Aya Ehab > Aya's Quotes

Showing 1-11 of 11
sort by

  • #1
    مصطفى إبراهيم
    “تفرانيل 100
    انا شعرى غامق
    بس قلبى مطقطق ابيض من زمان
    جايز عشان
    الناس ساعات بتلاقى ناس
    تعرف تشوفها بجد
    و انا قلبى لسه عمره ما اتكشف ع حد
    بقابل اد ما اقابل
    و افارق اد ما افارق
    و ما اتعلمش
    بلخبط ف الاسامى عشان
    بخاف انسى
    بلخبط ف الدنيا عشان
    بخاف لا ما اعيشش
    بقالى كتير ما بتكلمش
    بخاف يبقى الكلام متعاد
    ما كملتش ف اى رحيل
    ما كملتش ف اى قعاد
    و بدى للحياة بالكاد
    ما يكفيها
    و يكفينى
    شرور البهدلة فيها
    مليش ف البنت طلبات غير
    تنسينى اللى قبليها
    و بدخل ف حاجات تخاطيف
    و عينى ع اللى بعديها
    رقصت كتير ع السلم
    بخاف اطلع
    و اخاف من الارض
    - اكيد الخوف مش الفكرة
    و حتى يا ستى يعنى بفرض
    اكيد الخوف مهواش عيب
    طبيعى الناس تخاف من الغيب
    و من المقدور
    برغم كدة
    بحب الضلمة اكتر ما بحب النور
    ساعات بتمنى شقة ف برج شايفة النيل
    و اوقات انى اعيش مستور
    و بزهد .. ف كل ما ف الرحلة من زخرف
    و ما زهدهاش
    ما دام فيها رمق يتعاش
    اكيد ف الرحلة يوم متحاش
    و مستنى اعدى عليه
    - و تعرف عنه اصلا اية ؟
    مفيش غير انه لسه مجاش
    بنام ؟
    طبعا .. كتير جدا
    و بالايام
    و طول الوقت بحلم ان انا بجرى
    و بشبع من الحاجات بدرى
    و رغم كدة لسه ما شبعتش
    من الجرى و من الاحلام
    بخاف من الموت
    عشان خايف ساعتها اكون
    عبيط .. كل اللى سيبته كلام
    بشوف افلام
    عن الدنيا
    و عن حكايات
    لناس عاشت حاجات تانية
    و عن حكايات لناس ماعاشوش
    و بتأثر
    و بتحسر
    ع كل اللى كان ممكن
    اكونه
    بس ما بقيتهوش
    ما سبتش شئ مجربتوش
    ولا جربته و ما سبتوش
    بحب العود
    و احب الناى
    و اموت و اعرف حقيقى ازاى
    حاجات من دى
    ساعات بتدب فيها الروح
    من اللمس و من الانفاس
    فتبقى حية اكتر من البشر و الناس
    مفيش احساس
    لحسن الحظ و لسوئه
    ما بيعديش
    مفيش ولا طعم حاجة من اللى بتدوقه
    مسيره يعيش
    بحلوه و بمره كله بيتسخط لمفيش
    يا سبحان اللى بيعودنا ع الحاجة
    فننساها
    و بيخفف كاسات الناس
    بميه بدال ما يملاها
    عشان طعم اللى فيها يروح
    عشان طعم اللى فيها يخف
    يقولوا مجازا المجروح
    اذا خد ع الوجع .. بيخف
    تلف عليه سواقى الكون
    تدوب اللى فات
    ف الجاى
    ف سبحانه اما قال
    منها جعلنا
    ( كل شئ حى )
    زمان فيه حد علمنا
    ف درس الدين
    دعاء بيقول :
    يا خالق كل شئ ناقص .. كمالته معاك
    يا شايل من الحاجات حتة .. بنترجاك
    بحق المشهد الكامل
    و اسمك اللى انا عرفته
    تسيب اللى يكفينا
    و تكفينا بما سبته
    ما تحوجناش
    لجاى مجاش
    و ترضينا بما جبته
    و ندعى وراه بصوت عالى
    يرج الفصل رج خفيف
    و اكمل دعوتى ف سرى
    ( و ترحم قلبى ف شيبته )
    كما تدعو الفروع الاصل
    دعوتها
    ف كل خريف”
    مصطفى إبراهيم, المانيفستو

  • #2
    بهاء طاهر
    “لم أفهم معنى ذلك الموت ، لا أفهم معنى للموت .. لكن ما دام محتماً فلنفعل شيئاً يبرر حياتنا . فلنترك بصمة على هذه الأرض قبل أن نغادرها .”
    بهاء طاهر, واحة الغروب

  • #3
    صلاح عبد الصبور
    “يوميات نبى مهزوم يحمل قلما
    ينتظر نبى يحمل سيفا


    هذه يوميتُه الأولى
    يأتي من بعدي مَن يعطي الألفاظَ معانيها
    يأتي من بعدي من لا يتحدث بالأمثال
    إذ تتأبَّى أجنحة الأقوال
    أن تسكن في تابوت الرمز الميت
    يأتي من بعدي مَن يبري فاصلةَ الجملة
    يأتي من بعدي مَن يغمس مدَّاتِ الأحرف في النار
    يأتي من بعدي مَن ينعي لي نفسي
    يأتي من بعدي مَن يضع الفأسَ برأسي
    يأتي من بعدي مَن يتمنطق بالكلمة
    و يغنِّي بالسيف

    هذا ما خطَّ مساء اليوم الثاني
    كهان الكلمات الكتبة
    جُهَّال الأروقة الكذَبة
    و فلاسفة الطلَّسمات
    و البلدان الشعراء
    جرذان الأحياء
    و تماسيح الأموات
    وقعوا_في صحن المعبد_مثل الدببة
    حكُّوا أقفيتهمو, و تلاغوا كذباب الحانات
    لا يعرف أحدهمو من أمر الكلمات
    إلا غمغمةً أو همهمةً أو هسهسةً أو تأتأةً أو فأفأةً
    أو شقشقةً أو سفسفةً أو ما شابه ذلك من أصوات
    و تسلّوا بترامي الفقاعات
    لما سكروا سُكرَ الضفدع بالطين
    ضربوا بنعيق الأصوات المجنون
    حتى ثقلت أجفانهمو, و اجتاحتهم شهوة عربدةٍ فظَّة
    فانطلقوا في نبراتٍ مكتظة
    ينتزعون ثياب الأفكارِ المومس و الأفكارِ الحرة
    و تلوك الأشداق الفارغة القذرة
    لحمَ الكلمات المطعون
    حتى ألقوا ببقايا قيئهمُ العِنِّين
    في رحم الحق
    في رحم الخير
    في رحم الحرية

    هذا ما خطَّ مساء اليوم الثالث
    لا أملك أن أتكلم
    فلتتكلم عني الريح
    لا يمسكها إلا جدرانُ الكون
    لا أملكُ أن أتكلم
    فليتكلم عني موجُ البحر
    لا يمسكه إلا الموتُ على حبات الرمل
    لا أملكُ أن أتكلم
    فلتتكلم عني قمم الأشجار
    لا يحني هامتَها إلا ميلادُ الأثمار
    لا أملك أن أتكلم
    فليتكلم عني صمتي المفهم


    هذا ما خطَّ مساء اليوم الرابع
    لا...لا...لا أملك إلا أن أتكلم
    يا أهلَ مدينتنا
    يا أهل مدينتنا
    هذا قولي
    انفجروا أو موتوا
    رعبٌ أكبرُ من هذا سوف يجيء
    لن ينجيَكم أن تعتصموا منهُ بأعالي جبل الصمت...أو ببطون الغابات
    لن ينجيَكم أن تختبئوا في حجراتكمو
    أو تحت وسائدِكم...أو في بالوعات الحمَّامات
    لن ينجيَكم أن تلتصقوا بالجدران
    إلى أن يصبح كل منكم ظلا مشبوحا عانقَ ظلا
    لن ينجيَكم أن ترتدُّوا أطفالا
    لن ينجيَكم أن تقصر هاماتكمو حتى تلتصقوا بالأرض
    أو أن تنكمشوا حتى يدخل أحدكمو في سَمِّ الإبرة
    لن ينجيَكم أن تضعوا أقتعة القِرَدة
    لن ينجيَكم أن تندمجوا أو تندغموا
    حتى تتكون من أجسادكمُ المرتعدة
    كومةُ قاذورات
    فانفجروا أو موتوا
    انفجروا أو موتوا

    هذا ما خطَّ مساء اليوم الخامس
    - يا سيدنا القادم من بعدي
    أصففتَ لتُنزل فينا أجنادك؟
    - لا..إني أنزل وحدي
    - يا سيدنا القادمَ من بعدي
    هل ألجمتَ جوادك؟
    - لا...ما زال جوادي مرخىً بعد
    - يا سيدنا, هل أشرعتَ ”
    صلاح عبد الصبور, ليلى والمجنون

  • #4
    صلاح جاهين
    “وقف الشريط في وضع ثابت
    دلوقت نقدر نفحص المنظر
    مفيش ولا تفصيلة غابت
    وكل شيء بيقول وبيعبر
    من غير كلام ولا صوت
    أول ما ضغط الموت
    بخفة وبجبروت في يوم أغبر
    علي زر في الملكوت
    وقف الشريط في وضع ثابت
    دلوقت نقدر نفحص الصورة
    انظر تلاقي الراية منشورة
    مِتْمَزّعة لكن ما زالت فوق
    بتصارع الريح اللي مسعورة
    وانظر تلاقي جمال
    رافعها باستبسال
    ونزيف عرق سيال علي القورة
    وف عنفوان النضال
    وقف الشريط في وضع ثابت
    انظر اليه شوف قبضته السمرة
    وعيونه ثورة مكحلة بثورة
    وصدره عرض الأرض حاضن مصر
    والشام وليبيا وتونس الخضرة
    والقصبة وفلسطين
    والأردن المسكين
    والبحر والبساتين والصحرا
    وف عز طحن السنين
    وقف الشريط في وضع ثابت
    انظر وشوف ع المهل بالراحة
    الشمس وسط القبة قداحة
    وناس بعيد في الظل مرتاحة
    ومصر واقفة صبية فلاحة
    علي كتفها بلاص
    فيه ألف تقب رصاص
    والميه منه خلاص
    شلالها في الرمل غاص
    صبية حلوة كأنها تفاحة
    لكنها م الحزن دابت
    وسط السواد ندابة نواحة
    ولما هل بطلها في الساحة
    بالحب والاخلاص
    وقف الشريط في وضع ثابت
    خلي المكنجي يرجع المشهد
    عايز أشوف نفسي زمان وانا شب
    داخل في رهط الثورة متنمرد
    ومش عاجبني لا ملك ولا أب
    عايز أشوف من تاني واتذكر
    ليه ضربة من ضرباتي صابت؟
    وضربة من ضرباتي خابت
    وضربة وقفت بالشريط في وضع ثابت؟
    قال المكنجي: رجوع مفيش
    عيش طول مافيك أنفاس تعيش
    وبص شوف ..
    ركن الشباب صفوف صفوف
    ركن الشباب في السينما بيصفر
    مفيش وقوف
    ركن الشباب فيه ألف مليون شب
    ومش عاجبهم لا ملك ولا أب ..
    انظر إليهم
    وأنت تتذكر”
    صلاح جاهين

  • #5
    عزالدين شكري فشير
    “كلما عرفت تفاصيل الأمور ودواخلها، صعب عليك شرحها لمن لا يعرفها.”
    عزالدين شكري فشير, باب الخروج: رسالة علي المفعمة ببهجة غير متوقعة

  • #6
    عزالدين شكري فشير
    “أن العام الأول من الثورة خلخل حياتنا نحن، حتى حياتنا الشخصية وأصدقائنا وعلاقات بعضنا ببعض. لا أدرى كيف حدث ذلك، لكنه حدث. كأننا كلنا كنا مربوطين بشىء وانقطع، فصرنا نتحرك بحرية أكبر. أو كأننا عشنا تحت غطاء انكشف وطار فى عاصفة، فصرنا يرى بعضنا بعضا، ونرى أنفسنا، بشكل أوضح. أو لعلنا ببساطة صرنا أحرارا أكثر، ليس تماما، لكن أكثر مما كنا قبلها. وانعكس ذلك على كل شىء فى حياتنا.”
    عزالدين شكري فشير, باب الخروج: رسالة علي المفعمة ببهجة غير متوقعة

  • #7
    توفيق الحكيم
    “لك الخيار يا مولاي السلطان.. لك أن تجعله للعمل، ولك أن تجعله للزينٍة.. إني معترف بما للسيف من قوة أكيدة، ومن فعل سريع وأثر حاسم، ولكن السيف يعطي الحق للأقوى، ومن يدري غداً من يكون الأقوى؟.. فقد يبرز من الأقوياء من ترجح كفته عليك!... أما القانون فهو يحمي حقوقك من كلّ عدوان، لأنه لا يعترف بالأقوى.. إنه يعترف بالأحق.. والآن فما عليك يا مولاي سوى الاختيار: بين السيف الذي يفرضك، ولكنه يعرضك وبين القانون الذي يتحداك ولكنه يحميك!”
    توفيق الحكيم, السلطان الحائر

  • #8
    Kahlil Gibran
    “البعض نحبهم
    لكن لا نقترب منهم...فهم في البعد أحلى
    وهم في البعد أرقى...وهم في البعد أغلى

    البعض نحبهم
    ونسعى كي نقترب منهم
    ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
    ويؤلمنا الابتعاد عنهم
    ويصعب علينا تصوّر الحياة حين تخلو منهم.

    البعض نحبّهم
    ونتمنى أن نعيش حكاية جميلة معهم
    ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم
    ونختلق الأسباب كي نراهم
    ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم

    البعض نحبهم
    بيننا و بين أنفسنا
    نصمت برغم الألم
    لا نجاهر بحبهم حتى لهم لأن
    العواقب مخيفه و من الأفضل لنا و لهم أن تبقى الأبواب مغلقة

    البعض نحبهم
    فنملأ الأرض بحبهم و نحدث الدنيا عنهم
    و نحتاج إلى وجودهم..كالماء..والهواء
    و نختنق فى غيابهم أو الأبتعاد عنهم

    البعض نحبّهم
    لأننا لا نجد سواهم
    وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم
    فالأيام تمضي
    والعمر ينقضي
    والزمن لا يقف
    ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق

    البعض نحبهم
    لأن مثلهم لا يستحق سوى الحب
    ولا نملك أمامهم سوى أن نحب
    نرمم معهم أشياء كثيرة
    نعيد طلاء الحياة
    ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة

    البعض نحبهم
    و لا نجد صدى للحب في
    قلوبهم
    فننهار
    ونتخبط في حكايات فاشلة
    فلا نكرههم
    لا ننساهم
    لا نحب سواهم
    ونعود نبكيهم بعد كل محاولة فاشلة

    والبعض نحبّهم
    ويبقى فقط أن يحبّوننا
    مثلما نحبّهم”
    جبران خليل جبران

  • #9
    Mahmoud Darwish
    “في العزلة كفاءةُ المُؤْتَمَن على نفسه –
    يكتب العبارة , وينظر إلى السقف. ثم
    يضيف : أن تكون وحيداً.... أن تكون قادراً
    على أن تكون وحيداً هو تربية ذاتيَّة .
    ألعزلة هي انتقاء نوع الأَلم , والتدرّب
    على تصريف أفعال القلب بحريّة العصاميّ ... أَو
    ما يشبه خلوَّك من خارجك وهبوطك الاضطراري
    في نفسك بلا مظلَّة نجاة . تجلس ,
    وحدك ة كفكرة خالية من حجة البرهان ,
    دون أن تحدس بما يدور من حوار بينا
    الظاهر والباطن . العزلة مصفاة لا مرآة
    ترمي ما في يدك اليسرى إلى يدك اليمنى ,
    ولا يتغيَّر شيء في حركة الانتقال من
    اللا فكرة إلى اللا معنى . لكن هذا العَبَثَ
    البريء لا يؤذي ولا يجدي : وماذا
    لو كنتُ وحدي ؟ العزلة هي اختيار
    المُتْرَف بالممكنات ... هي اختيار الحرّ .
    فحين تجفّ , بك نفسُك , تقول :
    لو كنتُ غيري لانصرفتُ عن الورقة البيضاء إلى
    محاكاة رواية يابانية ,
    يصعد كاتبها إلى قمة الجبل ليرى ما
    فعلت الكواسر والجوارح بأجداده الموتى .
    لعلِّه ما زال يكتب , وما زال موتاه يموتون
    لكن تنقصني الخبرة . والقسوة الميتافيزيقية
    تنقصني . وتقول : لو كنتُ غيري”
    محمود درويش, أثر الفراشة

  • #10
    أحلام مستغانمي
    “شعرت أن صمتي
    أجمل من أن أكسره لأقول شيئاً قد لا يفهمه
    فشخص مثله
    شخص يظاهر بالعمق وهو في الحقيقة لا يملك سوى القشور”
    أحلام مستغانمي

  • #11
    غادة السمان
    “إننا دائماً عميان حين يتعلق الأمر بما هو في متناول يدنا ونفتش عنه دائماً في البعيد ونخسر مرتين”
    غاده السمان



Rss