هبة اللّه > هبة's Quotes

Showing 1-26 of 26
sort by

  • #1
    أحمد الشهاوي
    “عن حال حالي أغمضت حالي
    قلت يا بحر أين أنت
    عن عين عيني أغمضت عيني
    وما رآني سواك أنت
    فخذ شفوفي.. شفا رحيلي
    ورح لروحي ما ثم شيء
    إلاك أنت
    هام كلي بكل كلي
    وبعض بعضي منك أنتَ
    رد حالي فقد فنيت
    وما الوصول بغير أنت
    بلغ حبيبي بأن نفسي
    متى سمت لي
    و ذقت موتا فمنك أنت
    في كل يوم أراك أنت
    و وجه نفسي منك أنت
    لما تجلى بحر بحري
    رسا سفيني و ذبت أنت
    قلت للماء يا حبيبي
    موتي حياة وأنت أنت”
    أحمد الشهاوي

  • #2
    ابن الفارض
    “قلْبي يُحدّثُني بأنّكَ مُتلِفي، روحي فداكَ عرفتَ أمْ لمْ تعرفِ
    لم أقضِ حقَّ هَوَاكَ إن كُنتُ الذي لم أقضِ فيهِ أسى ً، ومِثلي مَن يَفي
    ما لي سِوى روحي، وباذِلُ نفسِهِ، في حبِّ منْ يهواهُ ليسَ بمسرفِ
    فَلَئنْ رَضيتَ بها، فقد أسْعَفْتَني؛ يا خيبة َ المسعى إذا لمْ تسعفِ
    يا مانِعي طيبَ المَنامِ، ومانحي ثوبَ السِّقامِ بهِ ووجدي المتلفِ
    عَطفاً على رمَقي، وما أبْقَيْتَ لي منْ جِسميَ المُضْنى ، وقلبي المُدنَفِ
    فالوَجْدُ باقٍ، والوِصالُ مُماطِلي، والصّبرُ فانٍ، واللّقاءُ مُسَوّفي
    لم أخلُ من حَسدٍ عليكَ، فلاتُضعْ سَهَري بتَشنيعِ الخَيالِ المُرْجِفِ
    واسألْ نُجومَ اللّيلِ:هل زارَ الكَرَى جَفني، وكيفَ يزورُ مَن لم يَعرِفِ؟
    لا غَروَ إنْ شَحّتْ بِغُمضِ جُفونها عيني وسحَّتْ بالدُّموعِ الدُّرَّفِ
    وبماجرى في موقفِ التَّوديعِ منْ ألمِ النّوى ، شاهَدتُ هَولَ المَوقِفِ
    إن لم يكُنْ وَصْلٌ لَدَيكَ، فَعِدْ بهِ أملي وماطلْ إنْ وعدتَ ولاتفي
    فالمطلُ منكَ لديَّ إنْ عزَّ الوفا يحلو كوصلٍ منْ حبيبٍ مسعفِ
    أهفو لأنفاسِ النَّسيمِ تعلَّة ً ولوجهِ منْ نقلتْ شذاهُ تشوُّفي
    فلَعَلَ نارَ جَوانحي بهُبوبِها أنْ تَنطَفي، وأوَدّ أن لا تنطَفي
    يا أهلَ ودِّي أنتمُ أملي ومنْ ناداكُمُ يا أهْلَ وُدّي قد كُفي
    عُودوا لَما كُنتمْ عليهِ منَ الوَفا، كرماً فإنِّي ذلكَ الخلُّ الوفي
    وحياتكمْ وحياتكمْ قسماً وفي عُمري، بغيرِ حياتِكُمْ، لم أحْلِفِ
    لوْ أنَّ روحي في يدي ووهبتها لمُبَشّري بِقَدومِكُمْ، لم أنصفِ
    لا تحسبوني في الهوى متصنِّعاً كلفي بكمْ خلقٌ بغيرِ تكلُّفِ
    أخفيتُ حبَّكمُ فأخفاني أسى ً حتى ، لعَمري، كِدتُ عني أختَفي
    وكَتَمْتُهُ عَنّي، فلو أبدَيْتُهُ لَوَجَدْتُهُ أخفى منَ اللُّطْفِ الخَفي
    ولقد أقولُ لِمن تَحَرّشَ بالهَوَى : عرَّضتَ نفسكَ للبلا فاستهدفِ
    أنتَ القتيلُ بأيِّ منْ أحببتهُ فاخترْ لنفسكَ في الهوى منْ تصطفي
    قلْ للعذولِ أطلتَ لومي طامعاً أنَّ الملامَ عنِ الهوى مستوقفي
    دعْ عنكَ تعنيفي وذقْ طعمَ الهوى فإذا عشقتَ فبعدَ ذلكَ عنِّفِ
    بَرَحَ الخَفاءَبحُبّ مَن لو، في الدّجى سفرَ الِّلثامَ لقلتُ يا بدرُ اختفِ
    وإن اكتفى غَيْري بِطيفِ خَيالِهِ، فأنا الَّذي بوصالهِ لا أكتفي
    وَقْفاً عَلَيْهِ مَحَبّتي، ولِمِحنَتي، بأقَلّ مِنْ تَلَفي بِهِ، لا أشْتَفي
    وهَواهُ، وهوَ أليّتي، وكَفَى بِهِ قَسَماً، أكادُ أُجِلّهُ كالمُصْحَفِ
    لوْ قالَ تِيهاً:قِفْ على جَمْرِ الغَضا لوقفتُ ممتثلاً ولمْ أتوقفِ
    أوْ كانَ مَنْ يَرْضَى ، بخدّي، موطِئاً لوضعتهُ أرضاً ولمْ أستنكفِ
    لا تنكروا شغفي بما يرضى وإنْ هوَ بالوصالِ عليَّ لمْ يتعطَّفِ
    غَلَبَ الهوى ، فأطَعتُ أمرَ صَبابَتي منْ حيثُ فيهِ عصيتُ نهيَ معنِّفي
    مني لَهُ ذُلّ الخَضوع، ومنهُ لي عزُّ المنوعِ وقوَّة ُ المستضعفِ
    ألِفَ الصّدودَ، ولي فؤادٌ لم يَزلْ، مُذْ كُنْتُ، غيرَ وِدادِهِ لم يألَفِ
    ياما أميلحَ كلَّ ما يرضى بهِ ورضابهُ ياما أحيلاهُ بفي
    لوْ أسمعوا يعقوبَ ذكرَ ملاحة ٍ في وجههِ نسيَ الجمالَ اليوسفي
    أوْ لوْ رآهُ عائداً أيُّوبُ في سِنَة ِ الكَرَى ، قِدماً، من البَلوَى شُفي
    كلُّ البدورِ إذا تجلَّى مقبلاً ، تَصبُو إلَيهِ، وكُلُّ قَدٍّ أهيَفِ
    إنْ قُلْتُ:عِندي فيكَ كل صَبابة ٍ؛ قالَ:المَلاحة ُ لي، وكُلُّ الحُسْنِ في
    كَمَلتْ مَحاسِنُهُ، فلو أهدى السّنا للبدرِ عندَ تمامهِ لمْ يخسفِ
    وعلى تَفَنُّنِ واصِفيهِ بِحُسْنِهِ، يَفْنى الزّمانُ، وفيهِ ما لم يُوصَفِ
    ولقدْ صرفتُ لحبِّهِ كلِّي على يدِ حسنهِ فحمدتُ حسنَ تصرُّفي
    فالعينُ تهوى صورة َ الحسنِ الَّتي روحي بها تصبو إلى معنى ً خفي
    أسْعِدْ أُخَيَّ، وغنِّ لي بِحَديثِهِ، وانثُرْ على سَمْعي حِلاهُ، وشَنِّفِ
    لأرى بعينِ السّمعِ شاهِدَ حسْنِهِ معنى ً فأتحفني بذاكَ وشرِّفِ
    يا أختَ سعدٍ منْ حبيبي جئتني بِرسالَة ٍ أدّيْتِها بتَلَطّفِ
    فسمعتُ مالمْ تسمعي ونظرتُ ما لمْ تنظري وعرفتُ مالمْ تعرفي
    إنْ زارَ، يوماً ياحَشايَ تَقَطَّعي، كَلَفاً بهِ، أو سارَ، يا عينُ اذرِفي
    ما للنّوى ذّنْبٌ، ومَنْ أهوى مَعي، إنْ غابَ عنْ إنسانِ عيني فهوَ في”
    ابن الفارض

  • #3
    محمد بن إدريس الشافعي
    “يا من يرى ما في الضمير و يسمع * أنت المعدّ لكل ما يتوقع
    يا من يرجّى للشدائد كلها * يا من اليه المشتكى و المفزع
    يا من خزائن رزقه في قول كن * امنن فان الخير عندك أجمع
    ما لي سوى فقري اليك وسيلة * و بالافتقار اليك فقري أدفع
    ما لي سوى قرعي لبابك حيلة * فلئن طردت فأي باب أقرع
    و من الذي أدعو و أهتف باسمه * ان كان فضلك عن فقير يمنع
    حاشا لمجدك أن تقنِّط عاصيا * الفضل أجزل و المواهب أوسع
    بالذل قد وافيت بابك عالما * ان التذلل عند بابك ينفع
    وجعلت معتمدي عليك توكلا * و بسطت كفي سائلا أتضرّع
    و بحق من أحببته و بعثته * و أجبت دعوة من به يتشفع
    اجعل لنا من كل ضيق مخرجا * و الطف بنا يا من اليه المرجع
    ثم الصلاة على النبي و آله * خير الخلائق شافع و مشفّع”
    محمد بن إدريس الشافعي, ديوان الإمام الشافعي

  • #4
    Naguib Mahfouz
    “الثورة وأعمالها فضائل لا شك فيها ما دامت بعيدة عن بيته.. فإذا طرقت بابه، وإذا هددت أمنه وسلامته وحياة أبنائه، تغير طعمها ولونها ومغزاها. انقلبت هوسا وجنونا وعقوقا وقلة أدب.”
    نجيب محفوظ, Palace Walk

  • #5
    Naguib Mahfouz
    “كم قتلنى الشوق إليك وأنت لا تحس لى وجوداً.”
    Naguib Mahfouz, Palace Walk

  • #6
    Naguib Mahfouz
    “ربما كان في وسع الإرادة القوية أن تتيح لنا أكثر من مستقبل واحد ولكننا لن يكون لنا-مهما أوتينا من إرادة- إلا ماض واحد لا مفر منه ولا مهرب.”
    نجيب محفوظ, Palace Walk

  • #7
    مي زيادة
    “سأفزع إلى رحمتك عند إخفاق الأماني ، و أبثّك شكوى أحزاني – أنا – التي تراني طروبةً طيارة ، و أحصي لك الأثقال التي قوّست كتفي و حنت رأسي منذُ فجر أيامي – أنا التي أسير بجناحين متوجةً بإكليل .
    و سأدعوك أبي و أمي متهيبةً فيك سطوة الكبير و تأثير الآمر ،
    و سأدعوك قومي و عشيرتي ، أنا التي تعلم أن هؤلاء ليسو دوماً بالمحبين .
    و سأدعوك أخي و صديقي ، أنا التي لا أخ لي ولا صديق .
    و سأُطلعك على ضعفي و احتياجي للمعونة ، أنا التي تتخيل فيّ قوة الأبطال و مناعة الصناديد .
    و سأبيّن لك افتقاري إلى العطف و الحنان ، ثم أبكي أمامك و أنت لا تدري .
    و سأطلبُ منك الرأي و النصيحة عند ارتباك فكري و اشتباك السبل .
    و إذ أسيءُ التصرف و أرتكب ذنباً ما سأسير إليك متواضعة واجفة في انتظار التعنيف و العقوبة .
    و قد أتعمّد الخطأ لأفوز بسخطك عليّ فأتوب على يدك و أمتثل لأمرك .
    و سأُصلح نفسي تحت رقابتك المعنوية مقدمة لك عن أعمالي حساباً لأحصل على التحبيذ منك أو الاستنكار ، فأسعدُ في الحالين .
    و سأُوقفك على حقيقة ما يُنسبُ إليّ من آثام ، فتكون لي وحدك الحكم المنصف .
    و ما يحسبه الناس لي فضلاً و حسنات سأبسطه أمامك فنبهني إلى الغلط فيه و السهو و النقصان.
    ستقوّمني و تسامحني و تشجعني ، و تحتقر المتحاملين و المتطاولين لأنك تقرأُ الحقيقة منقوشة على لوح جناني .
    كما أُكذّب أنا وشاية منافسيك و بُهتان حاسديك ولا أُصدق سوى نظرتي فيك و هي أبرُّ شاهد .
    كل ذلك و أنت لا تعلم !
    سأستعيدُ ذكرك متكلماً في خلوتي لأسمع منك حكاية غمومك و أطماعك و آمالك . حكاية البشر المتجمعة في فرد أحد .
    و سأتسمّع إلى جميع الأصوات عليّ أعثر على لهجة صوتك.
    و اشرِّح جميع الأفكار و امتدح الصائب من الآراء ليتعاظم تقديري لآرائك و فكرك .
    و سأتبين في جميع الوجوه صور التعبير و المعنى لأعلم كم هي شاحبة تافهة لأنها ليست صور تعبيرك ومعناك .
    و سأبتسم في المرآة ابتسامتك .
    في حضورك سأتحولُ عنك إلى نفسي لأفكر فيك ، و في غيابك سأتحول عن الآخرين إليك لأفكر فيك .
    سأتصورك عليلاً لأشفيك ، مصاباً لأعزيك ، مطروداً مرذولاً لأكون لك وطناً و أهل وطن ، سجيناً لأشهدك بأي تهور يجازف الإخلاص ، ثم أُبصرك متفوقاً فريداً لأفاخر بك و أركن إليك .
    و سأتخيلُ ألف ألف مرة كيف أنت تطرب ، و كيف تشتاق ، و كيف تحزن ، و كيف تتغلب على عاديّ الانفعال برزانة و شهامة لتستلم ببسالة و حرارة إلى الانفعال النبيل ، و سأتخيل ألف ألف مرة إلى أي درجة تستطيع أنت أن تقسو ، و إلى أي درجة تستطيع أنت أن ترفق لأعرف إلى أي درجة تستطيع أنت أن تحب .
    و في أعماق نفسي يتصاعد الشكر لك بخوراً لأنك أوحيتَ إليّ ما عجز دونه الآخرون .
    أتعلم ذلك ، أنت الذي لا تعلم ؟
    أتعلم ذلك ، أنت الذي لا أريد أن تعلم ؟”
    مي زيادة

  • #8
    مي زيادة
    “+
    أحيِّي الذين يبكون بعيونهم, وأولئك الذين يبكون بقلوبهم: أحيِّي كلَّ حزين, وكل منفردٍ, وكل بائسٍ, وكل كئيب. أحيِّي كلاًّ منهم متمنية له عامًا مقبلاً أقلَّ حزنًا وأوفر هناء من العام المنصرم.

    نعم, للحزين وحده يجب أن يقال: (عام سعيد)!”
    مي زيادة, سوانح فتاة

  • #9
    مي زيادة
    “إنما حياة الإنسان على الأرض جهاد مستمر رغم كونها محض عبور”
    ميّ زيادة

  • #10
    Alija Izetbegović
    “ليس الإنسان بما يفعل بل بما يريد, بما يرغب فيه بشغف.”
    علي عزت بيجوفيتش, الإسلام بين الشرق والغرب

  • #11
    مصطفى صادق الرافعي
    “- من للمحب ومن يعينه ... والحبُ أهنأه حزينه
    أنا عرفتُ سوى قساوته ... فقولوا كيف لينُه ؟
    إن يُقض دين ذوى الهوى ... فأنا الذى بَقيت دُيُونه
    قلبى هو الذهب الكريم ... فلا يُفارقه رنينه
    قلبى هو الألماس يُعرفُ ... من أشعته ثمينُه
    قلبى يُحب وإنما ... أخلاقه فيه ودينُه
    يامن يُحب حبيبه ... وبظنه أمسى يُهينه
    وتعف منه ظواهرُ ... لكنه نَجِسُ يقينه
    كالقبر غطته الزهورُ ... وتحته عفنُ دَفينه
    ماذا يكون هواك لو ... كل الذى تهوى يكونُه
    دع فى ظنونك مَوضعا ... إن الحبيب له ظنونه
    وخذ الجميل لكى تزينَ ... الحسنَ فيه بما يزينه
    إن تنقلب لص العفاف ... لمن تحب فمن أمينُه؟
    ما لذُة القلب المدَله ... لا يطول به حنينه ؟
    ما لذة العقل المُحب ... ولم يُجننه جنونه
    الحب سجدةُ عابد ... ما أرضه إلا جبينه
    الحب أفقُ طاهر ... ما أن يدنسه خثونة
    أفقُ الملائك نفسهُ ... فى الَبدءكان له لَعينه
    ويلى على متدلل ... ما تنقضى عنى فنونه
    كيف السلُو وفى فؤادى ... لاتفارقنى عيونه؟”
    مصطفى صادق الرافعي, السحاب الأحمر

  • #12
    مصطفى صادق الرافعي
    “ومتى كان الدين بين كل زوج وزوجته،
    فمهما اختلفا وتدابرا وتعقدت نفساهما، فإن كل عقدة لا تجيء إلا ومعها طريقة حلها،
    ولن يُشادَّ الدين أحد إلا غلبه،
    وهو اليسر والمساهلة،
    والرحمة والمغفرة،
    ولين القلب وخشية الله؛
    وهو العهد والوفاء،
    والكرم والمؤاخاة والإنسانية؛
    وهو اتساع الذات وارتفاعها فوق كل ما تكون به منحطة أو ضيقة.”
    مصطفى صادق الرافعي, وحي القلم

  • #13
    مصطفى صادق الرافعي
    “وإنما قيمة الأشياء بما فيها من أثر القلب أو بما لها من في القلب من أثر ولرب شيء تافه لا خطر له ولا غناء فيه ثم يكون في يد ك محب من حبيبه النائي أو الممتنع الهاجر فإذا هو قد تحول بموقعه من القلب إلى غير حقيقته فأطلعه الهوى من مطلع آخر ليس في الطبيعة فيرتفع ثم يرتفع حتى كأنه عند صاحبه ليس شيئا في الدنيا بل الدنيا شيء فيه ويكون ماهو كائن وينبعث منه روح ذات جلال أقل ما فيه أنه فوق الجلال الإنساني”
    مصطفى صادق الرافعي, أوراق الورد

  • #14
    مي زيادة
    “إني أخاف من الحب كثيرًا، ولكن القليل من الحب لا يرضيني.”
    مي زيادة

  • #15
    ميدو زهير
    “يا بلدي طول الطريق
    بابلع ترابك ريق
    و يوم ماعطشي اتسقى
    كان سم في الأباريق
    علّمني كتر البكا
    أشحك في عزّ الضيق
    و اتعلّم التريقة
    ع الدنيا و المخاليق
    و لحدّ امتى بقى
    أطفي الحريق بحريق
    يا سفينة متزوّقة
    جوّاها ألف غريق
    زهقت منّك بقى
    و حاشوفلي أي طريق
    مع إنّي طول الطريق
    بابلع ترابك ريق”
    ميدو زهير

  • #16
    بشارة الخوري
    “يبكي ويضحك لاحزناً ولا فرحا كعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومحا
    من بسمة النجم همس في قصائده ومن مخالسة الظّبـي الذي سـنحا
    قلبٌ تمرس باللذات وهو فتى كبرعم لـمـسته الريح فانفـتحا
    ماللأقاحية السمراء قد صرفـت عـنّا هواها؟أرق الـحسن ما سمحا
    لو كنت تدرين ماألقاه من شجن لكنت أرفق مـن آسى ومن صفحا
    غداةَ لوَّحْتِ بالآمال باسمةً لان الذي ثار وانقاد الذي جمحا
    ما همني ولسانُ الحب يهتف بي اذا تبسم وجه الدهر أو كلحا
    فالروضُ مهما زهتْ قفرٌ اذا حرمت من جانحٍ رفَّ أو من صادحٍ صدحا”
    بشارة الخوري, الأخطل الصغير أمير الشعراء

  • #17
    Mahmoud Darwish
    “امر باسمك اذ اخلو الى نفسي
    كما يمر دمشقي باندلس
    هنا اضاء لك الليمون ملح دمي
    وهاهنا وقعت ريحٌ على الفرس
    .....
    امر باسمك
    لاجيش يحاصرني ولابلاد
    كاني اخر الحرس
    او شاعر يتمشى في قصيدته
    ......
    في دمشق تطير الحمامات
    خلف سياج الحرير
    اثنتين اثنتين
    في دمشق
    ارى لغتي كلها على حبة القمح
    مكتوبة بابرة انثى ينقحها حجر الرافدين
    .....
    في دمشق تطرز أسماء خيل العرب
    من الجاهلية حتى القيامة
    أو بعدها بخيوط الذهب
    ........
    في دمشق
    تسير السماء على الطرقات القديمة
    حافية حافية
    فما حاجة الشعراء للوحي والوزن
    والقافية
    ........
    في دمشق
    ينام الغريب على ظله واقفاً
    مثل مإذنة في سرير الأبد
    لا يحن إلى أحد.. أو بلد
    ......
    في دمشق
    يواصل فعل المضارع أشغاله الأموية
    نمشي إلى غدنا واثقين من الشمس
    في أمسنا
    نحن والأبدية سكان هذا البلد
    ........
    في دمشق
    تدور الحوارات بين الكمنجة والعود
    حول سؤال الوجود
    وحول النهايات
    من قتلت عاشقاً مارقاً فلها سدرة المنتهى
    ......
    في دمشق
    ينام غزال إلى جانب إمرأة
    في سرير الندى
    فتخلع فستانها وتغطي به بردى
    ......
    في دمشق
    يرق الكلام
    فأسمع صوت دمٍ في عروق الرخام
    اختطفني من اسمي
    تقول السجينة لي أو تحجر معي
    ........
    في دمشق
    أعد ضلوعي وأرجع قلبي إلى خببه
    لعل التي أدخلتني إلى ظلها
    قتلتني ولم أنتبه
    .....
    في دمشق
    أدون في دفتر
    كل ما فيك من نرجس
    يشتهيك
    ولا سور حولك يحميكي من ليل فتنتك الزائدة
    .......
    في دمشق
    أرى كيف ينقص ليل دمشق
    رويداً رويداً
    وكيف تزيد إلاهاتنا واحدة..”
    محمود درويش

  • #18
    رضوى عاشور
    “والقلب في بيت القلب يعتصر كأنما تقبضه يد الموت ويموت. يحدقون فيك ولا يرف لهم جفن. يلقون بك في قبو وحدك لا تقدر حتى على البكاء، وعندما تقدر تذرف الدمع الغزير، ليس لأن البدن يوجع، ولكنك تبكي على تلك المزق الآدمية التي تعرف أنها أنت، تبكي على حالك وعلى هجر حبيب في الزرقاء العالية تركك وحدك تصطلي بنار لم يعد الله بها قومه الصالحين. وحدك في سجنك المظلم تحاصرك الوحشة ولا ضوء سوى ذؤابة شمعة ذابلة يرتعش معها على الجدار طيف المحقق الذي يلازمك وإن غاب، خيال يعظم خطه الصاعد مائلاً على الجدار، يحدد ظل وطواط هائل ينشر سواده الملتصق بحجر الجدار. وحدك في سجنك لا يشاركك فيها سوى جرذان لأنها حياة تذكرك بالحياة، وبعد شهور ينقلونك إلى حيث يتبدد شيء من وحشة روحك. يصير لك رفاق يسكنون معك في قبو أيامك ولياليك. تأتلف القلوب المحزونة، طاقة ضوء في عتمة الجدار”
    رضوى عاشور , ثلاثية غرناطة

  • #19
    رضوى عاشور
    “وتكونين متعبة، معلقة ربما بين الحياة والموت تتطلعين في وهنٍ ِ فينساب من عينيك الدمع، لا حزناً ولا فرحاً بل... بل ماذا؟
    هذا ما يفوق قدرتي على الوصف بالكلام. ربما نبعٌ من مكان غامضٍ في باطن الجسم أو الروح أو الأرض”
    رضوى عاشور, الطنطورية

  • #20
    رضوى عاشور
    “أحياناً نحتفظ بأشياء ربما يصعب أن نختزل قيمتها فى معنى واحد”
    رضوى عاشور, الطنطورية

  • #21
    رضوى عاشور
    “لا أملك سوى تسليم أمرى إلى الله ومواصلة الحياة بعادية, لأننى لست من جنس الأرانب ولا الفئران, بل مخلوق آدمى طوَّر على مدى آلاف السنين شيئًا ثمينًا اسمه الكبرياء.”
    رضوى عاشور, أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية

  • #22
    رضوى عاشور
    “ثم لم أعد انتظر !”
    رضوى عاشور, ثلاثية غرناطة

  • #23
    رضوى عاشور
    “ثأرها مع الزمان معضلة بلا حل.”
    رضوى عاشور, الطنطورية

  • #24
    رضوى عاشور
    “سألت نفسي هو كان قريب و جوه و أنا بره و بعيد، واقفة على الشط باقول بيغرق وقلبي مخلوع، وهو في البحر الغريق بيعوم”
    رضوى عاشور, فرج

  • #25
    رضوى عاشور
    “تعودت، لا أحد يستعصي على ترويض الزمان.”
    رضوى عاشور, الطنطورية

  • #26
    رضوى عاشور
    “لكل شيء في هذه الدنيا علامة قد لايفهمها الانسان أبدا, وقد يفهمها بعد حين.”
    رضوى عاشور, ثلاثية غرناطة



Rss