Ibrahim Abdulmalik
https://www.goodreads.com/ibrahimabdulmalik
“عن أنس بن مالكٍ قال:
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"ما بالُ أقوامٍ يرفعون أبصارَهم إلى السماء في صلاتهم؟"
فاشتدَّ قوله في ذلك حتى قال:
"لينتهُنَّ عن ذلك أو لَتُخطَفَنَّ أبصارُهم".
...............
غاشية
........................
غَشِيَتكَ التي غَشِيَت مَن مَضَوْا
فأضاءت ولم تَرَها
غشيَتكَ وأنتَ تَخيطُ اليواقيتَ،
وجهُكَ في الأرضِ،
والسجدةُ المنتهَى تتعجلُ أن تنتهي وتَخِرَّ
وتقضِيَ مثلَ الذين قَضَوا
المثاني تقولُ وتنشرُ طِيبَ صَداها،
أخي أنتَ مِنبَرُها،
والمثاني عَلَت فيكَ منبرَها
أينَ عيناكَ؟
هل شقَّتا الأرضَ بحثًا عن اللاّزَوَرْدِ السماويِّ
أم غابتا في وهادِ الدموعِ
فعُدتَ إلى ما هنا
مُغمَضًا مُكرَها؟!
غَشِيَتكَ التي غَشِيَت كُلَّ مَن أطعمَتهُ المثاني إذَن تَمرَها!
ذُقْ حلاوةَ ما أطلعَتْ أحرفُ النُّورِ واصمُتْ
فإنكَ إن رُحتَ عنها تحدِّثُ غارَت
وغابَت ولم تكتشفْ سِرَّها
أين عيناكَ؟
وَيحَكَ،
لا تصطلِ الضوءَ،
قد غشيَتكَ التي غشيتْ من مَضَوا
لا تسَلْ ما تكونُ،
ففِتنتُها سبقَتْ –إن سألتَ، أخي– بِرَّها
ذاك يَكفيكَ:
أن تقرأَ الوَحيَ بينا فؤادُكَ يَدري بأنْ غَشيَتكَ،
وإلا يَكُن نَفعُها ضُرَّها
أين عيناكَ؟
هاك الترابُ،
تَمَلَّ الترابَ ولا تلتفتْ نحوَها
انضُ عنكَ الذي قد نَضَوا
وانسَ في سجدةِ الحبِّ -يا ساجدًا- أمرَها!
............
تجربة بعنوان (غاشية) من ديوان (أخطأتُ من شدة الفرح)”
― أخطأتُ من شدة الفرح
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"ما بالُ أقوامٍ يرفعون أبصارَهم إلى السماء في صلاتهم؟"
فاشتدَّ قوله في ذلك حتى قال:
"لينتهُنَّ عن ذلك أو لَتُخطَفَنَّ أبصارُهم".
...............
غاشية
........................
غَشِيَتكَ التي غَشِيَت مَن مَضَوْا
فأضاءت ولم تَرَها
غشيَتكَ وأنتَ تَخيطُ اليواقيتَ،
وجهُكَ في الأرضِ،
والسجدةُ المنتهَى تتعجلُ أن تنتهي وتَخِرَّ
وتقضِيَ مثلَ الذين قَضَوا
المثاني تقولُ وتنشرُ طِيبَ صَداها،
أخي أنتَ مِنبَرُها،
والمثاني عَلَت فيكَ منبرَها
أينَ عيناكَ؟
هل شقَّتا الأرضَ بحثًا عن اللاّزَوَرْدِ السماويِّ
أم غابتا في وهادِ الدموعِ
فعُدتَ إلى ما هنا
مُغمَضًا مُكرَها؟!
غَشِيَتكَ التي غَشِيَت كُلَّ مَن أطعمَتهُ المثاني إذَن تَمرَها!
ذُقْ حلاوةَ ما أطلعَتْ أحرفُ النُّورِ واصمُتْ
فإنكَ إن رُحتَ عنها تحدِّثُ غارَت
وغابَت ولم تكتشفْ سِرَّها
أين عيناكَ؟
وَيحَكَ،
لا تصطلِ الضوءَ،
قد غشيَتكَ التي غشيتْ من مَضَوا
لا تسَلْ ما تكونُ،
ففِتنتُها سبقَتْ –إن سألتَ، أخي– بِرَّها
ذاك يَكفيكَ:
أن تقرأَ الوَحيَ بينا فؤادُكَ يَدري بأنْ غَشيَتكَ،
وإلا يَكُن نَفعُها ضُرَّها
أين عيناكَ؟
هاك الترابُ،
تَمَلَّ الترابَ ولا تلتفتْ نحوَها
انضُ عنكَ الذي قد نَضَوا
وانسَ في سجدةِ الحبِّ -يا ساجدًا- أمرَها!
............
تجربة بعنوان (غاشية) من ديوان (أخطأتُ من شدة الفرح)”
― أخطأتُ من شدة الفرح
“أنا ثُمالةُ سَوطٍ بينَ أظهُرِهِم .. وهُم سياطٌ أباحَت ظَهريَ المُلهَبْ
........
من تجربة (أركبُ الهوى) - ديوان: سيرةٌ ذاتيةٌ أو موضوعيةٌ .. لا أدري”
― سيرةٌ ذاتيةٌ أو موضوعيةٌ .. لا أدري
........
من تجربة (أركبُ الهوى) - ديوان: سيرةٌ ذاتيةٌ أو موضوعيةٌ .. لا أدري”
― سيرةٌ ذاتيةٌ أو موضوعيةٌ .. لا أدري
“لمَّا ارتددتُ أنا و إخوتي عُميا ،
جاء البشيرُ أبانا غيرَ مُكْتَرِثِ ..
ألقى على وَجْهِهِ المَكْدودِ (بوهِمْيا) ..
زِدنا عمىً ...زدنا من أخبثِ الخَبَثِ ..
زِدنا على رِجزِنا رجزًا ،
وزِدْ رِجْزا ..
كالموتِ أو هكذا غَنَّت معي (إلزا) ..!!"
......................
من تجربة (أغنيةٌ على التل المقدَّس) - ديوان هلوسات صحو”
― هلوسات صحو
جاء البشيرُ أبانا غيرَ مُكْتَرِثِ ..
ألقى على وَجْهِهِ المَكْدودِ (بوهِمْيا) ..
زِدنا عمىً ...زدنا من أخبثِ الخَبَثِ ..
زِدنا على رِجزِنا رجزًا ،
وزِدْ رِجْزا ..
كالموتِ أو هكذا غَنَّت معي (إلزا) ..!!"
......................
من تجربة (أغنيةٌ على التل المقدَّس) - ديوان هلوسات صحو”
― هلوسات صحو
“عبدُ الباسِط
.........
أ – حَمُّودة:
أنا دغدغتُهُ هَوْنًا فَثَرثَرْ .. كذا واللهِ فِعلِيَ، ليسَ أكثَرْ
فما أوعزتُ بالأنغامِ سِرًّا .. إليهِ، وما رآنِيَ إذ تَدَثَّرْ
ولكنْ عَندَهُ سِحرٌ قديمٌ .. فَمَن لاقاهُ في زمنٍ تأَثَّرْ
إذا صادفتَهُ يَنسابُ رَقصًا .. سَتَعثِرُ فيهِ، فَهْوَ دمٌ تَخَثَّرْ
سَيَشدُو لي بـ(قِطَّتِه) مَلِيًّا .. فاَطرَبُ ثُمَّ أكتُبُ ألفَ (أرثَرْ)!
ب- عبدُ الصَّمَد:
رأيتُ كما لو انَّ الحُجْبَ تُحسَرْ .. وأنَّ الآيَ تَبرُقُ إذ تُفَسَّرْ
وأنَّكَ رافِعٌ فينا أذانًا .. وأنَّكَ ظافِرٌ والناسُ تَخسَرْ
وأنَّكَ إذ تُصافِحُنا بَشُوشًا .. تُيَمِّنُنا، وكُلُّ سِواكَ أَعسَرْ
هُوَ الفُرقانُ ما سَيُقيمُ أَودِي .. فإنَّ الشعرَ خادَعَني وكَسَّرْ
فعَاينتُ المقامَ بدارِ صِدقٍ .. وكان (البَسطُ) يَتلُو ما تَيَسَّرْ
............
فجر الجمعة 27/7/2007
............”
― أيتها العِير إنكم لسارقون
.........
أ – حَمُّودة:
أنا دغدغتُهُ هَوْنًا فَثَرثَرْ .. كذا واللهِ فِعلِيَ، ليسَ أكثَرْ
فما أوعزتُ بالأنغامِ سِرًّا .. إليهِ، وما رآنِيَ إذ تَدَثَّرْ
ولكنْ عَندَهُ سِحرٌ قديمٌ .. فَمَن لاقاهُ في زمنٍ تأَثَّرْ
إذا صادفتَهُ يَنسابُ رَقصًا .. سَتَعثِرُ فيهِ، فَهْوَ دمٌ تَخَثَّرْ
سَيَشدُو لي بـ(قِطَّتِه) مَلِيًّا .. فاَطرَبُ ثُمَّ أكتُبُ ألفَ (أرثَرْ)!
ب- عبدُ الصَّمَد:
رأيتُ كما لو انَّ الحُجْبَ تُحسَرْ .. وأنَّ الآيَ تَبرُقُ إذ تُفَسَّرْ
وأنَّكَ رافِعٌ فينا أذانًا .. وأنَّكَ ظافِرٌ والناسُ تَخسَرْ
وأنَّكَ إذ تُصافِحُنا بَشُوشًا .. تُيَمِّنُنا، وكُلُّ سِواكَ أَعسَرْ
هُوَ الفُرقانُ ما سَيُقيمُ أَودِي .. فإنَّ الشعرَ خادَعَني وكَسَّرْ
فعَاينتُ المقامَ بدارِ صِدقٍ .. وكان (البَسطُ) يَتلُو ما تَيَسَّرْ
............
فجر الجمعة 27/7/2007
............”
― أيتها العِير إنكم لسارقون
Dar Al-Tanweer دار التنوير
— 727 members
— last activity Apr 14, 2019 10:44PM
19 شارع البستان - باب اللوق القاهرة مصر
Ibrahim’s 2025 Year in Books
Take a look at Ibrahim’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Ibrahim
Lists liked by Ibrahim

























