SONDOS > SONDOS's Quotes

Showing 1-4 of 4
sort by

  • #1
    إن كل دموع البشر تنصب في عيوني... ان كل أحزانهم تتجمع في قلبي... ان كل
    “إن كل دموع البشر تنصب في عيوني...
    ان كل أحزانهم تتجمع في قلبي...
    ان كل آلامهم تأكل أعضائي...
    ليس لأني قديس بل لأني مصاب بمرض الحساسيه... بمرض الانتقال الي الآخرين، إلي أحزانهم، إلي آلامهم، إلي آهاتهم المكتومه والمنطوقه، إلي عاهاتهم المكشوفه والمستتره.
    إني أنقد الإنسان بقسوه لأني أتألم له، لأنه ليس سعيداً كما أريده، ليس نظيفا كما أريده، ليس عظيما كما أريده.
    إني أريد الابتسام والسرور لكل القلوب لكل الوجود فلا أجد ما أريد، فأثور وأنكر، أعاتب الكون والحياه، لأنهما لم يحترماه لم يرحماه لم يسألاه.
    إني أغضب من أجل الانسان... ليس لأني قديس بل لأني حزين، لأني حزين!”
    عبد الله القصيمي, عاشق لعار التاريخ

  • #2
    مصطفى خليفة
    “هناك شيئًا في داخلي يرفض الفرح .. يرفض لأنه لا يستطيع ،
    لا يستطيع أن يقفز فوق جدار عال ٍ
    وصلد من الحزن المتراكم طوال هذه السنوات”
    مصطفى خليفة, القوقعة: يوميات متلصص

  • #3
    مصطفى خليفة
    “حين سأل مصطفى احد اصدقائه الذي اعتاد على دعوته شهريا على سهرة او مطعم فخمين، لماذا تصرف هذه النقود..قال: انني في هذه السهرة اشعر ااني انسان، انا يا صديقي في جوع حقيقي كي اشعر يحترمني الاخرون لا يهم ان اجوع بضعة ايام كل شهر لكن الشعور بأنني انسان يكفيني لمدة شهر”
    مصطفى خليفة, القوقعة: يوميات متلصص

  • #4
    مريد البرغوثي
    “المخدة سجل حياتنا. المسودة الأولية لروايتنا التي، كل مساء جديد، نكتبها بلا حبر ونحكيها بلا صوت. ولا يسمع بها أحد إلا نحن. هي حقل الذاكرة، وقد تم نبشه وحرثه وتثنيته وعزقه وتخصيبه وريه، في الظلام الذي يخصنا.
    ولكل امرئ ظلامه.
    لكل امرئ حقه في الظلام.
    هي الخربشات التي تأتي على البال بلا ترتيب ولا تركيب.
    المخدة هي محكمتنا القطنية البيضاء، الناعمة الملمس، القاسية الأحكام.
    المخدة هي مساء المسعى.
    سؤال الصواب الذي لم نهتد إليه في حينه، والغلط الذي ارتكبناه وحسبناه صوابًا.
    وعندما تستقبل رؤوسنا التي تزدحم فيها الخلائط، مشاعر النشوة والرضى أو الخسران والحياء من أنفسنا، تصبح المخدة ضميرًا وأجراسًا عسيرة.
    إنها أجراس تقرع دائمًا لنا، ولكن ليس من أجلنا ولا لصالحنا دائمًا.
    المخدة هي “يوم القيامة اليومي”.
    يوم القيامة الشخصي لكل من لا يزال حيًا. يوم القيامة المبكر الذي لا ينتظر موعد دخولنا الأخير إلى راحتنا الأبدية.
    خطايانا الصغيرة التي لا يحاسب عليها القانون والتي لا يعرفها إلا الكتمان المعتنى به جيدا، تنتشر في ظلام الليل على ضوء المخدات التي تعرف، المخدات التي لا تكتم الأسرار ولا يهمها الدفاع عن النائم.
    جمالنا الخفي عن العيون التي أفسدها التعود والاستعجال، جدارتنا التي ينتهكها القساة والظالمون كل يوم، لا نستردها إلا هنا ولولا أننا نستردها هنا كل ليلة لما استطعنا الاستمرار في اللعبة. في الحياة.”
    مريد البرغوثي, رأيت رام الله



Rss