Youssef Khaled > Youssef's Quotes

Showing 1-30 of 57
« previous 1
sort by

  • #1
    علي الطنطاوي
    “إن وطن المسلم دينه فحيثما صاح المؤذن " الله أكبر" فثمة وطنه”
    علي الطنطاوي, قصص من التاريخ

  • #2
    عباس محمود العقاد
    “- لست أهوى القراءة لأكتب ، ولا أهوى القراءة لأزداد عمراً في تقدير الحساب .. و إنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة ، وحياة واحدة لا تكفيني ، والقراءة - دون غيرها - هي التي تعطيني أكثر من حياة ، لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق”
    عباس محمود العقاد

  • #3
    Stephen  King
    “Get busy living or get busy dying.”
    Stephen King, Different Seasons

  • #4
    أحمد خالد توفيق
    “لا أخاف الموت ..أخاف أن أموت قبل أن أحيا”
    أحمد خالد توفيق

  • #5
    غسان كنفاني
    “!لك شيء في هذا العالم.. فقم”
    غسان كنفاني

  • #6
    Larry Brown
    “After a year of therapy, my psychiatrist said to me, "Maybe life isn't for everyone.”
    Larry Brown

  • #7
    أحمد خالد توفيق
    “أحيانًا يساعدنا الآخرون بأن يكونوا فى حياتنا فحسب”
    أحمد خالد توفيق

  • #8
    مصطفى محمود
    “لن تكون متدينا إلا بالعلم ...فالله لا يعبد بالجهل”
    مصطفى محمود, القرآن: محاولة لفهم عصري

  • #9
    غسان كنفاني
    “أتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله.”
    غسان كنفاني, عائد إلى حيفا

  • #10
    غسان كنفاني
    “أريدك بمقدار ما لا أستطيع أخذك، وأستطيع اخذك بمقدار ما ترفضين ذلك، وأنت ترفضين ذلك بمقدار ما تريدين الاحتفاظ بنا معاً، وأنا وأنت نريد أن نظل معاً بمقدار ما يضعنا ذلك في اختصام دموي مع العالم!!!”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #11
    أروى صالح
    “الكيتش (kitsch)

    كلمة استعان بها الكاتب ميلان كونديرا ليصف الواقع في روايته "كائن لا تُحتمل خفته"، وهي كلمة ألمانية انتشرت في القرن التاسع عشر العاطفي، والكلمة تعني النفاية، وصارت إشارة معتمدة للأدب والفن الهابط، وبهذا المعنى دخلت القاموس ما بعد الحداثي. استخدمها كونديرا للإشارة إلى نوع من أنواع الرومانسية والعاطفية "المستبدة".
    استخدمته أروى صالح في كتابها "المبتسرون" كإشارة إلى "حلم الخلاص الجماعي"، حيث "الكيتش اليساري"، "المسيرة الكبرى"، حلم اليسار بالسير تجاه الأخوة والمساواة والعدالة والسعادة. إنما يجعل اليساري يساريا ليس هذه النظرية أو تلك، بل مقدرته على إدخال أية نظرية كانت إلى الذي يُسمى بالمسيرة الكبرى. في مملكة الكيتش التوتاليتارية / الشمولية تُعطى الإجابات مُسبقا محرمة بذلك أي سؤال جديد. لذلك فبقدر ما أن الكيتش هو المثال الأعلى لكل السياسيين ولكل الحركات السياسية، يكون الإنسان الذي يتساءل هو العدو الحقيقي للكيتش، ولذلك الكيتش قناع يُخفى وراءه الموت. الكيتش عند كونديرا هو الوفاق التام مع الوجود، نقطة التماس بين النداء العام / نداء الواجب وبين الدوافع الخفية، الوفاق التام كرغبة محرقة عند أناس يشعرون بالضبط بعدم الوفاق مع أنفسهم ومع العالم، كأنهم خلاصة لإحساس أشقائهم البشر بالنقص الكامن دوما في الكائن الإنساني (ربما خفته التي لا تُحتمل) والساعي أبدا للاكتمال (لثقل يمنحه جذورا، وربما استمرارية قد تتغلب مرة في صراعه الأبدي ضد الموت)، تلك الثغرة في الوجود الإنساني، التي من توترها بين الحلم والواقع - بين الأمل في الوفاق التام والعجز عنه - تُصنع المواهب الكبيرة، وأيضا كل أنواع الإحباط والفشل والجريمة.
    غير أن لحلم الوفاق التام ككل أوضاع وصور الوجود الإنساني معضلاته - أو تناقضاته إن استخدمت تعبيرا هيجليا عميقا جدا بالمناسبة - فلكي يُثمر حقا ينبغي أن تصدقه بما يكفي كي تقامر، تُقامر حتى بوجودك كله في لحظة، وهو بالضبط ما يفعله المناضلون في لحظة انتشاء بإمكانية تجاوز الوجود الفردي والمصير الفردي، ولقد عرفنا كلنا - حتى أسوأنا - حلاوة هذه اللحظة، إنها لحظة حرية، لحظة خفة لا تكاد تحتمل، من فرط جمالها، ولكنك لو صدقته إلىحد بلوغ حالة من "الوفاق التام" بالفعل، الوفاق التام مع الذات أو الكيتش (حلم أو أسطورة الخلاص الجماعي)، أيا كان الكيتش الذي اخترته لنفسك، فقد دخلت رأسا دائرة ملؤها الشر، بل الجنون. حينئذ تفقد التسامح، لا تعوج مستعدا لقبول أي تناقض مع الكيتش، إذ لا يعود البشر بالنسبة لك عوالم حية، أي متناقضة، بل أشياء تضعها على سرير بروكست الذي يحدده الكيتش (دينيا كان أو شيوعيا)، تقطه رأس هذا، وتمط رجل ذاك، كي يتلاءما مع طول السرير، مع قالب الكيتش، تغدو أكثر ثقلا من غطاء حجري لقبر، جدرانه "يقين"، فمشكلة الكيتش أنه يطرح جانبا كل ما هو غير مقبول في الوجود الإنساني، حتى أن الأديب يصفه في تعريفه الثاني له بأنه "نفي مطلق للبراز"!... تلك القناعة المطمئنة بإمكانية الكمال الإنساني في المجتمع الاشتراكي أو الشيوعي، أو بأن الحزب الشيوعي هو "أرض محررة" للشيوعية والشيوعيين في المجتمع البرجوازي (وهو كلام كان يُردده مناضلونا)، تلك القناعة التي ترفض مطمئنة واثقة كل تناقض، كل اختلاف سوى الاعتراف السعيد الأبله بالتوافق التام مع الكيتش "المختار"، تلك الأخوة الباسمة في المسيرة الكبرى أو في الله، هي القناع الذي يُخفى الموت، بل الجنون، فيفضل هذا اليقين ارتكبت أفظع مجازر الشيوعية، وكذلك توافهها المهينة للعقل، الرهيبة لهذا السبب، حتى في جماعاتنا التي لم تواتها الظروف كي تمسك بسلطة، وهي ذاتها التي تلهم شبانا مؤمنين اليوم ببروة قلب القتلة، فقط "حين تتعامل مع الكيتش بوصفه كذبة جميلة، لا يعود كيتشا، إذ يفقد مقدرته السلطوية، يُصبح مؤثرا ككل ضعف بشري"، وهو ما لا يتسنى لك - في حالة أبناء جيلنا أعني - إلا على امتداد رحلة، رحلة تصديق وحب، مُثخنة، ورحلة عودة لا إنكار فيها، وهذا شرط. إلى ماذا تعود؟ للمجتمع البرجوازي، عودة ابن ضال، إلى الذات، لحلم قديم تطارده؟ ألف احتمال. كل الأمر يتوقف عليك أخيرا، تماما.”
    أروى صالح, المبتسرون: دفاتر واحدة من جيل الحركة الطلابية

  • #12
    الحلاج
    “الناس موتى وأهل الحب أحياء”
    الحلاج

  • #13
    فايز غازي، Fayez Ghazi
    “يحتاج اﻹنسان إلى لحظات الوحدة... يشذب أغصان ماضيه اليابسة... يتفكر فيها كيف كانت و لما زالت.. يجمعها في النهاية و يحرقها في موقدة النسيان... يبقى رمادها ذكرى في أقبية القلب.. والرائحة لا تزول !”
    فايز غازي، Fayez Ghazi

  • #14
    Fernando Pessoa
    “لا وجود لأي امبراطورية تستحق أن تمزق لأجلها دمية طفلة. لا يوجد مثال يستحق أن نضحي في سبيله حتى بقطار ألعاب. أوثمة بلاد أنفع من أخرى ومثل أسمى من سواها؟ ...... أمام الحياة التي امتلكناها بدون أن نعرف كيف، وسنفقدها بدون أن نعرف متى، أمام العشرة آلاف لعبة شطرنج التي هي الحياة، إزاء ضجر التأمل الذي لا طائل من ورائه لما لا يتحقق أبدا... أمام كل هذا ماذا باستطاعة الحكيم أن يفعل سوى أن يطلب العطالة والراحة”
    Fernando Pessoa

  • #15
    Charles Dickens
    “I wish you to know that you have been the last dream of my soul.”
    Charles Dickens, A Tale of Two Cities

  • #16
    يوسف السباعي
    “بقي بعد ذلك أن نسأل الله : أيهما أقرب إليه؟! فقيه مخادع, أم مهرج أمين ؟!.”
    يوسف السباعي, بين أبو الريش وجنينة ناميش

  • #17
    غسان كنفاني
    “إن الانسان هو قضيه”
    غسان كنفاني, عائد إلى حيفا

  • #18
    عباس محمود العقاد
    “ليس هناك كتابا أقرأه و لا أستفيد منه شيئا جديدا ، فحتى الكتاب التافه أستفيد من قراءته ، أني تعلمت شيئا جديدا هو ما هي التفاهة ؟ و كيف يكتب الكتاب التافهون ؟ و فيم يفكرون ؟”
    عباس محمود العقاد

  • #19
    عباس محمود العقاد
    “القراءة وحدها هي التي تُعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة؛ لأنها تزيد هذه الحياة عمقاً، وإن كانت لا تطيلها بمقدار الحساب”
    عباس محمود العقاد

  • #20
    طه حسين
    “إياك و الرضى عن نفسك فإنه يضطرك إلى الخمول، وإياك والعجب فإنه يورطك في الحمق، وإياك والغرور فإنه يظهر للناس كلهم نقائصك كلها ولا يخفيها إلا عليك...”
    طه حسين

  • #21
    أروى صالح
    “إن المثقفين المهزومين يعشقون تحطيم الاصنام من كل نوع : ناجحون، مشهورون، مبدعون، يحبون ذلك إلى حد أن العجز عنه في حالة من الحالات ( ولتكن عملًا فنيًا لا مأخذ عليه ) يصيبهم بالإحباط، إن البرهنة على أن ( الكل باطل ) احتياج لا ينتهي عندهم”
    أروى صالح, المبتسرون: دفاتر واحدة من جيل الحركة الطلابية

  • #22
    أروى صالح
    “نحن أبناء الزمن الذي فقد فيه حتى الحزن "جلاله" صار مملًا هو الآخر، مثل "البرد" مثل "الصداع"، والملل لا يصنع فنًا، فقط أناسًا مملين.”
    أروى صالح, المبتسرون: دفاتر واحدة من جيل الحركة الطلابية

  • #23
    علاء الأسواني
    “في داخل كل مقموع يكمن طاغية صغير يتحين الفرصة لكي يمارس ولو لمرة واحدة الاستبداد الذى مورس عليه”
    علاء الأسواني, لماذا لا يثور المصريون؟

  • #24
    إحسان عبد القدوس
    “عشان توافق لازم يكون من حقك إنك ما توافقش”
    إحسان عبد القدوس, أنا حرة

  • #25
    Milan Kundera
    “الحب بالتعريف هو هدية غير مشروطة، أن تكون محبوباً بدون اشتراط لهو البرهان على الحب الحقيقي. لو أخبرتني امرأة: أنا أحبك لأنك ذكي، لأنك لائق، لأنك تبتاع لي الهدايا، لأنك لا تلاحق النساء، لأنك تغسل الأطباق.. حينها سأكون في خيبة أمل، فهكذا حب - في الواقع - هو مشروع مصلحة ذاتية. كم هو أكثر دقة أن نسمع: أنا مجنونة بك ولو لم تكن ذكياً أو لائقاً، حتى ولو كنت كاذباً أو مغروراً أو مجرد لقيط!”
    Milan Kundera, Slowness

  • #26
    Oscar Wilde
    “Death must be so beautiful. To lie in the soft brown earth, with the grasses waving above one's head, and listen to silence. To have no yesterday, and no tomorrow. To forget time, to forgive life, to be at peace.”
    Oscar Wilde, The Canterville Ghost

  • #27
    Orhan Pamuk
    “في خلال هذه الأعوام الأربعة تعلمت أن الحياة يجب أن نستمتع بها، لا أن نتحملها”
    Orhan Pamuk, The White Castle

  • #28
    George Carlin
    “The reason I talk to myself is because I’m the only one whose answers I accept.”
    George Carlin

  • #29
    محمد عفيفي مطر
    “علي قدر المشقة تكون مغانم الرحلة،وعلي قدر السهولة والإقتناص الخاطف تكون تفاهة الحصاد”
    محمد عفيفي مطر, أوائل زيارات الدهشة: هوامش التكوين

  • #30
    غسان كنفاني
    “قال لي مرة فيما هو يقلب جريدة في يده : "اسمع يا فيلسوفي الصغير , الإنسان يعيش ستين سنة في الغالب ، أليس كذلك ؟ يقضي نصفها في النوم . بقي ثلاثون سنة . اطرح عشر سنوات ما بين مرض وسفر وأكل وفراغ . بقي عشرون ؛ إن نصف هذه العشرين قد مضت مع طفولة حمقاء , ومدارس ابتدائية . لقد بقيت عشر سنوات . عشر سنوات فقط ، أليست جديرة بأن يعيشها الإنسان بطمأنينة ؟"


    بهذه الفلسفة كان يقابل أي تحد يواجهه . كان يحل مشاكله بالتسامح وحين يعجز التسامح يحلها بالنكتة وحين تعجز النكتة يفلسفها .”
    غسان كنفاني, أرض البرتقال الحزين



Rss
« previous 1