Esraa Kandel > Esraa's Quotes

Showing 1-7 of 7
sort by

  • #1
    نزار قباني
    “هِيَ مِن فِنجَانِها شَاربَةٌ
    وأنَا أشْربُ مِن أجْفَانِها”
    نزار قباني, الأعمال الشعرية الكاملة - الجزء الأول

  • #2
    أحمد الديب
    “قال الفتى: ولكنني لا أريد ذلك أيضا. في الحقيقة يا والدي أنا لا أريد أن أكون حدادا. سأله الأب بدهشة بالغة: إذاً ماذا تريد أن تكون وقد وُلدت في قرية الحدادين؟! أجابه الفتى: لستُ أعرف الآن. لم أكتشف ذلك بعد. لكنني كلما أغمضتُ عينيَّ رأيتُ شجرة عملاقة لها أزهار بيضاء.”
    أحمد الديب, حكايات بعد النوم

  • #3
    Mahmoud Darwish
    “فأجاب: على الحلم أن يرشد الحالمين

    كما الوحي /

    ثم تنهد: خذ بيدي أيها المستحيل!

    وغاب كما تتمنى الأساطير /

    لم ينتصر ليموت، ولم ينكسر ليعيش

    فخذ بيدينا معاً، أيها المستحيل !”
    Mahmoud Darwish, كزهر اللوز أو أبعد

  • #4
    مصطفى محمود
    “بعد المشوار الطويل الذي يقطعه القلب.. نحتاج إلى راحة طويلة.. تماماً كما نفعل بعد المشوار الطويل الذي نقطعه بأقدامنا فالعواطف كالدم واللحم والأنسجة تحتاج إلى وقت لتتجدد.”
    مصطفى محمود, اعترافات عشاق

  • #5
    Gilbert Sinoué
    “تحمل تجاهي كل هذه الشكوك و على الرغم من ذلك قررت مكاشفتي بحقيقة-
    الكتاب .لماذا؟
    لأن منح الثقة والاستسلام للآخر و التخلي عن كل الحواجز و الأسوار هي-
    أصدق طريقة لنقول للآخر إننا نحبه.”
    جيلبرت سينويه, اللوح الأزرق

  • #6
    أحمد الديب
    “وحيدا كان في القطار المتجه جنوبا. لم يرَ سواها حين مر قطار الشمال العتيق المزدحم. أغمض جفنيه على صورة وجهها المبتسم.
    يقول مَن شهد الحكاية إنه لم يفتحهما حتى توقف القطار.”
    أحمد الديب, حكايات بعد النوم

  • #7
    محمد سعيد رمضان البوطي
    “ذلك أن طريق الحب واحد, أيا كان المحبوب الذي يقف على أي جانبي الطريق. كل ما في الأمر أن على السالك أن لا ينهي رحلته عند المحطات التي تستهويه فيركن إليها. بل عليه ان يتجاوزها جميعا ما دام الطريق أمامه ممتداً ومفتوحاً, وعليه أن يعلم ان محبوبه أمامه .. ولسوف يشعر كلما أوغل في الطريق وتجاوز محطة إلى أخرى فأخرى, بجاذب يشده إلى المضي قدما. ولسوف تتلظى بين جوانبه نيران الحنين إلى المعين, حيث المحبوب الأول .. إلى الغاية القدسية الكامنة في نهاية شارع الحب .. وعندئذ لا بد من أن يغذّ السير, طال الطريق به أو قصر, متجاوزاً المحطات والسواقي, مشدوداً إلى النهاية .. وما النهاية التي سيلقي عندها عصا التسيار إلا الوصول إلى المحبوب الحقيقي الذي هو معين كل جمال تتعشقه العين ومصدر كل إحسان يغمر النفس .”
    محمد سعيد رمضان البوطي, شخصيات استوقفتني



Rss