Lwfr > Lwfr's Quotes

Showing 1-9 of 9
sort by

  • #1
    أحمد بخيت
    “متى ألقاكِ
    يا ليلايَ
    إنَّ دَمِي
    يخاصمُني
    ~
    ورُوحي
    لا تسيرُ معي
    وقلبي لا يكلّمُني
    ~
    وصوتي
    ليسَ يؤنسُني
    وصمتي
    ليس يُلهِمني!”
    أحمد بخيت, الليالي الأربع

  • #2
    فاروق جويدة
    “أحزاني تكذب يا قلبي
    ما عدت أصدق أحزاني
    قالت: ستسير وتتركني
    وأعود لشعري عصفورا
    بالحب يسافر وجداني
    والدمع الحائر يتركني
    والزمن الظالم ينساني
    والحب يعود.. يظللني
    يرعى الأحلام.. ويرعاني
    لكن الحزن يطاردني
    غيرت كثيرا.. عنواني
    وبطاقة أسفاري شاخت
    مزقها ليل الحرمان
    يعرفني حزني.. يعرفني
    ما أثقل حزن الإنسان
    ما أقسى أن يولد أمل
    ويموت بيأس الأحزان
    ما أصعب أن نرضع حلما
    يوما من ثدي البركان
    فالنار تطارد أحلامي
    من يخنق صوت النيران؟
    من يأخذ من حزني عهدا
    أن يترك يوما شطآني؟
    أحزاني تكذب يا قلبي
    ما عدت أصدق أحزاني
    وهربت لعلي اخدعها
    فوجد لديها.. عنواني”
    فاروق جويدة, في عينيك عنواني

  • #3
    Vincent van Gogh
    “عزيزي ثيو:
    إلى أين تمضي الحياة بي؟ ما الذي يصنعه العقل بنا؟ إنه يفقد الأشياء بهجتها ويقودنا نحو الكآبة...

    ... إنني أتعفن مللا لولا ريشتي وألواني هذه، أعيد بها خلق الأشياء من جديد.. كل الأشياء تغدو باردة وباهتة بعدما يطؤها الزمن.. ماذا أصنع؟ أريد أن أبتكر خطوطا وألوانا جديدة، غير تلك التي يتعثر بصرنا بها كل يوم.

    كل الألوان القديمة لها بريق حزين في قلبي. هل هي كذلك في الطبيعة أم أن عيني مريضتان؟ ها أنا أعيد رسمها كما أقدح النار الكامنة فيها.

    في قلب المأساة ثمة خطوط من البهجة أريد لألواني أن تظهرها، في حقول "الغربان" وسنابل القمح بأعناقها الملوية. وحتى "حذاء الفلاح" الذي يرشح بؤسا ثمة فرح ما أريد أن أقبض عليه بواسطة اللون والحركة... للأشياء القبيحة خصوصية فنية قد لا نجدها في الأشياء الجميلة وعين الفنان لا تخطئ ذلك.

    اليوم رسمت صورتي الشخصية ففي كل صباح، عندما أنظر إلى المرآة أقول لنفسي:

    أيها الوجه المكرر، يا وجه فانسان القبيح، لماذا لا تتجدد؟

    أبصق في المرآة وأخرج ...

    واليوم قمت بتشكيل وجهي من جديد، لا كما أرادته الطبيعة، بل كما أريده أن يكون:

    عينان ذئبيتان بلا قرار. وجه أخضر ولحية كألسنة النار. كانت الأذن في اللوحة ناشزة لا حاجة بي إليها. أمسكت الريشة، أقصد موس الحلاقة وأزلتها.. يظهر أن الأمر اختلط علي، بين رأسي خارج اللوحة وداخلها... حسنا ماذا سأفعل بتلك الكتلة اللحمية؟

    أرسلتها إلى المرأة التي لم تعرف قيمتي وظننت أني أحبها.. لا بأس فلتجتمع الزوائد مع بعضها.. إليك أذني أيتها المرأة الثرثارة، تحدثي إليها... الآن أستطيع أن أسمع وأرى بأصابعي. بل إن إصبعي السادس "الريشة" لتستطيع أكثر من ذلك: إنها ترقص وتب وتداعب بشرة اللوحة...

    أجلس متأملاً :

    لقد شاخ العالم وكثرت تجاعيده وبدأ وجه اللوحة يسترخي أكثر... آه يا إلهي ماذا باستطاعتي أن أفعل قبل أن يهبط الليل فوق برج الروح؟ الفرشاة. الألوان. و... بسرعة أتداركه: ضربات مستقيمة وقصيرة. حادة ورشيقة..ألواني واضحة وبدائية. أصفر أزرق أحمر.. أريد أن أعيد الأشياء إلى عفويتها كما لو أن العالم قد خرج تواً من بيضته الكونية الأولى.

    مازلت أذكر:

    كان الوقت غسقا أو ما بعد الغسق وقبل الفجر. اللون الليلكي يبلل خط الأفق... آه من رعشة الليلكي. عندما كنا نخرج إلى البستان لنسرق التوت البري. كنت مستقراً في جوف الشجرة أراقب دودة خضراء وصفراء بينما "أورسولا" الأكثر شقاوة تقفز بابتهاج بين الأغصان وفجأة اختل توازنها وهوت. ارتعش صدري قبل أن تتعلق بعنقي مستنجدة. ضممتها إلي وهي تتنفس مثل ظبي مذعور... ولما تناءت عني كانت حبة توت قد تركت رحيقها الليلكي على بياض قميصي.. منذ ذلك اليوم، عندما كنت في الثانية عشرة وأنا أحس رحيقها الليلكي على بياض قميصي.. منذ ذلك اليوم، عندما كنت في الثانية عشرة وأنا أحس بأن سعادة ستغمرني لو أن ثقباً ليلكياً انفتح في صدري ليتدفق البياض... يا لرعشة الليلكي ...

    الفكرة تلح علي كثيراً فهل أستطيع ألا أفعل؟ كامن في زهرة عباد الشمس، أيها اللون الأصفر يا أنا. أمتص من شعاع هذا الكوكب البهيج. أحدق وأحدق في عين الشمس حيث روح الكون حتى تحرقني عيناي.

    شيئان يحركان روحي: التحديق بالشمس، وفي الموت.. أريد أن أسافر في النجوم وهذا البائس جسدي يعيقني! متى سنمضي، نحن أبناء الأرض، حاملين مناديلنا المدماة ..

    - ولكن إلى أين؟

    - إلى الحلم طبعاً.

    أمس رسمت زهوراً بلون الطين بعدما زرعت نفسي في التراب، وكانت السنابل خضراء وصفراء تنمو على مساحة رأسي وغربان الذاكرة تطير بلا هواء. سنابل قمح وغربان. غربان وقمح... الغربان تنقر في دماغي. غاق... غاق.. كل شيء حلم. هباء أحلام، وريشة التراب تخدعنا في كل حين.. قريباً سأعيد أمانة التراب، وأطلق العصفور من صدري نحو بلاد الشمس.. آه أيتها السنونو سأفتح لك القفص بهذا المسدس:

    القرمزي يسيل. دم أم النار؟

    غليوني يشتعل:

    الأسود والأبيض يلونان الحياة بالرمادي. للرمادي احتمالات لا تنتهي: رمادي أحمر، رمادي أزرق، رمادي أخضر. التبغ يحترق والحياة تنسرب. للرماد طعم مر بالعادة نألفه، ثم ندمنه، كالحياة تماماً: كلما تقدم العمر بنا غدونا أكثر تعلقا بها... لأجل ذلك أغادرها في أوج اشتعالي.. ولكن لماذا؟! إنه الإخفاق مرة أخرى. لن ينتهي البؤس أبداً...

    وداعاً يا ثيو، "سأغادر نحو الربيع".”
    Vincent van Gogh

  • #4
    “حينَ اكتشَفْتُكِ
    لم يكُنْ قصدي اكتِشافُكْ
    فأنا الذي ما كنْتُ ضِدَّ الحُبِّ يومًا ، أو معَهْ
    أنا مُؤمِنٌ أنَّ الفُصولَ الأربعةْ..
    ستظَلُّ دومًا أربعةْ

    وبأنَّ شَمسًا واحدةْ
    وبأنَّ بدرًا واحدًا ..
    فتنَ الوجودَ إلى السَّماءَ السَّابعةْ

    لكنَّني حينَ اكتشَفْتُكْ!
    كلُّ الأُمورِ تغيَّرتْ
    فأضَفْتِ بَدرًا ثانيًا
    وأضفتِ شمسًا ثانيةْ
    وأضفتِ فَصْلاً خامِسًا ..

    ما أرْوَعَهْ”
    عبدالعزيز جويدة

  • #5
    Mahmoud Darwish
    “هكذا تولد الكلماتُ . أُدرِّبُ قلبي
    على الحب كي يَسَعَ الورد والشوكَ ...
    صوفيَّةٌ مفرداتي . وحسِّيَّةٌ رغباتي
    ولستُ أنا مَنْ أنا الآن إلاَّ
    إذا التقتِ الاثنتان ِ :
    أَنا ، وأَنا الأنثويَّةُ
    يا حُبّ ! ما أَنت ؟ كم أنتَ أنتَ
    ولا أنتَ . يا حبّ ! هُبَّ علينا
    عواصفَ رعديّةً كي نصير إلى ما تحبّ
    لنا من حلول السماويِّ في الجسديّ .
    وذُبْ في مصبّ يفيض من الجانبين .
    فأنت - وإن كنت تظهر أَو تَتَبطَّنُ -
    لا شكل لك
    ونحن نحبك حين نحبُّ مصادفةً
    أَنت حظّ المساكين”
    محمود درويش

  • #6
    Sylvia Plath
    “Dying
    Is an art, like everything else.
    I do it exceptionally well.
    I do it so it feels like hell.
    I do it so it feels real.
    I guess you could say I have a call.”
    Sylvia Plath, Ariel

  • #7
    Sylvia Plath
    “I felt my lungs inflate with the onrush of scenery—air, mountains, trees, people. I thought, "This is what it is to be happy.”
    Sylvia Plath, The Bell Jar

  • #8
    Sylvia Plath
    “I took a deep breath and listened to the old brag of my heart. I am, I am, I am.”
    Sylvia Plath, The Bell Jar

  • #9
    نزار قباني
    “ماذا أقول له لو جاء يسألني.. إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟
    ماذا أقول ، إذا راحت أصابعه تلملم الليل عن شعري وترعاه؟
    وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟ وأن تنام على خصري ذراعاه؟
    غدا إذا جاء .. أعطيه رسائله ونطعم النار أحلى ما كتبناه
    حبيبتي! هل أنا حقا حبيبته؟ وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟
    أما انتهت من سنين قصتي معه؟ ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟
    أما كسرنا كؤوس الحب من زمن فكيف نبكي على كأس كسرناه؟
    رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني فكيف أنجو من الأشياء رباه؟
    هنا جريدته في الركن مهملة هنا كتاب معا .. كنا قرأناه
    على المقاعد بعض من سجائره وفي الزوايا .. بقايا من بقاياه..
    ما لي أحدق في المرآة .. أسألها بأي ثوب من الأثواب ألقاه
    أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟ وكيف أكره من في الجفن سكناه؟
    وكيف أهرب منه؟ إنه قدري هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟
    أحبه .. لست أدري ما أحب به حتى خطاياه ما عادت خطاياه
    الحب في الأرض . بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها .. لاخترعناه
    ماذا أقول له لو جاء يسألني إن كنت أهواه. إني ألف أهواه..”
    نزار قباني



Rss