Amerrh .. > Amerrh's Quotes

Showing 1-16 of 16
sort by

  • #1
    “لا تسأل الليلَ المسافرَ كم بَقي
    هوّن عليكَ..
    فلست أول من شَقي .!
    هوّن عليكَ ..
    فلست أولَ صادقٍ
    يرميهِ إحسان الظنون بمأزق ..
    لا تنسَ أن الطيرَ
    يَسجَع للدُنا ..
    وهي التي بالأمنِ لم تتصدق!
    هوّن عليكَ ..
    وقُل خطيئة محسن
    رامَ الوفاءَ..
    فكانَ غيرَ موفق
    ودّع منازلهم ..
    ولو أن الجوى
    لم تَبق منه حشاشة لم تُحرَق
    ودّع منازلهم ..
    ولا تعبأ ولو
    أخذوا بثوب حنينك المتمزّق
    مهما جَفوكَ ..
    ففي فؤادكَ جنّة
    تُسقى بوابل حسّك المُتدفقِ
    لو حطّموكَ ..
    فأنتَ في أفكارِهم
    حُلم بـموج جَفافهم .. لم يغرَقِ
    لوّح بأمنية الصباح وقل لهم
    ما الحب إلا ..
    أن نعيش لنرتقي
    يذوي بهاء الماء إن ماتت به
    روح الهوى ..
    والوردُ…
    إن لم يُعشقِ
    وتحسّس الندمَ الذي بجفونهم
    لو أنصفوكَ ..
    لآثروك بما بَقي
    مَوتٌ : نراهم يحملونَ أكفنا
    تدمى
    ونحن ـ وربّهم ـ
    لم نسرق
    وارِ اشتياقكَ
    في مقابر صمتهم
    واحذر فللموتى ارتعاشة
    موثق
    وانزع من الجدران كلَّ حكاية
    خبأتها ..
    أو
    ضحكة لم تُشرقِ
    لم يحملِ المنديلُ إلا وهمنا
    والملح في أطرافه
    لم يعلقِ
    الدمعُ أثقل ما ترقرق في المدى
    إن ذرفته محاجرٌ لم تلتقِ
    بخل السمو فلم يجُد بخطيئة
    ولذاكَ ..
    لم ننعم ولم نتفرّق !
    هوّن عليك وكُن لآخر لحظة
    متمسّكاً بالصدق
    والحلم النَّقي .!”
    سلطان السبهان

  • #2
    “كل الرسائلِ يومَ أن حلَّ الشتا

    ألقيتِها بقساوٍةٍ للمدفأةْ !!”
    سلطان السبهان

  • #3
    “طَيْرٌ أنا..

    والجرحُ تحتَ جناحِهِ

    من يُقنِعُ الأشعارَ

    ألاَّ تَنْكأَهْ ؟!



    وغرقتُ في الأشجارِ

    أقرأُ عمرَنا

    والحبُّ غصنٌ مُلتَوٍ

    لن نقرأَهْ



    حاولتُ فهمَ البردِ فيْ

    دفءِ الضُّحى

    فوجدتُ أنَّ القلبَ

    غادَرَ مرفأَهْ



    إن كانَ ظنُّكِ أن دُنيانا انتهتْ

    فلأنتِ يا دُنيايَ…

    [..أصدَقُ مُخطِئةْ..]”
    سلطان السبهان

  • #4
    “لا وقتَ عندي كي أجادِلَ جاهلاً أو أن أعرّضَ بالحسودِ وألمِزَه روحيْ أعزُّ عليّ !من أشيائهمْ ولدي ما أسعى إليه لأنجزَه”
    سلطان السبهان

  • #5
    “يا خَفِيَّ اللُّطْفِ أدركْ غُربتيْ

    أوشكّتْ نفسيَ من نفسيْ تضيعْ



    وخطايايَ ارتماءٌ مُخْبِـتٌ

    في مصلى الروحِ تشدو “يا سميعْ”



    إن تُعامِلْنا بعَدْلٍ مُنْصِفاً

    لَهَوى قبلَ المسيئينَ المُطيعْ”
    سلطان السبهان

  • #6
    “زدت الحياةَ حياةً
    يوم عشتِ بها
    والموت بعدك أضحى
    غايةً ومَدى
    ودمعتانِ
    اشتهيتُ اليومَ نثرَهما
    لطالما اشتاقتا أن تُسفحا بَدَدا
    لربّما أنبتَ المِنديلُ
    سوسنةً
    تكون للعشقِ
    آمالاً تعيشُ غدا”
    سلطان السبهان

  • #7
    “كلّما أنبتَ التناسيْ سُلُوّاً

    جذّهُ من قبائل الشوقِ لِصُّ”
    سلطان السبهان

  • #8
    “والشوقُ أوّلُ شأنِهِ مَـ رَ حٌ
    وإذا تمكّنَ في الحشا رُمْـ حُ”
    سلطان السبهان

  • #9
    “من أجملِ الأشياءِ في دنيا القذى .. رغم الغثاءِ تكونُ روحاً منجِزَةْ
    إمّا رماها الموجُ أخشاباً فقد .. عاشتْ زماناً في السماء معزّزةْ”
    سلطان السبهان

  • #10
    “فتىً ..

    ما مرَّ في بالِ الخَطيئةْ

    تقاسِمُهٌ الهوى

    روحٌ بريئة



    بنوا من طِيْنِ عِفَّتِهم

    بيوتاً

    ولكنَّ الزمانَ له خَبيْئةْ



    بياضُ الغافلينِ بدا ارتحالاً

    يحاولُ فهمَ

    فلسفَةِ المشيئةْ



    بأعْيُنِهمْ مراكبُ من حنينٍ

    تُسافرُ نحوَ آمالٍ مُضيئة



    نفوسٌ ..

    تقطع الدنيا اصطباراً

    ولو شَقِيَت بِمَوتتِها البطيئة



    تُعلل نفسها ..

    في كل جُرحٍ

    بأن كُفوفَ من خانوا

    دنيئةْ



    إذا ما شُرْفةٌ فُتِحَتْ مساءً

    لتُهديْ الصمتَ نبرَتَهُ الجريئةْ



    سينبتُ في الشبابيكِ

    احتمالٌ..

    وأزمِنَةٌ بذكراهمْ مليئة



    متى هبّتْ نوايا الناسِ ..

    فاحا ..عفافاً والظنونُ بهم مُسيئةْ



    سينتظِمانِ ..

    لحناً من خُلودٍ

    يبدِّدُ فكرةِ الموتِ الرديئة



    سيتقدانِ..

    أجملَ من ضياءٍ

    وطُهراً تَرقبُ الدنيا مَجِيئهْ



    سيرتسمانِ..

    نقشاً في جدارٍ

    ولن تعثوْ بهِ ريحُ الخطيئةْ”
    سلطان السبهان

  • #11
    “قلبٌ كقلب الطيرِ..
    غادرَ مرفأَهْ
    بادٍ عليهِ حنينُهُ
    لو خبَّأَهْ !!
    شهرانِ يقرأ ما تيسرَ
    من عَنا..
    لا سَهْمَ في جَيْبِ المواجِعِ أخطأهْ
    كل الرسائلِ يومَ أن حلَّ الشتا
    ألقيتِها بقساوٍةٍ للمدفأةْ !!
    ما كنتُ غيرَ روايةٍ أرجَعْتِها
    للرفِّ..
    بعد تنهُّدٍ ملأَ الرئَةْ
    ودخلتِ في البروازِ وجهاً باسِماً
    ترميْنَ نحويْ نَظرةً مستهزئةْ
    تمحو بقايا الليلِ..
    من قرطاسِها
    خَجَلاً..
    وتنفُثُ حُلْمَها متبرّئةْ
    لا تعجبي..
    إما سقطْتُ قصيدةً..
    فاليأسُ ينخرُ تحتَ شَوْقيْ المنسأةْ
    عجباً …
    سحابُ الشكِّ يمطرُ
    في دَميْ
    أوَ كلما أوقدتُ حُلْماً أطفأهْ !!
    لا بأسَ …
    لكنْ من يعيدُ قصائداً
    ذُرِفتْ على أجفانِنا ..
    مُتلألأةْ ..؟
    مَنْ ليْ بأولِ ضِحْكةٍ
    قد أيقظَتْ
    في الصدرِ خمسَ حمائمٍ
    متوضئهْ ..؟
    مَنْ ليْ بطاوُوسَيْنِ
    قد نهضا معاً..
    من نَظرةٍ ربَطَتْ مَصيْريْ
    بامرأةْ ..؟
    طَيْرٌ أنا..
    والجرحُ تحتَ جناحِهِ
    من يُقنِعُ الأشعارَ
    ألاَّ تَنْكأَهْ ؟!
    وغرقتُ في الأشجارِ
    أقرأُ عمرَنا
    والحبُّ غصنٌ مُلتَوٍ
    لن نقرأَهْ
    حاولتُ فهمَ البردِ فيْ
    دفءِ الضُّحى
    فوجدتُ أنَّ القلبَ
    غادَرَ مرفأَهْ
    إن كانَ ظنُّكِ أن دُنيانا انتهتْ
    فلأنتِ يا دُنيايَ…
    [..أصدَقُ مُخطِئةْ..]”
    سلطان السبهان, تفاصيل أخرى للماء

  • #12
    “ما خاطت امرأةٌ أساسَ قصيدةٍ
    إلا وعدّلَ ميلُها مكســــــــورَه
    كلا ولا انتصبَتْ لها ترنيمةٌ
    إلا وكانت بالــ ( حلا ) مجرورة !
    هنّ الشواعرُ والمشاعرُ والهوى
    يبنين هيكَلَ شعرنا وقُصورَه
    أعلنتُ بيعَ قصائدي متنازلاً
    وحقوقُها والعائداتُ لنورة”
    سلطان السبهان

  • #13
    “الدمعُ أثقل ما ترقرق في المدى

    إن ذرَّفته محاجرٌ لم تلتقِ”
    سلطان السبهان

  • #14
    “لو كان حُبُّكِ دمعاً
    ماشقيتُ بهِ
    أبكي متى غبتِ عن عيني
    وأنثُرُهُ”
    سلطان السبهان

  • #15
    “أشتاق لكن ليس لي بالوصل ياعمري يدان”
    سلطان السبهان

  • #16
    “ما دام أن الموتَ أقربُ من فمي

    فمجرّدُ استمرارِ نبضي

    معجزة”
    سلطان السبهان



Rss