Samer jaber > Samer 's Quotes

Showing 1-6 of 6
sort by

  • #1
    Kahlil Gibran
    “ما اجهل الناس الذين يتوهّمون ان المحبة تتولد بالمعاشرة الطويلة والمرافقة المستمرة.
    ان المحبة الحقيقية هي ابنة التفاهم الروحي وان لم يتم هذا التفاهم الروحي بلحظة واحدة لا يتم بعام ولا بجيل كامل”
    جبران خليل جبران, The Broken Wings

  • #2
    نبال قندس
    “ماذا لَو انتَهى بي هذا الطَريقُ الطَويلُ إليكْ ! ماذا لو عانقتُكَ و غمرتُ رأسي في عَطر قَميصك ؟”
    نبال قندس

  • #3
    Kahlil Gibran
    “البعض نحبهم
    لكن لا نقترب منهم...فهم في البعد أحلى
    وهم في البعد أرقى...وهم في البعد أغلى

    البعض نحبهم
    ونسعى كي نقترب منهم
    ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
    ويؤلمنا الابتعاد عنهم
    ويصعب علينا تصوّر الحياة حين تخلو منهم.

    البعض نحبّهم
    ونتمنى أن نعيش حكاية جميلة معهم
    ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم
    ونختلق الأسباب كي نراهم
    ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم

    البعض نحبهم
    بيننا و بين أنفسنا
    نصمت برغم الألم
    لا نجاهر بحبهم حتى لهم لأن
    العواقب مخيفه و من الأفضل لنا و لهم أن تبقى الأبواب مغلقة

    البعض نحبهم
    فنملأ الأرض بحبهم و نحدث الدنيا عنهم
    و نحتاج إلى وجودهم..كالماء..والهواء
    و نختنق فى غيابهم أو الأبتعاد عنهم

    البعض نحبّهم
    لأننا لا نجد سواهم
    وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم
    فالأيام تمضي
    والعمر ينقضي
    والزمن لا يقف
    ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق

    البعض نحبهم
    لأن مثلهم لا يستحق سوى الحب
    ولا نملك أمامهم سوى أن نحب
    نرمم معهم أشياء كثيرة
    نعيد طلاء الحياة
    ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة

    البعض نحبهم
    و لا نجد صدى للحب في
    قلوبهم
    فننهار
    ونتخبط في حكايات فاشلة
    فلا نكرههم
    لا ننساهم
    لا نحب سواهم
    ونعود نبكيهم بعد كل محاولة فاشلة

    والبعض نحبّهم
    ويبقى فقط أن يحبّوننا
    مثلما نحبّهم”
    جبران خليل جبران

  • #4
    عبد الرحمن الأبنودي
    “مراكب الهم ترسي ليلاتي في جراحي”
    عبد الرحمن الأبنودي, الاستعمار العربي

  • #5
    عادل صادق
    “الإنسان الحقيقي هو الإنسان القادر على الحب.. هو الإنسان المؤهّل لأن يُحب وأن يكون محبوباً أما الإنسان المزيف فهو غير قادر على الحب.. ليس مؤهلاً لأن يُحب.. قد ينخدع بمظهره إنسان بسيط فيُعجب به لحين، وقد يخدع هو الآخرين بعواطف زائفة.. ولكنه سرعان ما ينكشف أمره.. ولهذا ينتقل من علاقة إلى علاقة تحت مُسمَّى الحب..ولكنه حب زائف. وهو لا يستطيع أن يحب لأنه لا يستطيع أن يعطي لنفسه بالكامل. في الحب الحقيقي فإنك تعطي نفسك بالكامل لمن تحب أي تهبه حياتك..
    الإنسان الحقيقي المؤهَّل للحب هو إنسان كريم سخي معطاء..
    سعادته الحقيقية في العطاء..الإنسان البخيل هو إنسان أناني نرجسي..والأناني لا يحب.. والنرجسي لا يحب..الأناني النرجسي يريد كل شيء لنفسه، ولا يرى إلا نفسه ويريد أن يُسخر من الآخرين لخدمته.. لا يأبه لمشاعر الآخرين وآلامهم..ولذلك فهو معزول نفسياً... لقد أقام جداراً خَرَسَانياً صلباً بينه وبن الآخرين.. بينه وبين جيرانه وزملائه وأقاربه، ولذلك فهو غير مؤهَّل وغير مُدرَّب لأن يلتقي بتلك الذات الإنسانية التي تجبره على هدم ذلك الجدار الذي يفصله عن الناس. وهو غير قادر على أن يثير الحب في صدور الآخرين.
    هنالك بشرٌّ يملكون هذه القدرة العجيبة على تحريك مشاعر الآخرين إيجابياً تجاههم.. قادرين على تحريك العواطف. قادرين على إشعال نار الحب في قلوب الآخرين. ثَمَّةَ نور أو قُل إشعاع يصدر عنهم..هالة تحيط بهم..سر غامض لا تستطيع أن تدركه أو تفسِّره.. يجعلهم يستقرون على مقعد قلبك الرئيسي بمجرد أن تراهم وربما لأول وهلة.. بينما الأناني النرجسي يفتقد هذه المقدرة تماماً.. قد يُثيرك جماله، وقد تُعجَب بنجاحه، وقد تنبهر بذكائه ولكنه أبداً لا يحرك قلبك..
    والإنسان الكريم لا يكون كريماً مع حبيبته فقط ولكنه موقف عام..أسلوب حياة.. فلسفة خاصة..هكذا هو من قبل أن يلتقي بمن يحب.. وهو موقف قائم على الإحساس بالآخرين.. الإحساس بالبشر والشعور بالمسؤولية تجاه الإنسانية عامة.. إنه يشفق ويعطف من قبل أن يعرف الحب طريقه إلى قلبه.. وهو أيضاً يحترم الذات الإنسانية.. ينظر إلى البشر على أنهم ذَوَات حرة مستقلة تحمل نزوعاً للخير يفوق نزوعها للبشر.. ولذلك فقدرته على التسامح عالية.. لا يُنَصِّبُ نفسه قاضياً أو جلاّداً.. ولا يترفِّع أو يتعالى أو يتكَّبر.. ولهذا فالتواضع من صميم صفاته..المتكبر لا يستطيع أن يحب، والمغرور لا يستطيع أن يحبولا يستطيع أحد أن يحبه.. إنها صفات تزيد من الهوَّة التي تفصل بين نفوس البشر..”
    عادل صادق, معنى الحب

  • #6
    “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”
    تنزيل من رب العالمين, ‫القرآن الكريم‬



Rss