Ibrahim Abdulmalik > Ibrahim's Quotes

Showing 1-5 of 5
sort by

  • #1
    عدنان الصائغ
    “من أجلِّ
    أن لا تكسرَ الشظايا
    زجاجَ الوطن
    غلّفوهُ...
    بالشهداء”
    عدنان الصائغ

  • #2
    محمد سالم عبادة
    “أنا ثُمالةُ سَوطٍ بينَ أظهُرِهِم .. وهُم سياطٌ أباحَت ظَهريَ المُلهَبْ
    ........
    من تجربة (أركبُ الهوى) - ديوان: سيرةٌ ذاتيةٌ أو موضوعيةٌ .. لا أدري”
    Mohamed Salem Obada, سيرةٌ ذاتيةٌ أو موضوعيةٌ .. لا أدري

  • #3
    محمد سالم عبادة
    “لمَّا ارتددتُ أنا و إخوتي عُميا ،
    جاء البشيرُ أبانا غيرَ مُكْتَرِثِ ..

    ألقى على وَجْهِهِ المَكْدودِ (بوهِمْيا) ..
    زِدنا عمىً ...زدنا من أخبثِ الخَبَثِ ..

    زِدنا على رِجزِنا رجزًا ،
    وزِدْ رِجْزا ..
    كالموتِ أو هكذا غَنَّت معي (إلزا) ..!!"
    ......................
    من تجربة (أغنيةٌ على التل المقدَّس) - ديوان هلوسات صحو”
    محمد سالم عبادة, هلوسات صحو

  • #4
    محمد سالم عبادة
    “عن أنس بن مالكٍ قال:
    قال النبي صلى الله عليه وسلم:
    "ما بالُ أقوامٍ يرفعون أبصارَهم إلى السماء في صلاتهم؟"
    فاشتدَّ قوله في ذلك حتى قال:
    "لينتهُنَّ عن ذلك أو لَتُخطَفَنَّ أبصارُهم".
    ...............
    غاشية
    ........................

    غَشِيَتكَ التي غَشِيَت مَن مَضَوْا
    فأضاءت ولم تَرَها
    غشيَتكَ وأنتَ تَخيطُ اليواقيتَ،
    وجهُكَ في الأرضِ،
    والسجدةُ المنتهَى تتعجلُ أن تنتهي وتَخِرَّ
    وتقضِيَ مثلَ الذين قَضَوا
    المثاني تقولُ وتنشرُ طِيبَ صَداها،
    أخي أنتَ مِنبَرُها،
    والمثاني عَلَت فيكَ منبرَها
    أينَ عيناكَ؟
    هل شقَّتا الأرضَ بحثًا عن اللاّزَوَرْدِ السماويِّ
    أم غابتا في وهادِ الدموعِ
    فعُدتَ إلى ما هنا
    مُغمَضًا مُكرَها؟!
    غَشِيَتكَ التي غَشِيَت كُلَّ مَن أطعمَتهُ المثاني إذَن تَمرَها!
    ذُقْ حلاوةَ ما أطلعَتْ أحرفُ النُّورِ واصمُتْ
    فإنكَ إن رُحتَ عنها تحدِّثُ غارَت
    وغابَت ولم تكتشفْ سِرَّها
    أين عيناكَ؟
    وَيحَكَ،
    لا تصطلِ الضوءَ،
    قد غشيَتكَ التي غشيتْ من مَضَوا
    لا تسَلْ ما تكونُ،
    ففِتنتُها سبقَتْ –إن سألتَ، أخي– بِرَّها
    ذاك يَكفيكَ:
    أن تقرأَ الوَحيَ بينا فؤادُكَ يَدري بأنْ غَشيَتكَ،
    وإلا يَكُن نَفعُها ضُرَّها
    أين عيناكَ؟
    هاك الترابُ،
    تَمَلَّ الترابَ ولا تلتفتْ نحوَها
    انضُ عنكَ الذي قد نَضَوا
    وانسَ في سجدةِ الحبِّ -يا ساجدًا- أمرَها!
    ............
    تجربة بعنوان (غاشية) من ديوان (أخطأتُ من شدة الفرح)”
    محمد سالم عبادة, أخطأتُ من شدة الفرح

  • #5
    محمد سالم عبادة
    “عبدُ الباسِط
    .........
    أ – حَمُّودة:

    أنا دغدغتُهُ هَوْنًا فَثَرثَرْ .. كذا واللهِ فِعلِيَ، ليسَ أكثَرْ
    فما أوعزتُ بالأنغامِ سِرًّا .. إليهِ، وما رآنِيَ إذ تَدَثَّرْ
    ولكنْ عَندَهُ سِحرٌ قديمٌ .. فَمَن لاقاهُ في زمنٍ تأَثَّرْ
    إذا صادفتَهُ يَنسابُ رَقصًا .. سَتَعثِرُ فيهِ، فَهْوَ دمٌ تَخَثَّرْ
    سَيَشدُو لي بـ(قِطَّتِه) مَلِيًّا .. فاَطرَبُ ثُمَّ أكتُبُ ألفَ (أرثَرْ)!

    ب- عبدُ الصَّمَد:

    رأيتُ كما لو انَّ الحُجْبَ تُحسَرْ .. وأنَّ الآيَ تَبرُقُ إذ تُفَسَّرْ
    وأنَّكَ رافِعٌ فينا أذانًا .. وأنَّكَ ظافِرٌ والناسُ تَخسَرْ
    وأنَّكَ إذ تُصافِحُنا بَشُوشًا .. تُيَمِّنُنا، وكُلُّ سِواكَ أَعسَرْ
    هُوَ الفُرقانُ ما سَيُقيمُ أَودِي .. فإنَّ الشعرَ خادَعَني وكَسَّرْ
    فعَاينتُ المقامَ بدارِ صِدقٍ .. وكان (البَسطُ) يَتلُو ما تَيَسَّرْ
    ............
    فجر الجمعة 27/7/2007
    ............”
    محمد سالم عبادة, أيتها العِير إنكم لسارقون



Rss