Abdulrahman adel > Abdulrahman's Quotes

Showing 1-15 of 15
sort by

  • #1
    مصطفى محمود
    “الكراهية تكلف أكثر من الحب.. لأنها إحساس غير طبيعي.. إحساس عكسي مثل حركة الأجسام ضد جاذبية الأرض.. تحتاج إلى قوة إضافية وتستهلك وقوداً أكثر”
    مصطفى محمود, في الحب والحياة

  • #2
    مصطفى محمود
    “لن تكون متدينا إلا بالعلم ...فالله لا يعبد بالجهل”
    مصطفى محمود, القرآن: محاولة لفهم عصري

  • #3
    مصطفى محمود
    “و كلما أمسكت بحالة من حالاتي و قلت هذا هو أنا .. ما تلبث هذه الحالة أن تفلت من أصابعي و تحل محلها حالة أخرى .. هي أنا .. أيضاً..”
    مصطفى محمود, لغز الموت

  • #4
    يسري فودة
    “يتملكني إحساس بالعجز يكرس إحساساً بالذنب بكرس إحساساً بالعبثية”
    يسري فودة, العميل الهارب: خبايا محاولة إغتيال العقيد القذافي وإنفجار السفارة الإسرائيلية في لندن

  • #5
    Malcolm X
    “So early in my life, I had learned that if you want something, you had better make some noise.”
    Malcolm X, The Autobiography of Malcolm X [Japanese-Language Edition].

  • #6
    Alex Haley
    “The main thing you got to remember is that everything in the world is a hustle.”
    Alex Haley, The Autobiography of Malcolm X

  • #7
    Yosri Fouda
    “برغم الاغبياء... احبك يابلادي”
    Yosri Fouda

  • #8
    Yosri Fouda
    “أمة لا تعرف ابطالها الحقيقيين ..... هي أمه لا تعرف شمالها من اليمين”
    Yosri Fouda

  • #9
    Yosri Fouda
    “دق قلبي و انقبض انقباضة غريبة, فى لحظة بعينها, أثناء قيامي باستجواب ضابط الاستخبارات البريطاني الهارب العائد, ديفيد شيلر, في حلقة استثنائية أذيعت على الهواء من برنامج "سري للغاية" من لندن ليلة السابع من أيلول/سبتمبر عام 2000 و أنا لا أؤمن كثيرًا بأمور الميتافيزيقا. و بعد إنتهاء الحلقة دعوت زملائي في فريق العمل إلى مشروب على شرف ديفيد و صديقته, آني ميشون, و إنضم إلينا زميلي فى مكتب قناة الجزيرة فى لندن , مفتاح سويدان, و الصحفي اليهودي من أصل يمني , يوسي أفيشاي, الذي كان ساعدني كثيرًا على إنجاز تحقيقي فى تعذيب الاسرى المصريين.
    ثم دق هاتفي فكان ابن عمي يقول لي فى صوت منكسر: "البقية فى حياتك يا يسري". اسودت لندن فى وجهي فجأة و كرهتها و كرهت التليفزيون و كرهت قناة الجزيرة, وكرهت أصدقائي. كيف يمكن لمثلي أن يأتيه خبر أبيه و هو فى منفى اختياري أن يغالب الدموع لأول مرة فى حياته؟ و كيف يمكن لمثلي يحبسه عمله طوال حياته داخل دائرة من الموضوعية أن يكون موضوعيًا فى لحظة كهذه؟ لقد كان شأنًا شخصيًأ زاد من شخصانيته علاقة خاصة جمعتني بهذا الرجل الطيب الذي لم يعش يومًا لنفسه و رضي أن يموت لنفسه بالسرطان دون أن يعلم به إلا طبيبه.
    يتملكني إحساس بالعجز, يكرس إحساس بالذنب يكرس إحساس بالعبثية.كم يمكن أن أدفع مقابل آخر خمس دقائق من عمر أبي؟ ماذا كنت سأقول له؟ و ماذا كان سيقول لي؟ .. يقولون لي أنه حين كان يشاهدني على التليفزيون كان يصعد إلي عينيه بريق . و أعلم أنا علم اليقين أنه مات و في صدره ألف رسالة لي. كم يمكن أن أدفع مقابل أن يتركني الزميلان أحمد منصور و أيمن جاده في تلك الليلة لخمس دقائق أخرى؟ ماذا كان سيقول لي أبي فى أخر عشرين دقيقة رآني فيها؟ .. عشرون دقيقة هي كل ما استطعت ان اقدمه له فى عرس أختي بين حفل إفتتاح مكتب الجزيرة "القاهرة" و موعد الطائرة العائده إلي لندن ليلة 17 أبريل/نيسان 2000. كم يمكن أن أدفع مقابل لقطة أخيرة مع أبي؟ أين كنت سأتخذ موضعي منه؟ عن يمينه؟ أو عن شماله؟ أو تحت قدميه؟ .. يقولون لي أنه كان يحترم قناة الجزيرة و يحب برامجي و يتجنب الحديث عنها. و أعلم أنا علم اليقين أنه كان يتمنى أن أتركها و أعود إلي مصر كي أعيش فى "سلام".
    استأذنتك يا ولدي
    أن أهبط فى عينيك, و لا أخرج؛
    فاعذرني
    استأذنتك ألا أسأل: "ما هذا؟"
    استأذنتك يا ولدي
    كي لا اصبح فى وطني منبوذًا
    ***
    و تداعبني – أذكر-
    تنفث فى وجهي خيط دخان,
    و تقول:
    "لو تفعل يومًا يا ولدي .. لن تبقي ولدي",
    لكنّك تهفو ,
    و تلملم كفك فوق جبيني,
    و تمر إلي إطراقة
    ***
    أعلم أني لست وحيدك
    لكنك أنت وحيدي,
    كفك و جبيني,
    وعيونك و عيوني,
    أملك جلدًا و عظامًا و فصيلة دم:
    هل تكفي؟
    يتملكني إحساس بالعجز يكرس إحساسًا بالذنب يكرس إحساسًا بالعبثية, ابتعدت عنه فى الشهور الأخيرة و لم أكن أدري أنه يموت و لم يشأ هو لي أن أدري, و المقابل "تحقيق مثير يستحق الإعجاب". و يتملكني إحساس غامر بالضآلة أمام لحظات الغضب التي كنت أتخذ منها , بروح التحدي, وقودًا لحياتي. غضب مني مرّة حين غافلته و حولت أوراقي من القسم العلمي إلي القسم الأدبي في الثانوية العامة لأنة كان يريد لي أن أكون مثله طبيبًا. و غضبت منه مرة لأنه لم يكن يعير تفوقي الدائم فى الدراسة أي إهتمام يذكر. و غضب مني مرة حين رفضت أن ألحق به إلي السعودية التي أفنى بها 23 عامًا من عمره القصير. و غضبت منه مرة فى سن المراهقة لأنه لم يزوجني بنت الجيران . و غضب مني مرة لأنني قدمت إستقالتي من التدريس فى جامعة الاقهرة و قررت الرحيل. ثم توقفت عن الغضب منه, و لكنه غضب مني مرة أخرى عندما إلتحقت بقناة الجزيرة.
    يومان لا حيلة لابن آدم فيهما: يوم ولد و يوم يموت. نختار عدا ذلك من نعم الله ما نختاره و نعتز بإختياراتنا التس تصنع شخصياتنا و تميزنا عن الآخرين, و نكره كره العمى ما يفرض علينا فى الطريق. لكن ما يثير السخرية أن شيئين آخرين فرضا علينا فرضًا هما فى الوقت نفسه أعز ما نملك فى الدنيا من جواهر و أحبها إلى قلوبنا: الأرض التي ولدنا عليها نحن و آباؤن. فاللهم طهّر أرضي من الفساد و اللهم إغفر لأبي و أسكنه فسيح جناتك.”
    Yosri Fouda

  • #10
    “قالوا خُراسانُ أَقصى ما يُرادُ بِنا
    ثُمَّ القُفولُ فَقَد جِئنا خُراسانا
    مَتى يُكونُ الَّذي أَرجو وَآمُلُهُ
    أَمّا الَّذي كُنتُ أَخشاهُ فَقَد كانا
    ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُدني عَلى شَحَطٍ
    جيرانَ دِجلَةَ مِن جيرانِ جَيجانا
    عَينُ الزَمانِ أَصابَتنا فَلا نَظَرَت
    وَعُذِّبَت بِفُنونِ الهَجرِ أَلوانا
    يا لَيتَ مَن نَتَمَنّى عِندَ خَلوَتِنا
    إِذا خَلا خَلوَةً يَوماً تَمنّانا”
    العباس بن الاحنف

  • #11
    John  Green
    “You don't get to choose if you get hurt in this world...but you do have some say in who hurts you. I like my choices.”
    John Green, The Fault in Our Stars

  • #12
    مصطفى إبراهيم
    “يارب
    ياللي سايبلي الحبل ع الغارب
    أنا غرقان بدون قارب
    ومعرفتش أعوم وحدي
    وكل ما امدلك يدي
    وتنشلني
    وأعوم شبرين
    إديا يفلفصوا الاتنين
    وأقولك سيبلي انا الباقي
    تسيبلي الحبل ع الغارب
    تخش المية حلقي .. اشرق
    فاصرخلك .. وأقول بغرق
    وأقولك عمري ما حسيبك
    فتنشلني
    أعوم شبرين
    إديا يفلفصوا الاتنين
    وأسيب إيدك
    وأعيد الكرّه ميت مره
    وماتخذلنيش ولا مره
    تقوللي حضنهم بره
    لا عمره يساع دراع سيدك
    ونا لسه
    بسيب إيدك !”
    مصطفى إبراهيم, ويسترن يونيون فرع الهرم

  • #13
    صلاح جاهين
    “وقف الشريط في وضع ثابت
    دلوقت نقدر نفحص المنظر
    مفيش ولا تفصيلة غابت
    وكل شيء بيقول وبيعبر
    من غير كلام ولا صوت
    أول ما ضغط الموت
    بخفة وبجبروت في يوم أغبر
    علي زر في الملكوت
    وقف الشريط في وضع ثابت
    دلوقت نقدر نفحص الصورة
    انظر تلاقي الراية منشورة
    مِتْمَزّعة لكن ما زالت فوق
    بتصارع الريح اللي مسعورة
    وانظر تلاقي جمال
    رافعها باستبسال
    ونزيف عرق سيال علي القورة
    وف عنفوان النضال
    وقف الشريط في وضع ثابت
    انظر اليه شوف قبضته السمرة
    وعيونه ثورة مكحلة بثورة
    وصدره عرض الأرض حاضن مصر
    والشام وليبيا وتونس الخضرة
    والقصبة وفلسطين
    والأردن المسكين
    والبحر والبساتين والصحرا
    وف عز طحن السنين
    وقف الشريط في وضع ثابت
    انظر وشوف ع المهل بالراحة
    الشمس وسط القبة قداحة
    وناس بعيد في الظل مرتاحة
    ومصر واقفة صبية فلاحة
    علي كتفها بلاص
    فيه ألف تقب رصاص
    والميه منه خلاص
    شلالها في الرمل غاص
    صبية حلوة كأنها تفاحة
    لكنها م الحزن دابت
    وسط السواد ندابة نواحة
    ولما هل بطلها في الساحة
    بالحب والاخلاص
    وقف الشريط في وضع ثابت
    خلي المكنجي يرجع المشهد
    عايز أشوف نفسي زمان وانا شب
    داخل في رهط الثورة متنمرد
    ومش عاجبني لا ملك ولا أب
    عايز أشوف من تاني واتذكر
    ليه ضربة من ضرباتي صابت؟
    وضربة من ضرباتي خابت
    وضربة وقفت بالشريط في وضع ثابت؟
    قال المكنجي: رجوع مفيش
    عيش طول مافيك أنفاس تعيش
    وبص شوف ..
    ركن الشباب صفوف صفوف
    ركن الشباب في السينما بيصفر
    مفيش وقوف
    ركن الشباب فيه ألف مليون شب
    ومش عاجبهم لا ملك ولا أب ..
    انظر إليهم
    وأنت تتذكر”
    صلاح جاهين

  • #14
    إبراهيم أصلان
    “كان حريصا على أن يختلي بي لكي يخبرني بأن على الواحد أن يعيش ويراقب ما شاء، شرط أن يحرص على بقاء مسافة بينه وبين الواقع، مسافة يأمن معها أن لا ينكسر قلبه. وأنا لا أنسى هذه الوصية لأنها، شأنها شأن الوصايا التي لا تنسى، قيلت في وقتها تماما، لم يقلل من قيمتها أن القلب انكسر فعلا.”
    إبراهيم أصلان

  • #15
    مصطفى إبراهيم
    “تفرانيل 100
    انا شعرى غامق
    بس قلبى مطقطق ابيض من زمان
    جايز عشان
    الناس ساعات بتلاقى ناس
    تعرف تشوفها بجد
    و انا قلبى لسه عمره ما اتكشف ع حد
    بقابل اد ما اقابل
    و افارق اد ما افارق
    و ما اتعلمش
    بلخبط ف الاسامى عشان
    بخاف انسى
    بلخبط ف الدنيا عشان
    بخاف لا ما اعيشش
    بقالى كتير ما بتكلمش
    بخاف يبقى الكلام متعاد
    ما كملتش ف اى رحيل
    ما كملتش ف اى قعاد
    و بدى للحياة بالكاد
    ما يكفيها
    و يكفينى
    شرور البهدلة فيها
    مليش ف البنت طلبات غير
    تنسينى اللى قبليها
    و بدخل ف حاجات تخاطيف
    و عينى ع اللى بعديها
    رقصت كتير ع السلم
    بخاف اطلع
    و اخاف من الارض
    - اكيد الخوف مش الفكرة
    و حتى يا ستى يعنى بفرض
    اكيد الخوف مهواش عيب
    طبيعى الناس تخاف من الغيب
    و من المقدور
    برغم كدة
    بحب الضلمة اكتر ما بحب النور
    ساعات بتمنى شقة ف برج شايفة النيل
    و اوقات انى اعيش مستور
    و بزهد .. ف كل ما ف الرحلة من زخرف
    و ما زهدهاش
    ما دام فيها رمق يتعاش
    اكيد ف الرحلة يوم متحاش
    و مستنى اعدى عليه
    - و تعرف عنه اصلا اية ؟
    مفيش غير انه لسه مجاش
    بنام ؟
    طبعا .. كتير جدا
    و بالايام
    و طول الوقت بحلم ان انا بجرى
    و بشبع من الحاجات بدرى
    و رغم كدة لسه ما شبعتش
    من الجرى و من الاحلام
    بخاف من الموت
    عشان خايف ساعتها اكون
    عبيط .. كل اللى سيبته كلام
    بشوف افلام
    عن الدنيا
    و عن حكايات
    لناس عاشت حاجات تانية
    و عن حكايات لناس ماعاشوش
    و بتأثر
    و بتحسر
    ع كل اللى كان ممكن
    اكونه
    بس ما بقيتهوش
    ما سبتش شئ مجربتوش
    ولا جربته و ما سبتوش
    بحب العود
    و احب الناى
    و اموت و اعرف حقيقى ازاى
    حاجات من دى
    ساعات بتدب فيها الروح
    من اللمس و من الانفاس
    فتبقى حية اكتر من البشر و الناس
    مفيش احساس
    لحسن الحظ و لسوئه
    ما بيعديش
    مفيش ولا طعم حاجة من اللى بتدوقه
    مسيره يعيش
    بحلوه و بمره كله بيتسخط لمفيش
    يا سبحان اللى بيعودنا ع الحاجة
    فننساها
    و بيخفف كاسات الناس
    بميه بدال ما يملاها
    عشان طعم اللى فيها يروح
    عشان طعم اللى فيها يخف
    يقولوا مجازا المجروح
    اذا خد ع الوجع .. بيخف
    تلف عليه سواقى الكون
    تدوب اللى فات
    ف الجاى
    ف سبحانه اما قال
    منها جعلنا
    ( كل شئ حى )
    زمان فيه حد علمنا
    ف درس الدين
    دعاء بيقول :
    يا خالق كل شئ ناقص .. كمالته معاك
    يا شايل من الحاجات حتة .. بنترجاك
    بحق المشهد الكامل
    و اسمك اللى انا عرفته
    تسيب اللى يكفينا
    و تكفينا بما سبته
    ما تحوجناش
    لجاى مجاش
    و ترضينا بما جبته
    و ندعى وراه بصوت عالى
    يرج الفصل رج خفيف
    و اكمل دعوتى ف سرى
    ( و ترحم قلبى ف شيبته )
    كما تدعو الفروع الاصل
    دعوتها
    ف كل خريف”
    مصطفى إبراهيم, المانيفستو



Rss