ، والليالي قد مضَين
    يا حبيبي ، منذ كم ذاك وأين ؟ كل شيء راح في غمضة عين

    أفترقنا ؟ أم على وشك افتراق ؟ وانتهينا ؟ أم لنا في الحب راق ؟
    كلما سارت خطانا للتلاقي كنت تأبى للخطى غير الفراق
    يا جريحاً دمه الغالي مُراق ..إن جرحي فيك نار واحتراق

    ربنا اغفر لي إذا قلت : أحبه إنما أطمع أن يبصر قلبه
    إن يكن حبي له ذنباً فحسبي من رجا الغفران إذ يهديه ربه
    يا إلهي قد نأى دربي ودربه فإذا لم تهده ، لا كان حبه!”
    الشيماء بنت الحارث

  • #12
    عبد الكريم القشيري
    “لو كنتَ ساعة بْينِنا ما بيْننا*ورأيت كيفَ نُكَرِّرُّ التوديعا، لَعِلمَت أنَّ من الدموعِ مُحَدِّثًا*وعلمتَ أنَّ من الحديثِ دموعا”
    القشيري

  • #13
    أحمد بخيت
    “خلقتَ الحُبّ
    ثم جَرَى عليْنا
    و المشيئةُ لكْ
    و أنتَ مُقلّب القلبِ
    الّذي إن حادَ عنكَ
    هلَكْ !
    فإن تسألهُ عن ذنبٍ
    فعَن عفوِ الرِّضا
    سألَكْ
    /
    غدًا سأقولُ :
    يا ربِّي
    تحابَبْنا و أحببْناكْ !
    أنا بفؤاديَ الخَرِبِ
    الَّذي عمَّرتَهُ
    بسَنَاكْ
    و ليْلايَ الني جاءَتْ
    من الدُّنيا
    لكيْ تلقَاكْ !”
    أحمد بخيت, الليالي الأربع



Rss