868 books
—
3,221 voters
Abdulrahman adel
https://www.goodreads.com/abdo90
“تفرانيل 100
انا شعرى غامق
بس قلبى مطقطق ابيض من زمان
جايز عشان
الناس ساعات بتلاقى ناس
تعرف تشوفها بجد
و انا قلبى لسه عمره ما اتكشف ع حد
بقابل اد ما اقابل
و افارق اد ما افارق
و ما اتعلمش
بلخبط ف الاسامى عشان
بخاف انسى
بلخبط ف الدنيا عشان
بخاف لا ما اعيشش
بقالى كتير ما بتكلمش
بخاف يبقى الكلام متعاد
ما كملتش ف اى رحيل
ما كملتش ف اى قعاد
و بدى للحياة بالكاد
ما يكفيها
و يكفينى
شرور البهدلة فيها
مليش ف البنت طلبات غير
تنسينى اللى قبليها
و بدخل ف حاجات تخاطيف
و عينى ع اللى بعديها
رقصت كتير ع السلم
بخاف اطلع
و اخاف من الارض
- اكيد الخوف مش الفكرة
و حتى يا ستى يعنى بفرض
اكيد الخوف مهواش عيب
طبيعى الناس تخاف من الغيب
و من المقدور
برغم كدة
بحب الضلمة اكتر ما بحب النور
ساعات بتمنى شقة ف برج شايفة النيل
و اوقات انى اعيش مستور
و بزهد .. ف كل ما ف الرحلة من زخرف
و ما زهدهاش
ما دام فيها رمق يتعاش
اكيد ف الرحلة يوم متحاش
و مستنى اعدى عليه
- و تعرف عنه اصلا اية ؟
مفيش غير انه لسه مجاش
بنام ؟
طبعا .. كتير جدا
و بالايام
و طول الوقت بحلم ان انا بجرى
و بشبع من الحاجات بدرى
و رغم كدة لسه ما شبعتش
من الجرى و من الاحلام
بخاف من الموت
عشان خايف ساعتها اكون
عبيط .. كل اللى سيبته كلام
بشوف افلام
عن الدنيا
و عن حكايات
لناس عاشت حاجات تانية
و عن حكايات لناس ماعاشوش
و بتأثر
و بتحسر
ع كل اللى كان ممكن
اكونه
بس ما بقيتهوش
ما سبتش شئ مجربتوش
ولا جربته و ما سبتوش
بحب العود
و احب الناى
و اموت و اعرف حقيقى ازاى
حاجات من دى
ساعات بتدب فيها الروح
من اللمس و من الانفاس
فتبقى حية اكتر من البشر و الناس
مفيش احساس
لحسن الحظ و لسوئه
ما بيعديش
مفيش ولا طعم حاجة من اللى بتدوقه
مسيره يعيش
بحلوه و بمره كله بيتسخط لمفيش
يا سبحان اللى بيعودنا ع الحاجة
فننساها
و بيخفف كاسات الناس
بميه بدال ما يملاها
عشان طعم اللى فيها يروح
عشان طعم اللى فيها يخف
يقولوا مجازا المجروح
اذا خد ع الوجع .. بيخف
تلف عليه سواقى الكون
تدوب اللى فات
ف الجاى
ف سبحانه اما قال
منها جعلنا
( كل شئ حى )
زمان فيه حد علمنا
ف درس الدين
دعاء بيقول :
يا خالق كل شئ ناقص .. كمالته معاك
يا شايل من الحاجات حتة .. بنترجاك
بحق المشهد الكامل
و اسمك اللى انا عرفته
تسيب اللى يكفينا
و تكفينا بما سبته
ما تحوجناش
لجاى مجاش
و ترضينا بما جبته
و ندعى وراه بصوت عالى
يرج الفصل رج خفيف
و اكمل دعوتى ف سرى
( و ترحم قلبى ف شيبته )
كما تدعو الفروع الاصل
دعوتها
ف كل خريف”
― المانيفستو
انا شعرى غامق
بس قلبى مطقطق ابيض من زمان
جايز عشان
الناس ساعات بتلاقى ناس
تعرف تشوفها بجد
و انا قلبى لسه عمره ما اتكشف ع حد
بقابل اد ما اقابل
و افارق اد ما افارق
و ما اتعلمش
بلخبط ف الاسامى عشان
بخاف انسى
بلخبط ف الدنيا عشان
بخاف لا ما اعيشش
بقالى كتير ما بتكلمش
بخاف يبقى الكلام متعاد
ما كملتش ف اى رحيل
ما كملتش ف اى قعاد
و بدى للحياة بالكاد
ما يكفيها
و يكفينى
شرور البهدلة فيها
مليش ف البنت طلبات غير
تنسينى اللى قبليها
و بدخل ف حاجات تخاطيف
و عينى ع اللى بعديها
رقصت كتير ع السلم
بخاف اطلع
و اخاف من الارض
- اكيد الخوف مش الفكرة
و حتى يا ستى يعنى بفرض
اكيد الخوف مهواش عيب
طبيعى الناس تخاف من الغيب
و من المقدور
برغم كدة
بحب الضلمة اكتر ما بحب النور
ساعات بتمنى شقة ف برج شايفة النيل
و اوقات انى اعيش مستور
و بزهد .. ف كل ما ف الرحلة من زخرف
و ما زهدهاش
ما دام فيها رمق يتعاش
اكيد ف الرحلة يوم متحاش
و مستنى اعدى عليه
- و تعرف عنه اصلا اية ؟
مفيش غير انه لسه مجاش
بنام ؟
طبعا .. كتير جدا
و بالايام
و طول الوقت بحلم ان انا بجرى
و بشبع من الحاجات بدرى
و رغم كدة لسه ما شبعتش
من الجرى و من الاحلام
بخاف من الموت
عشان خايف ساعتها اكون
عبيط .. كل اللى سيبته كلام
بشوف افلام
عن الدنيا
و عن حكايات
لناس عاشت حاجات تانية
و عن حكايات لناس ماعاشوش
و بتأثر
و بتحسر
ع كل اللى كان ممكن
اكونه
بس ما بقيتهوش
ما سبتش شئ مجربتوش
ولا جربته و ما سبتوش
بحب العود
و احب الناى
و اموت و اعرف حقيقى ازاى
حاجات من دى
ساعات بتدب فيها الروح
من اللمس و من الانفاس
فتبقى حية اكتر من البشر و الناس
مفيش احساس
لحسن الحظ و لسوئه
ما بيعديش
مفيش ولا طعم حاجة من اللى بتدوقه
مسيره يعيش
بحلوه و بمره كله بيتسخط لمفيش
يا سبحان اللى بيعودنا ع الحاجة
فننساها
و بيخفف كاسات الناس
بميه بدال ما يملاها
عشان طعم اللى فيها يروح
عشان طعم اللى فيها يخف
يقولوا مجازا المجروح
اذا خد ع الوجع .. بيخف
تلف عليه سواقى الكون
تدوب اللى فات
ف الجاى
ف سبحانه اما قال
منها جعلنا
( كل شئ حى )
زمان فيه حد علمنا
ف درس الدين
دعاء بيقول :
يا خالق كل شئ ناقص .. كمالته معاك
يا شايل من الحاجات حتة .. بنترجاك
بحق المشهد الكامل
و اسمك اللى انا عرفته
تسيب اللى يكفينا
و تكفينا بما سبته
ما تحوجناش
لجاى مجاش
و ترضينا بما جبته
و ندعى وراه بصوت عالى
يرج الفصل رج خفيف
و اكمل دعوتى ف سرى
( و ترحم قلبى ف شيبته )
كما تدعو الفروع الاصل
دعوتها
ف كل خريف”
― المانيفستو
“يارب
ياللي سايبلي الحبل ع الغارب
أنا غرقان بدون قارب
ومعرفتش أعوم وحدي
وكل ما امدلك يدي
وتنشلني
وأعوم شبرين
إديا يفلفصوا الاتنين
وأقولك سيبلي انا الباقي
تسيبلي الحبل ع الغارب
تخش المية حلقي .. اشرق
فاصرخلك .. وأقول بغرق
وأقولك عمري ما حسيبك
فتنشلني
أعوم شبرين
إديا يفلفصوا الاتنين
وأسيب إيدك
وأعيد الكرّه ميت مره
وماتخذلنيش ولا مره
تقوللي حضنهم بره
لا عمره يساع دراع سيدك
ونا لسه
بسيب إيدك !”
― ويسترن يونيون فرع الهرم
ياللي سايبلي الحبل ع الغارب
أنا غرقان بدون قارب
ومعرفتش أعوم وحدي
وكل ما امدلك يدي
وتنشلني
وأعوم شبرين
إديا يفلفصوا الاتنين
وأقولك سيبلي انا الباقي
تسيبلي الحبل ع الغارب
تخش المية حلقي .. اشرق
فاصرخلك .. وأقول بغرق
وأقولك عمري ما حسيبك
فتنشلني
أعوم شبرين
إديا يفلفصوا الاتنين
وأسيب إيدك
وأعيد الكرّه ميت مره
وماتخذلنيش ولا مره
تقوللي حضنهم بره
لا عمره يساع دراع سيدك
ونا لسه
بسيب إيدك !”
― ويسترن يونيون فرع الهرم
“قالوا خُراسانُ أَقصى ما يُرادُ بِنا
ثُمَّ القُفولُ فَقَد جِئنا خُراسانا
مَتى يُكونُ الَّذي أَرجو وَآمُلُهُ
أَمّا الَّذي كُنتُ أَخشاهُ فَقَد كانا
ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُدني عَلى شَحَطٍ
جيرانَ دِجلَةَ مِن جيرانِ جَيجانا
عَينُ الزَمانِ أَصابَتنا فَلا نَظَرَت
وَعُذِّبَت بِفُنونِ الهَجرِ أَلوانا
يا لَيتَ مَن نَتَمَنّى عِندَ خَلوَتِنا
إِذا خَلا خَلوَةً يَوماً تَمنّانا”
―
ثُمَّ القُفولُ فَقَد جِئنا خُراسانا
مَتى يُكونُ الَّذي أَرجو وَآمُلُهُ
أَمّا الَّذي كُنتُ أَخشاهُ فَقَد كانا
ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُدني عَلى شَحَطٍ
جيرانَ دِجلَةَ مِن جيرانِ جَيجانا
عَينُ الزَمانِ أَصابَتنا فَلا نَظَرَت
وَعُذِّبَت بِفُنونِ الهَجرِ أَلوانا
يا لَيتَ مَن نَتَمَنّى عِندَ خَلوَتِنا
إِذا خَلا خَلوَةً يَوماً تَمنّانا”
―
“دق قلبي و انقبض انقباضة غريبة, فى لحظة بعينها, أثناء قيامي باستجواب ضابط الاستخبارات البريطاني الهارب العائد, ديفيد شيلر, في حلقة استثنائية أذيعت على الهواء من برنامج "سري للغاية" من لندن ليلة السابع من أيلول/سبتمبر عام 2000 و أنا لا أؤمن كثيرًا بأمور الميتافيزيقا. و بعد إنتهاء الحلقة دعوت زملائي في فريق العمل إلى مشروب على شرف ديفيد و صديقته, آني ميشون, و إنضم إلينا زميلي فى مكتب قناة الجزيرة فى لندن , مفتاح سويدان, و الصحفي اليهودي من أصل يمني , يوسي أفيشاي, الذي كان ساعدني كثيرًا على إنجاز تحقيقي فى تعذيب الاسرى المصريين.
ثم دق هاتفي فكان ابن عمي يقول لي فى صوت منكسر: "البقية فى حياتك يا يسري". اسودت لندن فى وجهي فجأة و كرهتها و كرهت التليفزيون و كرهت قناة الجزيرة, وكرهت أصدقائي. كيف يمكن لمثلي أن يأتيه خبر أبيه و هو فى منفى اختياري أن يغالب الدموع لأول مرة فى حياته؟ و كيف يمكن لمثلي يحبسه عمله طوال حياته داخل دائرة من الموضوعية أن يكون موضوعيًا فى لحظة كهذه؟ لقد كان شأنًا شخصيًأ زاد من شخصانيته علاقة خاصة جمعتني بهذا الرجل الطيب الذي لم يعش يومًا لنفسه و رضي أن يموت لنفسه بالسرطان دون أن يعلم به إلا طبيبه.
يتملكني إحساس بالعجز, يكرس إحساس بالذنب يكرس إحساس بالعبثية.كم يمكن أن أدفع مقابل آخر خمس دقائق من عمر أبي؟ ماذا كنت سأقول له؟ و ماذا كان سيقول لي؟ .. يقولون لي أنه حين كان يشاهدني على التليفزيون كان يصعد إلي عينيه بريق . و أعلم أنا علم اليقين أنه مات و في صدره ألف رسالة لي. كم يمكن أن أدفع مقابل أن يتركني الزميلان أحمد منصور و أيمن جاده في تلك الليلة لخمس دقائق أخرى؟ ماذا كان سيقول لي أبي فى أخر عشرين دقيقة رآني فيها؟ .. عشرون دقيقة هي كل ما استطعت ان اقدمه له فى عرس أختي بين حفل إفتتاح مكتب الجزيرة "القاهرة" و موعد الطائرة العائده إلي لندن ليلة 17 أبريل/نيسان 2000. كم يمكن أن أدفع مقابل لقطة أخيرة مع أبي؟ أين كنت سأتخذ موضعي منه؟ عن يمينه؟ أو عن شماله؟ أو تحت قدميه؟ .. يقولون لي أنه كان يحترم قناة الجزيرة و يحب برامجي و يتجنب الحديث عنها. و أعلم أنا علم اليقين أنه كان يتمنى أن أتركها و أعود إلي مصر كي أعيش فى "سلام".
استأذنتك يا ولدي
أن أهبط فى عينيك, و لا أخرج؛
فاعذرني
استأذنتك ألا أسأل: "ما هذا؟"
استأذنتك يا ولدي
كي لا اصبح فى وطني منبوذًا
***
و تداعبني – أذكر-
تنفث فى وجهي خيط دخان,
و تقول:
"لو تفعل يومًا يا ولدي .. لن تبقي ولدي",
لكنّك تهفو ,
و تلملم كفك فوق جبيني,
و تمر إلي إطراقة
***
أعلم أني لست وحيدك
لكنك أنت وحيدي,
كفك و جبيني,
وعيونك و عيوني,
أملك جلدًا و عظامًا و فصيلة دم:
هل تكفي؟
يتملكني إحساس بالعجز يكرس إحساسًا بالذنب يكرس إحساسًا بالعبثية, ابتعدت عنه فى الشهور الأخيرة و لم أكن أدري أنه يموت و لم يشأ هو لي أن أدري, و المقابل "تحقيق مثير يستحق الإعجاب". و يتملكني إحساس غامر بالضآلة أمام لحظات الغضب التي كنت أتخذ منها , بروح التحدي, وقودًا لحياتي. غضب مني مرّة حين غافلته و حولت أوراقي من القسم العلمي إلي القسم الأدبي في الثانوية العامة لأنة كان يريد لي أن أكون مثله طبيبًا. و غضبت منه مرة لأنه لم يكن يعير تفوقي الدائم فى الدراسة أي إهتمام يذكر. و غضب مني مرة حين رفضت أن ألحق به إلي السعودية التي أفنى بها 23 عامًا من عمره القصير. و غضبت منه مرة فى سن المراهقة لأنه لم يزوجني بنت الجيران . و غضب مني مرة لأنني قدمت إستقالتي من التدريس فى جامعة الاقهرة و قررت الرحيل. ثم توقفت عن الغضب منه, و لكنه غضب مني مرة أخرى عندما إلتحقت بقناة الجزيرة.
يومان لا حيلة لابن آدم فيهما: يوم ولد و يوم يموت. نختار عدا ذلك من نعم الله ما نختاره و نعتز بإختياراتنا التس تصنع شخصياتنا و تميزنا عن الآخرين, و نكره كره العمى ما يفرض علينا فى الطريق. لكن ما يثير السخرية أن شيئين آخرين فرضا علينا فرضًا هما فى الوقت نفسه أعز ما نملك فى الدنيا من جواهر و أحبها إلى قلوبنا: الأرض التي ولدنا عليها نحن و آباؤن. فاللهم طهّر أرضي من الفساد و اللهم إغفر لأبي و أسكنه فسيح جناتك.”
―
ثم دق هاتفي فكان ابن عمي يقول لي فى صوت منكسر: "البقية فى حياتك يا يسري". اسودت لندن فى وجهي فجأة و كرهتها و كرهت التليفزيون و كرهت قناة الجزيرة, وكرهت أصدقائي. كيف يمكن لمثلي أن يأتيه خبر أبيه و هو فى منفى اختياري أن يغالب الدموع لأول مرة فى حياته؟ و كيف يمكن لمثلي يحبسه عمله طوال حياته داخل دائرة من الموضوعية أن يكون موضوعيًا فى لحظة كهذه؟ لقد كان شأنًا شخصيًأ زاد من شخصانيته علاقة خاصة جمعتني بهذا الرجل الطيب الذي لم يعش يومًا لنفسه و رضي أن يموت لنفسه بالسرطان دون أن يعلم به إلا طبيبه.
يتملكني إحساس بالعجز, يكرس إحساس بالذنب يكرس إحساس بالعبثية.كم يمكن أن أدفع مقابل آخر خمس دقائق من عمر أبي؟ ماذا كنت سأقول له؟ و ماذا كان سيقول لي؟ .. يقولون لي أنه حين كان يشاهدني على التليفزيون كان يصعد إلي عينيه بريق . و أعلم أنا علم اليقين أنه مات و في صدره ألف رسالة لي. كم يمكن أن أدفع مقابل أن يتركني الزميلان أحمد منصور و أيمن جاده في تلك الليلة لخمس دقائق أخرى؟ ماذا كان سيقول لي أبي فى أخر عشرين دقيقة رآني فيها؟ .. عشرون دقيقة هي كل ما استطعت ان اقدمه له فى عرس أختي بين حفل إفتتاح مكتب الجزيرة "القاهرة" و موعد الطائرة العائده إلي لندن ليلة 17 أبريل/نيسان 2000. كم يمكن أن أدفع مقابل لقطة أخيرة مع أبي؟ أين كنت سأتخذ موضعي منه؟ عن يمينه؟ أو عن شماله؟ أو تحت قدميه؟ .. يقولون لي أنه كان يحترم قناة الجزيرة و يحب برامجي و يتجنب الحديث عنها. و أعلم أنا علم اليقين أنه كان يتمنى أن أتركها و أعود إلي مصر كي أعيش فى "سلام".
استأذنتك يا ولدي
أن أهبط فى عينيك, و لا أخرج؛
فاعذرني
استأذنتك ألا أسأل: "ما هذا؟"
استأذنتك يا ولدي
كي لا اصبح فى وطني منبوذًا
***
و تداعبني – أذكر-
تنفث فى وجهي خيط دخان,
و تقول:
"لو تفعل يومًا يا ولدي .. لن تبقي ولدي",
لكنّك تهفو ,
و تلملم كفك فوق جبيني,
و تمر إلي إطراقة
***
أعلم أني لست وحيدك
لكنك أنت وحيدي,
كفك و جبيني,
وعيونك و عيوني,
أملك جلدًا و عظامًا و فصيلة دم:
هل تكفي؟
يتملكني إحساس بالعجز يكرس إحساسًا بالذنب يكرس إحساسًا بالعبثية, ابتعدت عنه فى الشهور الأخيرة و لم أكن أدري أنه يموت و لم يشأ هو لي أن أدري, و المقابل "تحقيق مثير يستحق الإعجاب". و يتملكني إحساس غامر بالضآلة أمام لحظات الغضب التي كنت أتخذ منها , بروح التحدي, وقودًا لحياتي. غضب مني مرّة حين غافلته و حولت أوراقي من القسم العلمي إلي القسم الأدبي في الثانوية العامة لأنة كان يريد لي أن أكون مثله طبيبًا. و غضبت منه مرة لأنه لم يكن يعير تفوقي الدائم فى الدراسة أي إهتمام يذكر. و غضب مني مرة حين رفضت أن ألحق به إلي السعودية التي أفنى بها 23 عامًا من عمره القصير. و غضبت منه مرة فى سن المراهقة لأنه لم يزوجني بنت الجيران . و غضب مني مرة لأنني قدمت إستقالتي من التدريس فى جامعة الاقهرة و قررت الرحيل. ثم توقفت عن الغضب منه, و لكنه غضب مني مرة أخرى عندما إلتحقت بقناة الجزيرة.
يومان لا حيلة لابن آدم فيهما: يوم ولد و يوم يموت. نختار عدا ذلك من نعم الله ما نختاره و نعتز بإختياراتنا التس تصنع شخصياتنا و تميزنا عن الآخرين, و نكره كره العمى ما يفرض علينا فى الطريق. لكن ما يثير السخرية أن شيئين آخرين فرضا علينا فرضًا هما فى الوقت نفسه أعز ما نملك فى الدنيا من جواهر و أحبها إلى قلوبنا: الأرض التي ولدنا عليها نحن و آباؤن. فاللهم طهّر أرضي من الفساد و اللهم إغفر لأبي و أسكنه فسيح جناتك.”
―
صدر حديثا - كتب ومجلات عربية
— 7250 members
— last activity Feb 24, 2026 02:22PM
الهدف من هذه المجموعة هو التنويه عن أحدث الإصدارات باللغة العربية من كتب ومجلات ومطبوعات فى مختلف المجالات, مع إعطاء فكرة عامة عن محتواها أو الكُتاب ا ...more
ماذا تقرأ هذه الأيام؟
— 9571 members
— last activity Feb 10, 2026 10:01PM
مجموعة تهدف لتجمع القراء، لتبادل كل ما هو نافع ومفيد حول الكتب والكتاب، وهى محاكاة لمجموعة موجودة على موقع الفيسبوك، وتحمل نفس العنوان
تبادل الكتب بالقاهرة
— 1259 members
— last activity Mar 07, 2022 02:13PM
كل منا لديه كتب لم يعد يقرأها و لا يحتاجها .. فإذا كنت من سكان القاهرة .. دعونا نضع قائمه بما نملكه و لا نحتاجه .. و نحقق فائدة بالتبادل أو بالاستعارة ...more
مكتبة روايات الشباب - أستعارة بيع تبادل
— 1886 members
— last activity Dec 19, 2015 08:12PM
مكتبة روايات الشباب بالإسكندرية هي مكتبة بفكر جديد - لدينا أكثر من 10.000 كتاب متاح للاستعارة + نمنح خصم 15% علي اغلب اصدارات الكتب العربية كما يمكننا ...more
Egyptians Good Readers
— 13737 members
— last activity Feb 21, 2026 03:49AM
Egyptian Good Readers [EGR] ديدان قراية مصرية بتسلي بعض في طريق الثقافة الجروب دا لينا ... للي بيحبوا القراية .. وديدان الكتب .. او اليرقات اللي في طر ...more
Abdulrahman’s 2025 Year in Books
Take a look at Abdulrahman’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Abdulrahman
Lists liked by Abdulrahman



































