ربى Abdulhai > ربى's Quotes

Showing 1-16 of 16
sort by

  • #1
    ربى عبد الحي Rouba Abdulhai
    “يطاردونَ ذاكرتي.
    يصادرونَ رغبتي بالصّمت.
    يعتقلونَ حقّي المشروعَ بالعزلة.
    كيفَ أقنعُ هؤلاء الأطباء المتحصنينَ خلفَ أثوابهمُ البيضاءَ، بأنّ البقعَ السّوداءَ الّتي خلفتها الحربُ بينَ ثنايا روحي، عصيّةٌ على التّنظيفِ، مهما استخدموا في علاجها من مضاداتٍ مبتكرةٍ للبقع.
    كيف أقنعهم بأنّي، وبعد أن ضجّت أذناي لشهورٍ طويلةٍ بأصواتِ المدافعِ، والطّائراتِ، وعويلِ النّساءِ، وصرخاتِ الأطفالِ، والمنكوبينَ، أحتاجُ الآن وبشدّةٍ للصّمت، كحاجتي لأن أتوسّدَ حضنكِ، واستمعَ بسكونِ طفلةٍ منبهرةٍ إلى حكاياتكِ الشّيّقةِ عن الماضي.
    كنتُ أعجبُ من ذاكرتكِ.
    وكنتِ تعجبينَ من رغبتي الدّائمةِ بالإبحارِ في تفاصيلها.
    غريبةٌ هي الحياة.”
    ربى عبد الحي, على هذه الأرض

  • #2
    ربى عبد الحي Rouba Abdulhai
    “العنوانُ كان الكلمة الوحيدة الّتي كتبتها بدون أيّ تفكيرٍ منذ اللّحظة الأولى، أما لماذا لم أختر "سارة " مثلا -اسمي- أنا الحفيدة الأخيرة في العائلة، كما عنونّت سابقاً كلّ الفصول بأسماء من حملت السّطور حكاياتهم، فذلك لأن الحرب نجحت بأن تحولني كما غيري من معاصريها إلى كائناتٍ شفافةٍ متماهيّةٍ مع ذاكرةٍ جمعيّةٍ لفجائعها.
    ضحايا، بيادق، وقود، مشردين، لاجئين.... صفاتٌ كثيرةٌ أطلقها الإعلام على السوريّين، صفاتٌ تبدو جوفاء، ناقصة، إن لم تُكن َّ بكلمة "حرب"، هؤلاء نحن أو هكذا أصبح من بقيّ على قيد الحياة منّا، مجرّد أذيالٍ وظلّالٍ لا تعكس إلّا فظاعاتها، لا ماضٍ، ولا مستقبلٍ، ولا ذاكرة إلّاها”
    ربى عبد الحي, على هذه الأرض

  • #3
    ربى عبد الحي Rouba Abdulhai
    “من نافذة غرفتي أطلّ على شوارع دمشق القديمة، متعبةٌ مثلنا هذه المدينة، ومرهقةٌ جدّاً وجوه النّاس، تسعدني رؤية بعض المشاهد الّتي لا تزال تمنح للحياة شكلها الطّبيعي، البقاليّات الّتي تحاول أن تملأ رفوفها بالرّغم من القلّة والارتفاع المفرط بالأسعار، المقاهي الّتي تعج بجيلٍ من الشّبان والشّابات، هربوا إلى حرق النّرجيلة، بعد أن أحرقت الحرب مستقبلهم، محلات الثّياب والعطور، الّتي لاتزال ترتادها بخجل الفتيات والنّساء، الأطفال الّذين يواصلون الذّهاب إلى المدارس بخفةٍ متحدين الموت بحقائب ملقمة بالكتب.”
    ربى عبد الحي, على هذه الأرض

  • #4
    ربى عبد الحي Rouba Abdulhai
    “هل كنّا لنتعامل مع أحزاننا بنفس الطّريقة؟ هل كنّا سنسمح لها بالتهام حاضرنا، لو أنّنا كنا نمتلك القدرة على السّفر نحو المستقبل؟ لنرى بأمِّ أعيننا بأنّ الحكايات الّتي نذرفُ من أجلها شلالاتٍ من الدّموع اليوم، قد لا تحرض ذكراها أكثر من تقطيبة حزنٍ صغيرةٍ بأحسن الأحوال غداً، وإنّ من يتمحور الكون حول لقياه اليوم، قد لا نلقي على انعكاسات ظلّه أكثر من نظرةٍ عابرةٍ، ونحن نحث خطواتنا على الدّروب القادمة غداً.
    أجل، سفراً نحو المستقبل، ذلك ما كان جرجس يحتاجه في ذلك الوقت لينقذ من عمره سنواتٍ قادمةٍ، سيكتشف يوماً بأنّه هدرها من أجل امرأةٍ من وهم.”
    ربى عبد الحي, على هذه الأرض

  • #5
    ربى عبد الحي Rouba Abdulhai
    “- لا أستطيع الموت دون أن تسامحني. قالت العجوز الّتي يحوم حول فراشها شبح الموت.
    وحده الصّوت من أعاد جبرا طفلاً، وحده الصّوت من أخبره بأنّ الأمّ الميتة الّتي بكاها على مدار شهورٍ طوالٍ معاتباً الحياة الّتي لم تسمح له بتوديعها، تعاود الموت ثانيةً، وها هو الزّمن يزيح أخيراً عن كاهله العتب بحمله هذه المرّة إلى جانب فراش موتها.
    لكن هيهات ...هناك بعض الامنيات الّتي من الأفضل ألّا تأتي على أن .تأتي متأخرة”
    ربى عبد الحي, على هذه الأرض

  • #6
    Amin Maalouf
    “لقد ولدت على كوكب لا في بلد. أجل بالطبع ولدت في بلد، في مدينة، في طائفة، في أسرة، في حضانة، في فراش.. ولكن المهم عندي، وعند جميع البشر على السواء، أنني أتيت إلى هذا العالم. أن نولد هو أن نأتي إلى العالم وليس إلى هذا البلد أن ذاك، إلى هذا البيت أو ذاك”
    امين معلوف

  • #7
    Amin Maalouf
    “إن الشعب يجد نفسه في القادة الذين يتبنون كفاحه”
    Amin Maalouf, Le Dérèglement du monde: Quand nos civilisations s'épuisent

  • #8
    Amin Maalouf
    “كثير من الناس دخلوا الفلك السوفييتي بروليتاريين وامميين وخرجوا منه أكثر تدينا وقومية من أي وقت مضى. مع مرور الزمن يتبدى أن الديكتاتوريات التي تدّعي العلمانية هي مناجم التعصب الديني. إن العلمانية دون الديمقراطية هي كارثة على الديمقراطية والعلمانية معا.”
    Amin Maalouf, In the Name of Identity: Violence and the Need to Belong

  • #9
    Amin Maalouf
    “لا تستحق التقاليد أن تحترم الا بقدر ما هي جديرة بالاحترام, ان بذات الدرجة التي تحترم فيها الحقوق الاساسية للرجال والنساء, ان احترام تقاليد او قوانين تمييزية هو احتكار لضحاياها. كل الشعوب والعقائد انتجت في فترات من تاريخها تصرفات تكشف مع تطور الذهنيات أنها لن تتفق مع الكرامة الانسانية. وهي لم تستبعد بجرة قلم في أي مكان, ولكن هذا لا يعفي من استنكارها والعمل على إلغائها.”
    Amin Maalouf, In the Name of Identity: Violence and the Need to Belong

  • #10
    Amin Maalouf
    “غالبًا ما ينزع المرء إلى التماهي مع أكثر انتماءاته تعرضًا للتجريح!”
    Amin Maalouf

  • #11
    Amin Maalouf
    “هذه المدينة يحميها لصوصها بالذات ويحكمها أعداؤها بالذات.وسيكون علينا أن ننفي أنفستا عما قريب خلف البحار”
    Amin Maalouf, Leo Africanus

  • #12
    Amin Maalouf
    “ ما أسهل التظاهر بالولاء، فليس أصدقّ منه في الأفواه الكاذبة.”
    Amin Maalouf, Samarkand

  • #13
    Amin Maalouf
    “فالدرع يحمي بقدر ما ينوء بوطأته على الكاهل، وليس بوسعنا التخلص منه بدون أن نتعرى.”
    Amin Maalouf, التائهون

  • #14
    Amin Maalouf
    “متى تعرف أنك تائه؟
    عندما تقف في بلادك ,وعيناك ترنو إلى بلاد أخرى
    عندما تقف في بلاد لم تنشأ فيها وعيناك ترنو إلى بلادك
    عندما تبقى في بلادك وعيناك على مستقبل تراه مستحيلا
    عندما تبقى في بلادك ,وعيناك على ماض لن يعود أبدا”
    Amin Maalouf

  • #15
    Amin Maalouf
    “من أجل التوجه بإصرار صوب الآخر يجب أن تكون الذراعان مفتوحتين والرأس مرفوعاً. ولا نستطيع فتح ذراعينا إلا إذا كان رأسنا مرفوعاً. إذا شعرنا في كل خطوة أننا نخون أهلنا ونتنكّر لأنفسنا يصبح تقدّمنا باتجاه الآخر باطلاً؛ إذا كان الذي أدرس لغته لا يحترم لغتي، يكفُّ التحدّث بلغته عن كونه حركة انفتاح، ويصبح فعل تبعيّة وخضوع.”
    Amin Maalouf

  • #16
    Amin Maalouf
    “إن كلاً منّا مؤتمن على إرثين: الأول "عمودي" يأتيه من أسلافه وتقاليد شعوبه وطائفته الدينية، والثاني "أفقي" يأتيه من عصره ومعاصريه. ويبدو لي أن الإرث الثاني هو أكثرهما حسماً، ويكتسب المزيد من الأهمية يوماً بعد يوم. ومع ذلك، لا تنعكس هذه الحقيقة على إدراكنا أنفسنا. فنحن لا ننتسب إلى إرثنا الأفقي بل إلى إرثنا الآخر !”
    Amin Maalouf, Les Identités meurtrières



Rss