Majdi > Majdi's Quotes

Showing 1-30 of 90
« previous 1 3
sort by

  • #1
    “لو شاء الله أن ينسى أنني دمية، وأن يهبني شيئاً من حياة أخرى، فإنني سوف أستثمرها بكل قواي. ربما لن أقول كل ما أفكر به، لكنني حتماً سأفكر في كل ما سأقوله. سأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثله، بل لما تعنيه. سأنام قليلاً، وأحلم كثيراً، مدركاً أن كل لحظة نغلق فيها أعيننا تعني خسارة ستين ثانية من النور. سوف أسير فيما يتوقف الآخرون، وسأصحو فيما الكلّ نيام.
    لو شاء ربي أن يهبني حياة أخرى، فسأرتدي ملابس بسيطة وأستلقي على الأرض، ليس فقط عاري الجسد وإنما عاري الروح أيضاً. سأبرهن للناس كم يخطئون عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا عشاقاً متى شاخوا، دون أن يدروا أنهم يشيخون إذا توقفوا عن العشق. للطفـل سـوف أعطي الأجنحة، لكنني سأدعه يتعلّم التحليق وحده. وللكهول سأعلّمهم أن الموت لا يأتي مع الشيخوخة بل بفعل النسيان. لقد تعلمت منكم الكثير أيها البشر... تعلمت أن الجميع يريد العيش في قمة الجبل، غير مدركين أن سرّ السعادة تكمن في تسلقه. تعلّمت أن المولود الجديد حين يشد على إصبع أبيه للمرّة الأولى فذلك يعني أنه أمسك بها إلى الأبد. تعلّمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق إلى الآخر فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف. تعلمت منكم أشياء كثيرة! لكن، قلة منها ستفيدني، لأنها عندما ستوضب في حقيبتي أكون أودع الحياة. قل دائماً ما تشعر به، وافعل ما تفكّر فيه. لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة التي أراكِ فيها نائمة لكنت ضممتك بشدة بين ذراعيّ ولتضرعت إلى الله أن يجعلني حارساً لروحك. لو كنت أعرف أنها الدقائق الأخيرة التي أراك فيها ، لقلت " أحبك" ولتجاهلت، بخجل، أنك تعرفين ذلك. هناك دوماً يوم الغد، والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل الأفضل، لكن لو أنني مخطئ وهذا هو يومي الأخير، أحب أن أقول كم أحبك، وأنني لن أنساك أبداً. لأن الغد ليس مضموناً لا للشاب ولا للمسن.
    ربما تكون في هذا اليوم المرة الأخيرة التي ترى فيها أولئك الذين تحبهم . فلا تنتظر أكثر، تصرف اليوم لأن الغد قد لا يأتي ولا بد أن تندم على اليوم الذي لم تجد فيه الوقت من أجل ابتسامة، أو عناق، أو قبلة، أو أنك كنت مشغولاً كي ترسل لهم أمنية أخيرة. حافظ بقربك على مَنْ تحب، إهمس في أذنهم أنك بحاجة إليهم، أحببهم واعتني بهم، وخذ ما يكفي من الوقت لتقول لهم عبارات مثل: أفهمك، سامحني، من فضلك، شكراً، وكل كلمات الحب التي تعرفها. لن يتذكرك أحد من أجل ما تضمر من أفكار، فاطلب من الربّ القوة والحكمة للتعبير عنها. وبرهن لأصدقائك ولأحبائك كم هم مهمون لديك".”
    جوني ولش

  • #2
    Kahlil Gibran
    “لا تجالس أنصاف العشاق، ولا تصادق أنصاف الأصدقاء، لا تقرأ لأنصاف الموهوبين،لا تعش نصف حياة، ولا تمت نصف موت،لا تختر نصف حل، ولا تقف في منتصف الحقيقة، لا تحلم نصف حلم، ولا تتعلق بنصف أمل، إذا صمتّ.. فاصمت حتى النهاية، وإذا تكلمت.. فتكلّم حتى النهاية، لا تصمت كي تتكلم، ولا تتكلم كي تصمت.

    إذا رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت.. فعبّر عن رفضك،
    لأن نصف الرفض قبول.. النصف هو حياة لم تعشها، وهو كلمة لم تقلها،وهو ابتسامة أجّلتها، وهو حب لم تصل إليه، وهو صداقة لم تعرفها.. النصف هو ما يجعلك غريباً عن أقرب الناس إليك، وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك.

    النصف هو أن تصل وأن لاتصل، أن تعمل وأن لا تعمل،أن تغيب وأن تحضر.. النصف هو أنت، عندما لا تكون أنت.. لأنك لم تعرف من أنت، النصف هو أن لا تعرف من أنت.. ومن تحب ليس نصفك الآخر.. هو أنت في مكان آخر في الوقت نفسه.

    نصف شربة لن تروي ظمأك، ونصف وجبة لن تشبع جوعك،نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان، ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز.. لأنك لست نصف إنسان.

    أنت إنسان وجدت كي تعيش الحياة، وليس كي تعيش نصف حياة ليست حقيقة الإنسان بما يظهره لك.. بل بما لا يستطيع أن يظهره، لذلك.. إذا أردت أن تعرفه فلا تصغي إلى ما يقوله .. بل إلى ما لا يقوله.”
    جبران خليل جبران

  • #3
    Kahlil Gibran
    “إن ما تشعرون به من الألم هو انكسار القشرة التي تغلف إدراككم . وكما أن القشرة الصلدة التي تحجب الثمرة يجب أن تتحطم حتى يبرز قلبها من ظلمة الأرض إلى نور الشمس .. هكذا أنتم أيضاً .. يجب أن تحطم الآلام قشوركم قبل أن تعرفوا معنى الحياة .. لأنكم لو استطعتم أن تعيروا عجائب حياتكم اليومية حقها من التأمل والدهشة لما كنتم ترون ألامكم أقل غرابة من أفراحكم .. أنتم مخيرون في الكثير من آلامكم .. وهذا الكثير من آلامكم هو الجرعة الشديدة المرارة التي بواسطتها يَشفي الطبيب الحكيم الساهر في أعماقكم أسقام نفوسكم البشرية ..”
    جبران خليل جبران, النبي

  • #4
    Erich Fromm
    “أصبح إنسان اليوم يتصرف مثل الانسان الآلي الذي لا يعرف نفسه ولا يفهمها، والشخص الوحيد الذي يعرفه هو الشخص الذي من المفترض أن يكون عليه، والذي حلت لديه الدردشة عديمة المعنى محل الحديث التواصلي، وحلت ابتسامته المصطنعة محل الضحكة الراقية التي تخرج من القلب، واستبدل الألم الراقي باحساس من اليأس الممل، وهناك عبارتان يمكن وصف هذا الفرد بهما؛ الأولى أنه يعاني من عيوب في التعامل بتلقائية وعيوب في شخصيته والتي تبدو غير قابلة للعلاج، وفي نفس الوقت يمكن القول أنه لا يختلف اختلافا أساسيا عن ملايين البشر الذين يعج بهم الكون.”
    اريك فروم

  • #5
    ليلى الجهني
    “إنني أكبر ، وتكبر معي أشياء كثيرة أولها : الألم . كلما كبرت صار الألم أكبر وأبطأ رحيلا !؟”
    ليلى الجهني, 40 في معنى أن أكبر

  • #6
    Tahar Ben Jelloun
    “لم يكن لدي أعداء، وامتنعت عن تغليب أي نازع سيئ فيّ.
    فقد أدركت كم كان مرهقاً أن أقضي وقتي منصرفاً إلى تقطيع من تسببوا لىّ بذلك القدر من الألم، إلى أشلاء.
    صممت على إغفال كل ذلك.
    وبذلك تخلصت منهم جميعاً كأني قتلتهم من دون أن ألطخ يديّ،
    ومن دون أن أجترّ، إلى الأبد، تلك الرغبة في أن يعانوا الشقاء الذي عانيته.”
    Tahar Ben Jelloun, تلك العتمة الباهرة

  • #7
    أنطون تشيخوف
    “لقد عاش حياته في سكينة و سلام
    دون أن يعرف للحزن أو للبهجة معنى
    وفجأة، و دون سابق إنذار،
    جاءه الألم ليعشش بين تلافيف قلبه
    فوجد نفسه في موقع المسؤل،
    مثقلا بالهموم، ويصارع الطبيعة”
    أنطون تشيخوف, الألم

  • #8
    Tahar Ben Jelloun
    “فقد أدركتُ كم كان مُرهِقا أن أقضي وقتي مُنصرفًا إلي تقطيع مَن تسبّبوا لي بذلك القدر منَ الألم، إلي أشلاء. صمّمتُ علي إغفال كل ذلك. وبذلك تخلّصتُ منهم جميعًا كأنّي قتلتهُم من دون أن ألطّخ ومن دون أن أجترّ إلي الأبد، تلكَ الرغبة في أن يعانوا الشقاء الّذي عانيته... ".." لم أعُد أجد أحدًا أبغضه . وكانت تلكَ مُجدّدًا، علامة حالٍ هي الأحب من بين الأحوال : كنتُ رجلًا حرًا.”
    الطاهر بن جلون

  • #9
    Kahlil Gibran
    “أنا غريبٌ في هذا العالم. أنا غريبٌ و في الغربة وحدةٌ قاسيةٌ و وحشةٌ موجعةٌ، غير أنها تجعلني أفكر أبدًا بِوطنٍ سحريٍ لا أعرفه، و تملأ أحلامي بأشباحِ أرضٍ قصيةٍ ما رأتها عيني.”
    جبران خليل جبران, روائع جبران

  • #10
    غادة السمان
    “قبل أن أنام؛ لا أُحصي الخرفان..
    بل أٌحصي أحبائي الذين فارقتهم..
    يقفزون وجهًا بعد آخر من المراعي إلى المنافي
    يتناثرون في الإتجاهات كلها
    أحصيهم جرحا جرحا؛ ولا أنام
    أتساءل كيف صار أحباب الأمس خرفانا في متاهات الغربة؟
    وحين أغفو
    أجدهم بانتظاري على الضفه الأخرى
    فأُتابع إحصاء وجوههم لعلّيّ أنام داخل نومي!”
    غادة السمان

  • #11
    زكي نجيب محمود
    “أغرب الغرباء من صار غريباً فى وطنه , و أبعد البعداء من كان بعيداً من محل قربه .. لأن غاية المجهود أن يسلو عن الموجود , و يغمض عن المشهود , و يُقصَى عن المعهود .. يا هذا .. الغريب من إذا ذكر الحق هُجِرَ و إذا دعا إلى الحق زُجِرَ .. يا رحمتا للغريب ! طال سفره من غير قدوم , و طال بلاؤه من غير ذنب , و اشتد ضرره من غير تقصير , و عظم عناؤه من غير جدوى " .

    و لقد أطلنا الأخذ عن التوحيدى , ليتعزى الكاتب العربى المعاصر إذا هو أحس الغربة حين يذكر الحق فيُهجَر , أو يدعو إلى الحق فيُزجَر , و حين يعظم عناؤه بغير جدوى”
    زكي نجيب محمود, تجديد الفكر العربي

  • #12
    مصطفى لطفي المنفلوطي
    “وكذلك يعبث الدهر بالانسان ما يعبث، ويذيقه ما يذيقه من صنوف الشقاء وألوان الألم حتى إذا علم أنه قد أوحشه وأرابه وملأ قلبه غيظا وحنقا أطلع له في تلك السماء المظلمة المدلهمة بارقة واحدة من بوراق الأمل الكاذب فاسترده بها إلى حظيرته راضيا مغتبطا كما تقاد السائحة البلهاء بأعواد الكلأ الى مصرعها، فما أسعد الدهر بالانسان ! . . . وما أشقى الانسان به!..”
    مصطفى لطفي المنفلوطي, العبرات

  • #13
    “أظنني احيانا أن لا معني لأي شئ ,فعلي كوكب صغير يسير نحو العدم منذ ملايين السنين نُولد وسط الأيام ونترعرع ,ونجاهد,ونمرض ونسبب الألم للآخرين ..ونصخب ونموت ,,,ويموت أناس ,,في حين يُولد آخرون,,ليبدأ تكرار الملهاة العقيمه من جديد..”
    ارنستو ساباتو

  • #14
    غادة السمان
    “كانت القسوة خطيئتك ...
    وكانت الكبرياء خطيئتي ...
    وحين التحمت الخطيئتان كان الفراق مولودهما الجهنمي”
    غادة السمان

  • #15
    فيودور دوستويفسكي
    “يقال أحيانا أن الإنسان حيوان كاسر إلا أن فى هذا القول إهانة للحيوانات لا داعى لها فالحيوانات لا تبلغ مبلغ البشر فى القسوة أبداً وهى لا تتفنن فى قسوتها تفنن الإنسان”
    دوستويفسكي

  • #16
    أحمد خالد توفيق
    “هناك من فقأوا أعينهم ليعاقبوا أنفسهم على الزواج من محارمهم مثل أوديب كما قلنا، وهناك من أخصوا أنفسهم بأنفسهم حتى لا يتورطوا في الزنا، وهناك من قطعوا إصبعا كي يتهربوا من التجنيدأو حتى لا يعوقهم الإصبع أثناء صنع الخزف كم فعل زوربا اليوناني. كلهم يقبعون تحت عباءة سوداء عملاقة هي خليط من القسوة والجنون والتفكير العلمي الخالي من العاطفة.
    لكن أقساهم جميعا وأكثرهم جنونا وتجردا عاطفيا هو من تجاسر على أن يخرس نفسه للأبد...
    هذا الذي تخلى عن إنسانيته كي يظل إنسانا. الذي تخلى عن إنسانيته كي يسمو فوق الإنسان. الذي تخلى عن إنسانيته كي يملك إرادة الصمت..”
    أحمد خالد توفيق, مثل إيكاروس

  • #17
    عبدالرحمن منيف
    “وأنا كبندول الساعة . أتراوح بين الامل ولحظة الانفجار, خاصة بعد إن أكتشفت ما في هذا العالم , من القسوة والنذالة.”
    عبد الرحمن منيف

  • #18
    فيودور دوستويفسكي
    “لقد تعلموا الكذب، فأحبوا الكذب، وعرفوا جمال الكذب. أوه، ربما بدأ ذلك بدون قصد سيء، بمزحة، بدلع، بلعبة حب، وفي واقع الأمر، ربما من جرثومة، ولكن جرثومة الكذب هذه نفذت إلى قلوبهم، وأعجبتهم. وبعد قليل وُلدت القسوة.. آه، لا أدري، لا أتذكر، ولكن بعد قليل، بعد قليل جدًا من الوقت تناثر أول دم. اندهشوا، ارتعبوا، وراحوا يتفرقون وتتفكك روابطهم. ظهرت اتحادات، ولكن بعضها ضد الآخر. وبدأت تأنيبات وتقريعات. وعرفوا العيب، ورُفع العيب إلى مستوى الفضيلة. ووُلد مفهوم الشرف، وارتفعت لكل اتحاد رايته. وأخذوا يعذبون الحيوانات، فابتعدت الحيوانات عنهم إلى الغابات، وصارت أعداء لهم. ونشأ نضال من أجل الانفكاك، ومن أجل الانفراد، من أجل الشخصية، من أجل هذا لي وهذا لك. وأخذوا يتكلمون بلغات مختلفة. وعرفوا الفجيعة، وأحبوا الفجيعة، وتعطشوا إلى العذابات، وصاروا يقولون إن الحقيقة لا تنال إلا بالعذاب وعند ذاك ظهر عندهم العلم.

    وعندما صاروا خبثاء، أخذوا يتحدثون عن الأخوة، والروح الإنسانية، وفهموا هذه الأفكار. وعندما صاروا مجرمين، ابتكروا العدالة، ورسموا لأنفسهم مواثيق كاملة ليحافظوا عليها، ولتأمين المواثيق نصبوا المقصلة. وما كادوا يدركون قليلًا مما فقدوه، لم يرغبوا حتى في أن يصدقوا بأنهم كانوا أبرياء وسعداء في وقت من الأوقات، وهزئوا حتى من احتمال سعادتهم السالفة تلك، وسموها حلمًا. ولم يستطيعوا حتى أن يتصوروها في أشكال وصور، ولكن الشيء الغريب والعجيب أنهم بعد أن فقدوا كل إيمان في السعادة السابقة، وسموها أسطورة، تملكتهم رغبة عارمة في أن يكونوا أبرياء وسعداء من جديد، مرة أخرى، حتى أنهم تهاووا أمام رغبات قلوبهم، الأطفال، وعبدوا هذه الرغبة، وشيدوا المعابد، وصاروا يُصلُّون لفكرتهم، وهم، في الوقت ذاته، مؤمنون باستحالة تحقيقها، واستعصاء وجودها، ولكنهم عابدون إياها، راكعون لها، والدموع في أعينهم.

    ومع ذلك فلو أمكن أن يكون هناك احتمال فقط في أن يعودوا إلى تلك الحالة السعيدة البريئة التي ضيعوها، لو أن أحدًا أظهرها لهم فجأة، وسألهم: هل ترغبون في العودة إليها؟ لرفضوا، في أغلب الاحتمال. وكانوا يجاوبون: «ولنكن كاذبين، خبثاء، ظالمين، فنحن نعرف ذلك، ونبكي على ذلك، نعذب أنفسنا بأنفسنا من جراء ذلك، ونعاقب أنفسنا ربما حتى أكثر مما سيفعل ذلك القاضي الرؤوف الذي سيحاكمنا، والذي لا نعرف اسمه. ولكن عندنا علم، ومن خلاله سنجد الحقيقة مرة أخرى، ولكننا سنتقبلها بوعي. المعرفة أسمى من العاطفة، ووعي الحياة أسمى من الحياة. والعلم يعطينا الحكمة، والحكمة تكشف القوانين، ومعرفة القوانين سعادة أسمى من السعادة.»، هذا ما كانوا يقولونه، وبعد هذه الكلمات أحب كل امرئ نفسه أكثر من الآخرين، وما كان في الإمكان أن يفعلوا غير ذلك. صار كل واحد منهم عظيم الغيرة على شخصيته، حتى أنه كان يجاهد بكل قوته لمجرد أن يهينها ويستصغرها في الآخرين. وفي هذا تصوّر حياته. وظهرت العبودية، بل وظهرت العبودية التطوعية. فإن الضعفاء رضخوا من تلقاء أنفسهم إلى الأقوياء لمجرد أن هؤلاء كانوا يساعدونهم على سحق الأضعف منهم، وظهر أهل التقوى الذين كانوا يأتون إلى هؤلاء الناس دامعي العيون، ويحدثونهم عن كبريائهم، عن ضياع الحدود والوئام، وعن فقدانهم للحياء.

    فكانوا يسخرون منهم، أو يرجمونهم بالحجارة. وأُريق الدم التقي على عتبات المعابد. وبالمقابل أخذ بالظهور أناس بدأوا يفكرون: كيف يمكن أن نتحد من جديد بحيث يظل كل امرئ يحب نفسه أكثر من الآخرين وفي نفس الوقت لا يعيق أحدًا آخر، ليعيش الجميع سوية، بهذه الطريقة، وكأنهم في مجتمع منسجم. واندلعت حروب كاملة من جراء هذه الفكرة. فقد كان جميع المتحاربين يؤمنون إيمانًا قويًا في ذات الوقت بأن العلم والحكمة وشعور الحفاظ على النفس سيجبر الإنسان، أخيرًا، على الاتحاد في مجتمع منسجم قائم على العقل، ولهذا ومن أجل التعجيل في الأمر، في الوقت الراهن، كان «الحكماء» يسعون بأن يقضوا، في أقرب وقت ممكن، على «الجهلاء» وغير الفاهمين لفكرتهم، حتى لا يعيقوا انتصارها. إلا أن شعور الحفاظ على النفس صار يضعف بسرعة، وظهر متكبرون وأصحاب شهوات كانوا يطالبون بصراحة بكل شيء أو لا شيء.

    وتطلب الحصول على كل شيء اللجوء إلى العمل المنكر، وإذا لم يفلح، فإلى قتل النفس. وظهرت الأديان مع عبادة العدم وتحطيم النفس من أجل السكينة الأبدية في الخواء. وأخيرًا، تعب هؤلاء الناس في الجهد الفارغ، ولاحت المعاناة على وجوههم، فأعلن هؤلاء أن المعاناة هي الجمال، لأن في المعاناة فكر فقط. فتغنوا بالمعانات في أغانيهم.”
    فيودور دوستويفسكي

  • #19
    Fyodor Dostoevsky
    “إن القسوة التي أقترفها عامدًا لم تصدر عن قلبي بل صدرت عن رأسي الخبيث المريض.”
    Fyodor Dostoyevsky, Crime and Punishment
    tags: humans

  • #20
    هديل خلوف
    “في ظل الواقع الجنوني العبثي يكتشف أحدنا أنّه فراشة فيمضي إلى احتراقه بصمت .. ويكتشف آخر أنّه مجنون فيتمادى في جنونه وهذيانه وكأنّه بهذا يسخر من الموت .. يكتشف أحدنا أنّه لم يُخلق لهذا العالم القاسي .. يبحث آخر عن ذاك الحب الدفين المخبئ هناك في طيّات قلبه ويقرر أن يخرجه .. لأن العالم الآن يحتاج وبقوة إلى الحب .. إلى الاحتراق اللذيذ والجنون ..
    لن أتحدث عن الاكتشافات المؤلمة حول الوحوش الرابضة تحت جلود الكثيرين .. لا أريد التحدث عن القسوة .. لا أريد ..”
    هديل خلوف

  • #21
    مصطفى لطفي المنفلوطي
    “الأشقياء في الدنيا كثير، وأعظمهم شقاء ذلك الحزين الصابر الذي قضت عليه ضرورة من ضروريات الحياة أن يهبط بآلامه وأحزانه إلى قرارة نفسه فيودعها هناك، ثم يغلق دونها باباً من الصمت والكتمان، ثم يصعد إلى الناس باش الوجه باسم الثغر متطلقاً متهللاً، كأنه لا يحمل بين جنبيه هماً ولا كمداً!”
    مصطفى لطفي المنفلوطي, العبرات

  • #22
    Kahlil Gibran
    “كلنا وحيد منفرد... كلنا سر خفي ... كلنا محجوب بألف نقاب ونقاب ... وما الفرق بين مستوحد ومستوحد .. سوى أن الأول يتكلم عن وحدته والثاني يظل صامتاً... وقد يكون في الكلام بعض الراحة ... وقد يكون في الصمت بعض الفضيلة...!!”
    جبران خليل جبران, نامه‌های عاشقانه‌ی یک پیامبر

  • #23
    مصطفى محمود
    “ولا يؤتى الرحمة إلا كل شجاع كريم نبيل ..

    ولا يشتغل بالانتقام والتنكيل إلا أهل الصغار والخسة والوضاعة ..

    والرحمة هي خاتم الجنة على جباه السعداء الموعودين من أهل الأرض .. تعرفهم بسيماهم وسمتهم ووضاءتهم ..

    وعلامة الرحيم هي الهدوء والسكينة والسماحة، ورحابة الصدر، والحلم والوداعة والصبر والتريث، ومراجعة النفس قبل الاندفاع في ردود الأفعال، و عدم التهالك على الحظوظ العاجلة والمنافع الشخصية، والتنزه عن الغلو ضبط الشهوة، وطول التفكير وحب الصمت والائتناس بالخلوة وعدم الوحشة من التوحد، لأن الرحيم له من داخله نور يؤنسه، ولأنه في حوار دائم مع الحق، وفي بسطة دائمة مع الخلق ..

    والرحماء قليلون، وهم أركان الدنيا وأوتادها التي يحفظ بها الله الأرض ومن عليها ..

    ولا تقوم القيامة إلا حينما تنفد الرحمة من القلوب، ويتفشى الغلّ، وتسود المادية الغليظة، وتنفرد الشهوات بمصير الناس، فينهار بنيان الأرض وتتهدم هياكلها من القواعد ..

    اللهم إني أسألك رحمة .. اللهم إني أسألك مودة تدوم ..

    اللهم إني أسألك سكنا عطوفا وقلبا طيبا .. اللهم لا رحمة إلا بك ومنك وإليك.”
    مصطفى محمود , عصر القرود

  • #24
    أحلام مستغانمي
    “أمام أول رسالة تبعثينها ولا تتلقين عليها جوابا توقفى نهائيا عن المراسلة.
    إن الانقطاع التام أخف على العاشق من رسائل يقابلها الصمت . فالصمت مساحة للتأويلات التى قد تذهب بك فى كل الاتجاهات.
    و ستخطئين حتما فى تفسير صمت الطرف الآخر فبعض الصمت عتاب او إهانة ... و آخر حب ... و ثالث حب مضاد ... لكن أياً كان فهو يفسد و يغير صورة الآخر فى قلبك و طريقة احساسك بة. كلما طال الصمت تشوة الحبيب و أصبح كائنا غريبا عنك . وناب عن صوتة مرارة تقتل كل ما كان حلواً بينكما. و أياً كانت الرسالة التى كان يريد إيصالها لك فى البدء بصمتة فلن تصلك إلا مشوهة”
    أحلام مستغانمي, com نسيان

  • #25
    الحلاج
    “للعلم أهلٌ و للإيمان ترتيــــب و للعلـــــوم و أْهلِيها تجاريب
    و العلم علمان منبوذ و مكتســب و البحر بحران مركوب و مرهوب
    و الدهر يومان مذموم و ممتــدح و الناس اثنان ممنوح و مسلــوب
    فاسَمعْ بقلبك ما يأتيك عن ثقـــةٍ و انظرْ بفهمك فالتمييز موهــوب”
    الحلاج

  • #26
    محمد بن إدريس الشافعي
    “يـا من تحل بذكره …عــــقد النوائب والشــدائد
    يـــا من إليه المشتكــى …وإليه أمـــر الخلق عـــــائد
    يــا حي يـا قيوم يـا …صمد ، تـــنزه عن مضــادد
    أنـــــت الرقيب علــــى العباد…وأنـــــت في الملكوت واحـــــد
    أنـت العليم بما بليــت به …وأنــت عليـــــــه شاهد
    أنــت المنزه يا بديــع الخلق… عـــن ولد ، ووالد
    أنـــت المعز لــــــمن أطاعك … والمذل لـــكــل جاحد
    أنـي دعــوتك والهموم… جـــيــــوشها قلبي تطارد
    فـــرج بحــولك كربتي …يا مـــن له حسن العوائد
    فـــخفي لطفك يستعان …به عــلى الزمن المعاند
    أنت الميسر و المسبب... و المسهل و المساعد
    يسر لنا فرجا قريبا …يــا إلهي لا تـــباعد
    كــن راحمي فلقد أيست …مـــــــن الأقارب والأباعد
    ثـــم الصلاة على النبي …وآله ما خر ساجد”
    محمد بن إدريس الشافعي, ديوان الإمام الشافعي

  • #27
    Fyodor Dostoevsky
    “العزلة التي يعيش فيها البشر, و تتجلى في جميع الميادين و لا سيما في عصرنا هذا. ان عصر العزلة هذا لم ينته , حتى انه لم يصل الى ذروته. ان كل انسان في هذا العصر يجهد في سبيل ان يتذوق الحياة كاملة مبتعدا عن اقرانه , ساعيا الى السعادة الفردية. و لكن هيهات ان تودي هذة الجهود الى تذوق الحياة كاملة, فهي لا تقود الا الى فناء النفس فناء كاملا, و لا تقود الا الى نوع من الانتحار الروحي بعزلة خانقة. لقد انحل المجتمع في عصرنا الى افراد يعيش كل منهم في جحره كوحش, و يهرب بعضهم من بعض, و لا يفكرون الا في ان يخفوا ثرواتهم عن بعض. و هم يصلون من ذلك الى ان يكرة بعضهم بعضا و الى ان يصبحوا جديرين بالكره هم ايضا. ان الانسان يكدس الخيرات فوق الخيرات في العزلة و تسره القوة التي يحسب انه يملكها بذلك, قائلا لنفسة ان ايامه قد اصبحت بذلك مؤمنة مضمونه , انه لا يرى لحماقته, انه كلما اوغل في التكديس كان يغوص في عجز قاتل. ذلك انه يتعود انه لا يعتمد الا على نفسه, و يفقد ايمانه بالتعاون, و ينسى في عزلته القوانين التي تحكم الانسانية حقا , و ينتهي الى ان يرتعد كل يوم خوفا على ماله الذي اصبح حرمانه يحرمه من كل شئ. لقد غاب عن البشر تماما ان الامن الحقيقي لا يتحقق في الحياة بالعزلة و انا باتحاد الجهود و تناسق الاعمال الفردية.”
    Fyodor Dostoyevsky

  • #28
    “الهم أنت ثقتي في كل كرب, و رجائي في كل شده, و أنت لي في كل أمر نزل بي ثقه و عده, كم من هم يضعف فيه الفؤاد و تقل فيه الحيله و يخذل فيه الصديق و يشمت فيه العدو ...أنزلته بك و شكوته اليك, رغبة مني اليك فيمن سواك, ففرجته و كشفته, فأنت ولي كل نعمه و صاحب كل حسنه و منتهي كل رغبه. دعاء سيدنا الحسين قبل كربلاء”
    سيدنا الحسين بن علي بن أبي طالب

  • #29
    Kahlil Gibran
    “حين يغمُرك الحزن ، تأمل قلبك من جديد ، فسترى أنك في الحقيقة تبكي مما كان يوما مصدر بهجتك”
    جبران خليل جبران

  • #30
    “لك الحمد مهما استطالَ البلاء
    ومهما استبدَّ الألم
    لك الحمدُ أنَّ الرَّزَايا عطاء
    وأنَّ المصيباتِ بعضُ الكَرَم
    ألم تُعطني أنت هذا الصباح؟!
    وأعطيتني أنت هذا السّحر؟
    فهل تشكرُ الأرض قَطرَ المطر؟
    وتجزعُ إن لم يجدْها الغمام؟

    شهورٌ طوالٌ وهذي الجراح
    تمزّقُ جنبيَّ مثلَ المُدَى
    ولا يهدأ الداءُ عندَ الصباح
    ولا يمسحُ اللّيلُ أوجاعَه بالرَّدَى
    ولكنّ أيّوبَ إن صاحَ صاح
    لك الحمدُ أن الرزايا نَدى
    وأنّ الجراح هدايا الحبيب
    أضمّ إلى الصدر باقاتها
    هداياك في خافقي لا تغيب
    هداياك مقبولة ٌهاتها

    أشُدُّ جِراحي وأهتفُ بالعائدين
    ألا فانظروا واحسدوني
    فهذي هدايا حبيبي
    وإن مسَّت النارُ حرَّ الجبين
    توهَّمتُها قبلة ً منك مجدولة ً من لهيب
    لك الحمدُ يا راميًا بالقدر
    وياكاتبًا بعد ذاك الشفاء”
    مجهول



Rss
« previous 1 3