Ibrahim Omran > Ibrahim's Quotes

Showing 1-16 of 16
sort by

  • #1
    مصطفى صادق الرافعي
    “إن اللين في القوة الرائعة أقوى من القوة نفسها، لانه يظهر لك موضع الرحمة فيها
    والتواضع في الجمال أحسن من الجمال، لانه ينفي الغرور عنه.
    وكل شيء من القوة لا مكان فيه لشيء من الرحمة فهو مما وضع الله على الناس من قوانين الهلاك”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان

  • #2
    مصطفى صادق الرافعي
    “والمحب حين ينظر في وجه من يهوي نظرات كالألفاظ ، وحين يتكلم بألفاظ كالنظرات !”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان

  • #3
    مصطفى صادق الرافعي
    “ياويلتنا من هذه الدنيا .. ان مصيبة كل رجل فيها حين يصير رجلاً أنه كان فيها طفلاً وماعلم أنه كان طفلاً”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان

  • #4
    مصطفى صادق الرافعي
    “خلق النساء لامتحان جنون الرجال وخلق الرجال لامتحان عقول النساء”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان

  • #5
    مصطفى صادق الرافعي
    “إن عدم المبالاة يكون في بعض الاحيان وفي بعض الأمور هو ما كل تكلفنا به الطاقة البشرية من المبالاة”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان

  • #6
    مصطفى صادق الرافعي
    “إن ساعة من ساعات هذا الضعف الإنساني الذي نسميه (الحب) تنشئ للقلب تاريخا طويلا من العذاب”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان

  • #7
    مصطفى صادق الرافعي
    “ألا إن شرف الهلاك خير من نذالة الحياة”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان

  • #8
    مصطفى صادق الرافعي
    “تسمعك صوت ضعفها ملتجئا إلى قوتك ،وكأنها تقول لك: إن نصف كلامى هو هذا والنصف الآخر هو ثقتى بشرفك!”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان

  • #9
    مصطفى صادق الرافعي
    “فقدتني زمناً إن يكن في قلبك منه وخزة قلبي ففي قلبي كحز السيف! لم أنسك نسيان الجحود وإن كنت لم أذكرك ذكرى الوفاء فأبعث إليك بخبر يترجم عني”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان

  • #10
    مصطفى صادق الرافعي
    “إن اللين في القوة الرائعة أقوى من القوة نفسها ، لأنه يظهر لك موضع الرحمة فيها ، والتواضع في الجمال أحسن من الجمال ، لأنه ينفي الغرور عنه”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان

  • #11
    مصطفى صادق الرافعي
    “الجمال هبة الله فليس لامرأة فيه عمل , ولكن العجيب أن اكثر مايكون من عمل المرأه انما يكون في افساد هذه الموهبة , كأن الجمال غريب حتى عن صاحبته . تفسدها بالجهل اذا كانت جاهلة وتفسدها بالعلم اذا كانت عالمة وتفسدها بلا شيء اذا كانت لاشيء ....”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان

  • #12
    مصطفى صادق الرافعي
    “إن مس استقلال دولة من الدول العظمى قد يكون احياناً أيسر وأهون من مس استقلال نفس من النفوس الكبيرة!”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان

  • #13
    مصطفى صادق الرافعي
    “متى جادلت محبا في هواه ، صارت الحبيبة في جدالكما كالفلسفة؛تراها عند أهلها إيضاحا لكل شئ معقد ؛ فإذا تناولها غير أهلها انقلبت تعقيدا لكل شئ واضح”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان

  • #14
    مصطفى صادق الرافعي
    “إن بعض الأسرار الإلهية يبحث في العلم عنها ، وبعضها يكون من الجلال والإشراق والسمو بحيث يبحث فيها عن العلم !”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان

  • #15
    مصطفى صادق الرافعي
    “العاشق هو وحده المخلوق الغريب الذي ترى الأحلام في عينيه وهو يقظان يعقل ويعي.”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان

  • #16
    مصطفى صادق الرافعي
    “المرأةُ في عين محبها الَمفْتُون أجملُ من مَسَحَتْ يدُ الله على وجهها من النساء
    فتركت الأثَرَ الالهيَّ يتسلَّط في سحر عينيها، وطَبَعَت المعنى الناريَّ أمانةً بين شَفَتَيها،
    ووصلتْ بين الرحمة والنفوس بذلك النور المتلألئ في ثغْرِها، وبين النِّقمة والقلوب بتلك النار المُسْتَعرِة من هَجْرِها،
    وأضافتْ الى النواميس النافذةِ في الكَوْنِ فُتُورَ عينيها وتَنَهُّداتِ صدرها، ويراها المحبُّ فما يحسبُ الا أن قطعةً من السماء قد صارت ثوبا لجسمها، وأن قدَراً من الأقدار قد نَشَأَ على الأرض وسُمِّي باَسْمِهِا،
    وإذا نظر اليها عَلِمَ بدلالة وجهها أنها القمر. واذاَ نَظرتْ هي اليه أعلمته بدلالة لَحظها أنها من القَدَر.
    وتُسالِمهُ فَيَحِلُّ سلامُ الدنيا كلَّها في قلبه، وتُغَاضِبُه فيقع في حرب هذه الحياةِ وتقع الحياةُ في حَرْبه،
    وإذا ضاقت الجميلةُ به ساعةً واحدةً لم يبق له بالعُمر استطاعة، واذا كان الهَرَمُ بالسنين الطويلة هَرِمَ في هجرها بالدقيقة والساعة.
    ويرى لو أن الجمالَ نفسه خُلِق امرأةً لَكانهَا، ولو جادل أجدٌ في المحاسن لجعلتْها المحاسنُ بُرْهَانها،
    فهي تُقْبِلُ بوجهها الفَتَّان كما تُقْبِلً السعادة بالأمل الوَسِيم، وتَختاَلُ بمعانيها النسائية كما تَهبُّ روائح الازهار في النسيم،
    رَفّافة على الحب كأنها خُلِقَتْ في جنة الحب رَيحانَة، مُسْكِرَةٌ للعاشقين كأنها نهر الخمر في الجنة جعل فَمَها لهذا العاشق حَانَة،
    صافيةٌ يَتَرَقْرَقُ في حسنها ماء دلَاَلِها، وتُشرِقُ بالقمر الأزهر من وجهها سماءُ جمالها،
    ولا تُشْبِهُ الا نَفَسها كما لا يُشبهها الا ما تُبدِىِ المرآةُ من خَيالها.
    وَيْغلو فيفَسّرُ النظرةَ منها تفسيرَ الفقيه المتكلمِ للآية، ويقفُ عند الابتسامة وقوفَ السابق اذا فاز عند الغاية، وينظر اليها في ثوبها ولكن كما ينظرُ القائدُ على مجد وطنه في الراية،
    ويسمعُ صمتَها كأنه كلامٌ بين نفسه وبينها، ويَعي كلاَمها فلا تدري أأنْطَقَتْ به فمهَا أم أنطقت به عينَها،
    فهي بجملتها ليس فيها من الحسن الا وَحْيٌ وتَنْزيل، وهو بجملته ليس فيه من الحب الا تفسيرٌ وتأويل، ثم هي وحْدَها القاعدةُ العاَّمة في الجمال وهو وحدَهُ البرهانُ والدليل

    وتراه ينظر اليها ولكنه من سحر جمالها كأنه يَتَوَهَّمُها، ويَعْرفُها ولكنه من سَطوة جلالها كأنه لا يَفْهمُها،
    ثم تعلو فما يُشْرِقُ حسنُها عليه الا كالمعنى الازليّ من جانب في الغَيْب،
    ثم تَعْظُمُ فلا يُدْرِكُ ما فيها من الحقيقة السماوية الا على طريقة أهل الارض في إدراك الحقائق العُظَمى بالإيمان والرَّيْب .”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان



Rss